صحيفة أمريكية: الصين تشن حربا اقتصادية جديدة

تحدثت صحيفة أمريكية عن “حرب جديدة” اقتصادية تشنها السلطات الصينية، تشكل حربا اقتصادية هي الثانية لها ضد قوة كبرى في العالم.

وبحسب صحيفة “fortune” الأمريكية، تشهد علاقة أستراليا مع أكبر شريك تجاري لها (الصين) تدهورا سريعا جدا.

وبحسب الصحيفة، فقد قامت الصين بتنفيذ عدة سياسات طبقت على مدار الصيف الماضي، حيث فرضت بكين رسوما جمركية بنسبة 80% على الشعير الأسترالي، وأطلقت تحقيقات لمكافحة الإغراق الذي يسببه النبيذ الأسترالي في السوق الصينية.

بالإضافة إلى ذلك، نوهت الصحيفة إلى أن السلطات الصينية منعت لحوم الأبقار الأسترالية.

ونوهت الصحيفة إلى أن الانحدار المفاجئ في العلاقات، على ما يبدو، كان في الواقع تراكمات تكونت على مدى سنين.

فعلى الرغم من اعتماد أستراليا الشديد على الصين كسوق لتصدير منتجاتها، إلا أنها تظل من أشد المنتقدين لنفوذ الصين العالمي المتزايد، بحسب الصحيفة.

وتتحدث أستراليا بشكل متواصل عن “مخاوف تتعلق بالأمن القومي، بسبب دخول الأكاديميين الصينيين السوق الأسترالية” حيث قامت بمنع العروض الصينية لمشاريع البنية التحتية الكبرى في أستراليا.

وأشارت الصحيفة إلى أن علاقة الصين المتصاعدة بالتدهور مع أستراليا، قد تجبر بكين إلى نزاع تجاري آخر (غير الأمريكي)، والذي تشكل قيمته الاجمالية حوالي 235 مليار دولار من التجارة السنوية بين البلدين.

(سبوتنيك)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. شيء مضحك ومقزز في نفس الوقت , الغرب يشن الهجوم تلو الآخر على الصين ثم يتهمونها هي .
    استراليا بالذات كانت تطبل للمطلب الأمريكي بتحقيق عن الكورونا في الصين كما التعويضات , وقد حذرتها الصين انها تلعب بالنار .
    بريطانيا , استراليا , كندا وفرنسا هي ابواق وأدوات أمريكيه ثم تتبعهم دول أخرى ومنها اليابان المغلوبه على أمرها .

  2. لتذهب أستراليا الي الجحيم وهي عميل أمريكي في جنوب المحيط الهادي.
    تلك اللحوم من الأبقار والنبيذ يمكن استيرادة من دول جنوب أفريقيا والارجنتين وتشيلي والبرازيل واثيوبيا عوضا عن أستراليا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here