صحف مصرية: هل يعكف مبارك على كتابة مذكراته الآن؟ عفرين.. فتح مبين أم احتلال أثيم؟! مكرم محمد أحمد: تقرير السعادة وضع كل دول الربيع العربي في ذيل القائمة.. نتنفس كذبا !دراسات علمية حديثة تؤكد علاقة “الموبايل” باضطراب النوم والزهايمر فاحذروا.. نادية لطفي: نحتاج الى إعلام حرب

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثالث على التوالي واصلت الصحف إبراز انتخابات الخارج التي بدء فرز أصواتها.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين لقاء السيسي – البشير اليوم، وحدث احتلال تركيا “عفرين” السورية، وهو حدث لو تعلمون عظيم، والى التفاصيل: البداية من الانتخابات، حيث كتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“بدء فرز أصوات المصريين في الخارج”.

“الأهرام” أبرزت في صدارة صفحتها الأولى قول لاشين ابراهيم رئيس

الهيئة الوطنية للانتخابات

“الانتخابات الرئاسية في الخارج جرت بانتظام ودون أي شكاوي”.

السيسي – البشير

الى اللقاءات، حيث كتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى

“قمة بين السيي والبشير في القاهرة اليوم”

وجاء في الخبر أن اللقاء سيتناول تفعيل سبل تخطي العقبات بين البلدين، وترسيخ التعاون بين البلدين الشقيقين.

عفرين

الى عفرين، حيث  كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى

“تركيا تحتل عفرين بشمال سورية”

وجاء في الخبر أن القوات التركية احتلت أمس مدينة عفرين شمال سورية

 إثر عملية عسكرية استمرت نحو  شهرين .

الوجود التركي في عفرين رآه البعض احتلالا بغيضا، واعتبره آخرون فتحا مبينا.

هل يكتب مبارك مذكراته؟

الى المقالات، ومقال محمد على إبراهيم في “المصري اليوم” “نتنفس كذبا”، وجاء فيه:

“الكذب فى بلادنا ليس استثناء… لكنه من فرط التكرار صار يشبه الحقيقة… أحيانًا تستفزنى قوى روحانية لأصرح بكل شيء… وأقول لنفسى إلى الجحيم كل ما يعيق البركان فى صدرى.. لا أتجرأ.. قبل أن أنطق أتلفت حولى ثم أكذب… حتى لو لم أجد أحدًا أكذب… لست وحدى… كلنا كذلك… الطفل والزوجة والزوج… شعب بأكمله كذاب… المصيبة والكارثة أننا نشتم الكذب ونغضب منه ونطالب بالصدق… أحيانًا نسميه تسويقًا وأخرى نعرفه بأنه سياسة ويبلغ بنا الشطط مداه عندما نؤكد أنه لصالح الأمن القومى… و«دارى على شمعتك تقيد»… العالم كله يكذب بدرجات… لكن العرب فى كذبهم هم الأبرع والأفصح… ألم نقل «أن أعذب الشعر أكذبه»… تمام… حدث مرة فى أمريكا أن دلفت لمحل لشراء جوارب طبية… قال البائع إنها بثلاثة دولارات… قلت لكنك أمس أخبرتنى أنها بدولارين ونصف، عيب أن تكذب أو تبيع بذمتين… ما هى إلا دقيقتين وحضرت الشرطة بناءً على استدعائه لأننى أهنته… جريمة لو قلت لأحد you are a liar … اعتذرت للبائع وللشرطة وقلت لهم إنها فى بلادنا نكتة… بعدها بسنوات تفجرت فضيحة بل كلينتون الرئيس الأمريكى الأسبق ومونيكا لوينسكى التى وصفت أدق تفاصيل العلاقة الجنسية التى مارستها معه… لم يحاكم الرجل بالخيانة أو لأنه أخل برباط الزواج المقدس أو بتهمة الإساءة البالغة لمنصب أقوى رئيس فى العالم… حاكموه لأنه كذب على الشعب وقال إنه لم يكن على علاقة بها”.

شائعات مبارك

واختتم ابراهيم مقاله قائلا: “هذا الأسبوع نشر موقع أن مبارك يعكف حاليا على كتابة مذكراته التى يعاونه فيها 3 رؤساء صحف قومية سابقون ورئيس تحرير صحيفة خاصة سابق… يقول الموقع إن خلافًا شديدًا نشب بين رؤساء التحرير السابقين وأسرة مبارك حول كيفية البدء فى كتابة المذكرات ورأى الرئيس الانحياز لرأى رئيس تحرير الصحيفة الخاصة الذى اقترح أن تبدأ من تزوير الانتخابات ودور أحمد عز فيها… هل هذا معقول؟ الرئيس يعمل «كونسلتو» صحفيا ليكتب مذكراته!! ثم من هم رؤساء التحرير الذين زاروه وكلهم تحولوا.. فأحدهم أصدر كتابًا سيئًا عنه بعد أسبوع من سقوطه، والآخر «طبل» للمجلس العسكرى والإخوان والحكم الحالى وثالثهم سعيد بعودته لمؤسسته ولن يفكر فى إغضاب من استكتبوه مرة أخرى والباقون دخلوا الهيئة الوطنية للصحافة وتوفى الراحل الكبير عبدالله كمال أحد الذين لم يتحولوا مع مجدى الدقاق وكاتب هذه السطور… مبارك لو كتب مذكراته سيسندها لأهل ثقته ولن يأخذ رأى أحد سوى ابنيه جمال وعلاء وأسرته وربما أصدقاء مقربين… والذين يعرفونه يدركون شخصيته جيدًا ولن يكتب إلا ما يريد الإفصاح عنه وليس ما يجتهد الناس للوصول إليه أو يتنبأون به ومن المستحيل أن يفكر فى كتابة كيف كان يجهز جمال لحكم مصر؟! إنها حمى البحث عن انفراد فى وقت يعزف فيه الجميع لونًا واحدا” .

تقرير السعادة

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” عن تقرير السعادة الصادر  عن الأمم المتحدة أخيرا، وجاء فيه: “طبقاً لتقرير صدر أخيراً عن الأمم المتحدة فإن أسعد دولة فى العالم هى فنلندا رغم أنها ليست الأعلى دخلاً، أما الدولة الأشد تعاسة فهى بوروندى التى تعانى من حرب أهلية تقوم على التطهير العرقي، كما يكشف التقرير أن مستوى السعادة هبط 5 درجات فى الولايات المتحدة ليصبح ترتيبها الدولة 18 فى العالم عام 2016، بينما الدول الأربع الأكثر سعادة فى العالم هى على التوالى فنلندا، ثم النرويج والدنمارك وأيسلندا، وإذا كانت بوروندى هى الأتعس حالاً، يليها رواندا واليمن وتنزانيا وجنوب السودان وإفريقيا الوسطي، فإن معظم هذه الدول تعانى من حروب أهلية عرقية ضيعت الحرث والنسل وبددت مواردها فى القتل والتدمير” .

وتابع مكرم: “وربما كان أهم الحقائق التى أوردها تقرير السعادة أن كل دول الربيع العربى بما فى ذلك مصر وسوريا والعراق وليبيا جاءت فى ذيل القائمة بسبب سنوات الفوضى التى عاشتها، وسيطرة جماعة الإخوان الإرهابية على أحداث هذه الدول، واشتغالها بتهريب وتوظيف الأموال وتجارة العملة، وسيطرتها للأسواق السوداء التى زادت الأوضاع سوءا”.

اضطرابات النوم

ونبقى مع المقالات، ومقال د. خالد منتصر في “الوطن” “النوم والموبايل والبدانة والزهايمر”، وجاء فيه:

“احتفالاً باليوم العالمى للنوم، هذا بعض ما كُتب فى المجلات العلمية من دراسات حديثة عن اضطرابات النوم:

شاشات الأجهزة الرقمية تسبب اضطراباً فى النوم بسبب انخفاض مستويات هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم الإيقاع الحيوى، ويتداخل الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف الذكية، مع الهرمون الطبيعى الذى تنتجه أجسادنا، ويساعدنا على التحكم بدورات النوم، وتبدأ عادة مستويات الميلاتونين فى الارتفاع عند المساء، وتبقى كذلك معظم ساعات الليل، ومن ثم تنخفض عند الصباح الباكر، ولكن معظمنا يستخدم الأجهزة الذكية قبل النوم، حيث يؤدى التحديق فى الشاشات إلى تغيير إيقاع الساعة البيولوجية، أو ساعة الجسم الداخلية، ويرتبط نقص النوم المنتظم بمخاطر الإصابة بالاكتئاب والسمنة والنوبات القلبية والسكتة الدماغية والسكرى، كما يقلل من متوسط العمر المتوقع.” .

وتابع منتصر: “توصلت دراسة حديثة نُشرت فى مجلة طب الأعصاب التى تُصدرها الجمعية الأمريكية للطب إلى أن الشعور بالنعاس فى أثناء النهار قد يؤدى إلى تراكم لويحات ضارة (بروتينات أميلويد – بيتا) فى الدماغ تُنذر بالإصابة بداء ألزهايمر. وبحسب الباحثين، فإن إحدى فوائد النوم هى التخلص من لويحات أميلويد – بيتا، وأن قلة النوم تزيد من تراكمها، تقول باراشاناثى فيمورى، الأستاذة المساعدة بقسم الأشعة بمجمع مايوكلينك بمدينة روشستر بولاية مينيسوتا الأمريكية: «يواجه المسنون الذين يعانون من قلة النوم خطراً أكبر لحدوث تغيرات مفضية للإصابة بداء ألزهايمر، اشترك فى الدراسة نحو 300 شخص يبلغون من العمر 70 عاماً، ولا يعانون من أية أعراض للخرف، أبلغ ما نسبته 22 فى المائة من المشاركين عن شعورهم بالنعاس الشديد فى أثناء النهار مع بدء الدراسة، أكمل المشاركون فى الدراسة الإجابة عن استبيان حول النوم، وخضعوا لتصوير بالرنين المغناطيسى للدماغ مرتين، مرة فى عام 2009 ومرة فى عام 2016، قارن الباحثون نتائج الفحوص الشعاعية للدماغ فى كلتا المرتين، ووجدوا علاقة قوية بين تراكم لويحات الأميلويد – بيتا فى الدماغ وإفادة المسن عن شعور شديد بالنعاس فى أثناء النهار”.

نادية لطفي

ونختم بنادية لطفي، حيث نقلت عنها “الأهرام” قولها

“نحتاج إعلام حرب حاليا”.

وقالت نادية إن مصر تعيش بالفعل حالة حرب حقيقية مع الجماعات الارهابية، منتقدة قنوات وبرامج تتسم بالهيافة والسطحية على حد وصفها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. عندما أجرى مبارك عملية جراحية بألمانيا
    سأل الجراح عنه ؟
    من هو ؟
    فقالوا ك حاكم مصر
    سأل : من كم سنة يحكم؟
    قالوا من ثلاثين سنة
    فوصفه بـ ” الفاشل”
    حكم بلدا كبيرا ضعف مساحة ألمانيا ولم يستطع بناء مستشفى يعالج فيها نفسه!!
    وعجبي
    أرجو النشر

  2. وجبة الصحف المصرية اليوم خليط بليط من مواضيع هشة لاهي في العير ولا في النفير لكن لقديم الجديد فيها واللافت للنظر نقطتان تعتبران ساقطتان ادبيا ومعنويا لان احداهما مفروغ منها لتكراراه يوميا منذ عدة شهور تتعلق بإنجاح برنامج ” علشان تبنيها ” تحت شعار ” كلنا معا ” ونداء وطني” تحيا مصر” يبهج البعض من الفراعنة الانزوائيين ، و يزعج الأغلبية من الواطنين الوحدويين الذين يرفضون بل ويعارضون انكماش مصر وابتعادها عن اشقائها العرب القويين والجري وراء حب رز الاعراب الرجعيين !
    فالقديم الجديد يتمثّل ف بدئ الافرازلصناديق القتراع في الخارج في الخارج وبالطبع تحت اشراف القنصليات والبعثات الديبلومسية المصري الرسمية وخز المكتوب من عنوانه وكما قا ل احد الاخوة المصريين في دولة خليجية حين سٌئِل : الى من
    ادليت بصوتك فاجاب قائلا ً : وهل هناك مرشح اخر سوى المشير صاحب (علشان تبنيها ) ؟ وغدا ستظهر النتائج :
    فمن يتوقخ ان تسفر نتائج الإستفتاء سواء في الخارج اوفي الداخل أقل من 101% ؟ اماالواحدبعد المئة فهو زي مابيقول المثل “زيادة البيّاع “؟
    وتحيا العدالةوالديوقراطية وتحيا مصرالوطن وامواطنين واغنية ” حبٌينا بعضنا وصرنا كلنا في “الهوا” سوى !!!
    اما الموضوع الاخرسيكون حدثا جديداً وليس قديماً : انه قرار الرئيس المخلوع حسني مبارك كتابة مذكراته الشخصية
    وهذا بحق وحقيقة برهان ساطع ودليل قاظع غى مقولة المتنبي “ببعض التعديل ” :
    كم ذا بمصر من ” السخريات ” / لكنه ” سٌخْف ” مضحك ” كالمذكرات ”
    اولها عمرو وثانيها حسني وثالثها السادات ؟
    يا ريّس مبارك ! هل ستكون مذكراتك مجانية مثل مذكرات عمرو موسى التي اصبحت طي النسيان لقلة القرّاء؟
    وهاتيها يامصر هاتِ : وسقياً لعهود الفخر وأيام العز والمجد والمكرمات !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here