صحيفة بريطانية: قمة مكة لن تشهد نهاية للأزمة الخليجية

رجحت صحيفة الغارديان البريطانية عدم حصول انفراجة كاملة في العلاقات الخليجية ونهاية الأزمة التي تضرب مجلس التعاون الخليجي، خلال قمة مكة المرتقبة يوم غد الخميس.

والقمة المرتقبة دعا إليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في حين وجه دعوة عبر الأمين العام لمجلس التعاون لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين قطريين قولهم إن هناك إمكانية لحدوث تقارب قطري سعودي وذوبان جبل الجليد الذي غلف العلاقات منذ فرض الحصار على قطر خلال قمة مكة، حيث تسعى الولايات المتحدة لدفع الدول الخليجية إلى دفن خلافاتها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.

ويُعتبر حضور قطر لقمة مكة أكبر تقارب بين البلدين منذ أن فرضت عليها السعودية حصاراً اقتصادياً وسياسياً شاملاً قبل عامين، بحجة دعم الدوحة للإرهاب وتقويض أمن منطقة الخليج العربي ودعم وتمويل جماعة الإخوان المسلمين ومحاولة تقويض المملكة العربية السعودية وتمويل الإرهاب، وهي التهم التي تنفيها الدوحة وتعتبر الحصار محاولة للنيل من قرارها السيادي.

وتعقد القمة يوم الخميس في جدة، وسُمح للطائرة القطرية التي تقل أحد الدبلوماسيين بالهبوط في المدينة لأول مرة منذ عامين، وذلك للإعداد لحضور قطر، رغم أن المجال الجوي السعودي لا يزال مغلقاً أمام جميع الرحلات القطرية الأخرى، كما كان منذ عامين.

وتقول الغارديان إن قطر، وعلى عكس السعودية والبحرين والإمارات، حافظت حتى الآن على دعمها للاتفاق النووي الإيراني، وهي مصممة على اتباع سياسة خارجية مستقلة، كما أنها لا تدعم تحركات دونالد ترامب ضد إيران، ولدى الدوحة مصلحة اقتصادية في ضمان أمن منشآت الغاز والنفط، كما أنها تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج.

ومن المرجح أن تحث قطر جميع الأطراف على توخي الحذر، فضلاً عن مناشدة طهران عدم رعاية الوكلاء لمهاجمة خطوط إمداد النفط السعودية.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً لدفن الخلافات الخليجية قبل الإعلان المرتقب لتفاصيل خطة سلام الشرق الأوسط أو ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، التي من المقرر مناقشتها خلال الورشة الاقتصادية المقررة لوزراء مالية الخليج في المنامة، في يونيو المقبل.

ويقوم جاريد كوشنر، مستشار ترامب وأحد مخططي الصفقة، بجولة في المنطقة للترويج لها ومحاولة تأمين المشاركة السياسية في مؤتمر المنامة، كما أنه من المقرر أن ينضم ترامب للترويج لهذا المشروع خلال زيارة مقررة له لبريطانيا بداية يونيو.

ورغم ذلك، تقول الغارديان، فإنه حتى في حال حضور قطر لقمة مكة، وذوبان جليد الخلافات الخليجية، فإنه من غير المرجح أن يحصل تقارب كامل ونهاية الأزمة الخليجية. (الخليج اونلاين)

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. THERE IS NO HARMONY BIOS WITH THIS RUSTIC CYBERNETIC MONARCHE POLITICAL SYSTEM …… AGAINST HUMANITY ETHICS SORRY

  2. خليهم ينشغلوا ببعض افضل من أذية البشر ومن التآمر على الدول العربية التي ترفض التطبيع مع اسيادهم في الكيان الصهيوني كلنا نعلم انه السعودية وقطر تنافسوا على ارضاء الامريكان الذين يحمون عروشهم (( كما قال ترامب )) لذلك اتفق مشايخهم على فتاوى الجهاد في سورية وعلى دعم الفتنة والاٍرهاب في سورية ولكنهم اختلفوا على (( الصيدة السورية )) التي فلتت منهم

  3. اي خليهم ينشغلوا ببعض افضل من أذية البشر ومن التآمر على الدول العربية التي ترفض التطبيع مع اسيادهم في الكيان الصهيوني كلنا نعلم انه السعودية وقطر تنافسوا على ارضاء الامريكان الذين يحمون عروشهم (( كما قال ترامب )) لذلك اتفق مشايخهم على فتاوى الجهاد في سورية وعلى دعم الفتنة والاٍرهاب في سورية ولكنهم اختلفوا على (( الصيدة السورية )) التي فلتت منهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here