صحف مصرية: هيكل ردا على عتاب حاكم دبي: أحاول أن أبعد عن دول النفط .. غدا مصر في قبضة المجهول.. وسهى عرفات: الجزيرة اعترضت على استغاثتي بالسيسي

suha-arafat.jpg33

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” – محمود القيعي:

حدثان ساخنان ينتظرهما المصريون غدا على أحر من الجمر، وهما: ذكرى مذبحة محمد محمود(قتل فيها 46 شخصا وجرح 3500 )، ومباراة العودة بين مصر وغانا في نهائي إفريقيا المؤهل للمونديال، فكيف كان صداهما في الصحف المصرية الصادرة الاثنين؟

البداية من “الشروق” ومقال الأستاذ فهمي هويدي “تحدّي محمد محمود” والذي استهله بقوله إن أحداث شارع محمد محمود تعرضت للطمس والتزوير، حتى غدت جزءا من تاريخ مصر المجهول والمفترى عليه.

وأضاف هويدي أنه عثر في كتاب الدكتورة رضوى عاشور (أثقل من رضوى) على لقطة سجلت  جانبا من الوحشية والشراسة التي ووجه بها الثوار في تلك الفترة (19 و25 نوفمبر 2011) والتي تحدثت عن تعمد استهداف أعين الثوار، واستشهدت بشهادة اثنين من أساتذة طب العيون في مستشفى قصر العيني اللذين ذكرا أن إصابة الأعين ظلت جزءا من خطة الأمن، وعلق هويدي” بعض الرصاص كان يخترق العين مرتين: مرة من الأمام ، ومرة من الخلف، ثم يستقر خلف العين أو يخترق العظام ، ويستقرفي المخ كما بينت الأشعة المقطعية.

واستطرد هويدي قائلا  إن ما جرى لهؤلاء ولغيرهم من ثوار يناير لم يحاسب عليه أحد، وأغلب الذين اتهموا فيها برّأتهم المحاكم.

ودعا هويدي إلى تعزيز الصف الوطني باستنفار القوى الوفية لأهداف الثورة إلى جانب الكتل الجماهيرية التي دفعت بعيدا عن الساحة جراء حسابات خاطئة أو ممارسات خائبة.

وأنهى  هويدي مقاله متسائلا” السؤال المطروح على الجميع في الوقت الراهن بقوة هو: هل تكون الثورة أو لا تكون؟”.

الحكومة تحذّر من مخطط لإثارة الفتنة

على الجانب الآخر قالت “الأهرام” في مانشيتها الرئيسي إن الحكومة تحذّر من مخطط لإثارة الفتنة، وناشدت رئاسة مجلس الوزراء المواطنين توخي الحرص الشديد والحذر خلال مشاركتهم في إحياء تلك الذكرى.

“اليوم السابع” كان مانشيتها الرئيسي “احذروا فتنة 19 نوفمبر”  وأضافت أن مصدرا أمنيا  شدد على تحذيره من فتنة 19 نوفمبر ومخططات جماعة الاخوان للاحتشاد بميدان التحرير للاعتصام به، وطالب المصدر – حسب اليوم السابع- بضرورة الحفاظ على الميدان والاحتشاد به، منعا لأى محاولة للاخوان للاعتصام به.

 الحدث الساخن الآخر فهو مباراة العودة بين مصر وغانا، فكيف كان صداه في الصحف؟ “المساء” قالت إن برادلي المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم أكد  في مؤتمر صحافي أن مبارة غانا غدا تحتاج إلى 11 مقاتلا يستطيعون محو الصورة السيئة التي ظهر عليها الفريق في مباراة الذهاب بكوماسي التي انتهت بهزيمة مصر بستة أهداف مقابل هدف واحد.

وأكد برادلي أن كرة القدم بالذات ليس بها مستحيل، ويمكن للفريق أن يصل إلى البرازيل.

أما “المصري اليوم” فقالت إن هناك فوضى في المنتخب قبل ساعات من مواجهة النجوم السوداء، وأضافت أن “أبو الليف”  (المطرب الشعبي)اقتحم غرفة اللاعبين  وقام بالتصوير مع اللاعبين مخالفا التعليمات بمنع دخول أي أحد، وطالت الانتقادات عمرو زكي مهاجم المنتخب بعد تناول النشطاء صورة له مع أبو الليف وهو يشير بعلامة النصر وعلامة التأييد للفريق السيسي، مخالفا بذلك تعليمات اتحاد الكرة الذي شدد على الجميع بعدم التلويح بأي إشارات سياسية.

الوطن تقرأ شخصية أخطر رجل في مصر

وإلى “الوطن” التي خصصت صفحتها الأولى لـ” دماغ السيسي”  محاولة قراءة شخصيته، وكيف يراه الإخوان، وما هي سيناريوهات واشنطن لمصيره؟ ومستقبل مصر إذا حكمها؟ ومستقبله إذا لم يحكمها؟ ووضعت الصحيفة صورة كبيرة للفريق السيسي في صدر صفحتها الأولى . واصفة إياه بأنه أخطر رجل في مصر الآن.

وعن السيناريوهات التي تتوقعها واشنطن لمصير السيسي، ذكرت “الوطن” إنها كالتالي:

مؤسس دولة مدنية حديثة، منقذ سيختفي، فقدان الشعبية، ديكتاتور، خروج آمن، محاكمة.

هيكل ردا على عتاب حاكم دبي: أحاول الابتعاد عن دول النفط

ونبقى في “اليوم السابع” التي قالت في صفحتها الأولى إن اللقاء الأهم كان بين الأستاذ هيكل والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، واستمر اللقاء الذي يعد الأول بين “الشيخ والأستاذ” نحو الساعة، وكان الحوار حميميا للغاية، وتجاوز إطار الحوارات المألوفة، ودارت الأسئلة الودية  في الزيارة الأولى لدبي وكيف رآها، وتبادل الاثنان- حسب اليوم السابع- كثيرا من عبارات الود والمحبة ، وبعض العتب من عدم زيارة الاستاذ لدبي.

 وأضافت “اليوم السابع” وفقا لرواية أحد شهود المقابلة (ظاعن شاهين) فقد قال محمد بن راشد للاستاذ هيكل : دعنى أسألك أنا هذه المرة وبصدق: لماذا أنت بعيد عن دبي وكيف وجدتها؟ فقال هيكل: سأجيب لكن من دول زعل أو عتب، أحاول يا سمو الأمير أن أبعد عن دول النفط بقدر الإمكان، فلم أزر أيا منها.

وعبر هيكل عن دهشته وإعجابه وانبهاره بتجربة دبي الحديثة ، ورؤية الشيخ محمد بن راشد.

وفي ختام اللقاء أهدى بن راشد هيكل كتابيه” رؤيتي” و”ومضات من فكر”.

لميس الحديدي تفتح النار على رئيس تحرير الأهرام

وإلى “بوابة الوفد” التي قالت إن الاعلامية لميس الحديدي هاجمت عبد الناصر سلامة رئيس تحرير الأهرام خلال مقدمة برنامجها “هنا العاصمة”  مؤكدة أنه يكتب في صالح جماعة الإخوان المسلمين.

 وأضافت لميس أن الأهرام خلال رئاسة سلامة تعطي نموذجا لانحراف الصحف القومية ، حيث إنه يدس السم في العسل على حد قولها .

وأشارت لميس إلى أن الأهرام تطبع صحيفة الحرية والعدالة مجانا على الرغم من مديونيتها، موضحة أن سلامة كان يعادي الأقباط ويكرههم، ويحرض ضدهم، مؤكدة أنه اتهم البابا شنودة بالخيانة والعمالة، وإثارة الفتن في مصر.

 

الكنيسة تحكم مصر

وفي ذات سياق الاتهامات، قال د. حلمي القاعود رئيس قسم اللغة العربية الأسبق بآداب طنطا في مقاله “الكنيسة تحكم مصر” على موقع ( الاخوان اون لاين)  إن هناك أقلية مصرة على إلغاء هوية الأغلبية الساحقة ، مشيرا إلى أن  الكتلة الاعلامية والصحفية والثقافية التي تتصدر المشهد الآن في مصر تخضع لرجل الأعمال المسيحي الملياردير نجيب ساويرس بطريقة مباشرة وغير مباشرة عن طريق الرشاوى المقنعة التي يمنحها في الصحف والقنوات التي يسهم فيها، أو الاستضافة في فنادقه ومنتجعاته أو جمعياته الثقافية والخيرية أو نواديه الرياضية، كما أنه أسس مجموعة أحزاب منها الحزب المصري الاجتماعي الذي ينتمي اليه رئيس حكومة الانقلاب حازم الببلاوي ونائبه زياد بهاء الدين. كما ينتمى باقي الوزراء إلى أحزبه الأخرى.

وخلص القاعود إلى أن الكنيسة هي التي تحكم مصر الآن حقيقة لا مجازا.

سهى عرفات: الجزيرة اعترضت على استغاثتي بالسيسي

ونختم بـ “اليوم السابع” التي ذكرت أن سهى عرفات أرملة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قالت في أحد البرامج التليفزيونية  إنها انسحبت من قناة الجزيرة أثناء تسجيلها تحقيق حول اغتيال عرفات، حيث فوجئت بهم يعترضون لأنني قمت بمناشدة الفريق السيسي بتبني قضية اغتيال عرفات، وقالوا لها ( الجزيرة)  لدينا موقف من السيسي فكيف تناشدينه؟ قلت لهم : أنا امرأة حرة، وأحذركم من هذا الاسلوب، وأضافت أنها ناشدت السيسي لأنه رجل وطني ولديه شعبية داخل فلسطين وفي كل العالم العربي.

 

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. السيسى يا سهى
    السيسى
    كيف عرفت انه له شعبيه داخل فلسطين وداخل الوطن العربي
    انتى هيك تسيئى لشهيد عرفات
    السيسى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here