صحيفة “النهار” اللبنانية تصدر بصفحات بيضاء.. وتوقعات بتوقفها

بيروت/  الأناضول

فاجئت صحيفة “النهار” القراء، في عدد الخميس، بصدورها بـ8 صفحات بيضاء بلا محتوى، وسط توقعات بتوقفها عن الصدور جراء أزمة مالية.

واكتفت الصحيفة، في العدد رقم 26680، بوضع اسمها وشعارها في الوسط وصورة النائب الراحل جبران تويني على اليمين.

كما وضعت على اليسار عناوين الصحيفة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعمدت النهار إلى تغيير صور حساباتها على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، من شعارها إلى صفحات بيضاء، من دون تفسير.

غير أن مراقبين فسروا الأمر بأنه مقدمة لتوقف الصحيفة عن الصدور.

وأعلنت رئيسة تحرير “النهار” نايلة تويني، عبر صفحتها على “تويتر”، أنها ستعقد مؤتمراً صحفياً ظهر اليوم بمقر الجريدة لتفسير الخطوة.

وتعاني الصحافة المكتوبة اللبنانية من أزمة مالية أدت الى اغلاق جريدة السفير منذ عامين وصحيفة دار الصياد المحلية مؤخراً.

يذكر أن صحيفة “النهار” يومية سياسية، وتعدّ من أقدم صحف البلاد، أسسها جبران تويني وصدر العدد الأوّل منها في 4 أغسطس/ آب 1933 ثم تابع نشرها نجله غسان تويني، وابنه جبران تويني الذي اغتيل بعبوة ناسفة 2005.

وقد اتهمت أسرته النظام السوري بالضلوع في الجريمة، وهو ما نفاه النظام السوري حينها.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. اليوم نشرت رويتر الخبر و قالت ان السبب هو الاحتجاج على تأخير تشكيل الحكومة.

  2. اسلوب صياغة هذا الخبر على يد محرر وكالة الأناضول هو سبب افول مطبوعات كالنهار والصياد.
    موضوع الخبر هو احتمال اغلاق صحيفة بسبب شحّ التمويل لاصدارها، ولكن محرر الأناضول يقحم موضوع اغتيال جبران التويني، ويلصقه في شكل ترويجي اعلامي رخيص بسوريا ونظامها.
    القارىء يا عزيزي ليس غبي، وعملية الدس الاعلامي التي يهنىء محررو مثل هذه الوكالات بعضهم بعضا في مكاتبهم على نجاحاتهم في دسها لا تنطلي على القارىء، والتكرار الممل لمثل هذا الدس الرخيص، يدفع بالقارىء الى البحث عن مصادر بديلة لأخباره، وما اكثرها.

  3. عزوف القراء عن صحف بعينها مرده الى ترويج هذه الصحف وفي شكل فاضح لمشاريع لا تمت الى مصلحة قرائها بصلة.
    يتحدث الخبر عن امبراطورية دار الصياد وامبراطورية النهار الصحافية، ولكن الخبر يتجاهل النجاح منقطع النظير لصحيفة الأخبار اللبنانية التي لا يتجاوز عمرها 12 سنة، الممنوعة في معظم الدول العربية من سورية الى دول الخليج قاطبة، والتي تدار من قبل محرريها الذين يتمتعون بحرية كاملة في ما يتناولون من مواضيع.

  4. صحيفة النهار تحت اشراف ورثة جبران التويني لا تمت بصلة الى الصحيفة التي اسسها والده غسان التويني، هي تحولت وفي فترة زمنية قياسية، من الصحيفة الأكثر مصداقية ورصانة في العالم العربي وعلى مدى 50 عاما الى صحيفة اثارة لا تعير الخبر او التحليل اية قيمة او اعتبار خارج اطار الترويج الرخيص مدفوع الثمن لأنظمة ومشاريع معروفة.
    اتمنى ان لا يمر هذا الحدث مرور الكرام، وان يعي ناشرو الصحف ان من يتابع اصداراتهم من القراء العرب هو شديد الاطلاع وليس من السهل تعمية المعلومة او تطويعها في شكل ينطلي عليه.
    الأنظمة والممولون يأتون ويذهبون، اما القارىء فباق، ولا شيء يجذب القارىء اكثر من المصداقية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here