صحف مصرية: وزير الري الأسبق يجيب عن السؤال الخطير: ماذا لو استمر التعنت الإثيوبي؟ عندما جن جنون عبد الناصر من “مانشيت أخبار اليوم”! نوادر مصطفى وعلي أمين في ذكراهما! الدرس انتهى.. لموا الكراريس! الزمالك يسهر حتى الصباح!

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة بارزة في صحف السبت: مفاوضات سد النهضة التي يترقبها الجميع، وفيروس كورونا، وأزمة أغاني المهرجانات التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس .

وإلى التفاصيل: البداية من سد النهضة، ومقال محمد نصر الدين علام وزير الري الأسبق في “المصري اليوم” “مفاوضات سد النهضة في مفترق الطرق”، وجاء فيه: “شهدت مفاوضات سد النهضة خلال السنوات الماضية مسارات وسيناريوهات مختلفة عكست أحداثًا وتغيرات في موازين القوى في المنطقة، بدءاً بثورة يناير المصرية عام 2011 وتداعياتها على الداخل المصري، ثم الاضطرابات المحلية والقبلية بإثيوبيا وتغيير قيادتها السياسية، وتلاها ثورة السودان وتغيير نظام الحكم، بينما تحقق مصر نمواً واستقراراً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً مع تطور عسكري كبير.

وكان نتيجة للوهن المصري عقب أحداث ثورة يناير 2011 والانفلات الأمني والانقسام المجتمعي، أنّ تشجعت إثيوبيا على وضع حجر أساس سد النهضة بعد أسابيع قليلة من انطلاق الثورة المصرية، وقبول مصر وقت حكومة عصام شرف بالشروط الإثيوبية المجحفة لتشكيل اللجنة الدولية لتقييم الدراسات الإثيوبية لسد النهضة. فقد كان أحد هذه الشروط أن تقر مصر بأنّ سد النهضة تحت الإنشاء بالرغم من عدم بناء حجر واحد فى جسم السد وقتذاك، وقبلت مصر الإقرار بالسد وإنشاءاته ولم تعترض عليه أو حتى المطالبة بوقف إنشاءاته حتى استكمال الدراسة. وكان من الشروط أيضاً أن توافق مصر على أن نتائج دراسات اللجنة الدولية غير ملزمة للدول بل استشارية فقط، وأن تأخذ بها إثيوبيا أو لا، فهذا أمر يرجع للإدارة الإثيوبية ومشيئتها.

وبعد مرحلة المجلس العسكري جاءت مرحلة الإخوان المسلمين، وأتذكر الرئيس الأسبق محمد مرسى في مقابلة تليفزيونية قبل الانتخابات الرئاسية عند سؤاله عن رأيه في مشكلة سد النهضة، قال ما معناه إن الله معنا وسيزيد من الأمطار ومن إيراد النهر ويحفظ مصر. وكلنا نتذكر حضور الرئيس الأسبق اجتماع الاتحاد الإفريقي في إثيوبيا وأثناء رحلة عودته إلى القاهرة قامت إثيوبيا بتحويل مسار النيل الأزرق للبدء في إنشاءات سد النهضة… وبعد ذلك بأيام قليلة، قامت اللجنة الدولية بنشر ملخص تقريرها النهائي عن الدراسات الإثيوبية لسد النهضة، منتهية إلى تدنى مستوى هذه الدراسات وقصورها وأنّه يجب إعادتها، وأنّ هناك تأثيرات سلبية كثيرة للسد على مصر. وتلى ذلك هوجة إعلامية وتصريحات جوفاء ثم اجتماع للقيادات الحزبية السياسية الدينية وقتذاك مع الرئيس الأسبق محمد مرسى، وكان الاجتماع مذاعاً على الهواء وتم الإعلان فيه عن حروب وغزوات تليفزيونية أضرت كثيراً بسمعة مصر ومكانتها الاستراتيجية. والغريب أنّ حكومة الإخوان حجبت تقرير اللجنة الدولية عن العامة والخاصة ولم تسمح بنشره إعلامياً، وكذلك دولة السودان، خوفاً من «زعل» الحكومة الإثيوبية وحفاظاً على مشاعرها الرقيقة”.

وتابع علام: “وجاءت ثورة يونيو 2013 وتم تكليف رئيس مؤقت للبلاد وحكومة جديدة لم تقدم شيئاً لهذه القضية في ظل انقسامات داخلية عنيفة، واعتصامات الإخوان المسلمين وفضها والقبض على قياداتها، وهجمات إرهابية شرسة على مصر من الشرق والغرب، وما صاحب ذلك من أزمات. ثم تولى الرئيس السيسي قيادة البلاد في ظروف صعبة من تجميد عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي، وتدخلات دولية متكررة من الولايات المتحدة وأوروبا في شؤون البلاد، بالإضافة إلى أزمات نقص خدمات تمس الاحتياجات الأساسية للمواطن المصري. وتم لقاء الرئيس المصري مع رئيس وزراء إثيوبيا في اجتماع الاتحاد الإفريقي في غينيا الاستوائية، وتم الاتفاق على استكمال مفاوضات سد النهضة للنظر في تنفيذ توصيات اللجنة الدولية”.

واختتم قائلا: “الهدف من المفاوضات الجارية هو الاتفاق على قواعد ملء السد وتشغيله، وبما يجنب مصر والسودان أزمات مائية طاحنة بعد تهميش دور السد العالي كمخزون مائي استراتيجي. وإثيوبيا بعد أن نجحت في الحصول على اعتراف مصر بالسد وسعته مازالت تطمع أيضاً في الحصول على حصة مائية من النيل الأزرق لتوسعات زراعية مستقبلية وبناء مزيد من السدود على حساب حياة الشعبين المصري والسوداني. وإثيوبيا تتغافل عن اختلال ميزان القوى التي كانت تعتمد عليه، وتتغافل أيضاً أنها بالفعل لديها حصة مائية من مياه النيل الأزرق تتمثل في فواقد سد النهضة، والتي تزيد على 3 مليارات متر مكعب سنوياً، بالإضافة إلى كمية مماثلة تقريبًا من المياه للزراعات القائمة على مشروع تانا بيليس ومجموعة من السدود الصغيرة في أعالي النيل الأزرق، وإثيوبيا سوف تستخدم كامل تدفق النيل الأزرق في توليد الكهرباء من سد النهضة. ولكن إثيوبيا فوق ذلك تريد مياهًا لتوسعات زراعية جديدة ولسدود جديدة على حساب استخدامات مصر والسودان الحالية في الأغراض الحياتية، ويسقط عليها مئات المليارات من الأمتار المكعبة من الأمطار سنوياً وتنتشر بها الغابات ومراعى ثروة حيوانية هائلة للتصدير، وتزرع ملايين من الأفدنة الزراعية بالأمطار بما يكفى احتياجاتها وتصدر الباقي، بينما مصر تبلغ فيها الفجوة الغذائية حوالى 10 مليارات دولار سنوياً، وإذا استمر التعنت الإثيوبي فعلى مصر استغلال هذه الفرصة لتحييد دور الولايات المتحدة الأمريكية والغرب في هذه القضية، حيث تستطيع مصر وقتها تحقيق أمنها المائي وعدم التفريط في حقوقها”.

مانشيت أخبار اليوم

ونبقى مع المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “مصرع السفاح.. وتأميم الصحافة”، وجاء فيه: “دراسات عديدة، قديمة وحديثة، حاولت البحث عن إجابة لهذا السؤال: لماذا قرر جمال عبدالناصر تأميم الصحافة المصرية في مايو 1960؟، وهل كان مضطرًا إلى البحث عن سبب؟!.. البداية أن عبدالناصر حاول إنشاء صحافة خاصة به، يوصل للناس من خلالها أفكاره. بدأها بإنشاء جريدة الجمهورية في ديسمبر 1953، حتى إنه استخرج ترخيصها باسمه هو شخصيًا، وجاء بزميل له قديم في السنة الدراسية الوحيدة له بكلية الحقوق، هو حسين فهمى، ثم أنشأ مجلة التحرير الأسبوعية وأسند مسؤوليتها إلى عدد من الضباط الأحرار مع عدد من اليساريين الآخرين.. وحاول التغلغل في المجال الثقافي، فأصدر مجلة الرسالة التي كانت قد توقفت عام 1953.. وتولى مسؤوليتها «الضابط الذى أصبح أديبًا» وهو يوسف السباعى.. ولكن كل هذه المحاولات لم تحقق لعبدالناصر هدفه.. هنا بدأ البحث عن أسباب لتأميم الصحف القائمة”.

وتابع الطرابيلي: “جُنّ جنون عبدالناصر عندما وقعت أخبار اليوم فى خطأ غير مهنى حتى ولو لم يكن مقصودًا. وهو المانشيت الشهير يوم سقط السفاح محمود أمين سليمان فى مغارة بحلوان، إذ كان عبدالناصر يومها فى زيارة لباكستان، وكان المانشيت يقول: عبدالناصر فى باكستان. فلما سقط السفاح نزلت «الأخبار» بمادة الصفحة الأولى قليلًا إلى أسفل، لتُفسح مكانًا لسطر جديد يقول «مصرع السفاح»، دون أن تضع جدولًا ليصبح عازلًا بين هذا السطر والسطر القديم.. فجاء مانشيت الأخبار هكذا «مصرع السفاح عبدالناصر فى باكستان». وكنت يومها أحد الشبان فى صالة التحرير.. وجُنّ جنون الرئيس وكان ما كان.. وبعد أسابيع قليلة جاء قرار التأميم”.

واختتم قائلا: “ولكن هل كان عبدالناصر ينتظر مثل هذا الخطأ؟، لا أعتقد.. إذ كان مكتب الرقيب ملاصقًا لمكتبى فى قسم المعلومات، فى صالة التحرير.. وكان هو من يملك قرار النشر.. أو الحذف”.

ذكرى ميلاد مصطفى وعلى أمين

ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في “أخبار اليوم” “ذكرى ميلاد مصطفى وعلى أمين”، وجاء فيه: “مر، أمس، 106 سنوات على مولد توأمى الصحافة مصطفى أمين وعلى أمين، فى بيت الأمة «بيت سعد زغلول». وُلد «مصطفى» قبل «على». كان «على» سمينًا، و«مصطفى» نحيفًا، لدرجة أن الأطباء خشوا أن يموت من شدة الضعف، فوضعوه فى طشت من النبيذ لمدة 40 يومًا!

التشابه بينهما كان عجيبًا، لدرجة أن أمهما كان يصعب عليها أن تعرف مَن «على» ومَن «مصطفى»، فاضطرت أن تضع فى يد «مصطفى» شريطًا أزرق وفى يد «على» شريطًا أحمر.. وكانا يغافلانها كثيرًا ويتبادلان الشريطين!”.

وتابعت صفية أمين: “كانت أمهما «رتيبة زغلول» حريصة على أن يرتديا لونًا واحدًا من الملابس، فكان من الصعب التمييز بينهما، وقد ضاق ناظر المدرسة الابتدائية بتشابههما العجيب، فوضع كل واحد فى فصل، وكان إذا ضرب المدرس «عليًا» فى فصل، بكى «مصطفى» فى فصل آخر! وأدهشت هذه الظاهرة المدرسين.. وكلما تقدم بهما العمر زاد التخاطر بينهما، حتى إن كل واحد كان يذهب وحده إلى الترزى ليختار قماشًا لبدلته، ثم يكتشفان بعد ذلك أنهما قد اختارا نفس القماش ونفس اللون!.

وحدث يومًا في سن الشباب أن كانا يسيران على شاطئ سيدى بشر فى الإسكندرية، وإذا بفتاة تسير في مقابلتهما، فتسقط على الأرض من الصدمة مُغمى عليها.. ولما أفاقت قالت إنها رأت شابًا واحدًا مرتين! ومنذ ذلك اليوم حرصا على أن يرتديا ألوانًا مختلفة”.

واختتمت قائلة: “وعلى الرغم من أن على أمين رحل عن الدنيا قبل توأمه بـ22 عامًا، فإن «مصطفى» كان يقول إنه لم يفقده لحظة واحدة طوال سنوات الفراق لأنه كان يشعر بأنه معه دائمًا. يكلمه ويسمع رده. يصارحه وينتظر رأيه. كان يشعر به وكأنه مازال يشاركه ضحكاته ودموعه.. كأنهما مازالا معًا يتقاسمان الحياة والموت!.. حياتهما معًا كانت عجيبة.. وفراقهما أكثر عجبًا!.”.

الدرس انتهى

ونبقى مع المقالات، ومقال داليا جمال في “أخبار اليوم” “الدرس انتهى .. لموا الكراريس”، وجاء فيه: “فاكرين لما العدو الصهيوني إعتدي بطيرانه علي مدرسة بحر البقر الابتدائيه بالشرقيه ..فدمر المدرسه وقتل تلاميذها الأطفال.. ساعتها غنت شاديه.. الدرس انتهي.. لموا الكراريس. تذكرتت هذه الأغنيه وأنا أتابع نوعا جديدا من الإعتداءات علي مدارسنا، جاء هذه المرة في صورة ( أغاني المهرجانات ) التي اقتحمت مدارسنا كالوباء، نتج عنها واقعة رقص طلاب الإبتدائي بإحدي المدارس التجريبيه بالزيتون علي أغنية بنت الجيران، وبعدها بأيام أعقبها قيام أحد المدرسين بتدخين الشيشه داخل إحدي مدارس أكتوبر، و كملت المهزله بوصلة رقص وتشغيل فيديوهات مبتذله علي السبوره الذكيه بإحدي مدارس الشرقيه. شوفتوا اغاني المهرجانات وصلتنا لفين !!” .

واعتبرت داليا أن محاربة أغاني المهرجانات ليست دفاعا عن الأخلاق والذوق العام فقط، ولكنها معركة دفاع عن كيان أمه وجيل بأكمله، مشيرة الى أنها ليست مجرد أغان وموسيقي يتمايل لها السامعون .. وانما أصوات منفرة لنوعية من البشر، مصحوبة برقص عشوائي يقترب من الهيستيريا، دون ذوق ولا إيقاع .. والتمايل والتراقص بالأسلحه البيضاء .. من السيوف والسنج والمطاوي مع تدخين أنواع شعبية من المخدرات، واصفة إياها بأنها ثقافة التوكتوك التي بدأت من العشوائيات وانتقلت الي الفنادق الفخة.

واختتمت قائلة: “لابد أن نشارك كلنا في معركة الدوله ضد مغنيين المهرجانات واغنياتهم ومنعهم من تدمير وخراب المجتمع.. لانهم وصلوا لنقطة الخطر (مدارسنا) وهيضيعوا فلذات أكبادنا… فأصبح لازم نلحقهم قبل ماييجي اليوم اللي نغني فيه بأسى أغنية شادية: الدرس انتهي….. لموا الكراريس”.

كورونا

ومن المقالات، الى الفيروسات، حيث لايزال فيروس كورونا متصدرا الصفحات الأولى: “المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “فيروس كورونا يصل الى لبنان وإسرائيل وبؤرة جديدة في الصين”.

“الأهرام” أبرزت تأكيد شو نانبينج نائب وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني في مؤتمر صحفي أنه سيتم اعتماد لقاح ضد الفيروس القاتل وإخضاعه للتجارب السريرية بحلول نهاية أبريل المقبل .

الزمالك يسهر حتى الصباح

ونختم بالرياضة، حيث قالت “الأهرام” إن فندق إقامة الزمالك تحول لساحة شعبية وسهر اللاعبون مع الجماهير احتفالا باللقب، وجاء في التقرير أن الجماهير البيضاء ربما لم تعش هذه الأجواء منذ فترة طويلة، فمنذ سنوات طويلة لم يستطع الفريق الفوز والتتويج ببطولتين فى أسبوع واحد.

المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى “السوبر زمالك.. احتفالات صاخبة للجماهير بعد التتويج باللقب”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يا استاذ محمود:عذراً لمذا تتعب حالك وتنفل لنا ما تكتبه الصحافة المصرية وهي مسيرة من نظام فاسد انها فعلاً مضيعة للوقت وشكراً.

  2. لا زالت قامة جمال عبدالناصر العملاقة ترعب الأقزام من الرجال، بعد كل هذه السنين من رحيله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here