صندي تليغراف: كاميرون يطلق محاولة جديدة لتعويض ضحايا تفجيرات “الجيش الإيرلندي” المدعومة من نظام القذافي

David-Cameron1.jpg55

 

لندن ـ (يو بي اي) ـ أطلق رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، محاولة جديدة لتعويض الضحايا البريطانيين لتفجيرات الجيش الجمهوري الإيرلندي، التي وقعت بدعم من نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي.

وقالت صحيفة “صندي تليغراف”، اليوم الأحد، إن كاميرون أوكل إلى مستشاره لشؤون الأمن القومي، كيم داروش، مهمة قيادة الحملة الجديدة، والتفاوض مع ليبيا لتأمين تعويضات مالية لأسر البريطانيين الذين قتلوا أو شوهوا في هجمات المتفجرات البلاستيكية التي حصل عليها الجيش الجمهوري الإيرلندي من نظام القذافي.

واضافت أن هذا التحرك جاء نتيجة تزايد الضغوط على مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) لتأمين أكبر قدر من المساعدة للأسر البريطانية المتضررة من “إرهاب” الجيش الجمهوري الإيرلندي، وتقديم عدد من كبار السياسيين البريطانيين دعمهم للحملة الجديدة لإنهاء ما وصفوه بـ “العدالة المشينة” للضحايا البريطانيين، وبعد حصول الضحايا الأميركيين على ملايين الجنيهات الإسترلينية كتعويضات من ليبيا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن كاميرون عقد لقاءً غير رسمي مع كبار السياسيين الوحدويين في ايرلندا الشمالية، بمن فيهم الوزير الأول بيتر روبنسون، حول قضية التعويضات وتعهد خلاله بإعادة تنشيط الجهود في هذه القضية.

وذكرت أن كاميرون أبلغ السياسيين الوحدويين بأنه عيّن مستشاره لشؤون الأمن القومي لقيادة الحملة الجديدة، لإحراز تقدم بشأن تعويض الضحايا البريطانيين. 

ونسبت “صندي تليغراف”، إلى متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني كاميرون، قوله إن المملكة المتحدة “تستمر في حث الحكومة الليبية على الإنخراط مع المواطنين البريطانيين المتضررين من الإرهاب الذي رعاه القذافي، وهي لا تشك في الأهمية التي توليها بشأن تسوية هذه المسألة وغيرها من المسائل المعلقة والناجمة عن تصرفات نظامه السابق”.

وأضاف المتحدث، أن كاميرون “التزم بتحقيق مصالحة واسعة ودائمة بين ليبيا والمجتمعات في المملكة المتحدة المتضررة من رعاية نظام القذافي لإرهاب الجيش الجمهوري الإيرلندي، وضمان إعطاء هذه المسألة النصيب الواسع من اهتمام حكومته”. 

وكان الضحايا الأميركيون للعمليات “الإرهابية”، التي رعاها نظام القذافي، بمن فيهم ضحايا تفجيرات الجيش الجمهوري الإيرلندي، حصلوا على تعويضات من ليبيا مقدارها مليار جنيه استرليني في اطار صفقة توسط فيها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير.

من جهة اخرى أظهر استطلاع جديد للرأي، اليوم الأحد، أن حزب المحافظين البريطاني الحاكم بزعامة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، قلّص تقدم حزب العمال المعارض إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات، وصار يتخلف عنه بمعدل نقطة واحدة فقط.

ومنح الإستطلاع، الذي اجرته مؤسسة (آي سي إم) لصحيفة “صندي تليغراف”، حزب العمال 32% من أصوات الناخبين البريطانيين، وحزب المحافظين 31%، وشريكه في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الاحرار 15%، وحزب الاستقلال المعارض 13%.

وتوقع فوز حزب العمال بحصة مقدارها 35% من أصوات الناخبين في شمال بريطانيا، وحزب المحافظين بـ 29% من أصواتهم.

وقال إن حزب المحافظين سيفوز بحصة مقدارها 32% من أصوات الناخبين في جنوب بريطانيا، وحزب العمال بـ 31% من أصواتهم.

واضاف الإستطلاع أن حزب المحافظين تمكن من استعادة موقع الصدارة بين أوساط الناخبين البريطانيين فوق سن 65 عاماً، والذين يعتبرون الأكثر اقداماً على التصويت في الانتخابات العامة المقررة في أيار/مايو 2015 بين نظرائهم الناخبين من الفئات العمرية الأخرى.

ويُعد هذا الفارق الأدنى من نوعه بين حزبي المحافظين والعمال، منذ انتخاب الأخير إد ميليباند زعيماً له عام 2010.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. I ask the Libyan do not pay a penny for British.
    until they pay compensation for Palestinian and return their land
    millions of Palestinian have permanent suffering due to British colonist and supporting the zionism

  2. والله صح إللي اختشوا ماتوا ؟؟
    البريطانيين يطالبون تعويضات عن مساعدة القذافي للجيش الإيرلندي لتزويده لهم بالمتفجرات البلاستيكبة التي اضرت بالبريطانيين ، بناءً على ذلك فإنه من الواجب على الرئيس محمود عباس ورئيس وزراء العراق والرئيس الأفغاني والقائمة طويلة للمدعوين لمطالبة بريطانيا بتعويض عن الدمار والقتل الذي ألجقه الجيش البريطاني في فلسطين والعراق وإفغانيتان أليس ذلك حقاً؟؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here