صحف مصرية: هل يعتذر السيسي عن عدم مشاركته في الأمم المتحدة ويعود لمصر بعد اندلاع احتجاجات ضده؟ رئيس تحرير الأهرام الأسبق يذكّر بمقولة توفيق الحكيم الشهيرة ويؤكد أن روح المصريين لازالت سليمة وشاعر شهير: سنحتفل قريبا بقصيدة الهجاء وعطا الله: لن نسمح للأيام السوداء أن تعود! غسان مسعود: بعض الفنانين مرضي نفسيين!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصلت صحف السبت (صدرت قبل أنباء اندلاع الاحتجاجات ضد السيسي) حملتها التي أيدت فيها السيسي وذادت عن حياضه من جهة، وهاجمت فيها الممثل والمقاول محمد علي ونالت منه من جهة أخرى. 

الكتاب بدورهم تماهوا مع الحملة ،ووصفوا أحداث 2011 بالأيام السوداء،محذرين منها، طاعنين فيها. 

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من مقال مرسي عطا الله في الأهرام  “أيام سوداء ولن تعود!”،وجاء فيه: “الشعب المصري لا يمكن أن ينسى الغياب المرعب للأمن والاستقرار، حيث كان السلاح يباع علنا في الشوارع، وكان اللجوء للأبواب الفولاذية إحدى وسائل الحماية من جرائم الهجامة، بينما الطوابير بلا نهاية أمام محطات الوقود، والاستباحة مهينة ومخزية في مهاجمة المحال الكبرى ومراكز الصرف الآلي وخزائن البنوك نهارا جهارا في غيبة الأمن”.

واختتم عطا الله قائلا: “يا لها من أيام سوداء لا يمكن السماح لها أن تعود!”. 

مقاول الأطلال 

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الخياط رئيس تحرير أخبار اليوم “مقاول الاطلال”  حذر فيه من محمد علي ودعوته المصريين إلى الثورة، مؤكدا أنه يدعو إلى هدم وطن بات غير موجود فيه.

عبد الله حسن كتب مقالا في أخبار اليوم بعنوان  “العميل الخائن” نال فيه من محمد علي، ووصفه بأنه عميل وخائن. 

روح المصريين 

على الجانب الآخر علق عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق على ما تشهده مصر من حراك قائلا: “فجر يوم جديد  يهون عذاب الجسم والروح سالم. ثبت الآن أن روح المصريين لازالت سليمة”.

ما كتبه حماد أثار إعجاب الكثيرين، ورد عليه الشاعر المصري الشهير حسن طلب قائلا: “سنحتفل قريبا بقصيدة الهجاء”.. وذكّر حماد بمقولة توفيق الحكيم  “لقد غادر اليأس روح مصر”.

20 سبتمبر

الكاتب الصحفي كارم يحيى كتب تعليقا بعنوان “عودة الروح رائحة التغيير تغمر الوادي الليلة يارب تكمل علي خير: مدنية ديمقراطية “، جاء فيه: “رأيت الناس من فوق كوبري 6 اكتوبر بميدان عبد المنعم رياض المجاور مباشرة للتحرير تهتف برحيل الطاغية وسقوطه في الساعة العاشرة والنصف ليلا. 

بلغت الميدان بعدما طاردت قوات الأمن المتظاهرين لكن أثر التظاهر والخشية من عودته الى الميدان تجهر بها اعداد القوات و تحركاتها العصبية وتحرشها ببوادر اي تجمع جديد ولو ” للفرجة “.. سيارة شرطة زرقاء كبيرة تكتظ بالمعتقلين عند مدخل شارع طلعت حرب والى جوارها سيارتان مماثلتان في انتظار “إيراد جديد”. عند ميدان طلعت حرب المزيد من القوات والارتباك .هنا أثر آخر للتظاهر، والى الشوارع المحيطة بالميدان تنطلق عربات الغاز المسيل للدموع.

وشاهدت اطلاق الغاز باتجاه شوارع جانبية و قيادات الشرطة تلاحق بغضب المحلات المفتوحة لتأمرها بالإغلاق، وبخاصة المقاهي”.

وتابع يحيى: “حركة الناس الليلة و في نهاية يوم عطلة و مع وقت متأخر من الليل حتى لو لم يكونوا في حالة تظاهر واحتجاج حبلى بأيام قادمة ..هكذا قرأت التفاتاتهم و توقفهم ونظرات عيونهم ـ وحتى لو بدأ الأمر كما يقول القائلون بـأنه “صراع بين الأجهزة” و”مؤامرة من داخل القصر”.

واختتم قائلا: “ما رأيت الليلة يحمل طاقة جرأة واحتجاج وتغيير متجاوزة، وعصية على السيطرة. ـ مرة اخرى لم اشاهد بنفسي مظاهرة في التحرير او الشوارع المحيطة به .كما لم اشاهد قوات جيش في الشوارع”. هل يعود السيسي؟

إلى المقالات ومقال سليمان جودة في المصري اليوم “ربما يكتشف الرئيس!”، وجاء فيه: “لم يكن الرئيس فى حاجة إلى أن يجلس مع نفسه، ثم مع غيره من أصحاب الرأى فى البلد، قدر حاجته إلى ذلك فى هذه الأيام!.. فالحملة التى تستهدفنا قوية، ومنظمة، ومندفعة، وهى تريد الوصول إلى هدف محدد، كما نرى فى حركة أدواتها، وقد بلغت من وقاحتها أنها راحت تستهدف الجيش ذاته.. مع أنها تعرف، ومع أن الذين يقفون خلفها يعرفون أن جيشنا أقوى بكثير من أن ينال منه شىء، وأن ما يفعلونه سوف يسقط تحت حذاء أصغر عسكرى فى هذا الجيش!.

ولكن الشيطان لا ييأس.. وأدواته من البشر لا ييأسون.. وجنوده بيننا لا يتوقفون عن تصدير الشر فى كل اتجاه.. والذين يضعون أيديهم فى يده لا يكفون عن السعى بالفتنة على أرضنا!”.

هل يعتذر السيسي؟

وتابع جودة: “ولو كان فى وسع الرئيس أن يعتذر عن إلقاء خطابه فى الأمم المتحدة، الثلاثاء القادم، وينيب وزير الخارجية عنه، فربما يكون ذلك أفضل.. ليس لأن الأمور فى الداخل خطرة إلى هذا الحد، ولكن لأن الداخل يتقدم دائمًا على الخارج، إذا ما كانت الحاجة تقتضى!.

إن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل المنتهية ولايته، كان من المقرر أن يتحدث فى الأمم المتحدة نفسها، ولكنه ألغى خطابه وارتباطاته الخارجية كلها، عندما وجد أن ظروف الداخل عنده تدعوه إلى أن يكون قريبًا منها، وأن تكون يده فى القلب منها!.

وبالطبع لا وجه للمقارنة بين الوضع هنا فى القاهرة، وبين الوضع هناك فى تل أبيب، من حيث تطورات الأحداث، ولكنى أتكلم عما يقال عنه إنه فقه الأولويات فى إدارة الدول!.”.

واختتم قائلا: “إن الدولة التى يتواجد فيها المقاول لم تكن موجودة أصلًا، وقت أن صدر العدد الأول من الأهرام قبل ١٤٤ سنة!!.. والمعنى أن الخلل فى ملف الإعلام لا يجوز أن يستمر، وأن استمراره خطر يجد مَنْ يوظفه على الفور، وأن مصر الرائدة تبحث عن إعلامها!.

الإعلام يا سيادة الرئيس هو جيش العصر الذى يسبق جيش المدافع والطائرات ويمهد أمامه الطريق!”.

إحالة طبيب للتحقيق بسبب تركه فوطة في بطن مريضة 

إلى الحوادث، حيث نقلت المصري اليوم عن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية قوله “إن تحقيقات مديرية الشؤون الصحية حيال واقعة الاهمال الطبي التي تعرصت لها احدى السيدات وتدعى أ ع أثناء اجرائها عملية ولادة قيصرية بإحدى العيادات الخاصة بمركز الحسينية أسفرت عن إحالة الطبيب الذي أجرى لها العملية ت س إلى لجنة آداب المهنة بنقابة الأطباء بالقاهرة، وكذلك تحقيقات النيابة العامة بالحسينية بسبب تركه فوطة داخل بطنها. 

غسان مسعود 

ونختم بالنجم السوري غسان مسعود، حيث نقلت عن أخبار اليوم قوله  “بعض الفنانين مرضى نفسيين”.

وأضاف مسعود  “إذا أردتم جوابا مني بخصوص هذا الأمر، فيكفيكم أن تنظروا لما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض الفنانين وليسوا كلهم”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الاخ سليمان جوده لبس لك راى بشان السياسه المصريه لكى تقول ان على الرئيس ان يبقى بمصر ولايذهب الى نيويورك اتركو اداره البلد للرئيس وخليك فى نفسك فالقافله تسير والكلاب تعوى

  2. لماذا يخشى الصهاينة سقوط السيسي؟
    إذاعة الجيش الصهيوني تقول إن المظاهرات في مصر تعبر عنخطورة شديدة، وأبواق النظام العسكري تقول إن المظاهرات فبركات إخوانية.
    من صدق؟

  3. يعلم كتاب العسكر أن العسكري الفاجر هو الذي أشاع التخريب في أرجاء مصر عندما تولى الرئيس المنتخب، أطلقالمجال للبلاك ووتر، والبلطجية ، وأتباع الحزب الوطني، و اللصوص، ودفع جنوده لسكب البنزين في المصارف ، وومنع بنزينات وطنية التابعة للعسكر من تزويد السيارات بالوقود، وأمر أتباعه بقطع الكهرباء، وجعل شاشة صلاة الجمعة في التلفزيون مقسومة نصفين ، نصف للرئيس ونصف لوزير الدفاع..
    رياح الخريف العربي تهب ، وستعصف بالانقلاب وأتباعه وأبواقه، وسيحاكمون بإذنه تعالى محاكمة عادلة على مااقترفوه من جرائم.
    هبي يار ياح الخريف هبي…رحم الله صاحب هذا النداء .. أحمد حسن الزيات الأديب صاحب الرسالة والرواية.

  4. أعتقد حتى لو أراد السيسي العودة ؛ فلن يسطيع ذلك لأن ولي أمريه طرمب سيفرض عليه الإقامة الجبرية ويحتجزه رهينة مثلما فعل بن سلمان مع عبده ربي هادي ؛ ليستخدمه “كواجهة وببعاء” يردد ما يطلبه منه طرمب من تصريحات !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here