صحيفة الرسالة التابعة لـ”حماس” بغزة توقف نسختها الورقية جراء أزمة مالية

 

غزة / هداية الصعيدي / الأناضول: أعلنت مؤسسة “الرسالة” للإعلام في قطاع غزة، الأربعاء، توقف إصدار النسخة الورقية لصحيفتها، جراء أزمة مالية تعانيها.

وفي حديث للأناضول، قال المدير العام للمؤسسة (تابعة لحركة حماس) رامي خريس: “غدا (الخميس) سيكون إصدار العدد الأخير من صحيفة الرسالة، نصف الأسبوعية”.

وأضاف: “تكاليف طباعة العدد مرتفعة في ظل الأزمة المالية التي تعانيها المؤسسة، كباقي القطاعات في غزة”.

وأشار خريس، إلى أن المؤسسة ستعتمد على تحويل عملها إلى رقمي.

وعنونت الصحيفة التي تصدر منذ 22 عاما، عددها الأخير المقرر صدوره صباح الخميس، بـ “جفت الصحف”.

وتصدر صحيفة “الرسالة”، يومي الاثنين والخميس، وتطبع حوالي ألفي نسخة لكل عدد، وفق خريس.

وتابع خريس: “قبل عام كنا نطبع أكثر من ألفي نسخة، لكن بفعل الأزمة المالية تقلص عدد النسخ الورقية المطبوعة”.

وتضم مؤسسة الرسالة بجانب قسم الصحافة المطبوعة، راديو يبث عبر الإنترنت، وموقعا إلكترونيا، ومركز تدريب، وقناة “جفرا” للأفلام القصيرة والتقارير، وتبث عبر “يوتيوب” على شبكة الإنترنت.

وأواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت فضائية “الأقصى” التابعة لحركة حماس، توقف بثها في الـ 20 من الشهر ذاته جراء أزمة مالية، وقصف إسرائيل لمقرها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

إلا أن رئيس الحركة إسماعيل هنية، أعلن حينها أنه لن يتم توقف بث القناة، وستواصل عملها، وهو ما تم بالفعل.

ويقول مدير عام القناة، وسام عفيفة، إن “الأزمة المالية متعلقة بتراكم ديون لصالح شركات بث القناة على القمر الصناعي، إضافة إلى ديون تشغيلية أخرى تراكمت خلال الفترة الماضية”.

وأضاف عفيفة خلال حديث خاص للأناضول، في وقت سابق: “في الوضع الطبيعي كنا ندير أزمة الديون، ولكن بسبب قصف مقر القناة قبل عدة أسابيع، تكبدنا خسائر تتجاوز 4 ملايين دولار، وفقدنا كل مقدرات القناة، واتسعت الأزمة وبات التعامل معها أكثر صعوبة”.

وتعاني حركة “حماس” ضائقة مالية ألقت بظلالها على كافة المؤسسات الحكومية التي تديرها منذ عام 2007، والمؤسسات التنظيمية الخاصة بها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here