صحف مصرية: هل يستمع الملك سلمان لنصيحة السفير الأشعل؟! قصة دواء ” الزانتاك ” والسرطان! القعيد: ثلاث علامات مهمة في تاريخ مصر: محمد علي وعبد الناصر والسيسي! مؤلف شهير يحكي القصة الكوميدية لاكتشاف شريهان!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال حملة الدفاع عن السيسي والذود عن حياضه مستمرة وعلى أشدها. الكتاب بدورهم شاركوا فيها، قال قائل منهم هاتفا “الشعب معاك يا ريس”!

وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من مقال يوسف القعيد في الأخبار “الشعب معاك يا ريس” والذي استهله قائلا: “من المؤكد أن الحملة العاتية على مصر والمصريين من خلال الهجوم اليومي المستمر على الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد جرى الاعداد لها من قبل ، ولم تصنعها الصدفة، حتى توقيتها تمت دراسته بعناية”.

وتابع القعيد (تم تعيينه في البرلمان بقرار من السيسي): “الأمر يتطلب من النخبة المصرية- وأنا واحد منهم- أن تغادر مقاعد المتفرجين دون أن يُطلب منها ذلك، دون اتصال من أحد، دون رجاء من أحد، لأن الهدف الأساسي مصر واستمرار التجربة الفريدة التي تتم على ارضها في هذه الأيام”.

وطالب القعيد من سماهم النخبة بالتحرك بين الناس، لكي تستعيد الروابط بين المثقف والمواطن.

واختتم قائلا: “ثلاث علامات مهمة في تاريخ مصر الحديثة: محمد علي الذي حاول بناء مصر الحديثة في القرن التاسع عشر، وجمال عبد الناصر وعبد الفتاح السيسي في القرن العشرين، وكلاهما قام بثورة حقيقية،وحولهم وامامهم ومن خلفهم جيش مصر العظيم الذي يستحق منا كل إجلال واحترام وتقدير”.

الفراغ الإعلامي

إلى المقالات ومقال عمار على حسن في المصري اليوم “الفراغ الإعلامي”، حيث حذر فيه من الفراغ الإعلامي، مؤكدا أنه جد خطير على أي شعب لا يجد في مختلف المواد الإعلامية المقدمة في بلاده ما يمثله ويعبر عنه بوضوح، ويدافع عن مصالحه الحيوية بإخلاص.

وقال حسن إن الإعلام تحول إلى ركيزة قوة ناعمة جبارة تعمل وتعمد أحيانا إلى تغيير المزاج السياسي.

الزنتاك والسرطان

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في الوطن “قصة الزانتاك والسرطان”، وجاء فيه: “أصدرت الإدارة المركزية للشئون الصيدلية بوزارة الصحة منشوراً يتضمن قرارات بسحب دواء «زانتاك»، ووقف تداول كل الأدوية التى تحتوى على المادة الخام «رانيتيدين»، وذلك بعد التقارير الدولية التى تحدثت عن شوائب مسرطنة بتلك المادة التى يصنع منها مستحضر «زانتاك»، وتضمن المنشور 3 قرارات، أولها سحب دواء «زانتاك» بكل تركيزاته، لحين التأكد من سلامة المستحضر وخلوه من الشوائب، كما تضمن قراراً بسحب عينات من المادة الخام «رانيتيدين» من جميع المصانع لتحليلها للتأكد من عدم وجود شوائب بها، ووقف تداول جميع المستحضرات التى تحتوى على المادة الفعالة «رانيتيدين»، بكل الأشكال الصيدلانية والتركيزات، لحين التأكد من خلوها من تلك الشائبة”.

وتابع منتصر متسائلا: “لكن ما هى قصة معركة الزانتاك؟

تم العثور على مادة يمكن أن تسبب السرطان فى بعض أدوية الحرقة والقرحة الرانيتيدين، بما فى ذلك عقار Zantac الذى يحمل علامة تجارية، ويجرى التحقيق فى مصدر هذه الشوائب، كما يقول تقرير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مادة الـNDMA هى نفس الشوائب المتهمة بأنها مسرطنة والموجودة فى العديد من العلامات التجارية لضغط الدم وأدوية قصور القلب خلال العام الماضى، مما أدى إلى منعها ومراقبتها فى العام الماضى.

ينصح المرضى الذين يتناولون رانيتيدين بوصفة طبية ويريدون التوقف عن استخدامه بمناقشة البدائل مع مقدم الرعاية الصحية، كما نصحت إدارة الأغذية والعقاقير أولئك الذين يتناولون رانيتيدين بدون وصفة طبية (OTC) يمكنهم التبديل إلى أدوية أخرى.

NDMA هو ملوث بيئى موجود فى الماء والأطعمة، بما فى ذلك اللحوم ومنتجات الألبان والخضراوات. تصنف على أنها مادة مسرطنة محتملة للإنسان.

وقال الدكتور ديفيد روبينز، رئيس قسم المناظير فى مستشفى لينوكس هيل فى مدينة نيويورك: «تبقى الشوائب الدوائية مصدر قلق وطنى كبير، ونصيحتى المؤقتة للمرضى بسيطة: التبديل إلى دواء آخر… وبالطبع، أكِّد مع طبيبك على الحاجة لمضادات الحموضة».

قالت إدارة الأغذية والعقاقير إنها تقيم ما إذا كانت المستويات المنخفضة للـNDMA فى الرانيتيدين تشكل خطراً على المرضى، وإنها ستنشر هذه المعلومات عندما تكون متاحة”.

نصيحة الأشعل للسعودية!

إلى النصائح، حيث كتب السفير عبد الله الأشعل: “نصيحتي للسعودية بعد تركها لاقدارها وتحريض أعدائها بعد حلبها جربوا الاعتماد علي الله وتحاوروا مع ايران واصلحوا مافسد من أموركم”.

شريهان

ونختم بشريهان، حيث نقلت الوطن عن المؤلف والسيناريست فيصل ندا قوله “إن قصة اكتشاف شريهان تبدو كوميدية للغاية، حيث إنه كان متعاقداً مع عمر خورشيد على فيلمين، ويتصل به كثيراً من أجل التحضير للعملين، وفي كل مرة تقول له والدة عمر: “عندي بنت اسمها شريهان وأتمنى تشوفها”، لكن “ندا” لم يهتم بالأمر، حتى جاء أحد أصدقائه ليسهر معه، ففوجئ بأنه في منزل شريهان حيث استقبلتهما شقيقتها ووالدتها.

وأضاف “ندا” “الوالدة جهزت مائدة طعام بما لذ وطاب، ورقصت على الموسيقى مع شريهان، وعندما انتهيت من العشاء، طلبت مني والدتها أن أحضر في اليوم التالي، فخجلت من عدم الذهاب خاصة بعد هذا العشاء الفاخر، وكنا في عام 1982، وتعرض مسرحي للحريق فوقعت فريسة للديون لتجهيز المسرح من جديد، وخصصت كل إيراداتي من التأليف لسد المديونيات”.

وأكمل السيناريست قائلا: “فوجئت بوالدة شريهان تضع أمامي 5 آلاف جنيه وتطلب مني أن أكتب مسلسلاً لابنتها، وبالتأكيد وافقت، وطلبت مني أن نكتب عقد شراكة، فكتبت الشركة باسم “المعجزة” لأنه من الإعجاز أن أنزل من منزلي بـ10 جنيهات لأعود بـ5 آلاف جنيه، وبالفعل كتبت لها مسلسلاً 7 حلقات اسمه “المعجزة”، وهو مسلسل أطفال يليق بعمرها، وبعدها كتبت مسلسلاً بعنوان “دعوني أعيش”، وشاركتها سناء جميل، وهو قصة حقيقية مستوحاة من المحكمة، حيث كنت أذهب يومياً للمحاكم لاستلهام قصص أفلامي ومسلسلاتي”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هناك أمر واضح وضوح الشمس , ولكن للأسف لم نسمع ولم نقراء لا لعالم ولا لصحفي ولا حتى لسياسي يوما حديث او تفسير او حتى تبرير وتطبيل له , فالعالم باجمعة يعلم ان علمائنا وخبرائنا وصحافتنا وسياسيينا وحتى رجال الدين تحولوا جميعا دون استثناء الى مطبلين للحاكم الموجود , اعود للاصل العالم والعشب العربي باجمعة رغم انة لا يعلنها يعلم انة مع كل ملك او حاكم او امير جديد يصل للحكم بوطننا العربي يزداد الفساد ويتراجع المستوى التعليمي والاجتماعي والاقتصادي وحتى الأخلاقي لوطننا العربي , وجميعنا يتمنى رحيل الحاكم الموجود ولكنهم يفاجئوا بان من خلفة يدفع الشعب للترحم على من سبقة , ربما الاسنثناء الوحيد الظاهر هو أمير الكويت فقط , هل السبب ان الغرب الذي يعين لنا حكامنا يتعمد دفع بلادنا للخلف او ان المسؤولية على شعوبنا التي تسمح لهكذا أنظمة حكم بالاستمرار وتدهور مستقبل الشعب ككل

  2. مايقوله السفير الأشعل هي الحقيقة ترامب لن يدافع عن حلفائه لانه يكره العرب أولاً وثانياً يريد الاستحواذ على أموالهم وقد اثبتت المعطيات ان الروس والصينيين هم الأوفياء لأصدقائهم وحلفائهم ،

  3. شخص واحد ومعاه موبايل يهز أركان السلطة العسكرية الانقلابية
    فتجند عساكرها وأجهزتها وأبواقها والهشك بشك ووألأحزاب الورقية والنقابات التابعة
    لترد على الشخص الذي فضحها.
    الفساد عمره قصير وإن طال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here