صحف مصرية: هل ثأر “كورونا ” للإيغور؟! من هو قاسم الريمي الذي قتلته أمريكا أمس؟ الأمم المتحدة تحيي ذكرى نجوم برج “الدلو” الراحلين: شادية وليلى مراد وسعاد حسني وماري منيب والريحاني

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الجمعة: اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين الذي ناقش خطة مصر للنهوض بصناعة الغزل والنسيج، وفيروس كورونا الذي لا يزال يمثل هاجسا للعالم، والمواجهات العنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب “صفقة ترامب” التي قبلها الحكام، ورفضتها شعوب بقلوبها، وأخرى بتظاهراتها، ويقف لها الفلسطينيون بدمائهم.

وإلى التفاصيل: البداية من المصري التي كتبت في صفحتها الأولى “مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب صفقة القرن”.

وأضافت الصحيفة “استشهاد 4 فلسطينيين وجرح 12 جنديا إسرائيليا”.

ونشرت صورة-نقلا عن رويترز- لفلسطينيين يشيعون جثمان يزن أبو طبيخ في جنين أمس.

كورونا

ومن المواجهات الى الفيروسات، حيث لا يزال كورونا متصدرا الصفحات الأولى، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى “خوفا من كورونا..الصين تدرس تأجيل الاجتماع السنوي للبرلمان”.

وكتبت الأخبار في صفحتها الأولى “روبوتات بشوارع الصين لمكافحة كورونا..خطط للوقاية بالجامعات والمدارس”.

هل ثأر كورونا للإيغور؟

ونبقى في سياق “كورونا”، ومقال د.محمود خليل في الوطن “ثأر الإيغور!”، وجاء فيه: “تعجبت كثيراً من حالة الشماتة التى اجتاحت مساحة معتبرة من مواقع التواصل الاجتماعى حول جائحة كورونا التى ضربت بعض مدن الصين، ووصف ما يحدث هناك بأنه عقوبة سماوية بسبب ظلم مسلمى الإيغور. الشماتة فى مثل هذه الأحوال تعبِّر عن نفوس قتلها الإحساس بالعجز وأفقدها صوابها وغيَّب وعيها بأبسط أبجديات الإيمان بالله تعالى. وتعكس توجهاً بليداً لدى البعض يذهب إلى أن الخالق عز وجل لهم وحدهم وأن السماء لا تعمل إلا من أجلهم!”.

وتابع خليل: “لا أحد يقر تعذيب إنسان أو قهره أو الجور على حقوقه، بغض النظر عن لون أو جنس أو عقيدة ذلك الإنسان. فالبشر واحد فى إحساسهم بالظلم وشوقهم إلى العدل، يستوى فى ذلك العربى مع الصينى مع اليابانى مع الأمريكى مع غيرهم من الأجناس التى تعج بها دنيا الله. والضمير الحى لا يفرق بين إنسان وآخر، فهو لا يجيد سوى لغة واحدة هى لغة التعاطف مع المظلوم والمغبون والمعرض للهلاك، والدعوة إلى غَلّ يد الظالم عن الجور على غيره، والعدل مع المغبون، وحماية النفس الإنسانية المعرَّضة للهلاك. يقول النبى صلى الله عليه وسلم: «كلكم لآدم وآدم من تراب».

الحديث عن أن فيروس كورونا عقوبة سماوية أنزلتها السماء على أهل الصين بسبب أفعالهم مع الإيغور يغفل الآية القرآنية التى تقول «ولا تزر وازرة وزر أخرى». فهل كل من ضربه مرض «كورونا» شارك فى الجور على حقوق الإيغور؟.” “لو فقه المسلمون معنى الآية الكريمة لأدركوا أنه لا يصح أن يجتمع فى نفس سوية إحساسان متناقاضان، هما البكاء على ألم بشر والشماتة فى ألم بشر آخرين. فالناس سواسية فى الإحساس بالألم. ويبدو الألم وكأنه أعدل الأشياء قسمة بين الناس. لقد تعرَّض النبى صلى الله عليه وسلم لموقف داهم فى غزوة أحد عندما انقلبت المعركة مع عرب مكة من المكسب إلى الخسارة، وأحيط به وانكفأ على وجهه الكريم فى حفرة فأصيب وسال من رأسه الدماء. فجعل يسلت الدم عنه ويقول: كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله تعالى فأنزل الله تعالى: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ».

ويقول الله تعالى فى كتابه الكريم «والله رؤوف بالعباد». لم تحدد الآية الكريمة نوعاً معيناً من البشر يرأف به الله دون غيره. فرأفته قاسم مشترك أعظم بين الجميع. والبشر جميعهم عباد لله تعالى وموضوع لقضائه وقدره. والراحمون يرحمهم الله. لا يليق بمسلم أن ينسى أبجديات دينه ويتورط فى الطعن واللعن والشماتة فى آلام غيره. ما يليق بإيمانه هو التعاطف مع الجميع، وأن يفهم أنه لم يتخذ عند الرحمن عهداً «أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْده».”.

واختتم خليل قائلا: “هل الشامتون مطمئنون إلى أن فيروس كورونا سيظل حكراً على الصينيين وأنه لن يصل إلى مسلمين؟ لقد وصل بالفعل إلى مسلمين وأبناء ديانات أخرى خارج الصين.. فماذا هم قائلون؟. ابتلاء الله يدرك الجميع، ورحمته تدرك الجميع أيضاً”.

السيسي

ومن الفيروسات، إلى الاجتماعات، حيث أبرزت الصحف اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين.

الأهرام كتبت في عنوانها الرئيسي “تصور متكامل لإعادة القطن المصري إلى عرشه العالمي”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يوجه بمواصلة خطة النهوض بصناعة الغزل والنسيج”.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي “السيسي يوجه بمواصلة النهوض بصناعة الغزل والنسيج”.

من هو الريمي؟

إلى قاسم الريمي الذي قتلته أمريكا أمس، حيث نشرت المصري اليوم تقريرا عنه، جاء فيه: “قاسم عبده محمد أبكر» أو «قاسم الريمي» الملقب «أبوهريرة الصنعاني» ولد في 5 يونيو 1978 في اليمن.

انضم قاسم الريمي إلى تنظيم القاعدة في فترة مبكرة من حياته، بعدما اختفى مع أهله وأقاربه من محافظة ريمة اليمنية، وكان في الـ 15 من عمره.

فر إلى أفغانستان وتدرج في المواقع القيادية حتى وصل إلى درجة «مدرب» في معسكر تابع لتنظيم «القاعدة» في أفغانستان، قبل الاجتياح الأميركي في 2001.”.

وتابع التقرير: “وكان الريمي، مع الوحيشي، ضمن مجموعة المقاتلين الذين عملوا تحت إشراف زعيم التنظيم أسامة بن لادن.

عقب عودته إلى اليمن، تم اعتقال الريمي في سجن الأمن السياسي في صنعاء مع عدد من الإرهابيين العائدين من أفغانستان. واستطاع الريمي إحياء تنظيم القاعدة من داخل سجنه.

في فبراير 2006 تمكن من الفرار من السجن في صنعاء مع 23 سجيناً آخرين. وغيّرت عملية الهروب المثيرة مصير حراك الإرهابيين في اليمن، بحسب «مونت كارلو الدولية».

أدرجت واشنطن اسم الريمي على قائمة الإرهاب في مايو 2010، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13324، وجمدت أرصدته المصرفية داخل الولايات المتحدة.

في شهر مايو 2010، تمت إضافة الريمي إلى قائمة عقوبات الأمم المتحدة للأفراد المرتبطين بمنظمة القاعدة

في يوليو 2007 ارتبط اسم قاسم الريمي بالهجوم الذي استهدف مجموعة مع السياح الإسبان وأسفر عن مقتل 8 منهم في مأرب بوسط اليمن.

أسس الريمي لاندماج فرعي تنظيم القاعدة في اليمن وفي السعودية في 2009. وتولى الريمي منصب القائد العسكري للتنظيم المستحدث، بعد أن نجحت السعودية في التضييق لدرجة كبيرة على التنظيم ضمن أراضيها.

كما تولى الريمي منذ هذا الاندماج مسؤولية تجنيد الشباب اليمني والعربي للانضمام إلى القاعدة.

في عام 2009 اتهمت الحكومة اليمنية الريمي بإدارة معسكر تدريبي تابع لـ «القاعدة» في محافظة أبين.

ارتبط اسم الريمي أيضاً بمحاولة التفجير الانتحاري الذي حاول عمر فاروق عبدالمطلب القيام به في ديسمبر 2009 على متن طائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة. كما ارتبط اسمه بإرسال طرود مفخخة إلى الولايات المتحدة في 2010.”

“في 20 ديسمبر 2013 ظهر الريمي ليعلن عن تبني تنظيم «القاعدة» لاقتحام مستشفى وزارة الدفاع اليمنية، الذي راح ضحيته أكثر من 60 شخصاً، منهم أطباء ومرضى.

في 16 يونيو أصبح الريمي قائد تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» خلفاً لناصر الوحيشي الذي قُتل بغارة ل طائرة بدون طيار في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق اليمن، وذلك بعد أن أقسم الولاء لزعيم القاعدة أيمن الظواهري.

ظهر الريمي في فيديو بتاريخ 7 مايو 2017، حث فيه المؤيدين له الذين يعيشون في الدول الغربية على شن هجمات «سهلة وبسيطة». كما أشاد بعمر ماتين الذي قتل 49 شخصاً بإطلاق النار في ملهى ليلي

في أورلاندو في فلوريدا في يونيو/تموز 2016.

في يناير 2017، كان الريمي هدفا لهجوم شنه فريق من القوات الخاصة الأميركية على مقر تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» في اليمن. وأسفر الهجوم حينها عن مقتل 14 قيادياً من تنظيم «القاعدة» باليمن لم يكن بينهم الريمي.

في 18 أكتوبر 2018، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن رفع قيمة المكافأة التي ستقدمها مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن قاسم الريمي، وقالت إنّ الولايات المتحدة قررت رفع المكافأة التي تؤدي إلى تحديد مكان الريمي واعتقاله من 5 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار”.

نجوم الدلو

ونختم بالصفحة الأخيرة للأهرام،التي قالت إن نجوم برج الدلو من فناني الزمن الجميل وهم: شادية وليلى مراد وسعاد حسني وماري منيب ونجيب الريحاني وكمال الشيخ وسامي العدل وأحمد سالم تحيي ذكراهم منظمة الأمم المتحدة للفنون برئاسة د.نبيل رزق 7 مساء غد بنادي الطيران الملكي بالقاهرة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يا أستاذ خليل لا تلم من يدعو على الصين من المسلمين ..فهم قد حرروا فلسطين من 70 سنه ولم يتركوا متنفسا لاقامة دولة اسرائيل و لولسنه واحده…ولا يقبلون خذل اخوانهم…وهم يعيشون مثل الجسد الواحد يتألمون ويتواسون لكل مصيبة صغيره او كبيره في ما بينهم …و هم متآخون لا يقبلون أي عداء في ما بينهم وحتى في الحلم لا يمكن أن تتصور مسلم يشتم مسلم ناهيك عن ضربه و قتله ويمقتون كل من يثير قتنه طائفيه و إختلافهم الفكري رحمة في ما بينهم …ولا يستوردون شيئا لا من الصين و لا من أمريكا و يتبادلون المصالح في ما بينهم في جو من الحب لم يرى له مثيل في العالم .يخرج الواحد من بيته في أقصى المغرب و يسافر آمنا مطمئنا الى أقصى بلاد المسلمين في المشرق لا فيزا و لا هم يحزنون ..العالم أصلا مندهش لاخلاقهم وتجد الناس يدخلون في دين الله أفواجا و يقطعون البحار في الزوارق لكي يصل من نجى منهم من الغرق لارض الاسلام ليعيش في رفاهية و سلام …لذلك يا أستاذ خليل فهم حساسون جدا لكل أذى يلحق باإخوانهم المسلمين و هذا الاحساس لا دخل لامريكا فيه وهم واعون بسياساتها و لا تنطلي عليهم … و يعلمون أن الله يستجيب لهم بسرعة البرق وسوف يفني الصين عن بكرة أبيهم و يستخلفهم على أرضهم …

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    كورونا ما هو اللا دعايه امريكيه لمحاربة الصين اقتصاديا. واما عن حرب الصين للاوغور المسلمين ماهي اللا دعايات لتنظيم المسلمين ليقاتلو الصين بسلاح امريكي وليحققوا مطامح امريكا بتحطيم الصين عن طريق استعمال الدم الاسلامي. وان الاعلام المبرمج لتسيير الشعوب. كما هو الاعلام لمحاربة سوريا وصدام وايران وفنزويلا ومحمرد مرسي والفلسطينيين واخرين.

  3. يبدو أن الدكتور الصحفي يتعامل مع تفسير النصوص القرآنية على هواه،فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل:”وأتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة “وقال تعالى “إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين “ولا يخفى على عاقل منصف بل وعلى العالم ما يتعرض الايغوريون من تنكيل وعزل في وطنهم لمجرد أنهم مسلمون ولم نسمع صوتا واحدا من داخل الصين ينكر هذه الفظائع إلا خارجه فنزل الوباءوالعزل عليهم وربماهلكوا إذا لم تتدارك حكومتهم ويتوقفوا عن الظلم والتهميش وينصفوا

  4. هذا شأن الله، لم لايحدث الذي حدث لعاد وثمود وغيرهم من تكبر وتجبر بين خلق الله؟ اليس خالق الكون هو خالق الفيروسات كورنا؟ خلينا على الاقل نؤمن بأن هناك رب يحمي عباده المظلومين،

  5. كلامك جميل يا د. خليل
    لماذا لا يدعو هؤلاء على امريكا لكي يصيبها ما أصاب الصين، ألم تقتل الملايين في العراق وسوريا وليبيا وغيرها؟
    لماذا النظر بعين واحدة. أليس العراق وسوريا وليبيا مسلمين أيضآ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here