صنداي تايمز: كيسنجر يتهم أوباما في السياسة الخارجية لبلاده خوصوصا الشرق الاوسط ويدعوه لضرب “الدولة الاسلامية”

 

kisiger66

 

لندن ـ أجرت صحيفة “صندي تايمز” البريطانية مقابلة حصرية مع وزير الخارجية الامريكي الأسبق هنري كيسنجر الذي يُعرف بـ”الثعلب العجوز”، والذي كانت له أدوار شهيرة في منطقة الشرق الأوسط خلال عقود ماضية.

وأشار الصحفي توبي هارندين الذي أجرى المقابلة مع كيسنجر إلى أنها تزامنت مع توارد الأخبار حول إعدام ثاني صحفي أمريكي على يد مسلحي “تنظيم الدولة”.

في المقابلة دعا كيسنجر إدارة الرئيس باراك أوباما إلى شن حرب قوية ضد “تنظيم الدولة” لكنه أكد على أهمية أن تكون الحرب محدودة وحاسمة لتدمير التنظيم.

وأكد وزير الخارجية الشهير على أهمية استهداف التنظيم في كل مواقعه و”عدم التمييز بين العراق وسوريا”. وقال “يجب أن لا يكون هناك أي نقاش حول قتالهم”.

واتهم كيسنجر، الذي يعتبر شخصية مؤثرة في السياسة الخارجية في عهد إدارة نيكسون ولا يزال مؤثرا، الرئيس أوباما بالفشل في فهم حاجة الدول الأخرى ورغبتها في تلقي الدليل من الأمريكيين في النزاعات الجارية في الشرق الأوسط ومناطق النزاع الأخرى.

وقال “لا نملك القوة كي نفرض ما نريد، ولكن بدوننا وبدون قيادة منا فلا يمكن بناء نظام جديد واعتقد أن أوباما لم يفهم هذا” مضيفا أنه “لم يفهم كل التيارات التي يجب التعامل معها” في العالم.

وترى الصحيفة أن النقد من كيسنجر، 91 عاما سيزيد من الضغوط على البيت الأبيض لشن غارات جوية على داعش في سوريا والعراق أيضا والتي كان يجب أن تكون حدثت حسب السياسي العجوز الذي قال إنه “من وجهة نظري كان يجب أن تحدث هذه”.

يذكر أن هنري كيسنجر عمل مستشارا للأمن القومي في عهد نيكسون وخليفته جيرالد فورد من عام 1969 – 1977 ويطلب نصحه الديمقراطيون والجمهوريون.

ودعم كيسنجر، الجمهوري، الحرب على العراق رغم أنه اعترف بخطأ دعمه، مع أن أحدا لم يكن يعرف أن صدام لم يكن يملك أسلحة دمار شامل.

 وتساءل “هل أفعلها اليوم، بعد المعلومات التي حصلت عليها، ربما لا، ولكنني لم أكن أعرف في ذلك الوقت، ولم أكن قادرا على التأكد، وبهذا الحس فأسفعل ما فعلت”.

وقال “نحن مدينون لجورج بوش الإبن الذي عرف حجم المشكلة الإرهابية وتصرف بشجاعة بناء على ذلك”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. أنتم مدينون لجورج بوش الابن ونحن مدينون بالثأر لشهدائنا… الرجاء من الادارة الموقرة عدم نشر صورة هذا المخلوق لما يسببه من حالات غثيان وشكراً .

  2. تصحيح على التعليق المتعلق بالدكتور رابرت كرين،وهو أنه لما عينه الرئيس ريغن يمنصب السفير الأمريكي لدى الإمارات العربية المتحدة أوعز هنري كسنجر (وليس نيكسون كما أوردت بشكل خاطئ) إلى وزير الخارجية آنذاك بطرده من منصبه وهذا ما تحقق له. والخلاصة هي أن هنري كسنغر كان أقوى من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية
    بالنسبة لمن يريد مطالعة المعلومة يمكن الرجوع إلى كتاب هام عن المسلمين في أمريكا وعنوانه:
    Jihad in America Afer Malcom X by steven Barbosa (a former contributor to New York Times)a
    يمكن البحث عن الكتاب من خلال وضع عنوانه على غوغل

  3. حكى بدري والعرب ماتدري لكن هذاالثعلب الماكر لاينطق عن الهوى في السياسة

  4. سياسات وآراء ونظريات أشخاص ثعلبية ماكيافيلية غابوية الهوى كالصهيوني الماكر هنري كيسنكر، وليس فهم وإدراك ومواقف أوباما الذي يحاول تجنب بلاده مزيداً من الهموم والأهوال والويلات المُركبة، هي التي وراء الذهاب بأُمور، خاصة المنطقة، من سيئ الى أسوء، كل ذلك حباً بالدولة الصهيونية المارقة التي حتى بعد أكثر من ستة عقود لا تُعرف لها حدود، وطبعاً كرهاً بالعقائد الوطنية والقومية والروحية وأهلها جمعاء. موكد! سيبقى الصهاينة مدينون لجورج بوش الإبن، لأنه حقق لهم بتظليله وخداعه وتزويره وكذبه وإفترائه المسعور بحق العراق، أكثر مما كانوا يحلمون به. خطيئة العراق، أم خطايا العصر الحديث، ستبقى تلاحق والى الأبد، كل من كانت له يد في عملية غزو وإحتلال العراق الإجرامية بكل المعايير السوية، بما فيها معيار الشرعية الدولية، ومع ذلك لا زالت قياداتها سائبة تسرح وتمرح على حل شعرها، يا لها من حرية وعدالة، ويقولون لماذا يكرهوننا؟!

  5. أضيف أن كسنجر عمل مديرا لمجلس دائرة الأمن القومي وهو منصب لا يقل أهمية عن وزير الخارجية. وقد قام نيكسون بتعيين نائب له هو المحامي المشهور آنذاك خريج جامعة هارفرد وأحد مؤسسي معهد الدراسات الاستراتيجية بجامعة جورج واشنطن الذي كان يشغل آنذاك مستشار السياسة الخارجية للرئيس نيكسون نفسه وكان قد اعتنق الإسلام وتأثر بكتابات المفكر الفلسطيني الراحل راجي الفاروقي (الذي اغتيل غيلة هو وزوجته ويتهم البعض جهات تخوفت من تأثيره الفكري على النخب الفكرية في الولايات المتحدة ودفاعه عن الإسلام والقضية الفلسطينية بتلك الجريمة)، فقام نيكسون بطرده في اليوم الثاني فقط بعد التعيي!. فهذا دليل على أن كيسنجر كان أقوى من رؤساء الولايات المتحدة. الدكتور رابرت كرين الذي تسمى باسم المفكر الفلسطيني وأصحب يطلق على نفسه فاروق عبد الحق عينه أيضا صديقه ارائيس الأمريكي الراحل ريغن في منصب سفير أمريكا لدى الإمارات العربية وكلفه بمهمة غير رسمية تتمثل في محاورة المنظمات الإسلامية فقام نيكسون بإبعاده من ذلك المنصب بقليل!

  6. هنري كيسنجر يهودي صهيوني وغد حاقد على العرب والمسلمين ومع اختلافي مع نهج الدولة الإسلامية فإن رأي كيسنجر هذا يعتبربمثابة انتصار معنوي كبير لمؤيدي وأنصار الدولة الإسلامية
    مرة أخرى يثبت الساسة الامريكين انهم اغبياء

  7. لاتنقص كيسنجر الخبرة والحنكة وهو محق في دعوته هذه لأن القضاء على الارهاب في الأصل لايتجزأ اذا كانت هناك نوايا صادقة لذلك ، أما أن نساعد في القضاء على داعش في مكان ونتركهم يعيثون فسادآ في مكان آخر فهو كما الذي يطلب من داعش الانتقال من العراق الى سوريا ويوفر لهم ملجآ آمنآ فهل هذا هو منطق من يتبجحون ليل نهار بمكافحة الارهاب ؟؟

  8. العجوز لا يزال يبحث عن الشهرة . لا عجب! إنها الميديا التي يتحكم فيها أبناء يعقوب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here