صَمتٌ غريبٌ على جبهة حكومة الرزاز الأردنيّة: تقليص للتواصل مع الشبكات الاجتماعيّة.. وكُمونٌ سياسيٌّ يسبق الثِّقة البرلمانيّة مع مناخٍ غير مُريح وَسَط النواب

 عمان – “رأي اليوم” – جهاد حسني:

لم تحدد بعد الخلية الوزارية التي تشكلت في مقر رئاسة الوزراء الأردنية للتعامل مع استحقاق الثقة البرلمانية بحكومة الرئيس عمر الرزاز في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة تميل إلى الصمت والاحتجاب أكثر من أي وقت مضى.

وقرر الرئيس الرزاز وللأسبوع الثاني على التوالي الاحتجاب عن مواقع التواصل الاجتماعي خلافا لعادته وصدرت عنه تغريده صغيرة واحدة فقط تمنى فيها التوفيق لطلبة الثانوية العامة الذين بدأت امتحاناتهم النهائية أمس الأول فقط.

احتجب الرزاز رغم عشرات التعليقات على وسائط التواصل التي تطالبه بالتحدث والظهور والتعليق على الأحداث.

 وطُولِب رئيس الوزراء بكثافة بالتحدث للشارع في موضوعين أساسيين وهما قرار حكومته برفع أسعار المحروقات مجددا وتطورات الأحداث في الجنوب السوري.

تجاهل الرزاز هذه المطالب ولاحظ حتى الطاقم الوزاري بانه لا يظهر حماسا للتحدث مع الشارع لأغراض تكتيكية على الأرجح قبل مشروع الثقة البرلماني.

 وانعكس الموقف على الوزراء أيضا فقد تقلصت التعليقات والتصريحات الوزارية إلى حدود غير مسبوقة خلال الأيّام الثمانية الماضية.

 وتشرح مصادر وزارية لـ”رأي اليوم” بأن الأمر قد يكون مرتبطا بما اتفق عليه من ترتيبات مع كتل البرلمان والمكتب الدائم لمجلس النواب استعدادا لجلسات الثقة بالحكومة والتي ستبدأ بموجب دورة استثنائية خاصة يوم الإثنين المُقبل.

 حكومة الرزاز بهذا المعنى في حالة كمون ولا تريد الاسترسال في التحدث مع الشارع الذي قفز بها أصلا للواجهة فيما الأولوية بالتحضيرات لثقة البرلمان المفتوحة بدورها على الاحتمالات حيث المناخ غير مريح.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يا أخي ثقة البرلمان ستحصل عليها الحكومة (أي حكومة اردنية) ولا داعي للتحليلات والتفسيرات والمحاولات والحوارات والفذلكات والقراءات وما اليها وكل اردني يتابع تاريخ الاردن منذ عام 1957 يعلم ذلك والكل يحافظ ويتشبث بمنصبه وموقعه ويخاف فقدانه لان المناصب والمواقع لدينا ليست للخدمة العامة والتكليف وانما هي تشريف وتحسين اوضاع وتحقيق مصالح وتنفيع للنفس والابناء والاهل والاقارب والمحاسيب فكيف تريد لاي كان ان يخاطر بفقدان المنصب ………………..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here