صحف مصرية: يوم عصيب ينتظر مصر.. ومحمد عبد القدوس: إطاحة القوات المسلحة بالشرعية فضيحة.. وهويدي: إنذار حماس ليس شجاعة وتهديدها ليس قوة

 egypt 610

القاهرة ـ “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 يوم عصيب ينتظر مصر، هذا هو ملخص من يطالع  الصحف المصرية الصادرة اليوم،فما بين دعوات بالاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، يقابلها دعوات على الجانب الآخر بالانتقام والقصاص وتطهير الجيش، والقصاص لآلاف الشهداء، يضع المصريون أيديهم على قلوبهم في هذا اليوم التاريخي .

صحيفة ” الأخبار” جعلت  مانشيتها الرئيسى “مصر تحتفل بعيد النصر، والشعب يتصدى لمحاولات الإخوان نشر الفوضى “”  بينما صحيفة ” الحرية والعدالة” كان لها رأى آخر ، حيث جعلت الصفحة الأولى كلها صورة باللون الأصفر ” إشارة رابعة”  مكتوب فيها  على طول الصفحة” نازل ولا متنازل ” ؟ 6 أكتوبر نهاية الانقلاب .. انزل .. احشد ..شارك ” ، وفي ذات الصحيفة كتب محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مقالا بعنوان” حوار عن احتجاجات السادس من أكتوبر ”  قال فيه  إن الإخوان يحتجون لأن القوات المسلحة خرجت عن وظيفتها الأساسية في حفظ أمن الوطن وحماية حدوده ، واستولوا على الحكم، وأطاحوا بالشرعية ، وواصل عبد القدوس : بالأمس قلت إن أداءهم في السادس من أكتوبر كان رائعا، أما في 3 يوليو فهو فضيحة بكل المقاييس ، وإساءة إلى مصر وشعبها، وإلى الجيش ذاته، فقد ارتكب هؤلاء الانقلابيون جريمة في حقنا جميعا.

عبور الانقلاب

ونبقى في الحرية والعدالة التي نشرت في صفحتها الثانية رأي فريق من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين قالوا إن اليوم 6 أكتوبر هو يوم العبور كعبور خط بارليف عبر المظاهرات السلمية، وقال د. مبيد الجارحي : الحرية تحتضر ، وسمعة الحكومة في الحضيض ، حكومة الانقلاب قمعية شمولية بامتياز، سرقت الثورة  وتجري بها للوراء، ستعبر مصر الانقلاب كما عبرت بارليف، وتساءل : لماذا يغلق العسكر الميادين في وجه الجماهير؟ هل الاحتجاج أصبح غير قانوني؟ كيف يعبر الشعب عن رأيه بلا مظاهرات وبلا انتخابات؟

 المصريون يحبسون أنفاسهم اليوم

وننتقل إلى “الشروق” التي جعلت مانشيتها الرئيسي “التحرير يتنظر موقعة 6 أكتوبر اليوم، وقالت إن المصريين يحبسون أنفاسهم قبل ساعات من بدء تظاهرات معارضة ، وأخرى احتفالية مؤيدة للجيش في ذكرى انتصارات أكتوبر اليوم، وهو ما ينذر بوقوع اشتباكات بين الطرفين خاصة أن الدعوة الإخوانية تصر على الحشد في ميدان التحرير وهو ذاته المكان الذي اختارته حركة تمرد لتظاهراتها، فيما أعلن حزب النور رفضه لأي تظاهرات ، وهاجم تظاهرات معارضي النظام الحالي، واصفا إياها  بأنها تمثل غاية في حد ذاتها، فيما رأى حزب الوطن أن مواجهة المعارضين بالقوة هي التي دفعت الجماهير للنزول للشوارع، رفضا للإجراءات القمعية.

حرية التعبير ؟

 

أرملة الفريق الشاذلي تتكلم

وننتقل إلى المصري اليوم التي نشرت حوارين موسعين ، مع أرملة الفريق سعد الدين الدين الشاذلي، وأرملة المشير أحمد إسماعيل.

السيدة زينات السحيمي أرملة الفريق سعد الدين الشاذلة قالت في  حوارها إن السادات ظلم سعد، وعن شعور الفريق الشاذلي عندما علم بثورة الشعب ضد مبارك، قالت إنه تمنى على الله وردد: يا ريت ما يجيش تاني رئيس زيه،  وعندما سئلت: بعد ترك مبارك الحكم، ومحاكمته، هل تشعرين أن الشاذلى عاد له حقه المسلوب؟ أجابت باكية “اللي برد قلبي إنه يوم وفاة الشاذلي 3 ملايين صلوا عليه، ونفس الـ 3 ملايين دول كانوا يطالبون بإسقاط مبارك،  وكأنها رسالة إلهية بأن الله رد لسعد حقه.

وردا علي سؤال بكيفية تفسير رفع صور الفريق الشاذلي في مظاهرات الإخوان، أجابت بأن الإخوان يتعاملون مع سعد كالوردة في عروة الجاكتة ، بيتجملوا بيه ، لكننا ضد استغلال اسمه في أي من مظاهراتهم أو حملاتهم على الفيسبوك.

أرملة المشير أحمد إسماعيل تتكلم

وفي الصفحة المقابلة أجرت المصري اليوم حوارا مع السيدة سماح الشلقاني أرملة المشير أحمد إسماعيل التي قالت إن السادات قال للمشير : الحرب السبت وإذا لم ننتصر ستعلق جثتك في التحرير، فأجاب: موافق.

وقالت: بعد خروجه للمعاش ، طلب من الفريق فوزى أن يستدعوه للحرب ولو ببدلة عسكرى.

محمود ياسين: لا توجد مشاهد حقيقية للحرب في الأفلام

ونبقى في “الشروق” التي أجرت حوارا مع الفنان محمود ياسين  الذي قال: لا توجد أي لقطة في أي من أفلامنا حقيقية للحرب، وكلها  من مشاهد التدريبات ، وسمحت القوات المسلحة بتصويرها وقت تنفيذ الفيلم، وأن إدارة الجيش سمحت بالتصوير في بعض المواقع التي رأت صلاحيتها لذلك، وأمدتنا بالجنود والسلاح، وقال ياسين إن الرئيس السادات كان يهتم بالفنانين أكثر من نظرائه، وكان لديه حالة من الحب للفن والفنانين.

 وعن المشهد الذي له مكانة خاصة في ذاكرته ، قال :  هو مشهد رفع العلم المصري على إحدى التباب الرملية.

من العدو : حماس أم إسرائيل؟!

في مقاله ” رسالة على العنوان الغلط ” قال الكاتب فهمي هويدي إنه ينشرح صدره عندما يطالع تصريحات المسؤولين والقادة المصريين التي تحذر من المساس بأمن مصر، ولكنه لا يهنأ بحالة انشراح الصدر تلك عندما يفاجأ بأن رسالة التهديد موجهة إلى حماس في غزة وليس إلى الاسرائيليين.

وقال هويدي إنه  يشعر بالخزي والعار عندما يسمع المسؤولين  يتحدثون عن خطر حماس على أمن مصر، في الوقت الذي لا يشيرون بكلمة إلى ما تمثله إسرائيل من تهديد لا تخطئه عين مفتوحة أو عقل رشيد.

وأنهى هويدى مقاله قائلا إن إنذار حماس ليس شجاعة وتهديدها ليس قوة، وأي عمل عسكرى ضد القطاع ليس بطولة.

عماد الدين أديب: الشعب ضد الشعب

وننتقل إلى صحيفة الوطن ومقال عماد الدين أديب “الشعب ضد الشعب”  والذي حذر فيه من مصادمات دموية بين الشعب والشعب وليس بين الإخوان وجهات الأمن،  وأبدى أديب مخاوفه من تعميق حالة الانقسام الرأسي والأفقي التي  شهدها المجتمع منذ حكم جماعة الإخوان للبلاد.

مصدر عسكري: إطلاق النار فورا على أي معتد على الجيش

قال موقع “اليوم السابع” إن مصدرا عسكريا صرح بأن القوات المسلحة اتخذت كافة ىالاجراءات التأمينية المناسبة لمواجهة أي أعمال عنف أو تطرف خلال احتفالات ذكرى أكتوبر، وأوضح المصدر أن أي محاولة ااتعدي على قوات الجيش في الشوارع سوف يتم مواجهتها بإطلاق النار الفوري دفاعا عن النفس.

 

المتظاهرون يبدأون في التوافد على التحرير

قالت “بوابة الأهرام” إن المتظاهرين بدأوا في التوافد على ميدان التحرير صباح اليوم الاحد للاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، وأضافت “بوابة الأهرام” أن أعداد  من المتظاهرين بدأوا في التجمع على مداخل التحرير من ناحية المتحف المصري وقصر النيل استعدادا لدخول ميدان التحرير الذي يشهد إجراءات أمنية مشددة.

وفاة حاج داخل مطار القاهرة قبل سفره إلى مكة

قالت “بوابة الأهرام” إن أحد الركاب لقى حتفه داخل صالة السفر بمطار القاهرة قبل سفره لأداء فريضة الحج.

حيث فوجئ الركاب والعاملون بالمطار أثناء إنهاء إجراءات سفر طائرة مصر للطيران في رحلتها رقم 300 المتجهة إلى جدة، بسقوط أحد الركاب، وباستدعاء طبيب الحجر الصحي، والكشف عليه، تبين أنه توفي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.

المترو يذيع “تسلم الأيادي” وسط انتشار الشرطة

قالت بوابة الوفد إن الإذاعة الداخلية بمحطات مترو الأنفاق أذاعت صباح اليوم الأحد الأغاني الوطنية احتفالا بمرور 40 عاما على انتصار أكتوبر، وكان من بين الأغاني أغنية “تسلم الأياد”  التي تجاوب معها الركاب برفع علامة النصر، على الجانب الآخر شددت قوات الأمن من تواجدها بمترو الأنفاق تحسبا لوقع اشتباكات بين أنصار الإخوان والمواطنين.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here