صحف مصرية: يوم حساب قطر في الجامعة العربية.. عمرو موسى: السادات كان “باجس” لكنه فرعون مثل عبد الناصر وتعمدت القهقهة علنا مع مندوب فلسطين لكسر مساعيه لتطويق مصر وعزلها بعد اتفاقية السلام.. العراق في دائرة الخطر.. ما المخرج؟  هند صبري تسقط أرضا من على عرش “حتشبسوت” فهل أصابتها لعنة الفراعنة؟

hind sabri

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت الملاسنة الكلامية بين وزير الدولة القطري للشئون الخارجية سلطان المريخي من جانب وبين وزراء دول المقاطعة من جانب آخر، عناوين صحف الأربعاء، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين وداع ضحايا العريش، ومذكرات عمرو موسى، وجرح العراق الذي تجدد بمناداة البعض باستقلال اقليم “كردستان”، فهل يلتئم أم  تستمر الجرح العربية؟ والى التفاصيل: البداية من الملاسنة المصرية السعودية من جانب، والقطرية من جانب آخر، حيث كتبت “الأهرام” في صدارة صفحتها الأولى. “الرباعي يتصدي للأكاذيب القطرية بالجامعة العربية” وجاء في الخبر أن الأزمة القطرية فرضت نفسها على جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس، وأن الاجتماع شهد تدنيا قطريا في الحوار، الأمر الذي دفع مصر والسعودية والامارات والبحرين للتصدي لممثلها.

وقال مندوب السعودية “أقسم بالله لا أغادر مكاني حتى أرد على هذا التزييف”.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إنه لابد من الرد على هذه العبارات المتدنية التي صدرت من وزير الخارجية القطري.

“المصري اليوم” وصفت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر جلسة أمس بالجامعة العربية بأنها “يوم حساب قطر في الجامعة العربية”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“قطر المعزولة تواصل التطاول” وأبرزت الصحيفة قول سامح شكري لها “أنتم ارهابيون وحق شهدائنا لن يضيع”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي “محاكمة علنية لقطر”

وكتبت “الدستور” في  صدارة صفحتها الأولى

“قصف رباعي لقطر في الجامعة العربية”.

عمرو موسى

ومن الملاسنات، الى الذكريات، حيث واصلت “الشروق” نشر حلقات من مذكرات عمرو موسى الجديد “كتابيه”، وجاء في الحلقة  وصف موسى للسادات بأنه

رجل جريء يقال له في اللغة العامية “باجس” أي لا يهتز بسهولة، لكنه فرعون مثل عبد الناصر يستبد برأيه.

وقال موسى إنه تعمد مرة أن يقهقه بصوت عال مع مندوب فلسطين علنا، ليكسر مساعيه مع جهات الرفض لتطويق مصر وعزلها بعد اتفاقية السلام مع اسرائيل.

وخلص موسى الى أن عبد الناصر والسادات كانا ديكتاتورين لا يأبهان بالرأي الآخر.

مأساة العراق

الى المقالات، ومقال طلال سلمان في “الشروق” “مأساة العراق تتوالى فصولا: الانفصال الكردي يهدد الدولة ووحدة الشعب”، وجاء فيه: “لم يقدر للعراق أن يعيش «حالة طبيعية»، على امتداد تاريخه الطويل الذى يتباهى أهله بأن التاريخ الإنسانى قد بدأ به ومعه وفيه، إلا خلال فترات قصيرة، أما باقى زمانه فقد كان «كربلائيا»، تغطيه الدماء، وتتناوب عليه «العهود» عبر بحار من دماء أبنائه..

يكفى أن نستذكر عهد صدام حسين الذى امتد بين 1968 و2003، وما حفل به من حروب ومغامرات عسكرية، فضلا عن التصفيات فى الداخل التى شملت بعض أبرز قيادات حزب البعث (الحاكم، نظريا)، من دون أن ننسى الحروب ضد الخارج (الحرب على إيران التى استمرت لسبع سنوات طويلة، ثم حرب اجتياح الكويت التى انتهت بتدمير العراق، فضلا عن الحروب المتقطعة ضد أكراد العراق مسقطة مسلسل الاتفاقات التى عقدت ثم نقضت كما تشهد مذبحة حلبجة..).

ولقد انتهى عهد صدام حسين بكارثة وطنية وقومية نتجت عن الاحتلال الأمريكى للعراق الذى دمر معالم حضارته، وأسقط دولته، ونهب متاحفه ومكتباته ذات العراقة التاريخية وحل جيشه وتعامل مع شعبه كطوائف ومذاهب وأعراق، زارعا أسباب الفتنة التى سوف تدمر وحدة شعبه وأساس دولته، وتشيع الفوضى فى «أرض السواد» التى كانت الأغنى فصارت – بأهلها – الأفقر والأشد بؤسا والأعظم تخلفا..

الأخطر أن الاحتلال الأمريكى قد تعامل مع العراقيين كطوائف ومذاهب وشيع وعناصر مختلفة “عرب سنة وشيعة، كرد وصابئة وأزيديين ومسيحيين – أشوريين وكلدانا… إلخ”.

وتابع سلمان: “ولقد استفاقت أسباب الفتنة التى كان قد زرعها عهد صدام حسين خاصة، ومن حكم قبله عامة: سلم الاحتلال الأمريكى الشيعة مقاليد الحكم، مدغدغا شعورهم بالظلم والإبعاد عن موقع القرار، مع أنهم الأكثرية، ورعى المشروع الكردى الذى كان فى منزلة الأحلام بالاستقلال الذاتى ضمن إقليمهم، قبل أن يغريهم تعثر مشروع إعادة بناء الدولة العراقية على قاعدة وطنية برفع شعار الانفصال.. فى حين انطوى أهل السنة على مواجعهم بخسارة السلطة المطلقة، ولم يتردد العديد من كبار الضباط والموظفين فيهم من الالتحاق بالمنظمات الإرهابية («داعش» أساسا وبعض التنظيمات المحلية الطائفية..).

وهكذا، فما إن هلت تباشير الانتصار على عصابات الإرهاب المسلح بالشعار الإسلامى فى العراق، كما فى سوريا، حتى غطت الأفق بوادر أزمة خطيرة تهدد المشرق العربى بمزيد من التصدع بل التمزق فى كياناته السياسية..

فليس سرا أن هناك أزمة ثقة بين شيعة العراق، الذين أقبلوا على السلطة كالمفجوع، فأفسدوها، وبين السنة الذين كانوا بالأمس حكاما ومتحكمين دائمين فغدوا الآن فى موقع «الأقلية» التى تطالب بنصيبها فى السلطة (والثروة)..

ثم إن الأكراد الذين كانوا قد ارتضوا من قبل، الصيغة الاتحادية، يتذرعون الآن بفساد السلطة فى بغداد و«انقاص حصتهم فيها»، ليطالبوا بالاستقلال بإقليمهم وتحويله إلى «دولة» موازية للعراق (العربى).

أما شيعة العراق فمنقسمون، كالعادة.. والصراع بين قادتهم ينذر بمخاطر جدية تكاد تضيع النصر الباهر الذى حققه الجيش العراقى مع التنظيمات الحليفة (الحشد الشعبى وغيره) على عصابات الإرهاب”.

واختتم قائلا: “لعرب والأكراد أمام مأساة عراقية جديدة..

إلا إذا تغلبت الحكمة فى اللحظة الأخيرة، وأمكن الوصول إلى تسوية تحفظ وحدة العراق الجريح وتمنح الأكراد شعورهم بأن لهم «كيانهم» الخاص داخل الدولة العراقية… وليس خارجها”.

هند صبري

ونختم بهند صبري، حيث أبرزت المواقع ما  كتبته بحسابها على مواقع التواصل، حيث قالت مخاطبة متابعيها: أحب أن أشارككم سر: أنا سقطت من فوق هذا العرش أثناء  التصوير ولكنني بخير اطمئنوا”.

المعروف أن هند تجسد شخصية حتشبسوت في فيلم “الكنز” فهل أصابتها لعنة الفراعنة؟

مشاركة

6 تعليقات

  1. يبدو أن المسؤولين العرب يعانون من فقدان جزئي للذاكرة ( يتذكرون أشياء غير مهمة ويتناسون أمورا مهمة ومصيرية ) وهذا المرض مرض خاص يصيب المسؤولين العرب فقط دون غيرهم , فمثلا عمرو موسى يتذكر أنه قهقهقه في وجه المسؤول الفلسطيني ولكنه لا يستطيع اقهقهة أو بالأحرى لا يجرؤ على القهقهه في وجة أي مسؤول اسرائيلي أو غربي (يهين مصر) وهو ينتقد رؤساء مصر الراحلين ولا ينتتقد (يجرؤ على الانتقاد) للحكام الذين على قيد الحياة . الوزير المصري شكري مثلا لن ينسى شهداء مصر الذين سقطوا لأسباب مشكوك فيها مسؤولية قطر وحق الشهداء الذي لن يضيع ولكنه نسي أوتناسى عشرات الآلاف من شهداء مصر في حرب حزيران 67 وحقوقهم كما وأنه نسي شهداء مصر منذ سنة 48 وللآن الذين سقطوا على أيدي الصهيونية , الوزير المصري نسي القتلى المصريين في حرب اليمن ضد السعودية في ذلك الوقت ( والعكس يحدث الآن ) ونسي قتلى المصريين في العراق خلال الحرب العراقية الايرانية . الوزير السعودي أقسم أن لا يغادر قبل الرد على الوزير القطري وليتهم يقسمون على الرد على أعداء الأمة بدل دفع الجزيات والانبطاحات المتتالية للغرب فمثلا لم يصدر أي تعليق من قبل أحد منهم على كلام البرلمانية الاسرائيلية عن قتل الفلسطينيين وابادتهم . هناك الكثير الكثير من الأمثلة والوقائع عن المتناقضات التي حصلت ومازالت في العالم العربي من الحكام والمسؤولين العرب . باختصار أنتم العرب أسود على بعضكم البعض و……………………… أمام الغرب وأمام روسيا والصين ومعظم دول العالم و تحيتي الى جميع الناس الشرفاء .

  2. بارك الله فيكم استاذ ياسيني
    كلامك شفاء لما في الصدور
    دمتم بالف الف خير

  3. الأخ رامي : تحية الاخوة العربية الصادقة
    اما سؤالك هذا فجوابه اسهل من شربة ماء تروي العطشان ،
    وسوف اجيبك على هذا السؤال بخير ما قل ودل !
    فما سموه ثورات الربيع العربي كشف الحكام الضالون عن رويبضتهم وعن قصر نظرهم في شوون الامة الامتين العربية والاسلامية ! وما نالوا سوى لعنة التاريخ عليهم في دنياهم الفانية ،وعقابهم المنتظر نار جهنم في الحياة الاخرة فمصيرهم الى جهنم وبئس المصير
    اقسم بالله العظيم ان قتلهم نفسا بريئة واحدة من غير ذنب اوفساد في االارض لن يغفز الله لهم فكيف اذا قتلو مئات الالوف من الناس الابرياء في العراق وليبيا وسوريا واليمن وعاصفة الحزم حكام ال سعود تصبّ فوق رؤوس الابرياء حممها الحارقة والقاتلة ! قاتلهم الله أنى يؤفكون !
    الاخ رامي
    واختصارا للقول ان لاثورات ربيع عربية ولا انقلابات ولاانتخابات تشعبية مزيفة ومزورة تعيد امتنا العربية الاسلامية الى سابق مجدها وعزتها وكرامتها وفي مقدمتها قوتها وهيبتها التي ارعبت اعظام اباطرة الشرق وقياصرة الغرب !
    فلا هيبة للامة العربية إلا باتباع الاسلام العادل الصالح لكل زمان ومكان ، ولن يصلح وضع هذه الامة العربية التي حباها الله نعمة الاسلام وشريعة دينه الحنيف والذي جعلها خيرامة أٌخرجت للناس إل بما صلح بها اولها ،حين كان ولي هذه الامة ينام تحت شجرة دون حرس يحميه او سور يقيه لانه حكم وعدل والعدل اساس الحكم ناسس القوة ،.
    وكماقام الاسلام على اكتاف العرب فان وحدة العرب كفيل بأعادة هيبة الاسلام وعزته ومنعته وكرامة امته في مشارق الارض ومغاربها حينئذ يختفي الحكام الرعاع والرويبضة ويجئ اعل العلماء والعلماء ليحكموا بما انزل لله وامرهم شورى بينهم .
    الى هذا القدر اكتفي بالاجابة على هذا السؤال ، والله من وراء القصد وهو عليم بذات الصدور ،
    مع تحياتي الحارة
    اخوك احمد الياسيني

  4. مجرد سؤال :
    الى السيد عمرو موسى : في مذكراتك التي تنشرها صحيفة “الشروق” التي تعرف باسم ” كتابية تصفالزعيم الراحل طيب الذكر جمال عبدالنا صر كان ديكتاتو ر ياً فرعونيا ! ومثله انور السادات ! فهل لي ان اسألك عن رايك في الرئيس حسني مبارك الذي كنت وزيرا للخارجية لفترة 10 سنوات في عهده من عام 1991_2001 ؟
    والسؤال الاهم هو : هل الرئيس الفرعوني الذي حافظ على ارض مصر الفرعونية والعربية والذي لم يفرط في شبر واحد منها تحت طائلة اية ظروف او طمع اومنفعة ذاتية اوايت تهديدات خارجية ! اليس افضل ممن باع أرض مصرالفرعونية الاصل والفرع بحفنة من الرز ؟
    ياسيد عمرو موسى العن في الميت حرام ودعايتك هذه ( كتابية ) سوف لن يلتفت اليها احد ولن تكسبك شهرة
    لانك كتبت تاريخك بيدك والذي ستحمله معك بيدك اانتالى الحياة الاخرة يوم الحساب يوم الثواب والعقاب امام الله وليس كماتعرضه للناس في هذه الحياة الفانية ٠ فقد قال تعالى فى كتابه العزيز “راما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أٌوتَ كتابية ولم ادر ماحسابية ،ياليتها كانت القاضية ،ما اغنى عنّي مالية ، هلك عليّ سلطانية “صدق الله العظيم !
    وتذكر ياسيد عمرو موسى : اذكروا محاسن موتاكم !
    فهل عبدالنصر مات وانت مخلّد ؟
    وتذكر انك انت سرت في جنازة عبد الناصر التي حشدت اكثرمن 5 ملايين مواطن مصري !

  5. سؤال لكبيرنا احمد الياسيني:
    كيف ترى المستقبل القريب لدول الربيع العربي؟
    وهل يمكن أن يصل الربيع العربي الى الممالك؟
    تحياتي ومحبتي وخالص دعائي

  6. الرباعية تنفخ في قربة مخروقة ! والصحف تطبل وتزمر وجعلت من الجامعة المكسورة الجناح الميدان “يوم الحساب ” في مواجهة العملاق والقزم David And Goliath ?
    ياللعار ويا للمهزلة التاريخية والإنحطاط
    الذي وصل اليه هؤلاء الحكام الذين نسوا انفسهم انهم حين يلتقون وتاجر البيت الابيض يجلسون كالايتام حول مائدة اللئام بينما حول طاولة ابوالغيظ كل واحدمنهم يحاول ان يظهر وكأنه رجل “همام ”
    اسدعليّ وفي ” واشنطن”نعامة ” / ربداء تجفل من صفير الساحر !
    وسجل ياتاريخ ماكان يعرف ايام العز باسم ” دول الطوق ” حول العدوالصهيوني انتقلت الان الى الخليج لتصبح حسب عناوين الصحف المصرية اعلان حرب على الدولة المطوقة “قطر” !
    فالعنوان الذي اختارته صحيفة ” المصري اليوم” هو : يوم حساب قطر في الجامعة ؟
    اما صحيفة “الوطن” فكان عنوانها : قطر المعزولة تطاول !!!
    واما صحيفة “المساء” فاختارت عنوان : محاكمة علنية لقطر ! لكنها لم تذكر كيف سيتم تنفيذ قرار المحاكمة !! !
    وأما صحيفة “الدستور ” فقدجاءعنوانها اقسى واعنف : قصف رباعي على قطر ؟ ولكن ليس بقصف عاصفة حزم وانما بالكلام مما يذكرني ويذكر القارئي الكريم بمقولة الراعي ولكن في هذه الحالة جاءت معكوسة فقد فازت قطر بالإ بل والرباعية بالفشل !
    وسجل ياتاريخ ذروة العزّ لدول الرزّ ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here