صلاح التكمه جي: مراحل اللعبة الفوضوية الأمريكية في صناعة اللادولة في العراق

صلاح التكمه جي

تعودنا منذ أن وطأت أقدام الاحتلال الأمريكي النجسة في ارض العراق الطاهرة ارض الأنبياء و الأوصياء و الصالحين ,و الشعب العراقي المظلوم يشاهد بين الحين و الأخر نفس اللعبة الإرهابية و الطائفية ذاتها التي يديرها المدرب العم سام الصهيوني .

مراحل اللعبة الأمريكية لإدارة ماكينة الفوضى و الفشل و الإرهاب والطائفية في العراق هي حسب التسلسل التالي :

المرحلة الأولى : الاحتلال و الاستيطان الأمريكي : هي المرحلة التي بدأت فيها قوات الاحتلال بإنشاء قواعد الشر العسكرية لعناصر قواتها المقاتلة و أفراد الاستخبارات ( سي اي اي ) وهذه المرحلة يصاحبها دعاية إعلامية من جيوش السفارة و تيار الاستحمار الأمريكي بضرورة وجود القواعد الأمريكية حتى ينعم الشعب بالرفاهية و الأمن و الاستقرار  وجنة إسرائيل الخالدة( طبعا لا تجيب نخب الاستحمار عن هذا السؤال المحير: لماذا لم يتحقق منذ ٢٠٠٣ و لحد الآن ، أي نعمة من تلك النعم لسيدهم المحتل الأمريكي) .

المرحلة الثانية : إنشاء الحاضنة الشعبية , تبدأ عناصر الاستخبارات( سي اي اي) في قواعد الشر الأمريكية بالتحرك على الحواضن الشعبية لجذبها إلى قوات الاحتلال بعد أن تقوم بعمليات غسل دماغ سياسي و فكري و إعلامي تنفذه جيوش السفارة و الصفحات الإسرائيلية و قنوات الاستحمار الأمريكي و تستند في دعايتها لعملية غسل الدماغ لحاضنة قواعد الاحتلال بالأمور التالية:

١-أهمية التقسيم لحاضنة مناطق القواعد الأمريكية

٢- صناعة عدو وهمي طائفي و عرقي مثل الحشد الشعبي و صرف النظر عن حقيقة خطورة العدو الحقيقي الإسرائيلي و راعيه الأمريكي

٣-أهمية وجود القواعد الأمريكية لتوفير الأمن من العدو الوهمي ( مثل الحشد الشعبي )

٤- تسارع جيوش السفارة و الصفحات الإسرائيلية و إعلامي فضائيات الاستحمار بتسقيط الحشد  بالأكاذيب مثل سرقة ثلاجات و النفط و السكراب ( علما ان التصاريح التي تصدر  بنقل هذه السرقات هي تأتي من قيادات قريبة من السفارة الأمريكية و هي اما تسكن في الخضراء أو بالقرب من القواعد الأمريكية)

٥- نشر الكراهية و البغضاء في الحاضنة ضد الحشد بعد استنفار جيوش السفارة و الصفحات قنوات الاستحمار الأمريكي من اجل استقطاب عناصر مسلحة تنفذ عمليات المرحلة الثالثة

المرحلة الثالثة: صناعة مليشيات مسلحة محلية داعمة للقواعد الامريكية تقوم عناصر قوات الاحتلال الأمريكي باستقطاب العناصر الحانقة على الحشد لتدريبها على السلاح و تنفيذ كمائن و تفجيرات باسم داعش .

المرحلة الرابعة: تعبئة جيوش السفارة, بعد عملية الغدر الأمريكي تسارع جيوش السفارة و الصفحات الإسرائيلية للتطبيل و بث الأكاذيب و القيام بحرب نفسية ضد الحشد

المرحلة الخامسة  اعلان البيانات: تبدأ القوى السياسية بإعلان الاستنكار و التنديد و تطالب كالعادة بضرورة توفير الأمن و التحقيق في العملية الإجرامية

المرحلة السادسة: اللجان التحقيقية: تعلن الحكومة الاتحادية عن تشكيل لجنة تحقيقية للحادث ،طبعا كالعادة ،لا توجد نتائج للجنة و تنظم اللجنة التحقيقية لخواتها لتكون في خبر كان .

المرحلة السابعة : ينتهي الشهداء بدفنهم و يبقى ذويهم في دوامة معاملة التقاعد و يترحم الجميع على الفضل الأمريكي بتحقيق الأمن و بناء جنة إسرائيل في العراق

ماكنة (لا دولة الامريكية) ستستمر بالعمل بأقصى طاقتها في العراق لانتاج الفوضى الخلاقة و الفشل و مافيات الفساد و منظمات الارهاب التكفيري و مشاريع التقسيم من أجل حماية أمن اسرائيل و ليس من أجل إمن شعوب المنطقة لكي تعيش بمحبة و سلام و امان و استقرار و رفاهية في التمتع بخيراتها و مواردها

كاتب عراقي

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. خذها مني قاعدة جربتها منذ أكثر من 40 سنة وثبت انها صحيحة: عندما يحرض الاعلام على شخص ما ، اعلم أن هذا الشخص على خير، وعندما ينفخ في شخص ما معتبرا اياه رمزا وطنيا فأعلم انه شخص مخترق صهيونيا ، واليك هذا المثال: أنا لست عراقيا ولست شيعيا واول مرة اسمع بالسيد السيستاني كان من احدى القنوات الخليجية المشهورة جدا وكانت تحرض عليه بشكل لافت وتكيل له التهم وقد قلت حينها أن هذا الرجل (السيستاني) يجب ان يكون خير أهل العراق لشدة الحملة الاعلامية عليه. ونفس الشيء مع ايران أحترمها لشدة حملة المتصهينين العرب عليها ، وهكذا يحرض الاعلام المتصهين – وقنواته وأجهزته الاعلامية الموجوده في كل البلاد للأسف تهيمن على الساحة العربية- يحرض على كل ما يتعارض مع مشروعه الصهيوني.

  2. مقالة لا بأس بها، سوى انني اود ان اصحح كلمة واحدة: الصحيحح هو استعمار ( بالعين ) وليس استحمار
    مع التقدير
    كمال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here