صحف مصرية: هل يصمد السودان بعد رحيل البشير وأي الطريقين يختار: طريق سوار أم النميري؟ أساطير القارة السمراء يشاركون فى قرعة كأس افريقيا وأبو تريكة يغيب قسرا لتصنيفه إرهابيا!؟ اقتراحات لتعديل المادة 140 بزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات لتسرى على السيسي بأثر رجعى! في جريمة بشعة: تلميذان يغتصبان طفلة وهي في طريقها لحفظ القرآن ثم يقتلانها!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدرت إطاحة

(تضحية) الجيش السوداني بالبشير صحف الجمعة التي انقسمت إلى فريقين: فريق آثر المهنية، وصدر أحداث السودان الصفحات الأولى. وفريق آثر السلامة، ولم يبرز أحداث السودان الجسام في الصفحات الأولى، ورحلها إلى الصفحات الداخلية

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “الجيش السوداني يعزل البشير وفترة انتقالية لمدة عامين “.

وكتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر الجيش السوداني يقتلع البشير والمتظاهرون: نريدها مدنية”.

الأخبار كتبت في بضعة سطور في صفحتها الأولى “عزل البشير واحتفالات في الخرطوم “.

وكتبت الوطن في صفحتها الأولى “مجلس انتقالي جديد يحكم السودان بعد عزل البشير واعتقاله”.

أي الطريقين؟

ونبقى في سياق السودان، حيث قال السياسي المصري سمير عليش إن السودان أمام مفترق طرق، فإما أن يختار نموذج عبد الرحمن سوار الذهب الذى سلم السلطة لحكومة مدنية منتخبة أم نموذج البشير والنميرى مرة أخرى؟!

هل يصمد السودان؟

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عبد اللطيف المناوي في المصري اليوم “هل يصمد السودان بعد رحيل البشير؟”

وجاء فيه: “لم تتح لى- حتى الآن- فرصة الاقتراب من الحراك السياسى الحالى في السودان على الأرض، ولكنى أشاهد تقريبًا على شاشات الفضائيات مشهدًا قريب الشبه مما شاهدته في نهاية يونيو 1989، عندما قام البشير نفسه بانقلاب على السلطة التي كانت حاكمة قبله، بسبب الصراعات والمشكلات التي نشأت بين الأحزاب والحركات السياسية.”.

وتابع المناوي: “وقتها وصلت إلى الخرطوم بعد أقل من 36 ساعة فقط من الانقلاب. توجهت من المطار في عربات الجيش ليستقبلنا القائد عمر البشير نفسه، وقد بُث الاستقبال تليفزيونيًا باعتبارنا أول وفد إعلامى من مصر يصل إلى السودان.

شاهدت وجوه السودانيين وقتها والرجل يتلو تصريحاته، ويظهر في لقاءاته. شاهدت وجوهًا تحمل نفس التعبيرات التي تحملها الوجوه الآن من قلق وتوتر وخوف من المصير المجهول”.

وتابع: “ربما أرى الآن إصرارًا على تفادى التجربة التي عاش بسببها الشعب السودانى في أزمات طوال الـ30 عامًا الماضية. ربما أرى الآن وجوهًا في ذاكرتها ما حدث في السابق، بعد أن نجح نظام البشير في البقاء ثلاثة عقود معتمدًا على استخدام كافة الوسائل الأمنية الصارمة، والتضييق على الممارسة السياسية وإضعاف وإنهاك القوى السياسية في المجتمع، لتعجيزه عن القيام بأى رد فعل.”.

وقال المناوي إن البشير لم يدرك أن المعادلة تغيرت من حوله، حيث بدا هذا من بيان عوض بن عوف الذي أشار إلى إصرار البشير على نفس الممارسات القديمة، ومحاولته الالتفاف على الواقع وتحقيق هدفه بالبقاء حتى لو كان على حساب شق صف الجيش ووقوع آلاف من القتلى.

وخلص إلى أن المشهد حاليًا نموذجى لشكل الانقلاب كما عهده الكثير من الدول، من بينها السودان ذاته، مشيرا إلى أن المشكوك فيه أن يكون هو المشهد الأخير فيما يشهده السودان منذ عدة أسابيع.

وأنهى قائلا:” الجميع يخشى من وقوع السودان في حالة فوضى في حالة سقوط البشير دون بديل، وهذا اتضح من الموقف العالمى والإقليمى من الاحتجاجات، ومنها مصر التي خشيت تحول الجار الجنوبى إلى دولة منقسمة ممزقة، تتحول إلى عبء إضافى على الدولة.

لكنى أثق في الشعب السودانى، وأنا أرى وجوهه التي تعتريها ملامح التعلم من أخطاء الماضى”.

الغاز

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر ، ومقال جمال طه في الوطن ” معركة طرابلس والتحضير لحرب الغاز”، وجاء فيه:” تحليل «معركة الغاز» على الساحتين الليبية والجزائرية، يفسر كل ما يحدث بهما من تطورات.. ولكن قبلها ينبغى التوقف، للإجابة عن تساؤلات عديدة محورها.. لماذا اختزلت كافة الحروب والمعارك والصراعات الكونية فى «حرب الغاز»؟!، وإجابتى قاطعة؛ الغاز أصبح المحور الأول للصراع الدولى، منذ توقيع الدول الصناعية الكبرى على اتفاقية خفض الانبعاث الحرارى للغازات بالغلاف الجوى فى كيوتو باليابان ديسمبر 1999، بعد أن تسبب فى فقدان قطاع من طبقة الأوزون، وأحدث خللاً مناخياً كبيراً.. الدول الأوروبية، أكبر مستهلك للوقود فى العالم، اعتمدت على الغاز بدلاً من النفط، ولاعتبارات سياسية، حاولت تجنب احتكار روسيا للسوق، بتنويع مصادره.. لجأت إلى غاز بحر قزوين، من خلال مشروع أنابيب «نابوكو»، لكن الخلافات بين دوله، وتفجير الحرب السورية، أجهض المشروع، ما شجع أمريكا على اقتحام أسواق الغاز الدولية.. ترامب فتح السواحل للتنقيب متجاهلاً القيود البيئية، ويسعى للانتهاء من تشييد 6 موانئ لتصدير الغاز المسال، ووضع خطة لبناء 30 ميناء آخر.. زيادة تكلفة استخراج الغاز الصخرى، وارتفاع قيمة النقل، يحدان من قدراته التنافسية، ما يفسر استخدام الحظر على إيران وروسيا كأداة سياسية للإطاحة بالمنافسين، ومحاولة عرقلة مشروع السيل الشمالى 2، وإسقاط الدول المنتجة للغاز فى الفوضى، بفعل الاضطرابات والحروب الأهلية.. العمليات القذرة للمخابرات، ونشاط التنظيمات الإرهابية، وإعلام التواصل، أهم أسلحة «حرب الغاز».. ظاهرة كونية، تفرض الاستعداد، بما يناسب خطورتها.”.

وخلص طه إلى أن أمريكا أميل لاستمرار الفوضى ما قد يحد من صادرات ليبيا للغاز، ويتيح لها تصدير الغاز الصخرى، مشيرا إلى أن إيطاليا منحازة للسراج، وترى فى استمرار الفوضى إبقاءً للأمل فى استعادة نفوذها على مستعمرتها القديمة و بريطانيا تؤيد السراج وتدعم الإخوان.

وتابع طه: “أوروبا ليست فى وضع يسمح لها بالتحرك العسكرى، تجنباً للصدام مع مصر، وخشية إعطاء مبرر للتدخل الروسى دعماً لحفتر، لأن الجيش ربما كان المدخل لاستعادة نفوذها القديم، والاستقرار يسمح بوصول الغاز النيجيرى لأوروبا..”.

وأنهى قائلا:” لم نهدف لتغطية حرب طرابلس، بل التأكيد على أن كل ما يحدث تفسيره أن «ليبيا فى قلب معركة الغاز”.

المادة 140

ومن المقالات، إلى الاقتراحات، حيث قالت الأهرام إن اجتماعات لجنة الشئون الدستورية والتشريعية شهدت على مدى يومين من المناقشات حول التعديلات الدستورية المقترحة تقدم النواب بعدد كبير من الاقتراحات على بعض المواد فى مقدمتها المادة 140 الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية كان من أبرز هذه المقترحات التى تقدم بها عدد من النواب منهم النائب المستقل محمد صلاح عبدالبديع، الذى قال «أقدر الرئيس السيسى وخدماته للوطن ودوره فى التنمية، ولكن أنا ضد وضع مادة انتقالية فى التعديلات الدستورية الجديدة تتيح للرئيس الحالى الترشح لدورتين بالمدة الجديدة بعد انتهاء مدته الحالية، وأقترح أن يتم النص فى المادة 140 على أن تزيد مدة رئيس الجمهورية من 4 إلى 6 سنوات، ويسرى التعديل الجديد على الرئيس الحالى بالأثر الفورى المباشر».

وجاء في الخبر أن هذا المقترح أحدث نقلة نوعية فى مسار المناقشات لأن هذا التعديل سيحل مشكلة المادة الانتقالية التى كان سيتم وضعها، والتى كانت لا تلقى قبولا لدى البعض، خاصة أنها تعنى ظرفا استثنائيا غير مستقر.

وأيد النائب محمد العتماني،هذا المقترح فى صياغة المادة 140، مستشهدا برأى الدكتور محمد غنيم وهو واحد من أعضاء لجنة الخمسين التى كتبت الدستور، وقال أقترح أن تكون مدة الرئاسة من 4 إلى 5 سنوات، على أن تسرى على الرئيس الحالي.

وأضاف العتمانى أنه لو قمنا بدمج الاقتراحين، فإن المادة 140 من الممكن أن تتم صياغتها بحيث تزيد مدة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات وتسرى على الرئيس الحالى بأثر رجعى ومباشر.

كلمة الأثر الرجعى والمباشر هنا هو أن يضاف لرئيس الجمهورية الحالى ضمن فترة حكمه عامين من مدة الرئاسة الأولى المنتهية وعامين جديدين على مدة الرئاسة الحالية، وبالتالى بدلاً من أن تنتهى فترة الحكم الحالية فى 2022، ستنتهى فى 2026، وهو ما يتماشى مع المبدأ العام لفلسفة التعديل نفسها التى تمنح الرئيس الحالى مزيدًا من الوقت لإكمال المشروعات المختلفة التى بدأها فى بناء وتعمير الدولة المصرية.

وعلق الدكتور على عبد العال على هذا الاقتراح بإنه يحمل وجهة نظر، وأن الصياغة الحالية للمادة 140 من الدستور الخاصة بمدة الرئاسة ليست نهائية.

تلميذان يغتصبان طفلة وهي في طريقها لحفظ القرآن

إلى الحوادث، حيث قالت الأهرام إن الأجهزة الأمنية بالجيزة تمكنت من كشف غموض اختفاء طفلة وقتلها بعد الاعتداء عليها. وتبين قيام تلميذين بالاعدادية بارتكاب الجريمة وتم ضبطهما.

وجاء في الخبر أن مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة اللواء رضا العمدة تلقى إخطارا من قسم شرطة كرداسة بتغيب طفلة عمرها 10 سنوات عن منزلها بمنطقة أبو رواش، كانت قد خرجت من المنزل لتلقي درس في حفظ القرآن الكريم، إلا أنها لم تعد، وبعد أيام تم العثور على جثتها في بيت مهجور بالمنطقة.

وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة تلميذين بالاعدادية، قاما بتعقب الطفلة عقب خروجها من الدرس، ثم استدرجاها لمنزل مهجور، وتناوبا الاعتداء عليها ثم قتلاها خشية افتضاح امرهما، وفرا هاربين، وتم ضبطهما واعترفا بارتكاب الواقعة.

أساطير القارة السمراء يشاركون فى قرعة كأس افريقيا وأبو تريكة يغيب قسرا

ونختم بالرياضة، حيث قالت المصري اليوم في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “أساطير القارة السمراء يشاركون فى سحب قرعة الكان”.

وجاء في الخبر أن قرعة بطولة افريقيا التي ستستضيفها مصر خلال الفترة من 21 يونيو حتى 19يوليو المقبلين ستقام في الثامنة مساء اليوم الجمعة تحت سفح الأهرام بمشاركة ما يقرب من 250 شخصية يمثلون وفدا من 54 دولة افريقية، بينهم عدد كبير من اساطين الكرة الإفريقية، من بينهم: اسطورة كوت ديفوار يايا توريه والنجم المغربي مصطفى حجي الأسطورة النيجيرية إيمانويل امونيكي ،اضافة الى الايقونة السنغالية الحاج ضيوف ومدافع الكاميرون التاريخي ريجوبير سونج.

ومن مصر: محمود الخطيب وحسن شحاتة وميمي الشربيني وطه اسماعيل وشوقي غريب وعماد متعب ومحمد شوقي ونادر السيد وطارق مصطفى

وحازم إمام وحسني عبد ربه وعمرو زكي وأحمد حسن وعصام الحضري.

أبو تريكة

يذكر أنه تم توجيه الدعوة لمحمد أبو تريكة للحضور، ولكنه اعتذر بسبب عدم استطاعته الحضور، لأسباب يعلمها الجميع، وهي وضعه على قائمة الإرهاب السوداء، وهو محروم من زيارة مصر منذ بضع سنوات، ويقيم في العاصمة القطرية الدوحة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here