“صمت انتخابي” بالبحرين الجمعة تمهيدا لانتخابات برلمانية تقاطعها المعارضة

bahrain-king88

أحمد المصري / الأناضول –

تدخل البحرين، غدا الجمعة، مرحلة الصمت الانتخابي وذلك قبيل 24 ساعة من عملية الاقتراع في الانتخابات البرلمانية والبلدية لعام 2014، المقرر إجراؤها يوم السبت المقبل، وسط مقاطعة المعارضة.
وينص التشريع البحريني على وجوب وقف جميع أشكال الدعاية الانتخابية في جميع أنحاء المملكة قبل الموعد المحدد لعملية الاقتراع بأربع وعشرين ساعة.
ويخوض الانتخابات 265 مرشحا يتنافسون على 39 مقعدا في مجلس النواب الذي تستمر ولايته لأربع سنوات، بعد أن تم حسم فوز مرشح بالتزكية، بعد انسحاب منافسيه. بينما يتنافس على البلديات 153 مترشحا.
وفي 9 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، أعلن وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف ورئيس اللجنة العليا للانتخابات النيابية، خالد بن علي آل خليفة، فوز المترشح النيابي عن الدائرة الثامنة في محافظة العاصمة مجدي محسن محمد العصفور بالتزكية، بعد انسحاب منافسيه في اللحظات الأخيرة.
وقال طاهر الموسوي، رئيس المركز الإعلامي بجمعية “الوفاق” المعارضة، في تصريح سابق لـ”الأناضول”، إن جميع جمعيات المعارضة وجميع القوى والتجمعات المهنية مقاطعة للانتخابات، واصفا إياه بانه “أكبر إجماع وطني في البحرين على المقاطعة”.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء البحرينية عن رؤساء جمعيات سياسية مشاركة في الانتخابات، توقعاتهم بـ”إقبال جيد” على الانتخابات.
وفي ظل مقاطعة المعارضة، تعد نسبة المشاركة هي العامل الأكثر أهمية في هذه العملية الانتخابية.
ويشكل المستقلون النسبة الغالبة من المرشحين للانتخابات، فيما يخوض نحو 30 مرشحا فقط الانتخابات كممثلين عن الجمعيات السياسة (الموالية للحكومة).
ومن أبرز الجمعيات المشاركة في الانتخابات جمعية الاصالة التي تمثل التيار السلفي، والمنبر الإسلامي (إخوان مسلمين) وتجمع الوحدة الوطنية ( أكبر تجمع للسنة في البحرين) .
وكانت جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة فازت بـ18 مقعدا من أصل 40 في الانتخابات التي جرت في 2010، قبل أن يستقيل نوابها في 2011؛ احتجاجا على قمع الاحتجاجات التي اندلعت في فبراير/ شباط 2011.
وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية “صورية”.
وتتهم الحكومة المعارضة الشيعية بالموالاة لإيران، وهو أمر تنفيه المعارضة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. اخ خالد … المعارضة تريد إملاء شروطها وتنفيذ مطالبها قبل الدخول للبرلمان وهذا لعمري قمة الاستبداد الذي هو نقيض الديموقراطية… هم اختاروا المقاطعة هم أحرار في ذلك ولكن لا يجب ان يفرضوا رأيهم على الآخرين … ولعلمك فإن قرار المقاطعة هو بقرار إيراني واضح وصريح عن طريق الأب الروحي للمعارضة الشيخ عيسى قاسم والذي يشغل في نفس الوقت منصب الممثل الرسمي للولي الفقيه الخامنئي… فعن اية ديمقراطية يتحدثون ؟؟؟

  2. انتخابات في ظل مقاطعة المعارضة لا معنى لها….. انما هي انتخابات بالتزكية ومعروفة النتائج سلفا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here