صحف مصرية: هل حصل رامي مالك فعلا على الأوسكار لأدائه دور “الشاذ” جنسيا؟ الصين تبيض وجهها بإعلان عن حرية الاعتقاد الديني.. ماذا عن “الإيغور”؟ وانتصرت مبادئ الأهلي.. الحقيقة وراء معارضة حكم اعدام قتلة النائب العام! نيران “الجزيرة” الصديقة تقترب من الإخوان؟

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اللافت في الصحف المصرية عودة الهجوم على الاخوان بعد تعاطف فئات كثيرة معهم عقب تنفيذ أحكام الاعدامات الأخيرة، فسارع رؤساء التحرير والمؤسسات الى الهجوم عليهم، والنيل منهم .

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من صحيفة اللواء الاسلامي المملوكة للدولة التي كتبت في مانشيتها الرئيسي بالبنط الأحمر: “الأزهر والأوقاف والقضاء حسموا القضية :الاخوان جماعة ارهابية وخلايا سرطانية تسير على خطى داعش”.

وكتبت الوفد في عنوانها الرئيسي “بيان الأزهر يكشف الوجه القبيح للاخوان”.

نيران الجزيرة

ونبقى في سياق الاخوان، حيث كتبت “اليوم السابع” في مانشيتها الرئيسي “نيران الجزيرة الصديقة جدا تحرق قلب الاخوان “.

وأضافت الصحيفة “الفيلم” الساعات الأخيرة “يثبت أن ثورة ثلاثين يونيو لم تكن موجهة وأن القوات المسلحة لعبت دور الوسيط النزيه حتى آخر لحظة.

قتلة النائب العام

ونبقى في سياق الاخوان، ومقال د. فؤاد عبد المنعم رياض ” ابن البطل عبد المنعم رياض” في ” الأهرام ” ” الحقيقة وراء معارضة حكم اعدام قتلة النائب العام”.

وجاء فيه :”من المعلوم ان أحكام القضاء لا يجوز المساس بها إلا من قبل الدرجات القضائية الأعلى. ومن ثم فإن منظمات حقوق الإنسان دولية كانت أو وطنية لا يحق لها المساس بهذه الأحكام.

والواقع أن اعتراض هذه المنظمات لا ينصب على خطأ من جانب القضاء فى أداء الدور المنوط به وفقا للقانون، بل ينصب أساسا على عقوبة الإعدام المنصوص عليها فى القانون الجنائى المصرى والتى ألغتها غالبية الدول الأوروبية، وكذلك العديد من الولايات الامريكية وغيرها، فضلا عن العهود الدولية التى تنص على وجوب احترام حق الانسان فى الحياة وفى سلامة الجسد.

وبديهى ان عدم توقيع عقوبة الإعدام على مرتكبى جرائم القتل من شأنه أن يثير غضب أهل الضحية الذين يرون ان الإعدام هو الواجب توقيعه للقصاص من مرتكبى هذا الجرم، كما انه يمثل رد الاعتبار اللازم للجماعة التى ينتمى إليها الضحية”.

وتابع رياض: “وقد أتيحت لى الفرصة خلال مشاركتى فى محاكمة جرائم الإبادة الجماعية ضد مسلمى البوسنة امام المحكمة الدولية لجرائم الحرب بشهادة مدى استياء مسلمى البوسنة من عدم توقيع جريمة الإعدام على مرتكبى جرائم الإبادة الجماعية، نظرا لأن نظام المحكمة لم يكن ليسمح بتوقيع هذه العقوبة التى حرمتها المواثيق الدولية.

وقد حرصت المحكمة على الرد على هذا الاستياء من جانب أسر الضحايا بالتنويه بأنه لا يصح لها ان تعامل القاتل بالمثل, اى ان تهبط الى مستواه بارتكاب نفس الفعل الذى ارتكبه.هذا فضلا عن ان القضاء يجب ان يلتزم بما قررته المواثيق الدولية التى تقضى باحترام حق الإنسان فى الحياة وفى سلامة الجسد. اما فيما يتعلق بأن عقوبة الإعدام لازمة لردع مرتكبى جريمة القتل أو اي جريمة اخرى فقد ثبت أن جرائم القتل لم يزدد عددها بعد إلغاء عقوبة الإعدام فى دول أوروبية. ومن الطريف انه عندما كان يتم شنق مرتكبى جرائم السرقة فى ميدان عام بلندن فى الماضى كانت تتضاعف جرائم سرقة المتفرجين.

بيد أنه يتعين عدم الخلط بين القيم الإنسانية السامية التى تهدف إليها البشرية جمعاء وبين الواقع الذى يفرض نفسه بقوة على المجتمع المصرى. فمصر تعانى فى الأونة الحالية من إرهاب إجرامى بلا حدود تتخفى وراءه دول اجنبية تهدف الى تخريب الوطن”.

الصين

الى الصين، حيث نشرت “الأهرام” صفحة بعنوان “آفاق الصين” صدرتها بالبنط الأحمر “حرية الاعتقاد الديني في الصين” وجاء في الصفحة الاعلاني” الأقليات العرقية في الصين نموج للتعايش” .

وجاء في الصفحة مقال لحسن وانج ماو هو نائب رئيس تحرير مجلة ” الصين اليوم ” بعنوان ” حقائق سياسات حول الشئون الدينية ” أكد فيه أن الصين ستظل تحترم وتضمن حرية الاعتقاد الديني للمواطنين.

وكتب عادل علي “إعلامي وباحث بالهيئة العامة للاستعلامات المصرية ” مقالا بعنوان “في شينجيانغ الصينية مكافحة الارهاب ومحاربة الفقر وتحقيق الاستقرار والتنمية “، وأكد فيه أن الصين تحرص على توفير البيئة الملائمة لرجال الدين للقيام بدورهم على أكما وجه .

الايغور

كانت الأمم المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن قلقها من تقارير تتحدث عن اعتقالات جماعية للإيغور المسلمين، ودعت الصين الى إطلاق سراحهم من معسكرات ما يطلق عليها ” مكافحة الارهاب ” .

الايغور

 يذكر أن الإيغور مسلمون وتعود أصولهم إلى الشعوب التركية ( التركستان)، ويعدون أنفسهم أقرب عرقيا وثقافيا لأمم آسيا الوسطى. ويشكل الإيغور نحو 45 في المئة من سكان شينغيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة.

الأهلي

الى الرياضة، حيث كتبت مجلة الأهلي في مانشيتها الرئيسي بالبنط الأحمر “وانتصرت مبادئ الأهلي دفاعا عن الحقوق المشروعة بقوة واحترام “.

الأوسكار عن تمثيل دور شاذ

ونختم بتوابع فوز رامي مالك بجائزة الأوسكار، حيث كتب الأديب رفقي بدوي معلقا “مش هجص ياريت نفهم الرسائل ؟إنهم يرسخون ويصدرون لنا منتجهم لنسوقه تحت بند صنع في مصر، فالشواذ يحكمون ويستوزرون ويتفننون ولهم كل التقدير بوصفهم الجنس الثالث الأرقي، بعد سلسة مصاص الدماء، الذي لا يموت أبدا ويتجدد، تعبيرا عن النظام الأمريكي الذي يمتص دماء العالم ولا ينهزم أو يشيخ، وبالتالي لابد أن يتصدر الشواذ المشهد كضرورة لدفن القيم والأخلاق وتدمير الدين، وذلك لتسويق المؤخرات الحرة كنوع من الثورية والتحرر،‘وهذا النموذج الحر المتحرر المؤخرة يمكن أستخدامة بيسر لتدمير الدين و الوطن،لذلك كان من الأهمية منح الأوسكار لممثل قام بدور شاذ،دور البطولة،فالبطولة في الشذوذ.،ويصبح الشاذ _البطل _نموذجا للشباب والأجيال ويتم تقليده وتقديره،طبقا لفلسفة فرنسيس بيكون،أوهام المسرح .” .

العبوا بعيدا

 على الجانب الآخر كتب الناقد الفني طارق الشناوي كتب مقالا في ” المصري اليوم” بعنوان : سارقو الفرحة، العبوا بعيد”، جاء فيه : “كتبت إحداهن (الله يكسفك يا بعيد عرتنا وعريت كل الصعايدة، عامل دور….. وبتبوس راجل) وتعددت التنويعات على تيمة مهاجمة أو محاكمة الدور الذى لعبه رامى مالك.

المؤكد أن الفرحة بجائزة رامى تجاوزت بكثير تعليقات هؤلاء التى تنم أساسا عن جهل بفن التمثيل، والذى يعنى أن تؤدى كل الأدوار، مثلما نرى الممثل فى دور القواد أو السفاح ولا نرجمه بعدها بالحجارة أو نقيم عليه الحد، على العكس تماما الثقافة الغربية، التى لا تعتبر (المثلية الجنسية) تهمة تثير ولو مجرد الخجل، ولا حتى تعتبر مرضا تجب مواجهته، هل نحن (نستكتر) الفرحة على أنفسنا، البعض لا يصدق أن لدينا فنانا عندما أمسك بتمثال الأوسكار بين يديه، أول شىء تذكره هو جذوره المصرية، وأمه التى كانت فى القاعة، وأبوه الصعيدى الذى هاجر قبل 40 عاما إلى أمريكا ليرحل قبل بضع سنوات عن الدنيا بعد أن وهبته الدنيا هذا الابن الاستثنائى.”

وتابع الشناوي:” ليس فقط هذا هو التفسير الوحيد الذى ينال من الجوائز، هناك من يمنح الأمر برمته رداء سياسيا أو فكريا، ويفتش عن اليهود والشواذ والأقليات الدينية والعرقية، فى محاولة لقراءة خاصة، فصار مثلا أداء رامى العبقرى لا يكفى لمنحه الجائزة، ولكن اعتبروه مدافعا عن حق المثليين، أيضا جائزة (روما) أفضل فيلم أجنبى حصل عليها المكسيكى ألفونسوكوران تعنى الرد العملى على إقامة السور الضخم الذى يصر ترامب على تشييده على الحدود مع المكسيك، وأن المخرج الأسمر سبايك لى الحاصل على جائزة أحسن سيناريو عن (كلانزمان الأسود) يؤكد حق السود فى نصيب من (تورتة) الأوسكار، وأن السر وراء منح بطل فيلم (الكتاب الأخضر) ماهر شالا جائزة أفضل ممثل مساعد أنه أفريقى الجذور مسلم الديانة” .

واختتم قائلا :”إنها كما أراها محاولات بائسة ويائسة لسرقة الفرحة من قلوب المصريين ومحاولة أيضا لنزع البطولة والتفوق عن الفنان المصرى، فى البداية قالوا ليس مصريا فوجدوه معتزا بجذوره الصعيدية، بل إن عددا منهم نزع الخط الفاصل بين الشاشة والحياة، أقول لهؤلاء (العبوا بعيد).

رامى مالك يستحق منا كل ترحيب وحفاوة فى زمن عز فيه الفرح وركع فيه الزهو”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. دى اساءة لمصر وليست جائزة .كل من يعجب بهذا الدور ليحذر أن يقوم ابناءه بتقمص دور هذا البطل.

  2. يغيظني شعار الاهلي
    الاهلي فوق الجميع
    الله فوق الجميع

  3. لن يستفيم العالم الا بعودة المسلمين لقوتهم
    المسلمون الان لا بواكي لهم

  4. Rami deserves the Oscar, he played the part very well , though the film was not so special, Fredi Mercury was the lead singer in the group Queen, he died of AIDS in 1991, he had the most powerful voice ever and he was a brilliant performer. Congratulations to Rami and to Eqypt.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here