صديق “أردني” مهم لمدير الاستخبارات الأمريكية الجديد يستقطب الأضواء.. مروان المعشر “مقرب جدًّا” من “وليام بيرنز” والمنصّات تشتعل بالتوقّعات: أبو غنيمة يُذكّر بمصير شاه إيران ومبارك وبن علي وصالح وآراء تُحذّر من سياسات “الانغلاق”

 لندن – خاص بـ”رأي اليوم”:

تقدّم الناشط النقابي الإسلامي الأردني أحمد زياد أبو غنيمة بالسؤال العلني حول الجديد الذي يمكن أن ينتج عن احتفالية وسائل الإعلام الأردنية بتعيين السفير وليام بيرنز مديرا لوكالة الاستخبارات الأمريكية.

وسأل أبو غنيمة عبر صفحته التواصلية: هل يمكن الاستثمار في صداقة بيرنز لمصلحة الشعب الأردني؟ وهل سيؤدي ذلك إلى انعكاسات إيجابية لتغيير النهج السياسي الداخلي والذي يتّجه نحو الانغلاق بعيدًا عن مشاركة الشعب؟

وكان أبو غنيمة قد لفت النظر ايضا إلى احتفاء وسائل الإعلام سابقا بما يمكن اعتباره علاقة صداقة تربط الأردن بالرئيس الامريكي الجديد جو بايدن.

وحاول أبو غنمية التذكير بأن أمريكا تقدم مصالحها الاستراتيجية على صداقاتها من المسؤولين في الدول الحديثة حيث لا يمكن الاعتماد على ذلك مذكرا بكيفية تخلّي الولايات المتحدة عن شاه إيران وحسني مبارك وبن علي وعلي عبد الله الصالح وغيرهم.

ويبدو أن سؤال أبو غنيمة جزء من البهرجة الإعلامية والاحتفالية التي وصفها مراقبون بأنها مبالغ فيها بمجرد الإعلان عن نوايا الرئيس بايدن بتسمية السفير وليم بيرنز مديرا للاستخبارات الامريكية علما بأن بيرنز سبق أن حذر من “انقراض” الأردن ويُعتبر من الشخصيات الداعمة لمُساعدة المملكة طوال الوقت.

وأثار تعيين بيرنز وهو سفير سابق لبلاده في عمان جدلا واسعا في الأردن خصوصا عبر منصات التواصل ومواقع الصحافة الإلكترونية حيث نشر أبو غنمية منشوره عبر فيسبوك فيما حفلت المنصات بتساؤلات عبر “تويتر” عن سر العلاقة الشخصية بين المدير الجديد للاستخبارات الأمريكية ونائبه في رئاسة معهد كارينجي وزير البلاط الأردني الأسبق.

وعبر مجموعات تطبيق “واتس آب” الاجتماعي سألت العديد من الشخصيات عن تأثير صداقات بيرنز المحتمل في الأردن بالمرحلة اللاحقة، وهو ما أشار له عضو البرلمان السابق والبرلماني محمد الحجوج عبر واتس اب.

وعلى “تويتر” أيضا اشتعل نشاط المعلقين الأردنيين وأعيد نشر التصريح الذي نشرته على موقعها وصفحتها التواصلية صحيفة “عمون” المحلية الإلكترونية نقلا عن المعشر الذي صرّح بأن الصداقة قوية بين بيرنز والأردن  والملك عبد الله الثاني.

فيما نقلت ذات الصحيفة عن عضو مجلس الأعيان الدكتور مصطفى الحمارنة بأن أكثر من يفهم شخصية بيرنز هو الدكتور المعشر.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. القراء الاعزاء
    أريد أن أطرح رإيي لكم:
    يخطئ من يعتقد أن اللوبي الصهيوني هو المحرك للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط ، صحيح ان الصهاينة يملكون النفوذ والمال والاعلام في الولايات المتحدة، ولكن إنحياز امريكا لاسرائيل هو سياسة أمريكية – اوروبية بامتياز. ولو لم يكن هناك إسرائيل لقام الغرببخلقها لتفتيت العرب وسلب خيراتهم والابقاء عليهم مجرد مستهلكين لبضاعتهم. ويدرك المتتبع للسياسة الامريكية أن أمريكا اشد عداءا واحتقارا للعرب حتى من إسرائيل نفسها . خذوا القضية الفلسطينية كمثال: الغرب يدين بناء المستوطنات والاحتلال ولكن هل أقدم على خطورة عملية واحدة ضد إسرائيل؟؟ بالطبع لا ولن يقوم بذلك. دخلت إسرائيل بيروت ولم تعترض أي دولة اوروبية على ذلك وعندما دخل الجيش العراقي الكويت أرسلت كل الدول جيوشها للقضاء على الجيش العراقي ، لا حبا بالكويت وانما لحلب العرب من جديد وابقاء التفرقة بينهم ولضمان تفوق إسرائيل. ما الذي يمنع فرنسا أو المانيا مثلا من الاعتراف بدولة فلسطين؟؟؟
    إسرائيل هي لوبي غربي في الشرق الاوسط وليس العكس..

  2. مخطئ من يظن ان العلاقات الشخصيه بين الدبلوماسيين ليست ذات فائده ، فهي ان لم تستطع قلب النتائج فعلى الاقل يمكنها ان تقلل الخسائر ،
    اما حضرة النائب فاهدافه معروفه

  3. حقيقة ان امريكا هي الدولة العظمى الوحيدة بهذا الكون واقع كالشمس .. نعم 🙌 وانها القوة الوحيدة العظمى نعم .. مهما نفخ بالصين وروسيا ووو !!
    الولايات المتحدة 🇺🇸 فقط تحكم وتتحكم بالعالم سياسيا واقتصاديا .
    كوّن الاردن له حظوة عند سيد هذا الكون والعالم وله استشارة عند رئيس استخباراته .. فتلك حظوتين .. يحسب لهم الف حساب .. فلو كان المعشر صديق بارنز .. فالثلاث حظوات .. اصبحت .. حظوظ مؤكدة بلوبي مؤثر تقوده السياسة الاردنية .. لذلك على اصحاب القرار التأني واعادة حساباتهم والتموضع بشكل يتناسب مع المرحلة الجديدة .. بوضع الاشخاص المناسبين في السياسة الخارجية الاردنية .. ولا مجال الان لانصاف الرجال .. والمحسوبين على تيارات وما شابه .. نحتاج لقامات كمروان المعشر قولا وفعلا ..
    واما من يضعون العصي بدواليب فهذا ما تعودنا عليه منذ عشرات سنين .. وهم يعلمون ان الاردن قائم بكل امكانياته ونجاحاته لعلاقات جلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال والان جلالة الملك عبدالله حفظه الله يسير على نفس دربه فله مكانة مميزة بين زعماء العالم اجمع .. وبالاخص امريكا .. والتي تقدم اضخم مساعدات للاردن والدعم السياسي كذلك بمختلف المستويات .. لذلك علينا ان نكون بقدر هذه المرحلة من الاتزان وعدم الالتفاف للناعقين .

  4. من العجيب انه يوجد حتى الآن من يؤمن بالصداقة والعلاقات؟؟؟
    مثال صديق “أردني” مهم لمدير الاستخبارات الامريكية الجديد يستقطب الاضواء مروان المعشر “مقرب جدا” من “وليام بيرنز”؟؟؟ ههههههه ههههههه أكاد يغشي على من الضحك على السطحية.
    تلك الشخصيات لا تعترف بالصدقات او مقرب من العائلة الي آخره السياسة فن الممكن وفن المصالح فقط لاغير.
    لا وجود للصدقات في سياسات الدول.

  5. لا يمكن ان نكون اغبياء ونتحرى من امريكا شيء… هؤلاء لا يهمهم في الدنيا غير اسرائيل وتفوق اسرائيل وسيطرة اسرائيل على كل الشرق …كل من يريد ان يقف في وجه اسرائيل هو في نظرهم ارهابي ويجب محاربته بكل الوسائل ..حصار تجويع مقاطعة اغتيال حرب تدمير ..ماذا نترجى وننتظر من هؤلاء اذا كان نتنياهو عندهم اهم من كل العرب

  6. هؤلاء الامريكان لا يعرفون صاحب ولا صديق ..هؤلاء جبلوا على مصلحة اسرائيل وحماية اسرائيل ..على كل انسان ان يدرك ان فلسطين واهل فلسطين وقضية فلسطين لن ينظر لها الامريكي الا من مصلحة اسرائيل وقوة اسرائيل وهيمنة اسرائيل على شرق العرب وغربهم

  7. لا تتحروا من الامركان شيء هؤلاء كلهم مهوسون باسرائيل والدفاع عنها ..لن يقدموا لاحد شيئا ما لم يأخذوا منه قناطير ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here