صحف مصرية: هيكل والإخوان وحوار مثير لم ينشر من قبل! الشرطة تبايع السيسي..”ليفربول” يتغزل في صلاح بشعر المتنبي.. لا لتجسيد النبي وكبارالصحابة.. أفلام صنعت نجومية نبيلة عبيد: “تقرير” في عيد ميلادها.. كم عمرها؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عاد السيسي يتصدر عناوين الصحف بقوة، ولم يكتف رؤساء التحرير بإبراز تصريحاته، وإنما أشادوا بإنجازاته ومبادراته، والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس: تطوير العنصر البشري واستمرار برنامج الاصلاح”.

ونشرت الصحيفة صورة لقائه مع وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي.

“الدستور” كتبت في عنوانها الرئيسي “فرنسا: السيسي عبر بمصر الى الاستقرار”.

“الجمهورية” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي

تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجا”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“الرئيس: توفير فرص عمل ورفع مستوى معيشة المواطن”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر الفاقع

“شكر وتأييد ومبايعة من الشرطة للرئيس السيسي”.

هيكل والإخوان

الى المقالات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “أحداث يناير: هيكل والإخوان.. حوار لم يكن للنشر”، جاء فيه: “فى حوار مسجل يوم (٢٤ مارس ٢٠١٣) لم يكن للنشر وله ظروف خاصة، بصوته هو، بنص كلامه، فى لحظة فارقة عندما احتدمت المواجهات بين أنصار الجماعة وخصومها من قوى مدنية وشبابية، قال بالحرف:

“لا أعانى من إحباط ولا أعمل إحباطا للناس”.

“لا شىء يعلمك السياسة أكثر من التاريخ”.

“التطور الإنسانى يأخذ مجراه بغض النظر عن اللحظة”.

“عندما تقف عند لحظة معينة تصاب بالإحباط”.

ثم بدأ يروى ما رآه بعينه أثناء حريق القاهرة فى (٢٦ يناير ١٩٥٢) تدليلا على أن اللحظة وانفعالاتها ليست نهاية المطاف فى حساب التاريخ.

“رأيت بعينى كيف نهبت البضائع من محل شيكوريل، كل وسط البلد أحرق والمحلات كلها نهبت، عندما عدت إلى أخبار اليوم، حيث كنت أعمل رأيت سيدة تحمل شنطة جولف ذاهبة إلى عزبة الترجمان.. سألتنى: هما بيعملوا بيها إيه؟.. وجدت أشياء بها معدن فأخذتها دون أن تعرف ما هى ولا ماذا تفعل بها”

“إذا رأيت القاهرة فى هذا اليوم فإنك تقول لا أمل، غير أنه بعد أربع سنوات أممت مصر قناة السويس وأصبحت قوة يحسب حسابها فى العالم”.

“ليس ما يحدث الآن نهاية التاريخ».

“إذا تصور أحد أن مرسى استقرت عنده مصائر مصر فلا بد أن يكون مجنونا”.

“خيرت الشاطر والمقطم والإخوان مرحلة عابرة.. عابرة.. عابرة.. فوق ما تتصور”.

هكذا قال عند ذروة الصدام فوق جبل المقطم وكل شىء ينذر بالتصعيد.” .

وتابع السناوي: “فى ذلك الحوار المسجل سألته عما إذا كان يتوقع أن ينفذ «مرسى» تهديده الذى كتبه على شبكة التواصل الاجتماعى من أنه سيتخذ ما يلزم لضبط الأمن وضرب رءوس الفتنة قاصدا قيادات جبهة الإنقاذ.

«هيكل»: «هل لديك شك، ليس أمامه إلا أن يتبع الإخوان».

قال إن إحدى الصحف دعت إلى إهانته باعتباره واجبا وطنيا، وأنه لم يتخذ أى إجراء حتى الآن.. هل هذا تهديد؟.. وهل يمكن لأحد أن يستبعد سيناريو الاغتيالات السياسية، فتصاعد العنف على هذا النحو مع اليأس والإحباط وصفة جاهزة للاغتيالات، أو أية سيناريوهات مقاربة مثل محاكمة حمدين صباحى ومحمد البرادعى، فمرسى يقول إن أحدا لن يفلت من العقاب إذا ثبت تورطه.. هل يقدر؟

“هيكل”: «أتمنى ألا يقدر.. لكن ما يمنع، فهو يريد أن يخلص منك قبل أن تؤثر تصرفاتك داخل الجيش”.

و”هو يرى أنه لا يتحكم فى الموقف لأنه لم يتخذ كل إجراءاته».

“كما يعتقد أن الطرف الآخر فى الصراع إعلام منفلت لا بد أن يضبط ومهيجون ينبغى أن يقمعوا”

“من الصعب أن تضع نفسك مكانه لتعرف كيف يفكر”

“يجب ألا تتصور أن هناك نظرة واحدة لكل ما فى المستقبل”.

«إنها الكراهية إذا؟».

«هيكل»: «أنت تحفظ مقدمات مقالاتك، أنا غير متأكد أننا وصلنا إلى تلك الدرجة من الكراهية، لكننا نقترب منها، وسفير صربيا فى القاهرة لفت نظرى إلى ظاهرة تابعها هو وغيره باهتمام بالغ، فقد رأى الإخوان وهم يَضربون ويُضربون فى موقعة المقطم».

«ثم إنى تابعت ما وراء الحدث فعرفت أن أحد عشر لوريا محملة بفوائض كسر رخام لصد الناس القادمة للاحتجاج أمام مكتب الإرشاد.”

واختتم قائلا:

” «هيكل«: «كل واحد يأخذ هواه، والقضية ليست ماذا قلت بل كيف فعلت».

«مطلع المدرج هو كل ما يهمك عند إقلاع الطائرة، وكل واحد عنده موقع نظر».

«أين موقع نظر الشعب المصرى الآن».

«هل يغلق عينيه أم ينظر إلى السماء».

«عمر الشعب المصرى ما كان عنده هذه الدرجة من الوعى وهذه الدرجة من التنبه».

«لا مفر أمام أى مجتمع غير أن يخوض تجربته ولا فرصة لاختصار الزمن، عبدالناصر حاول اختصار الطريق إلى التقدم، ظهرت القوة اللى بره واللى جوه والرواسب والعوالق والعقبات».

«حيث توجد أزمة فهناك فرص».

«أنا ضد حكاية أن مفيش فايدة».

.. هكذا تحدث قبل أن تحسم الظروف بمعاركها وتحدياتها، وقبل ذلك بقوة حضور المجتمع، كلمتها فى (٣٠) يونيو.” .

لا لتجسيد النبي

ونبقى مع المقالات، ومقال رجائي عطية في ” الأهرام ” ” لا لتجيد النبي وكبار الصحابة “، وجاء فيه:

” مسألة تجسيد الأنبياء، وكبار الصحابة والحواريين، مسألة مثارة من قديم، عالميًّا واقليميًّا ومحليًّا.. تجاوزتها الولايات المتحدة الأمريكية فى أفلام مثل فيلم الإغواء الأخير للمسيح The last temptation of Christ، وفيلم تعذيب أو آلام المسيح Passion of Christ، فجسدوا هناك شخصية السيد المسيح عليه السلام، والسيدة مريم العذراء، والحواريين، ساعدهم وشجعهم على ذلك، الإمكانات الهائلة لصناعة السينما فى الولايات المتحدة، ما بين النص والسيناريو والتمثيل والإخراج ولغة الحوار والملابس والديكور إلى غير ذلك مما أتاح لهم إظهار هذه الشخصيات بشكل لائق وصورة تقترب من جلال الصورة المحفوظة لهم فى أذهان الناس.”.

وتابع: “على أننا لا نملك ما تملكه الولايات المتحدة فى هذه الصناعة، وليس يكفى أنه كان لدينا فى السالف ممثلون كبار موهوبون، فهناك تواضع النص والإخراج وابتعاد لغة الحوار عن الواقع، ناهيك بعادات وملابس العصر، فخرجت هذه الأفلام فى صورة متواضعة، وأخلت بالصورة المجسدة فى وجدانات ومخيلات الناس، وحسبك أن تراجع فيلم خالد بن الوليد الذى راق للصديق الدكتور جابر عصفور أيام الطفولة أو مطلع الصبا، فلم تكن مقومات الفنان حسين صدقى هى المقومات الصالحة لتمثيل شخصية هذا القائد البطل الفذ، ولا كان إخراج المعارك والأحداث لائقًا، ويصدق ذلك على الفيلم القديم الآخر الذى راق له وأبكاه فى أيام الطفولة كما ذكر أخيرًا فى حديثه لإحدى الفضائيات، فإقناع الطفل غير إقناع الكبير الناضج، وقد استشهدت له فى حديث تليفونى طويل بأفلام طرزان التى جسدها السباح العالمى جونى ويسمولر ـ وكنا نعشقها ونهيم بها صغارًا” .

صلاح

الى الرياضة، حيث قالت ” الأهرام ” إن نادي ليفربول تغزل في صلاح بشعر المتنبي، حيث نشر النادي الانجليزي بصفحته الرسمية باللغة العربية على تويتر صورة لصلاح خلال مباراة الفريق أمام كريستال بالاس، وعلق عليها قائلا:

“لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقى

 وللحب ما لم يبق مني وما بقى “

وهو بيت من قصيدة شهيرة للمتنبي يقول فيها:

وما كنت ممن يدخل العشقُ قلبه

ولكن من يُبصر جفونكِ يعشقِ

نبيلة عبيد

ونختم بنبيلة عبيد، حيث نشرت ” اليوم السابع″ تقريرا بعنوان “في يوم ميلادها .. شاهد أهم أفلام صنعت نجومية نبيلة عبيد”، جاء فيه: “تحتفل اليوم الاثنين النجمة نبيلة عبيد بعيد ميلادها وهي واحدة من أشهر النجمات في السينما والدراما المصرية وتركت بصمتها فى الأدوار والشخصيات التي قدمتها خلال رحلتها في السينما حيث لم تقتصر على أداء نوع واحد أو شخصية واحدة ومن هذه الأدوار الأم و الابنة والمدرسة والزوجة وسيدة الأعمال والشرطية والراقصة و غيرها من الأدوار”.

وتابع التقرير

“وحمل تاريخها الفنى الكثير من الأعمال التى مازالت مستقرة فى أذهان الكثيرين حتى الآن، وكان أول من اكتشفها هو المخرج عاطف سالم وقدمها في فيلم “مفيش تفاهم “، وفي فترة الستينات تحولت مع الوقت إلى واحدة من نجوم الصف الأول في مصر حتى الآن.

ورصد التقرير أهم أفلام نبيلة عبيد، ومنها:

الراقصة والطبال، توت توت، شادر السمك، انتحار صاحب الشقة، رابعة العدوية، مفيش غير كده.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. المدعوة نبيلة عبيد ” واخذة في روحها مقلب زيها زي نادية الجندي ” تعتفد أنها فنانة قل الزمان أن يجود بمثلها ظنت أن اقبال بعض المراهقين والجوعى على أفلامها شغفا بقنها واعجابا بموهبتها … أشياء أخرى هي التي تجر أمثال هؤلاء للتسري والتسلي برؤيتك بالألوان / وكفى احتراما للقراء!!!!

  2. هيكل ماكان يوما يملك هيكل ؟!،أفكاره كانت شتاتا غير مهيكل؟!،طبال الملك؟!،طبال الناصرية والاشتراكية؟!،طبال الليبرالية؟!،منظر الانقلاب؟!،خدم الا نقلاب ليخدم الانقلاب ابنه فيسمح له بأن يتاجر ويعامل معاملة خاصة لا لشيء إلا لأن الوالد مرشد الانقلاب والانقلابين؟!،لو كان حرا يعشق الحرية لكانت السجون متقلبه ومثواه؟!.كبير المسترزقين كم هو صغير؟!,

  3. الشرطة تشكر وتويد وتايع المشير
    ====================
    صحيفة ” الاخبار المسأئ ” كتبت عنوانا بارزاً بالبنط الاحمر القاني وليس الفاقع كما وصفه الاخ محمود القيعي ،وهذا –العنوان هو ” شكر وتأييد ٠٠٠ومبايعة من الشرطة للرئيس المشير ” ؟
    اما اشكر فهواجب لان من لايشكر رئيسه الذي هو ولي نعمته ،فأذا اراد الرئيس ان يحجب ً” الزاد والزوّادة ” يقطع عنه رغيف عيشه ،ًوأذ اراد ان يرفع مرتبته فهو يضاعف رغيف عيشه ً، لذا يتوجب على الشرطي ان يرفع الشكر كارها ام طائعاً ؟
    — اما التأييد فهو يتبع الشكر فمن قدم لك عملاما فالواحب ان ترد عليه بالثناء بالمقابل وهذامر بديهي لامجل لنكرانه فالقول المأثور هو ان من لايشكر للناس لايشكر لله لان الشكر كله على النعم اصلا لله واما الانسان فهو الوسيلة لان الله تعالى قسم الارزاق لخلقه اجمعين لقوله تعالى “وفي السماء رزقكم وما توعدون ” صدق الله العظيم ؟
    — اما السوال وهو الهدف الرئييسي لنشر هذا النبأ بهذا العنوان فهو :
    لماذا المبايعة الان وبعد مرور ستة اعوام من حكم المشير بعد انقلابه غلى السلطة الشرعية في 30يونيو/حزيران 2013 ؟؟؟؟
    وهنا مربط الفرس ؟
    والحكيم بالاشارة يفهم !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  4. الممثلة نبيلة عبيد ، فاتكم ان تذكروا عيد ميلادها ، كم سنه؟ واذا بدات مسيرتها فى الستينيات، فهذا يعنى انها فى منتصف الثمانينيات!!
    اما هيكل فقد رحل وسيلاقى الله بكذبه.

  5. أفلام الفنانة نبيلة ونظام المشير وانجازات كل منهما متساوية في الهوا سوا
    =========+========+======+=======+==========
    يقول الكاتب :
    وكم ذا بمصر من مصادفات / ولكنها صُدَفُُ مضحكاتُ مبكياتُ
    — الفنانة العجوز التي تهفو لزمن الصبا والشباب نبيلة عبيد يقول اتقرير صحيفة ً” اليوم السابع انه خلّدت اسمها او بصمتها على عدة افلام منذ الستينات ومن بين تلك الافلام ” الراقصة والطبال ” ؟ وااصدقكم القول انني ماكدت اشاهد في حينه منظرها عشوائية متسولة حتى اغلقت شاشك تليفيزيوني من قبح المنظر المقرف ولا اقول غير ذلك !
    واصدقكم القول ايضا انه لو ماكان لها من فيلم غير هذا الفيلم “الراقصة والطبال ” لوجب شطب
    افلامها وتمثيلها الفني الذي يجعل مرتبته توصف بأدنى مسويات الفن :”الهزيل “في زمن الفن الجميل ؟
    — وهذ المستو يقابله حكم المشير فلو كانت انجازاته ومبادراته ومشاريعه الاستثمارية والانتاجية التي اصبحت تقليدية
    يوميا فى عناوين الصحف القومية والوطنية واحيانا الخاصة ولو انه ورقية كاوراقشجر الخريف إلا ان الحنث بليمين الدستورية على المصحف الشريف لجعل المشير في مصاف اول زعماء توالوا على حكم مصر كراهية بعد كافور الاخشيدي او الحاكم بامر الله او الملل الامل الايوبي او انور السادات او حتى الرئيس الخلوع حسني مبارك والتاريخ شاهد زمني على ذلك لان مجزرة رابعة هي جريمة لن تُغتفر ؟
    لدلك كانت الفنانة الموهوبة والمشر العسكري البارع وانتاجهمافي الفن والسياسة في الهوا سوى ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل
    رجاء النشر فهو حقيقة وواقع لامجال للانكار ؟ فربنا الواحد القهار شاهد وهو العلي الجبار ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here