صندوق النقد يدرس الاعتراف بزعيم المعارضة في فنزويلا جوايدو رئيسا للبلاد

واشنطن- (د ب ا): قالت “كريستين لاجارد” رئيسة صندوق النقد الدولي إن الصندوق يدرس الاعتراف بزعيم المعارضة في فنزويلا “خوان جوايدو” كرئيس للبلاد.

وقالت “لاجارد” في بداية اجتماعات الربيع لكل من صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن “الأمر متروك لأعضائنا لتحديد السلطة التي يمكنهم الاعتراف بها دبلوماسيا (في فنزويلا) وبالتالي نستطيع التعامل معها”.

يذكر أن أكثر من 50 دولة تعترف بسلطة جوايدو، الذي ينافس الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” على السلطة في البلاد.

ولاتستطيع فنزويلا حاليا الحصول على أموالها لدى صندوق النقد الدولي نظرا لانقسام الدول الأعضاء في الصندوق حول السلطة المعترف بها، والتي يمكنها الحصول على الأموال.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن سبعة ملايين فنزويلي أي حوالي ربع سكان البلاد يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.

وفالت “لاجارد” إن حجم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في فنزويلا يحتاج إلى جهود متعددة المستويات، والصندوق مستعد للتحرك بسرعة لتقديم المساعدة.

من ناحيته، قال “ديفيد مالباس” الرئيس الجديد للبنك الدولي إن فنزويلا تعتبر مثار “قلق عميق” للبنك.

وأضاف أن “البنك الدولي سيشارك بعمق ونحن مستعدون لهذا لكن الموقف مازال مضطربا على الأرض”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذا غير مستبعد كوّن الصندوق محكوم للسياسات الاميركيه. ثم ان دولا كثيره تدور في فلك الاميركان تساعد في تضييق الحصار مثل كولومبيا والبرازيل المجاورتان وبريطانيا الي تتحفظ على احتياطي الذهب في بنك إنجلترا.
    لمن لا يذكر بدأت مشاكل هذا البلد الداعم للقضايا ألعربيه عندما أغرقت السعوديه السوق النفطي بمعروض النفط للضغط على ايران والروس في سوريا بايعاز من ترامب.

  2. .
    — صندوق مسيس يخدم المصالح الامريكيه والفرنسية يضعه الامريكيون دوما تحت اداره فرنسيه لان القوانين الفرنسيه فضفاضه في مواضيع الفساد والرشاوي والإفساد وتدمير اقتصاديات الدول عبر اختراق قياداتها الفاسده وعائلاتهم .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here