صحيفة آي: جدل بشأن ترحيل مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة

نشرت صحيفة آي مقالا كتبه، باتريك كوبرن، عن الجدل بشأن ترحيل مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج، إلى الولايات المتحدة.

يقول باتريك: منذ أن سرب أسانج وثائق عبر موقعه ويكيليكس وهو يتعرض إلى حملات متكررة لتشويه سمعته أو الإساءة إلى قضيته التي هي في الواقع قضية حرية تعبير.

وكانت المحاولة الأولى هي الادعاء بأن نشر هذه الوثائق يعرض حياة الناس المعنيين للخطر. ولا تزال الولايات المتحدة متمسكة بدعوى أن تسريبات ويكيليكس تهدد حياة الناس، لكنها لم تقدم أي دليل على ذلك. وعلى العكس، فإن مسؤولا في الاستخبارات الأمريكية أكد في 2013 عدم تعرض أي شخص للخطر بسبب ويكيليكس.

ويضيف الكاتب أن الادعاءات الكاذبة بأن تسريبات ويكيليكس تسببت في مقتل أشخاص أو هددت حياتهم أساءت إلى أسانج. ولكن ما أساء إليه أكثر هو اتهامه بالاعتداء الجنسي والاغتصاب في السويد في 2010. وعلى الرغم من أنه ينفي هذه الاتهامات فإنها شوهت صورته في أعين الكثيرين.

ويرى باتريك أن ما تركز عليه وسائل الإعلام اليوم ليس محتوى تسريبات ويكيليكس وإنما شخصية أسانج وسلوكه المزعوم. ولكنه التهديد بترحيله إلى الولايات المتحدة ليسب بسبب ما قد يكون فعله في السويد، وإنما بسبب تسريب معلومات سرية وهو أمر يتطلع إليه جميع الصحفيين.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. باسم الديموقراطية يمارسون ديكتاتورية
    وأن الديموقراطية تسمح لك بأن تكون ديكتاتوري
    وما عدا ذا لك هو مسرحية جيدة الاخراج

  2. السويد وما أدراك ماالسويد سمعتها أكبر منها بالديمقراطية وحقوق الانسان بلد البيقراطية وبلد يمنع به التظاهرات فقط باذن من الشرطة ولمدة محدودة. بلد قبل مدة قالت لن نطلق سراح مغني امريكي من أصول أفريقية وباليوم الثاني جت طائرة من أمريكا وأخذته. أغلب العرب مخدوعين بالسويد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here