صحف مصري: لماذا يخشى ترامب لقاء بوتين؟ مصر اليوم في “كلمتين”.. كمال درويش: الزمالك هو نادي القرن الحقيقي ولاعبو الاهلي لا يستحقون ارتداء الفانلة الحمراء والحل في رحيلهم.. فواتير الكهرباء صدمة للمواطنين صيفا وشتاء.. رانيا يوسف بعد تحقيق 3 ساعات معها: “بطانة “الفستان ارتفعت دون قصد ولم ينبهني أحد.. والبابا يتضامن معها

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر المجلس الوزاري المصغر برئاسة السيسي عناوين صحف الخميس، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين قضايا خارجية، وأخرى رياضية وثالثة فنية، لاسيما “فستان” رانيا يوسف الذي ملأ الدنيا، وشغل الناس ولا يزال..

والى التفاصيل: البداية من اجتماع السيسي، حيث أبرزته “الأهرام” في عنوانها الرئيسي وكتبت “استراتيجية متكاملة للرقابة على الأسواق وضبط الأسواق”.

وكتبت “الدستور” في صدارة صفحتها الأولى “مجلس وزاري مصغر في الاتحادية”.

مصر اليوم في كلمتين

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “مصر اليوم في كلمتين”، وجاء فيه: “لو أن أحدا سألنى توصيفا دقيقا للحالة المصرية اليوم لقلت فى إيجاز شديد: «إننا إزاء حالة فريدة لشعب صبور يواصل بكل العزم والإصرار سعيه الدؤوب لإصلاح أحواله وتطوير حياته، وتأكيد قدرته الذاتية على إخضاع أصعب المشكلات وأقوى التحديات لإرادته المعبأة بكل مشروعية الطموح نحو حياة أفضل.”.

وتابع عطا الله: “لقد مضت أكثر من 5 سنوات منذ اندلاع ثورة 30 يونيو 2013 قضينا الجزء الأكبر منها فى التصدى للعديد من الحروب الشرسة التى شنها علينا تحالف الأشرار، سواء فى ذلك الحروب النفسية التى تفرغت فيها فضائيات لبث الأكاذيب والشائعات أو الحروب الاقتصادية المتمثلة فى ضرب صناعة السياحة، وتشكيك المستثمرين الأجانب حول جدوى الاستثمار فى مصر، أو الحروب المسلحة بالدم والنار فى مواجهة وملاحقة فصائل وأوكار الإرهاب على أرض سيناء.. ومع ذلك نجحت مصر فى كسب كل هذه الحروب والمعارك والولوج إلى إحداث تغييرات جذرية فى منظومة البناء الداخلى على جميع المستويات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والخدمية”.

واختتم قائلا: “مصر فى كلمتين اليوم هى دولة تحكمها إرادة سياسية واعية لديها كامل الإيمان بضرورة أن يكون تطورنا إلى المستقبل مرتكزا إلى استثمار كل الطاقات الكامنة فى جوف هذا الشعب العظيم، الذى يستحق سعيا حثيثا لتلبية احتياجاته ومطالبه المشروعة على قدم المساواة مع كل الدول المتقدمة والناهضة!

وإذا كنا مازلنا فى بداية الطريق الذى ندرك صعوبته إلا أننا واثقون من قدرتنا على استكمال السير فيه حتى النهاية وصولا إلى أهدافنا المشروعة!”.

ترامب وبوتين

 الى التقاير الخارجية، وتقرير سامي عمارة مراسل الأهرام في “موسكو” “لماذا يخشى ترامب لقاء بوتين؟”، وجاء فيه: “الأسباب الحقيقية لاهتزاز وارتباك ترامب وعجزه عن «الوفاء بتعهداته»، قد تعود وحسب تقدير الكثيرين فى موسكو وخارجها إلى ما يواجهه ترامب من ضغوط داخلية، وما يجرى توجيهه إليه عقب كل لقاء مع بوتين من اتهامات تقول بضعفه وعجزه عن مواجهة «دهاء» بوتين وما يتمتع به من امكانات وقدرات «مخابراتية» منقطعة النظير تضعه فى موقع « أقوى زعيم فى العالم»لا يستطيع مواجهتها من تقتصر قدراته على «خبرات المرابى الرأسمالي» وتاريخه فى تنظيم «مسابقات ملكة جمال العالم». وفى هذا الصدد يذكرون للرئيس بوتين ما سبق وحققه من نجاح فى منطقة الشرق الاوسط حين أرغم الرئيس الامريكى السابق باراك أوباما على الخروج من سوريا، والاعتراف بحق موسكو هناك، والقبول بعمليته العسكرية التى أنقذت بشار الاسد ونظامه وكان على وشك السقوط أمام زحف جحافل «داعش» و«النصرة» التى احتلت مشارف دمشق”.

وتابع عمارة: “ومن موقع من ينطبق عليه القول «يكاد المريب يقول خذوني»، يحاول ترامب تجاوز مشاكله وما يربط بينه وبين موسكو من علاقات قديمة، من خلال محاولات تأكيد ما ينأى به عن ذلك الماضى الذى يؤكد بعضا من هذه العلاقات. وكان محاميه السابق مايكل كوهين اعترف قبيل قمة العشرين أمام لجنة التحقيق الامريكية بأنه «كذب بشأن طموحات الملياردير ترامب التجارية الروسية». وننقل عن ليوبوف جلازونوفا، ما كتبته فى «موسكوفسكى كومسوموليتس» حول أن ترامب خطط لبناء «برج ترامب» فى روسيا، وتفاوض حول ذلك مع مؤسسات روسية، رسمية وشبه رسمية.” .

واختتم قائلا: “وذلك كله «غيض من فيض» يشير إلى أن هناك ما يخشى منه ترامب، وإن حاول التستر وراء افتعال ما يحاول به تأكيد قوته، وبراءته مما يقال حول ضعفه امام نظيره الروسى الذى يظل بالفعل رمزا لـ«القوة الأقوي» التى تقف فى مواجهة الهيمنة الامريكية وعالم القطب الواحد، بما تملكه اليوم من أسلحة قال بوتين انها لامثيل لها فى العالم وأن أحدا لن يستطيع امتلاك مثلها قبل عام 2025”.

كمال درويش: الزمالك هو نادي القرن الحقيقي

الى الحوارات، وحوار “الوطن” مع رئيس الزمالك الأسبق د. كمال درويش، وكان مما جاء فيه قوله “الزمالك هو فريق القرن الحقيقي”.

وأضاف درويش أن لاعبي الأهلي الحاليين لا يستحقون ارتداء الفانلة الحمراء، مشيرا الى أن الحل هو رحيلهم.

فواتير الكهرباء

الى صحيفة “الأهالي” التي قالت إن فواتير الكهرباء باتت صدمة للمواطنين سواء في الصيف أو في الشتاء .

وأضافت الصحيفة أن قراءة العدادات أصبحت جزافية ويتم استخدام نظام المتوسطات.

رانيا يوسف

ونختم برانيا يوسف، حيث قالت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى إنه تم إخلاء سبيلها بعد تحقيق معها 3 ساعات.

وجاء في الخبر أن رانيا قالت إن بطانة الفستان ارتفعت دون قصد ولم ينبها أحد، مشيرة الى أنها أصابها ضرر نفسي بالغ.

وأضافت رانيا أن أحد المصورين تعمد التقاط الصور وترويجها، مشيرة الى أنها مصرية تحترم عادات المجتمع؟

“الأخبار المسائي” كتبت في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر

” إخلاء سبيل رانيا يوسف في قضية فستان مهرجان القاهرة”.

وكتبت “الوطن” في صفحتها الأولى “النيابة تخلي سبيل رانيا يوسف من بلاغات الفستان”.

في السياق نفسه

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إنه تابع من خلال الجرائد، الجدل المثار حول ملابس إحدى الفنانات التي أثارت ضجة في مهرجان القاهرة السينمائي، موضحًا أن “اللبس حرية شخصية، وليس لنا حق أن نتحدث فيه”، في إشارة للجدل المثارة بشأن الفستان الذي ظهرت به رانيا يوسف، خلال الحفل الختامي للدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي.

وأضاف “تواضروس″، خلال حواره مع أحد الفضائيات، أنه لا يستطيع مشاهدة فيلم أو مسرحية بشكل كامل لأن وقته لا يسمح.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

10 تعليقات

  1. فعلا شرالبلية مايضحك !
    لكن اليس من المضحك مايُبكي كما يقول المتنبي
    وكم ذا بمصر من المضحكات / /ولكنه ضحك كالمبكيات ؟
    والكثر من ذلك انه اوقع الاخ محمود القيعي في فخ المبكيات والمضحكات معا ؟
    والسؤال المطروح هو ماذا يفيد المواطن المصري العربي العريق في موضوع لاناقة له
    ولاجمل ؟
    ومذا يهم المواطن العربي مصريا كان ام فلسطينيا ام مشرقي او مغربي في موضوع
    اسخف من سخيف يبعثه مراسل مصري من موسكو عنوانه لماذا يخشى ترامب من بوتين ؟
    ولماذ لا يطرق الواقع الاصح وهو لمادا يخشى المشير من ترامب ؟ اولماذالمشير يستعطف
    بوتين لاعادة تدفق السواح الروس الى مصر ؟ وهل السبب مواصلة مكافحة الارهاب الذي
    اصبح المشير يلوح بها مثل قميص عثمان للروس والغرب والامريكان في الخارج بينما يقوم
    في الداخل بقمع المعارضين وجماعةالاخوان حتى اصبحت مصر الكنانة تفتقر الى الامن
    والامان من سيناءالى اسوان ؟
    اليس هذا هر الاهم من موضوع لماذ يخشىترامب من بوتين او بوتين من ترامب
    اليس كذلك ياأخ محمود القيعي ؟ واصل القول بشعارك المعهود “لاصوت “أدنى”
    عفوا اعلى من صوت المشير ” فهو اكثر جاذبية ضحكاً وبكاءً ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. اويد من يقول علينا بتجاهل موضوع الفستان ولكن قبل ان نتجاهله هناك امور تفرض نفسها: اولا بطانة الفستان طلعت لفوق من ورا ومن قدام فاذا لم تلاحظ طلوع البطانة من ورا فكيف لم تلاحظ طلوعها من قدام؟ زي بعضه فوت دي! لكن ما لا استطيع تجاهله هو ان كل شي بما في ذلك بطانة الفستان تتبع قانون الجاذبية فكيف طلعت لفوق والمفروض انها تنزل لتحت؟ اما اننا في كوكب ليس فقط منعدم الجاذبية بل ايضا مقلوب الجاذبية او ان نيوتن اكبر نصاب في التاريخ لانه استطاع ان يخدعنا جميعا عدة قرون.اتمني يا رانيا ان تعترفي بالخطا الذي ارتكبته وتعتذري عنه وان يتنازل في المقابل اصحاب القضايا عن قضاياهم ضدها ويكف الجميع عن الخوض في هذا الموضوع وفضوها سيرة بقي.

  3. الاخ محمود القيعي
    كان من اهم المقالات في وجبتك الصحفية المصرية التقليدية لهذا اليوم المقال الذي نشرته صحيفة “الاهرام ” تحت عنوان ” مصر اليوم في كلمتين ” لكاتب يوجه قلمه حسب الزمان والمكان ! وكانه لم يحدّدْ هاتين الكلمتين كمّاً وعدداً ،وانمام بعشرات الكلمات لاتسمن ولاتغني عن جوع لانها كانت مكررة وقديمة طورشيية الطعم حامض المذاق لم يعد احد يستسيغ هضمها لعفونتها !
    وللحق والحقيقة ان مقال الكاتب مرسي عطاالله “مصر اليوم في كلمتين ” اعترف واقول انني ولاول مرة اقرأ ولا استوعب ولا اجد سوى صفصفة من حروف تتجمع في كلمات تخلو من اية معنى سوى انها ترمي لغاية في نفس يعقوب ؟
    فمن يستطيع ان يهضم او يحددوفسيره هاتين “الكلمتين ” التين وصفهما الكاتب المعروف بانهما “استراتيجية المشير في فرض “رقابة على الاسواق وضبط الاسواق ” ويزعم الكاتب المعروف سيره في اتجاه اليياح في كل زمان ومكان ان مصر اليوم تحكمها “ارادة سياسية واعية ” مننذ يوم الانقلاب السيسي العسكري في 30 يونيو / حريران 2013 واستبداده بالسلطة المغتصبة شرعيتها ؟
    والسؤال الذي يتبادر للاذهان كنتيجة لهذه الارادة والوعي السياسي اين هذه االاستراتيجيات التي تميّز هذا النظام السيسي ؟
    هل هو في قراره السياسي المستقل ام المرتبط باستدرار حب الرز السعودي او الدولار الاميركي المغموس بدم المصري في الوطن العامر ؟ واخيه الفلسطيني في قطاع غزة المعزة الثائر ا
    واين هي مشاريع الانشاء الصناعية والزراعية والتجارية والاستثمارية والسياحية التي تتدفق على مصر التيي توقفت بسب عدم الشعور بالامن والاستقرار وخاصة ان ” مكافحة الارهاب” هو العامل الوحيد لمباحثات السيسي مع زواره المتعدّدين من الاميركيين والمتأمرين الاشرار؟ ؟
    ياسيد مرسي
    انت كما يقول المثل تغرد خارج السرب ومقالاتك زعيق غراب وفأل شوم بل انها سراب ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  4. ايها المعلقون تجاهلوا تماما الممثلة رانيا يوسف وفعلتها
    فهي تلهي الناس عن القضايا الحقيقية
    قضايا الجهل والفقر والحريات
    تحياتي لرفيق الكفاح
    المكرم احمد الياسيني

  5. المجلس الوزاري المصغر يبحث استراتيجية متكاملة للرقابة على الأسواق وضبط الأسواق.
    في الوقت الذي انعقد فيه المجلس المصغر كانت الأسعار تشتعل، والتجار سعداء للغاية بارتفاع الأسعار، والاستراتيجية ( كأنهم يحررون فلسطين) تفشل قبل أن تبدأ، وتوقعات الخبراء تشير إلى ارتفاع سعر الدولار في الأيام القادمة ، لأن الانقلاب لا يعنيه أمر أحد، حتى لوعقد اجتماعات على مدار الساعة، لأنها اجتماعات صورية فنكوشية! واسألوا عادل إمام!
    قارن بين اجتماع مجلس الوزراء المصغر لدي العدوالنازي اليهودي الغاصب،وبين اجتماعات المجلس المصغر الانقلابي. من ينفذ قراراته على الأرض؟

  6. تذكر أن البابا شنودة نادى بلباس الحشمة
    كان أن هناك علماء سلاطين فهناك باباوات سلاطين

  7. ارتفت البطانة كما ارتفعت الأسعار، وألهبت قلوب الناس وجيوبهم،والجنرال في سرور كبير لأنه يؤدب الشعب الطيب الصبور ! وها هوالفستان الفاضح يصبح حرية شخصية، ولكن الحجاب والنقاب من الأمور التي تحتاج إلى إلى قانون لتجريم من يتحجبن أو يتنقبن، ، طبعا باستثناء الراهبات. الإسلام يجب استئصاله لتستريح أطراف عديدة! أليس كذلك يا دولة الانقلاب العسكري الدموي الفاشي؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here