صحف مصرية: يعقوب: حسان عميل أمن دولة.. رسالة مثيرة بخط يد درويش لصحافية لبنانية.. جمال سليمان: أنا سميت على اسم ناصر وكل من النظام والمعارضة لا يمثلان الشعب السوري

mahmoud-darwish55.jpg66

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 في الوقت الذي لم تجد فيه “المصري اليوم” إلاّ “صمت مرسي أمام أدلة  مذبحة الاتحادية” لتجعله” مانشيتا رئيسيا باللون الأحمر” فإن “موقع الإخوان اون لاين” جعل قول د. محمد سليم العوا أمام المحكمة أمس” الدكتور مرسي هو رئيس الجمهورية الحالي ، لأنه لم يتنح، ولم يعزل عن منصبه بقرار منشور في الجريدة الرسمية” خبرا رئيسيا، وإلى التفاصيل:

البداية من “مانشيت المصري اليوم” “مرسي يصمت أمام أدلة مذبحة الاتحادية “وأضافت الصحيفة أن محكمة جنايات القاهرة عقدت أمس ثالث جلسات قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي المتهم فيها محمد مرسي الرئيس المعزول، و14 من قيادات جماعة الإخوان، وشاهدت عددا من اللقطات التي احتوتها الأسطوانات المدمجة “سيديهات”.

وتابعت : وللمرة الأولى التزم مرسي الصمت داخل القفص الزجاجي.

العوا: مرسي هو رئيس الجمهورية الحالي

على الجانب الآخر ، أبرزموقع “إخوان اون لاين”  مرافعة د. محمد سليم العوا رئيس الدفاع عن الرئيس مرسي في قضية “الاتحادية “التي قال فيها إن الدكتور محمد مرسي هو رئيس الجمهورية الحالي ، لأنه لم يتنح، ولم يعزل من منصبه بقرار منشور في الجريدة الرسمية ، مؤكدا بقاء مرسي في منصبه حتى هذه اللحظة ،وأضاف العوا – حسب اخوان اون لاين- إنه سيتنحى عن هذه القضية ، لأنه كان مكلفا بالدفع بعدم اختصاص المحكمة.

مرسي أسد هصور

ونبقى في “إخوان اون لاين” ومقال الدكتور حلمي القاعود” هوامش على جدران الانقلاب 13″ والذي وصف فيه الرئيس مرسي بأنه أسد هصور يخيف أعداء الإسلام والديمقراطية وكتّاب البيادة ، وتساءل القاعود بعد وضع الرئيس مرسي في قفص زجاجي: أهو يخيفكم يا لصوص الحريية إلى هذا الحد؟!

وأضاف القاعود أنه تذكّر مصطلح “القابلية للاحتلال” -الذي صكّه  قبل عقود المفكر الجزائري مالك بن نبي ليكتشف الجانب السلبي عند قطاعات كبيرة من شعوبنا العربية- عندما قرأ عن  العاملة التي وضعت البيادة على رءوس أطفالها الذين  لا يتجاوزون 8 سنوات أمام مقر أكاديمية الشرطة قبل دقائق من بدء محاكمة الرئيس مرسي !

حسين يعقوب: حسان عميل أمن دولة

ومن مرسي إلى الشيخ السلفي حسين يعقوب ، حيث قال “موقع الشعب” إن متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو- نشره الشعب- للداعية السلفي  محمد حسين يعقوب ، اتهم فيه  محمود حسان مدير قناة الرحمة وشقيق الداعية السلفي محمد حسان بأنه عميل أمن دولة، وأضاف يعقوب أن محمود حسان فيه الشر كله .

حوار محمود درويش الذي لم ينشر

ومن السلفيين إلى الشعراء، حيث نشرت” المصري اليوم” عرضا لآخر كتب الشاعر الكبير محمود درويش، بعنوان” أنا الموقع أدناه .. محمود درويش” وقصة الكتاب  أنه أرسل رسالة نقلها درويش تليفونيا للصحافية اللبنانية إيفانا مرشليان في ربيع 2008 مانحا إياها الإذن بنشر مضمون حوار جمع بينهما في باريس في بداية عام 1991 دوّنه لها بخط يده، وكان يعلم أنها لن تطيق الاحتفاظ بالأوراق دون نشر ، فقال لها “لقد تركت لديك أوراقا أحببتها فعلا وأنا أكتبها .. تعرفين أنني خصصت لها أكثر من أمسية لإنجازها، فهل تقدرين جهودي ، وتحتفظين بها لقرائي في مكان آمن؟ ” وحسنا فعلت مرشليان حين قررت نشر الكتاب .

وجاء في الكتاب أن الصحافية طلبت من درويش كتابة تعهد خطي بموعد معها، فكتب درويش ما نصّه “أنا الموقع أدناه محمود درويش أتعهد باسم الضمير والأخلاق والمقدسات بأن أسلم الحوار الصحافي مع الآنسة إيفانا الرهيبة ، كاملا في الساعة الرابعة من بعد ظهر السبت الموافق 28 ديسمبر عام 1991 ، وإلاّ فمن حق إيفانا أن تشهّر بي علانية وعلى رءوس الأشهاد والأشجار “.

وردا على سؤال “لماذا الشعر ؟ أجاب درويش: لأني أستطيع أن أقول فيه وأن أفعل فيه ما لا أستطيع قوله أو فعله خارج الشعر، فلو فعلنا وقلنا خارج الشعر ما نفعل ونقول داخله، لبدا الشعراء عصابة من المجرمين والمجانين “” لا أستطيع إلا أن أكون حرا ، ولا أستطيع أن أكون حرا إلا إذا كنت عاريا تماما من الأقنعة ومن الأهداف ومن التقاليد ومن الحرية ذاتها “.

وزير الثقافة الفلسطيني:زيارات العرب الأراضي المحتلة ليست تطبيعا

ومن درويش إلى وزير الثقافة الفلسطيني أنور أبو عيشة، حيث أجرت “المصري اليوم” حوارا معه ، كان مما جاء فيه قوله إن حماس والإخوان وجهان لعملة واحدة، حينما وصلا للسلطة ، فشلا في الحكم بناء على مبادئ دولة القانون.

وردا على سؤال :  كيف ترد على المطالبات بعدم زيارة رام الله باعتبار ذلك تطبيعا؟ أجاب : على العكس ، فإني أرجوكم أن تدعو لزيارة رام الله ، لأن من رأى ليس كمن سمع، وحضور العرب ورؤية الحال على أرض الواقع يحقق معيشة وفهما أكثر ، كما أن ذلك يرفع معنويات الفلسطينيين بدلا من إحساسهم بالعزلة ، وأرد على من يبرر رفضه زيارة رام الله بضرورة حصوله على تأشيرة صهيونية وختم إسرائيل ، بأن قصة الاعتراف أو غير الاعتراف تجاوزناها منذ زمن بعيد ، ومعظم الدول العربية اعترفت بإسرائيل ، حتى صار الاعتراف بها شرطا من الأمم المتحدة لقبول العضوية فيها .

رئيس وزراء ليبيا: وجود رموز نظام القذافي في مصر سبب الاحتقان

ومن حوار وزير الثقافة الفلسطيني، إلى حوار “الأخبار” مع رئيس وزراء ليبيا على زيدان، وكان مما جاء فيه قوله إن الشارع الليبي يشعر بحالة من الاحتقان بسبب تواجد رموز النظام السابق في مصر ، وارتباطهم بالأحداث الجارية في ليبيا ، وتدخلهم بها، وضرب مثالا بأحمد قذاف الدم الذي صرّح في وسائل اعلام مصرية “بلّغوا أهلنا الذين يعانون في ليبيا أن خيولنا مسرفة في ليبيا وعن قريب سننال حريتنا” .

وأضاف زيدان أنهم يسعون لإعداد جيش وشرطة جديدة بدلا من الميليشيات المسلحة ، مشيرا إلى أن التنسيق والتعاون كفيلان بوقف تهريب الأسلحة الليبية لمصر .

وردا على سؤال : هل تخشى على ليبيا من التقسيم خاصة في ظل الظروف التي تعيشها ؟أجاب زيدان: ليبيا لن تتعرض للتقسيم ، وأنا لدي قناعة أن تقسيم ليبيا غير وارد عند الليبيين .

” الأهرام” هي الأخرى نشرت حوارا مع زيدان، قال فيه إنهم لن يسمحوا لإخوان ليبيا بالإساءة لأمن  مصر .

قنديل يفتح النار على البرادعي

ومن حوار رئيس الوزراء الليبي إلى مذكرات الاعلامي حمدي قنديل في “الشروق” والتي فتح فيها النار على البرادعي ، ووصفه بأنه لا يقبل الرأي الآخر، ومتردد .

وسرد قنديل قصة ذهابه إلى المطار ذات ليلة لاستقبال الدكتور البرادعي يوم الجمعة 19 فبراير 2010 ، وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص في المطار ، وتأخرت الطائرة نحو 3 ساعات ، وعندما استطاع الرجل “البرادعي” أن يجد طريقه بين الجموع  التي تدافعت تجاهه، فوجئت به يستقل سيارته ، وينطلق بها وسط الشباب الذين كانوا قد قضوا ساعات في ساحة المطار ينادون باسمه ، ولم تتوقف سيارة البرادعي لحظة لتحيتهم ، وإنما انطلقت بسرعة حمقاء، لم تمكّنه من أن يطل عليهم من كرسيها الخلفي وراء الزجاج المغلق .

جمال سليمان: تقديم شخصية ناصر تحد كبير

ونختم بـ “المصري اليوم” وحوارها مع الفنان السوري جمال سليمان، وكان مما جاء فيه قوله إن تجسيد شخصية الرئيس عبد الناصر يمثل تحديا كبيرا، لأن شخصية ناصر محفورة في وجدان المشاهدين، ليس فقط في مصر، ولكن في الوطن العربي كله ، وليس فقط عند محبيه ومناصريه، بل أيضا عند خصومه ونقاده .

وردا على سؤال :هل ترى أن المعارضة الموجودة حاليا تمثل الشارع السوري أم الجماعات المسلحة ؟ أجاب سليمان : وهل المعارضة جسد واحد كي تمثل نفسها قبل أن تمثل الشعب السوري؟ كلتاهما لا تمثل الشعب السوري ، وكذلك الكتائب المسلحة كيف لها أن تمثل الشعب السوري وقد كانت جزءا كبيرا من محنته ؟  ثم إن الشعب السوري صار بحاجة إلى ممثلين يمثلونه وليس إلى ممثل واحد” وأضاف سليمان” حجم الانقسام كبير، والكل يدعي – نظاما ومعارضة – أنهم يمثلون هذا الشعب، ولكن كلاهما بعيد عن الحقيقة “.

وردا على سؤال : ما شعورك بعد أن فقدت والديك في أسبوع واحد؟ أجاب : صدمة كبيرة وفقدان لا يعوض .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here