صحف مصرية: ومن الحب ما قتل.. لهذا السبب تم إغلاق مسجد الحسين ! الشعب الإثيوبي لم يجد من يحنو عليه! أولاد الناس وعجينة الشخصية المصرية !كندة علوش تعلق بكلمات قاسية على جريمة الاعتداء الجنسي على الطفل السوري!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الجمعة: الوضع في ليبيا، وأزمة السد الإثيوبي، وكابوس كورونا الذي بات مؤرقا للعالم آناء الليل وأطراف النهار، وبات الجميع يتساءل: متى الخلاص؟ قل عسى أن يكون قريبا !

والى التفاصيل: البداية من الوضع في ليبيا، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي: “الجيش الوطني الليبي يتصدى لزحف ميليشيات الوفاق نحو سرت”.

وأضافت الصحيفة “تركيا تضع يدها على 8 مليارات دولار مقابل حماية السراج”.

كورونا

ومن المانشيتات، الى الفيروسات، حيث كتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تطور 4 لقاحات و 3 أدوية لعلاج كوورنا”.

وأبرزت الصحيفة قول د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي: “انتهينا من المراحل قبل السريرية”.

الشعب الإثيوبي لم يجد من يحنو عليه!

الى المقالات، ومقال ماجد حبته في “الأهرام” “الشعب الإثيوبي ينتظر من يحنو عليه”، والذي خلص فيه الى أن إقدام الائتلاف الاثيوبي الحاكم على ملء سد النهضة ما هو إلا مقامرة طائشة لن يدفع ثمنها غير الشعب الاثيوبي، مشيرا الى أن الشعب الاثيوبي لم يجد بكل أسف من يحنو عليه.

واختتم حبته مقاله قائلا: “والى أن يتمكن الشعب الاثيوبي من تقرير مصير أو الى أن يجد من يحنو عليه ويهتم بشئونه ويحل مشكلاته، ستظل كل الأبواب والشبابيك مفتوحة على مصراعيها أمام كل الاحتمالات وأمام استخدام أي كروت ضغط، لا يوجد أدنى شك في امتلاك مصر كثيرا منها، بعيدا عن الحل العسكري الذي لا نتمنى اللجوء اليه”.

التزام مصرى ومساومات إثيوبية تزيد التوتر

ونبقى في ذات السياق، ومقال صلاح البلك في “الوطن” “سد النهضة.. التزام مصرى ومساومات إثيوبية تزيد التوتر”، وجاء فيه: “أمام مصر وقت ضيق للغاية فى ظل الإصرار الإثيوبى على بدء عملية ملء السد خلال الأيام القادمة حتى إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الجانب المصرى، وهو ما سيخلق نقطة صراع وبؤرة توتر فى منطقة تعج بالصراعات العسكرية ولا يعرف الاستقرار لها طريقاً”.

وخلص البلك الى أنه لابد أن يكون للمجتمع الدولى ومؤسساته «مجلس الأمن» تدخل سريع، وكذلك الدول الكبرى، وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبى، الذى غاب عن المشهد منذ اندلاع الأزمة، لعل موقفها مجتمعة يفلح فى إجبار «أديس أبابا» على احترام التزاماتها قبل أن يشهد العالم «حروب الماء» بشكل مبكر وإن لم تترجم إلى تحركات على الأرض .

عجينة الشخصية المصرية

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال د. صلاح فضل في ” المصري اليوم” “أولاد الناس وعجينة الشخصية المصرية”، وجاء فيه: ” هذه رواية فارقة للمبدعة الأكاديمية ريم بسيونى، التى اكتشفت موهبتها منذ عقدين من الزمان، حيث كانت تعمل فى إحدى الجامعات الأمريكية أستاذة لعلوم اللغة، وجاءت مع زوجها الدكتور مارك لتجرب حظها فى نشر أولى رواياتها فاحتفيت نقدياً بإبداعها، وظلت تواصل إنتاجها وتظفر ببعض الجوائز حتى تفرغت بعد انتقالها للقاهرة لمشروع طموح يتناول بالتحليل السردى المعمق نسيج الشخصية المصرية ومكوناتها فى العصر الوسيط، ونشرت روايتها الضخمة «أولاد الناس: ثلاثية المماليك»، وهى تتألف من ثلاث حكايات متتابعة تشربت فيها بإمعان وشغف عددا كبيرا من المدونات التاريخية للمقريزى وابن إياس وابن خلدون وغيرهم، وأخذت ترصد عجينة السكان فى القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلادى وآلية السلطة ومقومات التاريخ قبيل الغزو العثمانى” .

وخلص فضل الى أن هذه الرواية

الرواية الضخمة ستظل أحد الأعمال الكبرى التى تؤرخ بإبداع وعمق وشمول للمماليك فى مصر، داعيا المثقفين لتأملها مليا .

مسجد الحسين

الى أسباب إقدام السلطات المصرية على إغلاق مسجد الإمام الحسين، حيث قالت ” الوطن ” إنه

دون مقدمات وفي قرار مفاجئ، أعلنت أوقاف القاهرة، غلق مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، لحين إشعار آخر، وإحالة جميع الأئمة والعاملين بالمسجد للتحقيق، لتقصيرهم في واجبهم الوظيفي، نتيجة خروج بعض المصلين عقب إحدى الصلوات عن الإجراءات الاحترازية، التي قررتها الوزارة في التباعد والاقتصار على أداء صلاة الفريضة.

ونقلت الصحيفة عن أحمد سعد بائع العصي والحُلي القريب من المسجد قوله إنه رأى بعض المصلين يقبلون الحائط الخارجي لمقام الحسين، وهو ما قد ينقل عدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وأضاف أن بعض المصلين يتزاحمون على الأبواب، في مظهر لا يليق بالوضع الحالي، وبعضهم لا يرتدي كمامة من الأساس، مشيرا الى أنه لقي واحد على جنب بيقرأ قرآن، واتنين بيتكلموا وقاعدين جنب بعض عرفت ساعتها إن الموضوع هيتطور، إحنا بنسمع الصلاة بنخش نصلى ونطلع بس اللي بيحصل من الناس وده غلط.

كندة علوش

ونختم بالمصري اليوم التي أبرزت تعليق الفنانة السورية كندة علوش على جريمة الاعتداء الجنسي على طفل سوري، حيث قالت “جريمة الاعتداء على الطفل السوري مرعبة ومؤلمة الى أبعد الحدود، لا يجب السكوت عنها.. تحية لكل شخص حر يدافع عن هذه القضية بعيدا عن أي اصطفاف قومي عنصري طائفي، يا رب ارحمنا من هذه النماذج من الوحوش البشرية وأمراضها وقذارتها، وانزل بهم أشد العقاب”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here