صحيفة ألمانية: التطرف اليميني هو الخطر الأكبر في ألمانيا

برلين- (د ب أ)- علقت صحيفة “فرانكفورتر روندشاو” الألمانية على الهجوم العنصري اليميني المتطرف الذي شهدته مدينة هاناو الألمانية مساء أول أمس الأربعاء.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة: “من الضروري الآن أن نرى أن التطرف اليميني هو الخطر الأكبر على المواطنين في هذا البلد، لأنه بينما يمارس إرهابيون يمينيون القتل، يتزايد تمثيل متطرفين يمينيين في البرلمانات، ويعمل هؤلاء على الإضرار بالديمقراطية، وقد نجحوا في ذلك جزئيا عند النظر إلى ما حدث في ولاية تورينجن”.

وأضافت الصحيفة أن “هناك حاجة الآن إلى مكافحة دفاعية كبيرة ضد التهديد اليميني، والتي تتضمن أن تعيد سلطات الأمن النظر (في كيفية التعامل مع هذا التهديد) وتركز بصورة أقوى على الشبكات اليمينية، وأن توقف جميع الأحزاب الديمقراطية كافة أنواع التودد إلى حزب البديل من أجل ألمانيا (اليميني الشعبوي)، وأن تركز على الدفاع عن الديمقراطية”.

وأوضحت الصحيفة أنه “يتعين على المجتمع أيضا أن يتصدى بوضوح لسم العنصرية، وأضافت: “لقد تجاهل الكثير من الناس الخطر اليميني لفترة طويلة أو قللوا من شأنه. يتعين أن ينتهي ذلك الآن”.

يُذكر أن رجلا قتل لدوافع عنصرية محتملة 10 أفراد في مدينة هاناو الألمانية مساء أول أمس الأربعاء. وعقب ساعات من ارتكاب الجريمة في مكانين مختلفين، عثرت الشرطة على جثة مطلق النار المشتبه به في منزله بهاناو، وكذلك جثة والدته.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. منذ فترة طويلة نحاول اقناع “العقال” ان بث الكراهية ضد المهاجرين وخاصة ضد الجالية المسلمة يعتبر سيف ذو حدين. ولا مجيب لمن ننادي. تصريحات من جهات مؤثرة مختلفة قامت ببث سموم الكراهية بتصريحات معادية للاسلام او الاسلاميون ومن بينهم البابا السابق بندكت السادس عشر وكتاب وصحفيون وسياسيون تسابقوا مع اليمين المتطرف في بث السموم، حتى ان وصل الارهاب اليميني المتطرف الى التهديد والاعتداء الجسدي والقتل لكل من يعترض طريقه. ولا ننسى ان نسبة التصويت للفاشيين الجدد كالحزب البديل من اجل المانيا بارتفاع. يبدؤون بالصراخ ضد المهاجرين وخاصة من الدول العربية والاسلامية ليجدوا اذان صاغية، بعدها يهاجموا الاحزاب الاخرى بطرق تتيح لهم صيد اصوات الناخبيبن. بالتوازي هناك سياسيون في احزاب مختلفة تتهمهم بالتطرف وفي نفس القت تحاول ان تكسب الاصوات بنفس التصريحات العنصرية. خوفي ان يضيع ما تبقى من الديمقراطية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here