صَخَبٌ أقل.. انحسارٌ مَلموسٌ في الحِراك الاحتجاجيّ على الأسعار في الأردن: تَقلُّص أعداد زوّار ساحة التَّصعيد في السّلط وهُدوء في الكَرك بعد التَّعديل الوزاريّ واعْتقال سِتّة نُشطاء

عمان – “رأي اليوم” – خاص

تقلّص صَخب الاعتصامات والمَسيرات الاحتجاجيّة في الأردن، وبشكلٍ مَلموس بعد التّعديل الوزاريّ الأخير المُعلن يوم الإثنين الماضي، حيث عاد العَشرات فقط بدلا من المِئات لاعْتصامٍ دائِم في إحدى ساحات مدينة السلط، ولم تُنظَّم إطلاقًا طُول الأيّام الأربعة الماضية احتجاجات في مدينة الكَرك جنوبيّ البِلاد.

وأعاد مراقبون أسباب انخفاض وتيرة الاحتجاجات والهتافات في المَدينتين إلى تركيبة التعديل الوزاري الأخيرة، والرسائل الأمنيّة التي وجّهت خصوصًا بعدما أحاطت قوّات الدرك بمدينة السّلط ولم تقتحمها حيث وجّهت تحذيرات لأهالي السّلط من الاسْتمرار في التصعيد.

 وعاد نُشطاء في السّلط للتجمّع مساء الثلاثاء، لكن بأعداد أقل ودون كثافة بشريّة، الأمر الذي يُوضّح حجم مَخاوف النُّشطاء من التعرّض للاعتقال.

 وخِلافًا للأسابيع الستّة الماضية، لم تَظهر نشاطات في مدينة الكرك التي تنطلقت فيها قبل التعديل الوزاري هتافات غير مألوفة.

 وحَظيت مدينة الكرك بأكبر حصّة من المقاعِد الوزاريّة في التعديل الوزاري الأخير، حيث عيّن أحد أبنائها نائبًا لرئيس الوزراء، وآخر وزيرًا للداخليّة وثالث وزيرًا للشباب ومع وجود وزيرين في الحكومة أصلاً أصبح عدد الوزراء من مدينة الكرك خمسة وزراء على الأقل، وهو عدد غير مسبوق ولا تحظى به أي مُحافظة أردنيّة في الأصل.

ولم يُعرَف بعد ما إذا كان التفاضل العددي الوزاري لأبناء الكرك له علاقة بالهُدوء الذي تشهده المدينة، فيما تم اعتقال الناشط سياج المجالي ولم يُفرَج عنه لليوم العاشر على التّوالي بعد خطابٍ شديد اللّهجة ألقاه في الجمهور.

 وقالت مصادر أمنيّة لـ”رأي اليوم” بأن عدد المُعتقلين وصل إلى ستّة على الأقل من الذين تجاوزوا القانون في لُغة الاعتراض.

 وكانت الحُكومة قد حذّرت على لِسان الناطق الرسمي باسْمها محمد المومني بأنّها تحترم حُريّة التعبير السلمي والاعتراض، لكنّها لن تَسمح بأيِّ تجاوزٍ على هَيبة القانون.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الى الكسندر نعم هذا هو الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ومع اننا كلنا ابناء عشائر ومع تيقني ان من يقرا كلامي سينفي عني هذه الصفة ولو في قراراة نفسه والسبب انه لا يتخيل ان ابن عشيرة يمكن ان يقول ما اقول وهنا مربط الفرس فلو كان حب الوطن اعلى من العشيرة لما استغربت عزيزي القارئ ولما اندهشت ولكن يبدو انني كنت مخطأ عندما اعتقدت ان الجيل القديم الذي اورثنا وحفظنا هذه المصائب بعد ان يفنو ويذهبو الى ربهم ستخف الحدة ولكن يبدو ان مشوارنا طويل لان الفيروس منتشر ……….على كل اقول عنا مثل بقول (اللي بتعرف ديتو اذبحه) وهذول ديتهم معروفة اعطيهم كراسي وانسى وكانو المسؤول اللي من منطقتهم داري عنهم بس شو بدك تعمل بتظل التربية العشائرية هي الطاغية والطامة والكارثة مع انها موجودة في كل المجتمعات بس عنا غير شكل لانو العشائرية عنا همها المناصب سواء السياسية او الحكومية يعني مش شغلة ثقافة وحضارة وتنوع زي كل البشر اللي خلقهم ربنا يعني ما بتبين العشائرية الا في المناصب والمخاصصة واكل الحقوق والواجهات العشائرية يعني باختصار وبدون زعل محورها الدينار عشان هيك معروفة ديتها لا ادري اين قرات ومدى دقة المعلومة التي قراتها ان السويد بلد عشائري بالكامل الا انهم عشائريون في العادات والتقاليد الافراح والاتراح ولكن دون اي تدخل في السياسة او وجود للقاصمة والماحقة والساحقة وهي الواسطة فهم مجتمع يفتخرون بعشيرتهم ولكن الاغلى هو الوطن وللاسف مرة اخرى هذا هو سبب نكساتنا والاهم سبب الفساد لانو ما في غيره ع الوطن كل واحد جاي بقلك قظية مشمشية وكلها كم شهر ومروح وخذ على نهب وتنفيع واكل حقوق وواسطات تضيع الحقوق والحجة وبطل صراحة انو غيري مش احسن مني وابن العشيرة الفلانية بسرق وما حد بحاسبو وابن المكون الفلاني ما حد بحاسبو وهيك ظاعت البلد اتمنى لو تصل هذه الرسالة الى الشرفاء من عشائرنا حتى يصحححو على الاقل للجيل الجديد مفاهيمهم وبالتالي نحد من هذا الفيروس

  2. الناس بألف خير ولحظة التغيير قادمة على مبدأ الحق ستكون أكثر لكن ساعة التحرك قد بدأت ولو كانت حركات صغيرة هنا أو هناك ولكن الناس لم تعد تصمت .
    فلاتخف إلا من الصغير على حق .

  3. حان الوقت لان يتخذ قرار على تحديد النسل في العالم الثالث و أفريقيا خاصه. وستحل مشاكل كل هذه الدول من بطاله وتلويث البيئة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here