صحيفة “السفير” تتوقف عن الصدور الورقي اعتبارا من الخميس المقبل بسبب ازمة مالية

TALAH-SALMAN666

بيروت ـ “راي اليوم:

اكد الاستاذ طلال سلمان ناشر ورئيس تحرير صحيفة “السفير” اللبنانية ان الصحيفة ستتوقف عن الصدور الورقي اعتبارا من يوم الخميس المقبل، الموافق 31 من شهر آذار (مارس)، وستصدر عددا خاصا بهذه المناسبة يتضمن مقالات وتحقيقات وتقارير حول تاريخها ومواقفها على مدى 43 عاما.

وعلمت “راي اليوم” انها ستقيم ندوة ثقافية في بيروت لتأريخ هذا الحدث.

ويأتي توقف الصحيفة لظروف مالية واقتصادية، ورفض ناشرها التخلي عن خطها التحريري الذي عرفت به.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. مهما بلغت ميزانية الصحف الورقية فهى لن تصل إلا الى جزء يسير من القراء المحليين أو تصل متأخرة الى النخبة في الخارج،ولكن الصحافة الالكترونية تصل الى أرجاء العالم بكلفة زهيدة في نفس الثانية حال نشرها. أي أن الصحافة الورقية أمست ترفا مثل أكل الكافيار عند الأغنياء الذي يقابله أكل السمك عند الفقراء.
    ولا يمكن أن يكون ثمن الحصول على الجريدة التي شعارها “صوت من لا صوت له” بثمن الحصول على وجبة من الكافيار.
    تحية الى السيد طلال سليمان الذي بدأ يتماشى مع روح العصر ويسمعنا رأيه الهام حول الأحداث العربية والعالمية لحظيا بلا تأخير وبدون كلفة ،كما نوجه في هذه المناسبة نفس التحية الى من سبقه في ذلك السيد عبد الباري عطوان .

  2. هناك الكثيرين من العروبيين والتقدميين العرب والعديد من التنظيمات الوطنية الذي ينبغي أن تقدم المساعدة المادية لتستمر جريدة السفير. أنا أذكر أن مجلة المانيفستو الإيطالية، على سبيل المثال، كانت تقيم حملات سنوية للتبرع والحصول على ما يكفي من المال لاستدامة صدورها وهذا ليس عيبا لأن السفير لا يمكن إلا أن تعتبر منبرا هائلا من منابر التقدم السياسي والاجتماعي وعملية التغيير الطويلة إلى الأمام في الوطن العربي ويجب أن تبقى ولو لبعض سنوات أخرى حيث ستنتهي معظم الإصدارات الورقية وهذا هو المنحى والاتجاه في ظل التقدم الهائل على صعيد التكنولوجيا والإنترنت.

  3. كان الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي وراء تأسيس السفير والكفاح العربي وبيروت المساء وكان الداعم الاول للقدس العربي والصياد والعرب اللندنيه واختلف مع بعض تلك الصحف التي وقفت ضده ومنها السفير المشكلة هي اختلفنا مع الرجل او اتفقنا لايمكن ان ننكر انه كان سد منيع ضد انظمة حنا للسيف حنا بثقافتها الرجعية

  4. يا استاذ طلال

    ستظل انت وجريدة السفير منارة للكلمه الحره والشريفه الصادقه التي لم يستطيع اعداء الأمه شراءها بأموالهم الفاسده

  5. خبر حزين جداً. جريدة السفير هي سفير العروبه ، الوطنيه، الأدب والثقافه. يا ليتني أملك مالاً لكي تستمر هذه الجريده بنسختها الورقيه. خطها التحريري راقٍ، وبعيد كل البعد عن الطائفيه، المذهبيه، العرقيه والمناطقيه. جريدة السفير هي بقعة ضوء في وسط الظلام الذي نحيا به. ثقّفتنا يا أستاذ طلال على مدى عقود طويله. شكراً لك وعساها أن تكون أزمه طارئه لتعود الجريده بحلتها الورقيه. رفضك لتغيير الخط التحريري للجريده مقابل التمويل ما هو إلا دليل على نبل أخلاقك وإلتزامك بمابدئك. هناك عرب لا يُشترون وأنت منهم!! إرفع راسك أنت لا تُباع ولا تُشترى.

  6. انها حرب النفط التي تسعى لاسكات كل صوت حر. في العالم العربي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here