صحف مصرية: ورطة الغنوشي..البرلمان يحاكمه بسبب تهنئته السراج على استعادة قاعدة الوطية.. استطلاع رأي: انصراف المشاهدين عن عادل إمام هذا العام.. ما السبب؟ انهيار ابنة الفنان حسن حسني أثناء مراسم دفنه

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اتصل الرئيس القبرصي بالسيسي أمس، فتصدر الاتصال عناوين صحف اليوم.

الاتصال تناول موضوعين رئيسيين:

كورونا، والتدخل التركي في ليبيا.

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط في صدارة صفحتها الأولى “توافق مصري قبرصي حول رفض أي تدخل خارجي في ليبيا”.

وأضافت الصحيفة “السيسي وأنستيسيادس يبحثان التعاون المشترك في مكافحة الفيروس”.

ورطة الغنوشي

ومن المانشيتات إلى المقالات ومقال د نيفين مسعد في الأهرام “ورطة الغنوشي”، وجاء فيه:”حدد مجلس نواب الشعب التونسي جلسة 3 يونيو المقبل لمساءلة رئيسه الشيخ راشد الغنوشي حول اتصالاته الخارجية، والسبب المباشر لهذه الجلسة هو قيام الغنوشي بتهنئة فايز السراج رئيس حكومة طرابلس على استعادة قاعدة قاعدة الوطية العسكرية من الجيش الوطني الليبي، وإن كان هذا التصرف من جانب الغنوشي ليس هو الأول من نوعه، فلقد سبق أن زار تركيا في يناير الماضي بشكل مفاجئ دون إعلام البرلمان ،والتقى باردوغان في القصر الرئاسي ،ما أدى لانفجار عاصفة من الغضب السياسي أفلت من آثارها بالكاد”.

وتابعت: “المدافعون عن الغنوشي حاولوا تبرير تهنئة السراج بعدد من المبررات المتهافتة ،أحدها أنه وقف مع الحكومة التي تتمتع بالشرعية الدولية، والحق أن الشرعية الدولية في الحالة الليبية كلمة حق يراد بها باطل، لأن الترتيبات التي تمخض عنها اتفاق الصخيرات عام 2015 لم يعد له وجود من الناحية العملية، سواء بانقضاء مداها الزمني أو بتقلص أعضاء المجلس الرئاسي الذي أتت به”.

واختتمت قائلة: “لقد سبق أن توسط الغنوشي لدى الإخوان في عام حكمهم الكارثي لمصر، وطالبهم بادراك متغيرات الواقع المصري الجديد، فمن يا ترى يتوسط لدى الغنوشي ليقنعه بأن الواقع التونسي يتغير في غير مصلحته”.

أسامة أنور عكاشة. ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في الوطن “أسطى أرابيسك الدراما وحشتنا”، وجاء فيه: “عشر سنوات على غياب أسطى أرابيسك الدراما، الذى كان اسمه علامة الجودة الدرامية على أى مسلسل، أسامة أنور عكاشة، وفى الليلة الدرامية الظلماء يفتقد البدر، كان أسامة قد حافظ على كرامة المؤلف وقيمة النص، فتحول من كونه مجرد «ورق» إلى إبداع، لا يسمح بالخروج عنه إلا بإذنه، فى ذكرى رحيله، تذكرت تلك الرسالة التى أرسلتها له وهو فى المستشفى يصارع السرطان، أناشده البقاء والتشبث بالحياة، لكن خطوات القدر كانت أسرع، كنت أحس أن الدراما بعده ستكون يتيمة وتائهة، كتبت له وهو على فراش الموت تلك الرسالة: ومنين بييجى الشجن.. من اختلاف الزمن..”.

وتابع منتصر: “قبلة على جبين أسامة أنور عكاشة الذى رصد لنا شجن الوطن وأحلامه المجهَضة فى دراما تليفزيونية من نسيج جديد ووعى جديد ولغة جديدة ورؤية جديدة وحس جديد. وعندما اختلف الزمن نظر أسامة حوله فوجد الأقزام قد احتلوا منافذ الدخول والخروج فى دنيا الإبداع، وسكنوا مقدمة المشهد، وجلسوا فى الصفوف الأولى، حاولوا إغراءه بأن يكون من الكتبة فأصر على كونه كاتباً، وإقناعه بأن يكون من حمَلة المباخر ولكنه قرر أن يحمل هموم الوطن. أعرف أن نصال سيوف الغدر والرداءة والكذب قد نالت من جسدك وعزيمتك.. أعرف أن محاولات الكتابة بروح «ليالى الحلمية» صارت كالقبض على الجمر.. أعرف كل ذلك، ولكنى أعرفك أكثر، وأعرف وهج إبداعك، وأعرف صلابة عنادك، فلا ترفع «الراية البيضا»، فما زال نيل إبداعك يا أسامة يجرى ويروينا. «تحت نفس الشمس، وفوق نفس التراب، كلنا بنجرى ورا نفس السراب»..” “إبداعك يا أسامة لم يكن سراباً، ملحمة «ليالى الحلمية» شكّلت وجدان جيل بأكمله، «أرابيسك» فتحت عيوننا على تعشيقات وطبقات التاريخ المصرى المتراكم والمتداخل والمكون لشخصية حفر تجاعيدها زمن طويل لا تلوثه أتربة طارئة من شرق صحراوى أو غرب استعمارى. «عصفور النار» زرع فينا كراهية الديكتاتور وحرّضنا على سرقة نار الحرية حتى ولو أحرقت أصابعنا. «ما تمنعوش الصادقين عن صدقهم.. وما تحرموش العاشقين من عشقهم.. كل اللى عايشين للبشر من حقهم يقفوا ويكملوا».. لا بد أن تقف وتكمل يا أسامة، أنت عاشق ولا يوجد قانون فى الكون يحرّم العشق ويجرّم الحب، أنت لم تحارب طواحين الهواء مثل أبوالعلا البشرى، أنت نثرت بذور الياسمين فى حياتنا، ووضعت قناع أكسجين الفن ليسرى فى رئاتنا التى تحجّرت وتكلّست من غلظة الفن الهابط ودراما الصابون، وتنقذنا من الموت الإكلينيكى فى غرفة الإعدام بسيانيد مسلسلات الحواوشى. «وينفلت من بين إيدينا الزمان.. كأنه سَحبة قوس فى أوتار كمان.. وتنفرط الأيام عود كهرمان.. يتفرفط النور والحنان والأمان.. الغش طرطش رش ع الوش بوية.. ما دريتش مين بلياتشو أو مين رزين.. شاب الزمان وشقيقى مش شكل أبويا.. شاهت وشوشنا تهنا بين شين وزين»… “.

واختتم قائلا: “لم تقبل يا أسامة بدور البلياتشو والمهرج فى دنيا الكتابة، فتعرضت لسهام النقد المسمومة التى وصلت لدرجة تجنيد مؤسسة صحفية كاملة لاغتيالك معنوياً، فى زمن الغش والتدليس ما زلت زين كُتّاب الدراما فى وطن يصعد فيه الشين على أكتاف الزين. قبلة على جبينك الوضّاء ولقلمك الشريف، تحية من مريد وعاشق إلى عصفور اقتحم النار واقتبس منها شعلة المعرفة والإبداع وما زال يغرد، وسيظل يغرد”.

حسن حسني

إلى وفاة الفنان حسن حسني،حيث قالت الوطن إن فاطمة حسن حسني، ابنة الفنان حسن حسني أصيبت بحالة انهيار شديدة، خلال مراسم دفن والدها، في مقابر العائلة بطريق الفيوم، حيث خرجت الجنازة صباح اليوم، من مسجد مستشفى دار الفؤاد، والتي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.

يُذكر أنَّ حسن حسني، وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم، إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة أودت بحياته، عن عمر يناهز 89 عامًا.

عادل إمام

ونختم بمقال سليمان جودة في المصري اليوم “ترتيب عادل إمام!”، والذي أشار فيه إلى استطلاع للرأي قام به المركز المصري لبحوث الرأي العام الشهير بمركز بصيرة عن ترتيب مسلسلات شهر رمضان، وجاء فيه: “الاستطلاع جرى عن طريق تطبيق على الموبايل، قام المركز بتطويره لقياس اتجاهات الرأى العام، وجرى من خلال عينة تضم مختلف الفئات العمرية، وجرى فى الفترة من 9 إلى 24 مايو، بما يعنى أنه تم فى النصف الثانى من شهر الصيام! والمعنى فى هذه الفترة التى عبّر أفراد العينة عن رأيهم خلالها، أنها هى الفترة التى كان كل فرد ممن شملهم الاستطلاع قد شاهد نصف عدد حلقات المسلسل الذى يعبر عن رأيه فيه، وبالتالى، فهو رأى مستقر إلى مدى بعيد، ويستند الى مشاهدة ممتدة، وليس إلى مشاهدة متعجلة لحلقة أو حلقتين!”.

وتابع جودة: “ولا مفاجأة فى أن يشير الاستطلاع إلى أن مسلسل «الاختيار» جاء فى الترتيب الأول.. فما تابعناه طوال رمضان يقول بهذا ويؤكده لأسباب كثيرة، وربما يكون فى مقدمتها أن هذا العمل الفنى قد مس حسًا وطنيًا عاليًا لدى المشاهدين من كل فئات العمر.. ومن الشباب بالذات!”

“ولكن المفاجأة حقًا هى فى أن يتأخر ترتيب مسلسل «ڤلانتينو» لعادل إمام إلى الترتيب العاشر، وأن تسبقه ثمانية مسلسلات.. باستثناء الاختيار.. لا أتصور أن تسبقه كلها أو بعضها، ولا حتى تدخل معه فى أى سباق!!”.

واختتم متسائلا:  “كيف حدث هذا مع أن المسلسل حظى بدعاية مضروبة فى اثنين؟!.. إننا نذكر أنه كان سيذاع العام الماضى، ونذكر أنه تأجل فى اللحظات الأخيرة من رمضان 2019 إلى رمضان 2020، ونعرف بالتالى أنه لما أذيع هذه السنة كان يذاع مسبوقًا بدعاية مضاعفة على مدى عامين! ونعرف أكثر أن مسلسلات سبقته فى استطلاع الرأى تضم ممثلين من الدرجة الثانية، وممثلين من بين تلاميذ عادل إمام ذاته!!.. فلماذا تراجع الترتيب كثيرًا على هذه الصورة المفاجئة؟!.. هذه تساؤلات تبدو بلا إجابة شافية، وهى تخص عادل إمام ويجب أن تشغله وتؤرقه، أكثر مما تخص وتشغل وتؤرق أحدًا سواه!”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. أسامه انور عكاشه،
    رحم الله أيام (الليالي الحلميه).

    الغنوشي،
    يا ريت ما يبتدي ينغنش بلاش تتنغنش تونس، كفايه.

    حسن حسني،
    فنان وصل الى درجة انه لا يمثل وهذه قمه تربع عليها لسنوات، عليه رحمة الله ومغفرته.

    عادل إمام،
    ياريت يرحم سنين العمر ويؤمن بمبدأ التخلي عن الكرسي، وتممها بالصالحات واستمتع مع الاحفاد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here