صحف مصرية: هويدي يشيد بموقف عبد الناصر بعد أحداث أيلول الأسود.. عساف: سنوافق على نزع السلاح في حالة واحدة.. بالأسماء الإطاحة بـ 4 من أخطر قيادات الإخوان في الكهرباء.. ماجدة الرومي: السيسي يذكّرني بالزعيم وقلبي يدقّ عندما أسمعه

jamal-abdel-naser.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم” – محمودالقيعي:

ربما كان مانشيت الأهرام الرئيسي “تحركات مصرية  لإطفاء نيران الأزمات بالمنطقة “هو الأكثر تعبيرا عن موضوعات وأخبار مجمل صحف الثلاثاء.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين تخلص وزارة الكهرباء من العناصرالإخوانية ، وحوار موسّع مع وزير الداخلية أكّد فيه أن أمن مصر وعد إلهي ،وأزمة نقل الباعة الجائلين من وسط القاهرة.

تصريح المطربة اللبنانية ماجدة الرومي إن قلبها يدق عندما تسمع السيسي أضفى على الصحف شيئا من الإثارة.

فإلى التفاصيل: البداية من مانشيت الأهرام الرئيسي: “تحركات مصرية لإطفاء نيران الازمات في المنطقة”، وأضافت الصحيفة أن مصر تبذل جهودا سياسية ودبلوماسية حثيثة ومكثفة لإطفاء الحرائق المشتعلة بالمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر استضافت أمس  اجتماع دول الجوار الليبي، وتقدّم سامح شكري وزير الخارجية بمبادرة مصر التي تهدف الى وقف التدهور الأمني والانساني.

وقالت “الأهرام” إن مصر  كثفت اتصالاتها لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية، لوقف حمامات الدم في غزة.

مصر على الحدود

ونبقى في ذات السياق، حيث قالت “المصري المصري اليوم” فيمانشيتها الرئيسي: “مصر على الحدود “وأشارت الصحيفة الى أن القاهرة تطرح مبادرة لمواجهة ارهاب ليبيا، وتستأنف مفاوضات سد النهضة ، وتضغط لوقف العدوان على غزة.

وزير الداخلية: أمن مصر وعد إلهي

ومن النشاط السياسي والدبلوماسي المصري إلى  حوار وزير الداخلية محمدابراهيم  مع “الوطن” وكان مما جاء فيه قوله “لا يقلقنا” “داعش” ولا “داحم” ولا “داهف” وأمن مصر وعد إلهي. ووصف ابراهيم تنظيم الاخوان بأنه في النزع الأخير

وردا على سؤال: هل عاد قطاع الأمن الوطني “أمن الدولة سابقا”  إلى كامل  قوته بعد استهدافه في ثورة يناير؟

أجاب وزير الداخلية: “قطاع الامن الوطني تعافى تماما ، ويمارس جميع مهامه حاليا بنسبة نجاح تصل الى 100%.

هويدي يشيد بموقف عبد الناصر بعد أيلول الأسود

ومن حوار وزير الداخلية إلى مقال فهمي هويدي “في أن الوهن  العربي أضعف الانجاز الفلسطيني” والذي ذهب فيه إلى أنه من مفارقات زماننا أن اكبر انجاز عسكري حققته المقاومة تم في اسوأ ظروف عربية يمكن أن تخطر على  البال.

وأورد هويدي قصة جمال عبد الناصر حين قبل  بمبادرة روجرز في عام 1970 التي استهدفت وقف أعمال الفدائيين في غور الأردن الموجهة ضد اسرائيل، “أيده في ذلك الملك حسين”.

وأضاف هويدي أن عبد الناصر تعرض لهجوم شديد وقاس من قبل منظمة التحرير، إذ أصدرت بيانات وصفت الموقف بأنه مؤامرة، واعتبرته من قبيل الحلول التصفوية والاستسلامية.

وتابع هويدي: “لم يكن سهلا  آنذاك أن تطلق تلك الأوصاف على رجل بوطنية وكبرياء جمال عبدالناصر ،لكن الرجل  تنازل عن كبريائه ونسى الخصومة حين دخلت منظمة التحرير في صدام مع النظام الاردني، فيما عرف  لاحقا  بأيلول الأسود، فتحرك بسرعة ودعا الى قمةعربية  في القاهرة لمساندة المقاومة واخراجها  سالمة من الازمة قبل أن يلقى ربه في نفس العام”.

وأضاف هويدي: “وهي قصة تقدم نموذجا  للارتفاع فوق الخصومات مهما بلغ  عمقها دفاعا  عن المصالح الاستراتيجية  العليا، الامر الذي صرنا أحوج ما نكون اليه في الوقت الراهن”.

الكهرباء تطيح بـ 4 من أخطرقيادات الإخوان

ومن مقال هويدي إلى خبر بالأهرام عن الإطاحة بـ 4 من أخطر قيادات الاخوان بوزارة الكهرباء ،وجاء في الخبر أن أطاحت وزارة الكهرباء والطاقة بأخطر 4 قيادات بالوزارة ينتمون لتنظيم الإخوان الإرهابي، من مواقعهم بالشركة القابضة والشركات التابعة لها، في ثاني مجموعة يتم الاطاحةبها من مواقعها بالوزارة، على أن يتم الاطاحة بالمجموعةالثالثة فيغضون أيام قليلة حسب الأهرام.

وأضافت الصحيفة أن الدكتورمحمد شاكر وزير الكهرباء أصدر قرارا بإقالة  المهندس محمدحبيب “إخوان ” من منصبه كعضومتفرغ للدراسات والمشروعات  بالشركة القابضة لكهرباء مصر، ونقله للعمل مستشارا بشركة القاهرة لانتاج الكهرباء.

وتضمن القرار – حسب الأهرام – إقالة المهندس حسن الرفاعي “إخوان” نائب قطاعات الانتاج بشركة  شرق الدلتا لانتاج الكهرباء،ونقله للعمل مستشار بالشركة.

ونص القرار على نقل المهندس بركات سيف عامر “اخوان” العضو المتفرغ للمنطقةالجنوبية  بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس هاني الشافعي “إخوان” رئيس منطقة القناة بنفس الشركة.

الباعة الجائلون يتظاهرون

ومن إقالة القيادات الاخوانية من وزارة الكهرباء، إلى الباعة الجائلين، حيث قالت “المصري اليوم” في صفحتها الاولى إن منطقة وسط القاهرةخلت أمس من الباعة الجائلين ، لليوم الثاني لتنفيذ  قرار المحافظ  بنقلهم الى المكان الجديد المخصص لهم  بمنطقة الترجمان .

وأضافت الصحيفة أن عشرات الباعة نظموا وقفة احتجاجية أمام دارالقضاء العالي  اعتراضا على نقلهم الى الترجمان، ورددوا هتافات مثل “واحد اتنين هناكل منين” و”الحكومة فين.. الغلابة أهم”.

أحمد عساف: السلطةترفض نزع سلاح المقاومة إلا في حالة واحدة

ومن مظاهرات الغلابة، إلى حوار أجرته “الأهرام ” مع احمدعساف المتحدث باسم حركة فتح، وكان مما جاء فيه قوله إن السلطة ترفض نزع سلاح المقاومة إلا في حالة قيام دولة على حدود67.

وأضاف عساف : عندما نصل إلى دولة فلسطينية على حدود عام 1976 عاصمتها القدس، سيكون السلاح تحت تصرف جهة واحدة هي سلطة الدولة الشرعية.

ماجدة الرومي: قلبي بيدق لمّا أسمع السيسي

ونختم بـ “الوطن” التي قالت إن الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي عبرت عن حبها الشديد لمصر، وأضافت في تصريحات للصحيفة أن الرئيس السيسي يذكّرها بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وكانت ضربات قلبها تدق  بسرعةعندما تستمع إلى خطابه وهو يطلب من الشعب أن يساعده ويعاونه في العمل بالقناة الجديدة”.

واختتمت ماجدة تصريحاتها بأن قلبها يبكي بسبب ما يحدث في لبنان وسورية، مشيرةالى أنها على ثقة  كبيرة بأن رب العالمين سيحمي الوطن العربي  مما يحاك ضده.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. حرام عليك يا ماجدة … ده برضه كلام؟ أين الثرى من الثريا! غلطة مغفورة ويظل صوتك الملائكي محرابا للصلاة.

  2. لو إن الموقف الرسمي المصري قبل بدأ العدوان الصهيوني الأخير على غزة كان منصفاً مع المقاومة الفلسطينية وليس مضاداً بل ومعادياً لها بحكم خلفيتها الإسلامية وكأن هذه أصبحت جريمة لا تُغتفر في “أم الدنيا” وكأن هذه ليست غالبيتها العظمى مسلمة، لما كان هناك لزوم أصلاً لهذه الدورة الجديدة من العنف والعنف المضاد، ولكانوا قد توصلوا الى هكذا إتفاق وحتى أفضل منه بكثير الى درجة الوصول الى إتفاق سلام عادل ومُشرف للجميع لو كان يتوفر في ضمائرهم (القيادتين المصرية والصهيونية) الحد الأدنى الكافي من الصدق والنوايا الحسنة، ولكن!!!!!!!! وإذا كانت الخسائر الفلسطينية المادية والبشرية أضعاف مضاعفة لخسائر إسرائيل، فالفضل يعود ليس لشجاعة الجنود والقيادة الصهيونية فهذه أثبتت وللمرة الألفية (آلاف المرات) بأنها أجبن من الجبن نفسه، وإلا لما كانت تصب جام سعورها على الأبرياء وهدم منازلهم بقنابل على رؤسهم بصواريخ وقنابل سلاحها الجوي العنصرية الذكية الأكثر من غبية.

  3. اي صحافة هذه. صحافة الهانة والمرتزقة . صحافة صناع الفراعنة والطغاة. صحافة الكذب والدجل والتحريض على القتل والاقصاء في ابشع صوره. حتى فشل السيسي يريدون ان يجدوا له شماعة الاخوان. والله مساكين كل من تمسك بدينه في هذا الزمان اذ يصبح اخوانيا ارهابيا فالتهمة جاهزة مسبقا. السيسي رجل فاشل وفشله بان في اكثر من ملف. فعلاوة على اغتصابه للسلطة على جثث الابرياء هاهو بان بالكاشف انه لعبة في ايدي قوى الجيش والشرطة وبدعم من اسرائيل والعرب الذين لم يتورعوا ايضا على دعم الحرب على غزة لكن الله سبحانه وتعالى يملي لهم حتى تعمى ابصارهم وتكون نهايتهم الحتمية

  4. يا ست ماجده…..أنت لا تعرفين ناصر والأ لما كنت تشبهين هذا السيسي بالزعيم خالد تاذكر.

  5. لجيل شباب اليوم الذين لم يعيشوا زمان عبد الناصر نذكر بعد الحقائق التاريخية. عبد الناصر أتى بانقلاب لكنه كان رجل الشعب وكانت له شخصية واسلوب جعله زعيم العرب كما لم يكن أحد من قبله. كان ديكتاتوريا لكنه بنية مخلصة وطموحات كبيرة. لذا حاربه الغرب والنظم العربية التابعة له. ككل ديكتاتور ارتكب أخطاءا كثيرة لم يستطع نظامه أن يصمد واكتسحه جيش صهيون وحطموا كبريائه. أراد بناء جيش مصري قوي ليسترد سيناء لكنه مات مهموما حزينا. في آخر أيامه توسط لكي ينقذ المقاومة الفلسطينية الناشءة من بطش الملك حسين وتمكن من نقل عرفات وجيش التحرير ألى لبنان البلد الصغير المسلم في 70م. وفي 75م قامت حرب أهلية في لبنان وتدخلت سوريا حافظ السد ثم أسرائيل واحتلت بيوت وأخرجت عرفات من بيروت الى تونس وسيطرت مع مسيحي لبنان هلى الجنوب. وفي بداية 2000م استطاع سيعة لبنان طرد صهيون وجيش لبنان العميل. باختصار جال العرب منذ سقوط الأندلس أنهم خضعوا للحكم والسيطرة ولم يعد لهم أي هيبة أو أعتبار ليومنا هذا ولا لا شيء يوحي أنهم سيعودون للحرية والكرامة قريبا.

  6. نرجوا من الله ان يستمر قلبك بالدق وبسرعة متناهية مثل ٥٠٠ دقه في الدقيقه

  7. الفرق بين السيسي وجمال عبد الناصر ياست ماجدة كالفرق بين الــــــثرى و الثريا. خليك في الفن وسيبك من السياسة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here