صحف مصرية: هل يلقى ماكرون مصير “ديجول” اليوم؟ فرجاني: شعب مصر لم يدخل غيبوبة موت والفوران الثوري آت..قواعد العشق المصرية.. رانيا وبلاي بوي وتقنين الدعارة! نوال الزغبي: مش خايفة من بكرة وأتعامل مع مواقع التواصل بحرص شديد

 

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

تصدرت مظاهرات فرنسا اليوم عناوين صحف السبت، وهي الانتفاضة التي لم تهدأ بعد،  وتوعد الفرنسيون اليوم السبت الرئيس ماكرون وحكومته ولسان حالهم يردد: “إن موعدهم السبت”.

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى ” 89ألف شرطي فرنسي لمواجهة السترات الصفراء اليوم”.

 المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى “حكومة فرنسا تحشد 89ألف شرطي لمواجهة إسقاط النظام”.

ماكرون في مواجهة فرنسا العميقة

ونبقى في ذات السياق، ومقال د.عبد العليم محمد في “الأهرام” “ماكرون في مواجهة فرنسا العميقة “.

وجاء فيه “لم تهتم الحكومة بآراء هذه الفئات ولا ممثليها ولم تأخذ في الاعتبار حاجة هذه الفئات المشروعة،  ليس فحسب لعدم تحمل العبء الأكبر من تمويل الانتقال البيئي والمناخي لهذه الطبقات،  بل وأيضا حاجتها للتقدير والاعتبار والاحترام والتفاعل مع مطالبها باعتبارهم يمثلون”فرنسا العميقة “في الريف والعديد من المدن والمناطق الحضرية”.

وخلص عبد العليم إلى أن الأزمة الحالية لا تزال قائمة ومفتوحة على احتمالات عديدة وأسئلة كبرى في الحياة السياسية الفرنسية،  من بينها أن تتماثل نتائجها مع مظاهرات مايو 1968 التي أفضت إلى استقالة ديكور رغم الفارق بين ماكرون وبينه.

شعب مصر لم يدخل غيبوبة موت

ومن الحراك الفرنسي،  إلى الكمون المصري، حيث رأى د.نادر فرجاني أن شعب مصر لم يدخل غيبوبة موت بعد.

وأضاف فرجاني في عدة تعليقات له بحسابه على الفيسبوك أن المصريين شعب تعلم عبر تاريخه الممتد الصبر الحكيم عبر معاناة الطغيان والاستبداد، مشيرا إلى أنه ليس صمت القبور وليس خرسا.

وقال فرجاني إن المعاناة والألم يتفاعلان باستمرار في البحر العميق ويشحنان طاقة الغضب والتململ التي ما إن تبلغ حدا حرجا يزيد على قدرة التحمل حتى يندلع الفوران الثوري.

قواعد العشق المصرية

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الخياط رئيس تحرير”اخبار اليوم” “قواعد العشق المصرية” والذي خلص فيه إلى أن الفن المصري لم يكن يوما من قبيل الترف على هامش الدولة المصرية،  بل كان دائما مكونا حاسما ووجوديا لذاكرة الأمة، مشيرا إلى أن هذه القواعد لم تبن إلا بنسيج الفنون المصرية وتأثيراتها العميقة في الوجدان المصري استنهاضا من الكبوة أو الهزيمة أو استدعاء للصمود والتماسك أو تعبئة من أجل العبور.

رانيا وحفل بلاي بوي وتقنين الدعارة

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد العظيم درويش في الوطن “رانيا وحفل بلاي بوي.. وسام وتقنين الدعارة “

والذي استهله قائلا: “لم تكن سوى أيام قليلة بعد أن أفاق الرأي العام من تلك الصدمة التي تلقاها من مهرجان اللانجيري الذي اصطلح البعض على تسميته مهرجان الجونة السينمائي الثاني، حتى تلقى صدمتين أخريين هدمتا كل القيم الأخلاقية ومنظومة التقاليد التي ظل المجتمع متمسكا بها طوال تاريخه بعد أن اختلط الأمر على الممثلة رانيا يوسف وتصورت أنها مدعوة إلى حفل تنظمه مجلة “بلاي بوي” الامريكية الشهيرة وليس مهرجان القاهرة السينمائي وهو ما مثل الصدمة الأولى.

أما الصدمة الثانية التي احالت كل القيم الأخلاقية إلى مجرد أشلاء فقد فوجئ مشاهدو التليفزيون بمطالبة وسام نوح مدير المركز المصري للقانون الدولة بتقنين الدعارة.”.

واختتم درويش مقاله قائلا: “في النهاية لا أجد ما أقوله سوى أن هناك حديثا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم “إذا لم تستح فاصنع ما شئت”.

الشيخ عبد الباسط وقوة مصر الناعمة

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال الزميل محمد عثمان في الأهرام “الشيخ عبد الباسط وقوة مصر الناعمة “

والذي استهله قائلا: “بينما تسير في شوارع العاصمة الأفغانية كابول وغيرها من مدن يتناهى إلى مسامعك صوت تلاوة القرآن الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وما إن يلمحك أو يعرفك أحد باعتبارك مصر يا تتهلل اساريره ويردد كلما (مصر-الشيخ عبد الباسط)

أفغانستان ليس وحدها،  فهذا ما يحدث أيضا في إيران واندونيسيا وماليزيا وبقية الدول الإسلامية.. إنها تجليات القوة الناعمة لمصر”.

واختتم عثمان مقاله داعيا إلى استغلال كل عناصر مصر الناعمة وعدم استبعاد أي منها.

نوال الزغبي

ونختم بحوار محمد عبد الله في أخبار اليوم مع نوال الزغبي،  وكان مما جاء فيه قولها “مش خايفة من بكرة”

وأضافت نوال “لأنني متصالحة مع نفسي وفي نفس الوقت أشعر بسعادة كبيرة وتفاؤل وفرحة ببكرة والدب طاقة كبيرة للعمل ومواصلة النجاح “.

وردا على سؤال

حول رأيها في مواقع التواصل الاجتماعي، قالت نوال: “لا يمكن أن نتجاهل مدى تأثيرها على حياة الجميع وأيضا على التسويق في عالم الموسيقى ، لكنني اتعامل معها بحرص شديد لأنها تجعل الفنان أكثر كثافة في التواجد والظهور للجمهور،  وبالتالي لم تعد هناك رفاهية الراحة أو الابتعاد عن الأضواء “.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لن تقوم للمصريين قائمة لو ركنوا الى من ظلموا
    وأتموا الثورة لله
    تحية لفرجاني

  2. لن تقوم للمصريين قائمة لو ركنوا الى من ظلموا

  3. توجد أحتجاجات شديدة للغاية بفرنسا من شهر تقريبا وعدة دول اوروبية على الحدود الفرنسية وحكومة فرنسا حشدت لها 89 ألف شرطي لمواجهة خطر إسقاط النظام الفرنسى يوم السبت والمثير للشفقة أننا لم نجد من يحمل لافتات بالشوارع الفرنسية وخصوصا جادة الشنزليزية تصرح ” أن الشرطة والشعب أيد واحدة” !!!! بل لقد كانت الشرطة اليد الطولى لقمع الشعب الفرنسى كما حدث فى معظم ثورات الشعوب الجياع حول العالم ولم تكن أبدا الشرطة وسيلة لحماية الشعوب حيث الاساس هو حماية النظام أولا ومن ثم حفظ الامن للمواطنين ثانيا. أذا لم تكن هناك أدارة حكيمة للبلاد فا من دون شك أن “ثورة الجياع قادمة لا محالة”

  4. الاخمحمود القيعي
    يبدو ان احداث الانتفاضة الشعبية الفرنسية قد اثارت الاهتمام البالغ لدى النظام السيسي عكسته صحفه الموالية الت ي تصدرتصفحاتها العناوين البارزة عن هذه الانتفاضة الفرنسية التي قدتتحول لتصبح مماثلة لثورة فرنسا الكبرى عام 1989 التي كانت بمثابة ثورة الجياع وخاصة ان الانتفاضة الفرنسية تحمل نفس الاسباب الاقتصادية وعبئها الثقيل على كاهل الشعب الفرنسيوخاصة من البقتين المتوسطة والادى ظروفا مغيشيةمتدنية وقاسية وهي نفس الاسباب يعانيها شعب مصر االعظيم ويئن منها سنين وسنين دون تحسين ،
    اخي القيعي
    اما الاهتمام الملحوظ في عناوين الصحف المصرية في وجبتك هذا اليوم فهو يثير الشكوك في الهدف الذي ترمي اليه هذه
    العناوين ويبدو ان الخوف ااعميق قد ضرب اطنابه في نفوس روساءالصحف الموالية :-
    فمن ناحية اولى تبدو انه جرس أنذار للنظام ان الوقت قد حان ؟
    ومن ناحية ثانية تبدو انها تحذير وترهيب للشعب المصري بصورة غيرمباشرة في اجماع الصحف في عناوينها الموحدة بان حكومة ماكرون ورئيسها المذكور قد يكونو ا الضحية لهذه الأنتفاضة الفرنسية ولذا فقد حشدوا 89 الف رجل من الشرطة ومنتسبي قوات الامن للتصدي للانتفاضة قبل استحالها والت بدتنتهي باسقط الرئيس ماكرون وعصابة حكومته ،سيما وان الانتفاضة تحمل نفس شعار الثورة المصرية المغتصبة “الشعب يريد اسقاط النظام “؟
    فنظرة الى عناوين صحف اليوم نجدها ترمي الى تخويف الشعب المصري بصورة غير مباشرة بان المشير ماكرون وعسكره
    حشدوا 89 الف مجنّد لقمع الانتفاضة ،
    ولكن رغم ذلك فان المعروف عن المناخ قديما وححديثا بأنه إذا امطرت على بلاد سوف تمطر على بلاداخرى اذاكانت تربتها جافة ومحاصيلها ناشفة والأفواه تنتظر الماء والمعدات فارغة من الغذاء والظلم والاستبداد منتشر والوضع وصل الى ادنى مراتب االضنكا والعيْش االعسر ولم يعد في الامكان الانتظار اكثر مماكان ،
    فالشعب الفرنسي يعرف معنى الحرية فهو الذي وضع اسسومبادئ الديموقراطية ؟
    وقد صدق المفكر المصري العظيم الدكتور نادر فرجاني في حديثه عن الكمون المصري بان الروح الوطنية لم تمت في نفوس الشفب المصري بعد ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here