صحيفة سويدية: ترامب يغرق إسرائيل بالهدايا والسياسة الجديدة للإدارة الأميركية “رصاصة إعدام”

ستوكهولم – (د ب أ)-علقت صحيفة “داجينس نيهيتر” السويدية ذات التوجه الليبرالي، على تغير سياسة الولايات المتحدة تجاه سياسة الاستيطان الإسرائيلية بالقول: “ليست مفاجأة لأحد! ألم يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدية تلو الأخرى لإسرائيل، مثل هدية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بمرتفعات الجولان ضمن الأراضي الإسرائيلية”.

ورأت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن تصريح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية “امتداد للسياسة الأمريكية السابقة.” وقالت إن القانون الدولي “ليس بالتأكيد علما دقيقا… ولكن إذا كان هناك مبدأ لا خلاف عليه في القانون الدولي، فهو أنه ليس لدولة أن تفعل ما يحلو لها في أرض محتلة”.

وأكدت الصحيفة أن الضفة الغربية “ستظل دائما جزءا لا يمكن أن تخلو منه أي مناقشات بشأن الدولة الفلسطينية” وقالت إن السياسة الجديدة لإدارة الرئيس ترامب “تبدو الآن وكأنها رصاصة إعدام لهذه الحقيقة”.

وأعلن بومبيو أمس الأول الإثنين، أن الإدارة الأمريكية لم تعد ترى في بناء المستوطنات في الضفة الغربية انتهاكا للقانون الدولي، وقال إن القرار “يستند إلى الحقائق على الأرض” ويعزز فرص السلام.

و أعربت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء عن أسفها إزاء الإعلان الأمريكي .

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك: “نعرب عن أسفنا الشديد إزاء الإعلان… لا نزال ملتزمين بحل الدولتين الذي يعتمد على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

وأكد المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة روبرت كولفيل أن موقف الأمم المتحدة بشأن المستوطنات ثابت، ولم يتغير.

وقال:” إن تغير الموقف السياسي لدولة واحدة لن يغير القانون الدولي القائم، ولا تفسيره من جانب محكمة العدل الدولية أو مجلس الأمن”.

وطالب مجلس الأمن الدولي في 2016 بوقف كامل لبناء المستوطنات وأصدر قرارا يصفها بأنها انتهاك للقانون الدولي وعقبة رئيسية أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here