صنعها بنفسه.. تركي يهدي ألف لعبة لأطفال عفرين السورية

قسطموني/الأناضول

في لفتة إنسانية مؤثرة، أهدى حرفي تركي متواضع الحالة المادية، ألف لعبة خشبية صنعها بنفسه، إلى أطفال منطقة عفرين السورية، بغية رسم البهجة على وجوههم.

ويقيم “مصطفى ألط” مع والدته في قرية “جاي كايا” بولاية قسطموني شمالي تركيا، حيث يعمل في ورشته المتواضعة بمجال المصنوعات الخشبية.

وسلّم الرجل ألف لعبة “بلبل” خشبية ملوّنة بألوان مختلفة، إلى هيئة الإغاثة الانسانية التركية (İHH) لتقوم الأخيرة بإيصالها إلى الأطفال السوريين بعفرين (شمال غرب).

وفي تصريح للأناضول، قال “ألط” إنه تأثر بمشهد رآه عبر التلفاز، لطفل سوري يبكي، فقرر المساهمة في رسم البهجة على وجوه الأطفال السوريين.

وذكر أنه تساءل ماذا بوسعه أن يفعل لإسعاد هؤلاء الأطفال المحرومين في ظل ضعف امكاناته المادية، فلاحت له فكرة صنع ألعاب “بلبل”، في ورشته التي يصنع فيها منتجات خشبية متنوعة.

وأردف أنه في الأحوال العادية يبيع كل لعبة بلبل بخمسة ليرات تركية (نحو 0.8 دولار).

وأضاف: “مبلغ ألف لعبة يصل قرابة 5 آلاف ليرة، لكن ذلك لن يجعلني ثريًا، فأنا على أي حال أكسب قوت يومي بشكل من الأشكال، ولن أجوع في حال أهديت هذه الألعاب”.

وتابع الرجل قائلًا: “أنا أفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله”.

ولعبة “البلبل” أو “الخُذروف” جسم مخروطي الشكل مصنوع من مادة صلبة، غالبًا ما يكون من الخشب أو البلاستيك، يمكن اللعب بها عبر تدويرها لأطول فترة ممكنة على رأسها المدبب.

تجدر الإشارة أن عفرين جرى تحريرها بالكامل من قبضة تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابي، في 24 مارس/آذار الماضي، على يد القوات التركية والجيش السوري الحر، في إطار عملية “غصن الزيتون”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. والله مبين عليك طيب وابن حلال !.
    ولكن الامور ليست كذلك يا صاحبي !.
    بلادك وحكومتك وزعيمكم ، دخل الاراضي السوريه واحتل مدينه عفرين وما حولها ، وهجر سكانها ذات الاغلبيه الكرديه !، وسلم ممتلكاتها وبيوتها للمسلحين وعائلاتهم .
    انا اشبه هذه الحاله ، بقيام احد المستوطنين الصهاينه الى احدى القرى في الاراضي الفلسطينيه المحتله ، وتوزيع الحلوى هناك !!.
    الاجدر بك ان تعي الى اين ياخدكم سلطانكم ، وكيف يتشارك مع الشياطين في تدمير العالم العربي ، من اجل المحبوبه اسرائيل !!.

  2. و سلمان و بن سلمان ارسلوا مليون ارهابي يحملون سيوف لنحرهم من الوريد الى الوريد ! لا راحوا ابعد من هذا جهزوا الارهابين في سورية بمواد شديدة الانفجار لتفخيخ السيارات
    و تفجيرها في الاسواق و الاماكن العامة لقتل اكبر عدد ممكن من المسلمين و غير المسلمين في العراق و سورية و ليبيا و اليمن
    و غزة محاصرة 10 اعوام و اطفالهم من نصق الادوية و يموتون جوعنا و ال سعود لم ولا يرسلون دولارا واحدا لمساعدتهم و نصرتهم !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here