صحيفة بريطانية: تتساءل.. هل يكون هذا آخر يوم دراسي في مدرسة خان الاحمر في الضفة الغربية؟

لندن ـ نشرت  صحيفة الغارديان نشرت موضوعا لمراسلها بيتر بومونت بعنوان “هل يكون هذا آخر يوم دراسي في مدرسة خان الاحمر في الضفة الغربية؟”.

تقول الجريدة إن المدرسة الواقعة في قرية خان الأحمر الصغيرة في الضفة الغربية مثلها مثل بقية المنازل في القرية قاومت لسنوات عدة قرارات الهدم الإسرائيلية وكان ينظر إليها الفلسطينيون على انها رمز لمقاومة قرارات الهدم لكن يبدو انها وصلت إلى نهاية المشوار.

ويوضح بومونت أن السكان الفلسطينيين في القرية التي تبعد عدة كيلومترات فقط عن مدينة القدس تسلموا الأحد قرارا قضائيا إسرائيليا بإزالة بيوتهم ويمهلهم حتى صباح اليوم الإثنين لإخلائها وهدم منازلهم بأنفسهم والمغادرة.

وتضيف الجريدة أن ذلك يأتي بعدما رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية جميع الالتماسات و دعاوى استئناف الحكم السابق بالقرية.

وتوضح الجريدة ان القرية أسست في مطلع حقبة الخمسينات من القرن الماضي على أيدي بعض أبناء قبيلة بدوية اعتبرت الأمم المتحدة أنهم من بقايا القبائل التي نزحت من صحراء النقب لكن الحكومة الإسرائيلية رفضت الاعتراف بأحقيتهم في إقامة القرية ومنعت إدراجها ضمن المناطق السكنية بعد احتلال الضفة الغربية في حرب عام 1967.

وتشير الجريدة إلى انه منذ عام 2009 توالت قرارات الإزالة على القرية وأبنائها ما دفعهم للدخول في معركة قضائية طويلة مع السلطات كان آخر درجات التقاضي فيها محاولة الطعن امام المحكمة العليا التي رفضت الاستئناف على الحكم السابق وأقرته.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. خلي عباس ومقاطعته واجهزته يدافعوا عنهم اذا هم سلطة ودولة كما يدعون…الي بستحوا ماتو…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here