صفاقس التونسية تحيي الذكرى الثانية لاغتيال “الزواري”

صفاقس (تونس)/ بسام بن ضو/ الأناضول – أحيى عشرات التونسيين، السبت، بمحافظة صفاقس (جنوب)، الذكرى الثانية لاغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري.
وأفاد مراسل الأناضول أن إحياء الذكرى جرى بالساحة الكبرى وسط المحافظة، وتخلله تنظيم معرض صور للمهندس التونسي، ولأعماله في إطار نادي للطيران (كان يشرف عليه قبل اغتياله)، بالإضافة إلى أنشطة تثقيفية وموسيقية و ترفيهية.
ورفع المشاركون في التظاهرة الأعلام التونسية والفلسطينية، مرددين شعارات داعمة للقضية الفلسطينية.
وفي 15 ديسمبر/ كانون الأول 2016، أعلنت الداخلية التونسية مقتل الزواري في صفاقس، إثر تعرضه لإطلاق نار أمام منزله.
وسبق أن أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لـ حماس، أن الزواري أحد أعضائها، وأشرف على مشروع تطوير طائرات بدون طيار، ومشروع غواصة مسيّرة عن بعد، متهمة إسرائيل باغتياله.
وفي حديث للأناضول، قال محمد سمير غرام، قائد فوج الكشافة البحرية بالمركب الشبابي بصفاقس أردنا عبر إحياء الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد الزواري، القول إن المخترع والمفكر يمكن أن يكون عنصرا فعالا في نصرة القضية الفلسطينية حتى وإن كانت تفصله آلاف الكيلومترات عن فلسطين .
وأضاف نريد أن ننشط الذاكرة وأن نبعث برسالة إلى الشباب التونسي مفادها أن الشهيد بمرتبته العلمية قلب المعادلة عند اختياره لساحة الصراع الحقيقي، فبالعلم والعمل يمكن أن نغير وأن ننتصر
من جهته، قال عبد الوهاب بويحيى، وهو كاتب عام جمعية نادي الطيران (مستقلة)  سنحاول مواصلة الرسالة التي انطلق فيها الشهيد الزواري وهو نشر علم الطيران النموذجي في صفوف الشباب واستقطابهم للنادي بدل أن يأخذوا مسالك أخرى لا طائل من ورائها .
والجمعة، قال رئيس هيئة الدفاع عن الزواري، محمد وجدي العايدي، خلال مؤتمر صحفي عقد في صفاقس سنلجأ للقضاء الدولي إذا لم تكن نتائج الأبحاث المحلية مرضية، وفق تعبيره.
وكان المتحدث باسم النيابة العامة التونسية سفيان السليطي، أعلن الثلاثاء أنه تم توقيف منفذي عملية الاغتيال لفترة، اللذين يحملان الجنسية البوسنية، غير أن سراييفو رفضت تسليمهما.
وأضاف السليطي أنه جرى إطلاق سراح منفذي عملية الاغتيال (جرى توقيف أحدهما في البوسنة والآخر في كرواتيا)، ورفضت السلطات البوسنية تسليمهما لتونس، بموجب قانون محلي يمنع تسليم مواطني البوسنة إلى دولة أخرى.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here