صحيفة عبرية تتحدث عن خلافات بين حماس ومصر بسبب زيارة هنية إلى إيران

القدس- متابعات:  زعمت صحيفة “هآرتس” العبرية، يوم الأحد، أن تجدد إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، يعود لأسباب تتعلق بخلافات بين حماس ومصر بسبب زيارة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة إلى إيران.

وبحسب الصحيفة، فإن مصر لا زالت غاضبة من حماس منذ زيارة هنية لطهران ومشاركته في جنازة قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. مشيرةً إلى أن هذه الخلافات يبدو أنها باتت تعيق خطط وتنفيذ مشاريع كبيرة بغزة ومنها ما يتعلق بالكهرباء وكذلك إدخال البضائع.

وقال مسؤول سياسي من حماس للصحيفة، إن هناك شعور بأنه منذ زيارة هنية، قد تغيرت معاملة المصريين لقيادة الحركة، وأن مصر أبعدت نفسها عن الحركة. معتبرًا إطلاق البالونات بمثابة رسالة للمصريين والإسرائيليين، تؤكد بأن الفصائل وخاصةً حماس غير راغبة بقبول مثل هذا الموقف.

وقالت مصادر من غزة للصحيفة، إن إطلاق البالونات احتجاج من قبل النشطاء على عدم إحراز أي تقدم حقيقي في ملف المحادثات الخاصة بالتهدئة رغم المحاولات الجاري لتطويرها لتكون طويلة الأمد.حسب وموقع صحيفة “القدس” الفلسطينية

وقال ناشط من اللجنة المسؤولة عن مسيرات العودة، إن هناك فجوة بين ما يحدث على الأرض والتقارير الإعلامية حول تطورات التفاهمات. مضيفًا “إذا كانت إسرائيل تتوقع السلام والهدوء في مرحلة الانتخابات بدون ثمن، فهي مخطئة، نحن في قطاع غزة نريد أن نعيش أيضًا”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. انا مواطن عراقي واثمن دور الدكتورة ميسون المعتز تجاة العراق وموقفها المشرف من خلال حزب الاحرار العرب قبل ان تتولي الامانة العامة للحزب تجاة عائلة الرئيس الشهيد صدام حسين . انا من المنتسبين للحزب واؤيد راي الامين العام

  2. يستنكر حزب الاحرار العرب كل المحاولات المشبوهة للوقيعة بين جمهورية مصر العربية وحركة المقاومة الفلسطينية . ويؤكد الحزب وجماهيرية في الاقطار العربية والمنتسبين اليه في دول المهجر علي عمق الاخوة والروابط الوطنية بين الشعبين المصري والفلسطيني ، ويثمن الحزب عملية التنسيق التي تتم بشكل دائم بين الجانبين نحو تحرير الارض واستعادة المقدسات
    وطن عربي حر للعرب
    دكتورة ميسون المعتز

  3. هناك عند مصر أسباب وأسباب لأن تغضب على كل من يمد يد العون والمساعدة إلى أهالي غزة المنكوبين لأن مصر تحب أن تبقى مهيمنة على قدر الغزاويين وبذلك على صنع قراراتهم . لأن الطريقة التي تتعامل مصر بها مع الغزاوية تشكل ضريبة تقدمها مصر لكسب رضا الكيان الصهيوني والحليف الأكبر الولايات المتحدة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here