صحف مصرية: يسرا وإلهام شاهين تعتديان على محررة “الدستور” في العزاء ونقابة الصحفيين تتوعد! السيسي والخطوط الحمراء! سيلفي في الجنازات.. ماذا حدث للمصريين؟

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

ربما كان خبر استئناف الخطوط البريطانية رحلاتها من وإلى القاهرة هو أكثر مواد صحف السبت أهمية.

الدوافع الأمنية التي قيل إنها سبب للحظر لا تزال مجهولة للمصريين رغم ما سببه القرار من أرق بالليل وقلق بالنهار.

وإلى التفاصيل: البداية من المصري التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الخطوط البريطانية تستأنف رحلاتها من وإلى القاهرة”.. وأضافت الصحيفة

“الشركة: كنا نراجع أعمالنا فقط والإجراءات الأمنية المصرية ممتازة”

السيسي والخطوط الحمراء

إلى المقالات ومقال محمد أمين في المصري اليوم “الخطوط الحمراء!”، وجاء فيه: “الرئيس السيسى لم يفاجئنى حين طلب من الشباب أن يسألوه فى مؤتمر الشباب دون خطوط حمراء.. هناك تجربة سابقة أحسست منها أنه لم يكن هناك ترتيب مسبق.. تجربة ساندرا نشأت.. سألته بكل عفوية.. تناولت أمورا كثيرة.. تأكدت أنها لم ترتب مع أحد ولم تتفق مع أحد.. الآن ينتظر الرئيس شجاعة الشباب.. وينتظر أسئلة بلا حدود!.”.

وتابع أمين: “القضية ليست أن تسأل الرئيس فى نقاط شائكة أنا وأنت نعرفها.. وكلنا يريد أن يعرف لها إجابة.. القضية كيف تسأل الرئيس؟.. كيف تحترم مقام الرئاسة؟.. وبعدها اسأل فى أى شىء.. نحن الذين نضع الخطوط الحمراء.. ونحن الذين نستبعد كل الأسئلة بحجة أنها حمراء وسوداء.. الرئيس لا يهتم بالألوان.. ولا يهتم إلا بأن يطمئن الشعب.. هذه هى الحكاية بالضبط.. ما لم تكن هناك علاقة للسؤال بالأمن القومى للبلاد!”.

واختتم قائلا: “غالبًا الخطوط الحمراء لا تتعلق أبدا بملفات خارجية؛ فكل علاقتنا الخارجية أمام الجميع.. وقد أثبت الرئيس أنه يدير الملفات الخارجية باقتدار.. شهد له العالم.. كما أنه لم يعرضنا لأى مطبات حتى مع الدول التى تدبر ضدنا المؤامرات.. فقد أعرض عنها.. وقدم نموذجا يحتذى فى دبلوماسية الصبر.. وأعلى من قيمة مصر.. وقد ظهر كل ذلك فى كل القمم الأجنبية.. رئيس يعرف قدر مصر!.”

سيلفي في الجنازات

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في الوطن “صورة سيلفي في الجنازة !!”،والذي استهله قائلا: “يا حزين يا قُمقُم تحت بحر الضياع

حزين أنا زيَّك وإيه مستطاع؟!

الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع!

الحزن زى البرد… زى الصداع عجبى.

فعلاً الحزن لم يعد له جلال ولا هيبة، من حضروا مراسم دفن وجنازات بعض الفنانين فى الفترة الأخيرة بدأوا يلاحظون أن الفضول والحشرية والقفز على الجنازة لتحقيق انتصارات صغيرة لكاميرات موبايل وغزوات سيلفى، صارت هى القاعدة، وأن المصرى الذى كان يُعتبر أكثر إنسان على وجه الأرض اخترع طقوساً ومنح قدسية للموت، رسم على المعابد وبنى أهرامات وحنّط مومياوات وشيّد مقابر وتوابيت وصمم موازين الدار الآخرة ووضع مع الميت مستلزمات استهلاكاته لما بعد الموت… إلخ، صار هذا المصرى الآن كل همه فى الجنازة «ممكن صورة سيلفى»، ثم تطورت إلى أخذ لقطة السيلفى بالعافية، وفى العزاء نفس الشىء، بل صار يصور فيديو على الهواء مباشرة لايف على فيس بوك!! سخرية من البكاء والدموع وجلال الحزن، اقتحام خصوصية ودس أنف، كل هذا تزامن مع شماتات سافلة فى موت هؤلاء المشاهير، خاصة الفنانين، بوستات شتائم، دعوات إلى الله بالعذاب والنار والانتقام!!”.

يسرا وإلهام شاهين

ونختم بالدستور التي قالت إن رضوى عبدالغني محررة جريدة “الدستور” تعرضت  لمحاولة اعتداء من قبل الفنانة إلهام شاهين والفنانة يسرا، خلال تغطيتها عزاء والدة الأخيرة بمسجد عمر مكرم.

وجاء في الخبر أن المحررة فوجئت خلال تغطيتها مراسم العزاء بإقدام الفنانة يسرا نحوها وسؤالها عن تحقيق الشخصية، وبمجرد إفصاحها عن هويتها الصحفية انفعلت عليها ووجهت لها عبارات الاستهجان اعتراضا منها على التغطية الصحفية، وهو ما فعلته أيضا الفنانة إلهام شاهين وبعض صديقاتها اللاتي توجهن إلى المحررة

ودفعوها إلى خارج قاعة العزاء، مطالبين الأمن بطردها بعيدا عن محيط المسجد تماما.

نقابة الصحفيين تتوعد

من جهته أدان عمرو بدر، رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، الاعتداء الذي تعرضت له الزميلة رضوى عبدالغني، المحررة بجريدة الدستور، من قبل الفنانتين إلهام شاهين ويسرا وآخرين وذلك أثناء قيام الزميلة بتغطية العزاء الخاص بوالدة الفنانة يسرا.

وأضاف أن منع الزميلة من القيام بعملها أمر مرفوض وغير مبرر.

وقال بدر إن الاعتداء على الصحفيين ومنعهم من ممارسة عملهم جريمة يحاسب عليها القانون، مؤكدا أن النقابة لن تتهاون في اتخاذ كل الإجراءات القانونية ضد من سبوا الزميلة ومنعوها من القيام بعملها، وأن لجنة الحريات ستدافع عن كرامة كل الزملاء وعن حقهم في ممارسة عملهم بأمان.

نيجاتيف

في ذات السياق دعا الصحفي حازم حسني إلى نشر صورتي إلهام شاهين ويسرا نيجاتيف أو مقاطعة أخبارهما ردا على اعتدائهما على الزميلة في الدستور رضوى عبدالغني ،مشيرا إلى أن ذلك قد يكون رادعا لباقي البلطجية الذين استخفوا بالصحافة واستحلوا كرامة الصحفي.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. على الصحافه احترام الخصوصيه .حق اي انسان ان يرفض تصوير حدث خاص به وعرضه على العامه . مع العلم ان الصحيفه تبحث عن سبق صحفي لزياده المبيعات اي مصلحه وليس حب في اي من كان.

  2. صحافة الانقلاب العسكري تهتم بالعوالم والغوازي والهشك بشك، كما تتابع أخبار زواجهم وطلاقهم وموتاهم وفساتينهم وماكياجهم وأمراضهم وأفراحهم وعلاقاتهم واشتباكاتهم وشتائمهم وهمساتهم وصرخاتهم، وفي الوقت نفسه لا تبحث عن عالم نابغة او مفكر حقيقي أو أديب أصيل أو مكافح شجاع، أو إنسان واجه صعاب الحياة بقوة وعزيمة وإيمان، لأن هذه النماذج لا تروق لصحافة العساكر الجهلة، ولا تسهم في تغييب الوعي، فصار الشباب يرون النماذج التي تقدمها صحافة الانقلاب هي القدوة الحسنة والأسوة الطيبة، مع أنها لاتقدم غير الهلس والانحطاط والابتذال، رحم الله اسماعيل ياسين وشكوكو، وماري منيب، كانوا أكثر إنسانية منهؤلاء!

  3. اضحكني رد فعل “رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين ” هل يعلم الاخ ان مصر ترتيبها الثالث او الرابع في العالم في سجن الصحفيين .او لان الفنانات والممثلاث لحم رخيص ويمكن ان نوجه لهم تحذيرونعترض ونندد بما قاموا به

  4. على الصحافية تقديم الاعتذار على اقتحام عزاء من دون دعوة والقيام بالتصوير من دون اذن وبعدين حاسبوا من طردها.

  5. الهام شاهين ويسرا ما الهم أهل يضبوهم، تصرفات رجاليه ووقاحه، أين الانوثه منهم؟

  6. ويجب على الصحفيين احترام وحرمة المشهد في العزاء خاصة وانه شعيرة إسلامية وعادات مصرية موروثة منذ الازل – بالرغم من عدم اعترافي بصحة وجواز العزاء شرعاً والذي يجب ان يكون عند الدفن فقط … تلك عادة مصرية لا أقرها ولا ارفضها!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here