صحف مصرية: هل تستطيع إيران محاربة إسرائيل؟ حصاد الفشل في جولة بومبيو.. حقيقة 25 يناير! جابر عصفور: المسلمون لا يحتاجون للأزهر ولا لمسجد زيتونة وكل منا يفتي لنفسه وسائقي أنقذني من محاولة اغتيال.. أصالة تثير الجدل بتغريدة قالت فيها : ما أصعب أن تعيش بسلام!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر خبر افتتاح السيسي اليوم معرض القاهرة الدولي للكتاب عناوين الصحف بلا استثناء، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الذكرى الثامنة لثورة يناير المغدورة، والغارات الاسرائيلية على دمشق التي نشرتها الصحف على استحياء في بضعة أسطر.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى خبرا على عمودين من بضعة أسطر بعنوان

“11 قتيلا في غارات اسرائيلية على دمشق”.

هل تستطيع إيران محاربة إسرائيل؟

الى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “هل تستطيع إيران محاربة إسرائيل؟”، وجاء فيه: “كاتب هذه السطور من جيل نشأ على أن إسرائيل هى «العدو»، وأن صراعنا معها «أبدى»، وأن المسألة هى مسألة تناقض رئيسى وليس تناقضاً ثانويا بين العروبة والصهيونية، وأن صراعنا معها صراع «وجود» وليس مجرد «صراع حدود».

بِناءً على هذه الثقافة، وهذه التنشئة، كان الجيل يحلم بأن يرى هذه الدويلة خارج خارطة المنطقة، وهذا المشروع وكأنه العدم.

وكنا نفرح فرح الأطفال حينما يصرح عبدالناصر أو صدام أو القذافى أو حافظ الأسد أو جورج حبش أو الشيخ أحمد ياسين عن «الحرب مع العدو الإسرائيلى وعن تهديد الصواريخ الرسمية العربية أو صواريخ المقاومة العربية لهذا المشروع الصهيونى».

ووقفنا بكل إيمان وقوة مع المقاومة الإسلامية فى الجنوب اللبنانى ضد إسرائيل واحتفلنا بخروج الاحتلال منه بعد قتال مجيد من جانب المقاومة.” .

وتابع أديب: “من هنا توقفت طويلاً أمام تصريحات قائد سلاح الجو الإيرانى الذى توعد إسرائيل بحرب حاسمة سوف تكون بداية النهاية لهذا الكيان.

وجاء هذا التصريح عقب ضربة جديدة من جانب المقاتلات والصواريخ الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية منتقاة بعناية في سوريا قيل إنها مراكز تدريب لقوات الحرس الثوري ومخازن صواريخ وأسلحة في مواقع مهمة حول عدة مدن سورية منها دمشق، بالإضافة إلى ضرب مقر استخبارات إيرانية وسورية.

هل التصريح الإيراني هذه المرة يحمل أي قدر من الجدية بعد تلقى القوات الإيرانية في سوريا أكثر من 130 ضربة، يصدر بعدها -أحياناً- بيان شجب إيراني يقال فيه «إن طهران تحتفظ لنفسها بحق الرد في الموعد والمكان والطريقة التي تختارها».

وتابع: “إن نظرة متأملة للميزان العسكري بين إسرائيل وإيران يمكن بعقل بارد ومحايد بعيداً عن الحب والكراهية لهذا الطرف أو ذاك أن يوضح لنا حقيقة الوضع العسكري:

– تمتلك إسرائيل جيشاً نظامياً يبلغ تعداده 170 ألفاً تحت السلاح و400 ألف تحت الطلب، مقابل الجيش الإيراني الذى يمتلك 537 ألفاً تحت السلاح بشكل نظامي وقرابة 600 ألف في الاحتياط. غير فيالق من الحرس الثوري والميليشيات.

– تمتلك إسرائيل أفضل 250 طائرة مقاتلة في المنطقة، منها قرابة 50 طائرة من إف 35 أو «البرت2»، مقابل 150 مقاتلة إيرانية قصيرة المدى محدودة الإمكانيات.

– تمتلك إسرائيل ما بين 72 و200 رأس نووية يمكن تحميلها على صواريخ أريحا أو غواصات أو مقاتلات، بينما لم يتم رصد أى سلاح نووى لدى إيران، وإن كانت هناك تقارير مؤكدة حول قدرة معامل التخصيب الإيرانية على تخصيب اليورانيوم بكفاءة.

– تتفوق إيران في سلاحها البحري، بينما تتفوق إسرائيل في عدد مدرعاتها بزيادة ألف مدرعة ذات كفاءة كبرى”.

واختتم قائلا: “أخطر ما في دق طبول الحرب هو التلويح بها دون اللجوء إليها، ومع تكرار الوعد والوعيد دون أي رد فعل يذكر تضيع المصداقية ولا يصبح للكلام أي تأثير أو مفعول”.

بومبيو

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “حصاد الفشل في جولة بومبيو”، وجاء فيه: “بومبيو جاء إلى المنطقة وهو يدرك أن الانسحاب الأمريكي والقرار الذى يعبر اتخذه الرئيس ترامب قرار لا رجعية فيه، لأنه يعبر عن مشروع سياسي- اقتصادي داخلي، وسيكون على رأس أولويات حملة ترامب الانتخابية القادمة.

وجاء أيضاً وهو يدرك تداعى ثقة الدول العربية الصديقة فى الالتزامات الأمريكية، بالدفاع عنها وتوفير الحماية لها، وبدلاً من أن يقدم مشروعاً سياسياً يرضى الدول العربية سواء من منظور الأمن أو من منظور الحل العادل للقضية الفلسطينية، جاء ليطالب الدول العربية أن تشارك واشنطن فى الدفاع عن إسرائيل ضد إيران.

تصريحات بومبيو خلال جولته فى المنطقة، ووعوده لرئيس الحكومة الإسرائيلية خلال لقائهما فى البرازيل ضمن حفل تنصيب الرئيس البرازيلى الجديد الذى ينوى نقل سفارة بلاده إلى القدس، وأيضاً تصريحات بنيامين نيتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية تؤكد أن اقتراح الحلف الجديد يأتى ضمن بنود «مشروع السلام الإسرائيلي»، سواء فى بُعده الإقليمى من خلال تجييش الدول العربية الصديقة لمشاركة إسرائيل فى المواجهة ضد إيران، أى تتولى الدول العربية مهمة الدفاع عن إسرائيل ضد إيران، كما أنه يأتى ضمن التمرير الصامت لمشروع «صفقة القرن» الأمريكية التي هدفها التصفية النهائية للقضية الفلسطينية بقبول عربى ما يعنى أن مقترح الحلف سيكون أيضاً قوة داعمة لـ «خريطة الطريق» التى باتت مفروضة كأمر واقع على الأرض دون إعلان سياسى أو إعلامى من خلال الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ومن خلال التآمر على «حق عودة اللاجئين» ومن خلال الاعتراف ودعم سياسة التوسع الاستيطانى الإسرائيلي.” .

وخلص إدريس الى أن بومبيو عاد إلى واشنطن وهو يحمل معه الكثير من الخيبة ومؤشرات الفشل في مهمته التى جاء من أجلها، مشيرا الى أن التشكك مازال قائماً والأولويات باتت متباعدة.

واختتم قائلا: “يحدث هذا فى الوقت الذى ذهب فيه محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانى إلى العراق ليؤكد من هناك أن طهران تستعد للمواجهة مع الأمريكيين من خلال الدفاع عن قلاعها الإقليمية الحصينة خاصة العراق، ما يعنى أن المنطقة مقبلة على مواجهات ساخنة، أسوأ ما فيها كل هذا القصور العربى عن البوح بما يجب أن يكون بدليل الإفشال العربى المتعمد للقمة الاقتصادية العربية التى عُقدت فى بيروت أمس الأول الأحد، إفشال غير مقبوض الثمن، فهى وقت يتبارى فيه الآخرون على قبض الأثمان”.

 حقيقة 25 يناير!

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “حقيقة 25 يناير!”، وجاء فيه: “لم يعد فى كل ما جرى سر أو شبه سر فالذى جرى فى 25 يناير 2011 وما صاحبه من أحداث جسام وضعت مصر كلقمة سائغة على موائد اللئام ومكنت الجماعة من القفز إلى سدة الحكم هو شيء أشبه بالكابوس الذى نتمنى مخلصين ألا نتعرض له مرة أخرى لكى تدمع العيون وتدمى القلوب مجددا لا قدر الله!

ولولا أن ما حدث فى 25 يناير 2011 كان مرئيا للعيون لما استطاع المرء أن يصدق وأن يفهم وأن يعى كل ما رآه وكل ما سمعه مفزعا وصادما ومستهدفا إعادة مصر إلى عصور الظلام تحت رايات الفاشية الدينية التى ركبت موجة النداءات الصادقة للتغيير وكشفت عن خطة مدبرة لاستلاب كل الأحلام المشروعة ليس لشعب مصر وحده وإنما لكل شعوب الأمة التى جرى اختراق جسدها الفكرى والسياسى والدينى برعاية إقليمية ودولية لمدى يزيد على 80 عاما بينما الكل غافل عن المؤامرة وخلاياها النائمة”.

تخاريف وخطايا

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف العشري في “الأهرام” “تخارف وخطايا تحتاج الى وقفة”، وجاء فيه: “يبدو أن الاستهداف السياسى ونشر الشائعات الكاذبة والتى تتجاوز سيلا وطوفانا من الأكاذيب الداخلية كما رأينا طيلة العامين الماضيين لم تعد تتوقف على الوضع الداخلي، كما تفعل بعض القوى المأجورة لحساب جماعات مغرضة إرهابية هدفها خلق حرب التشويش والإلغاء لأى نجاح تشهده مصر حاليا حيث يتجاوز حجمها فى الشهر الواحد عشرات المئات تتصدى لها الحكومة بكل قوة وحسم بالنفى والتفنيد، والكشف لكل هذا الزيف، ونشر الحقائق الكاملة فى الحال.

ولكن الكارثة أن هناك استهدافا آخر خارجيا أيضا تتسع أخطاؤه التى تتحول مع مرور الوقت إلى خطايا تكبر ككرة الثلج مع كثرة تكرارها وترديدها، ولكن الأمر الأكثر إيلاما عندما يأتيك هذا الاستهداف من أشقاء فى دولة مجاورة فى محيطك العربى المشرقى كلبنان ومن أشخاص يفترض أنهم نخبة ورجال اعلام وكتاب ومحللون ورجالات سياسة لا يشق لهم غبار ولكن كيف يحدث هذا الاستهداف فتلك قصة تستحق أن تروى عندما تجد نفسك ككاتب فى خضم هذا الاستهداف للدفاع عن وطنك مصر عبر إطلالات إعلامية تليفزيونية لبنانية أو عربية لمحطات محترفة مع أشخاص سياسيين وصحفيين لبنانيين يفترض أنهم ثقات وأهل خبرة أو من خلال متابعة الوضع لصحفى مثلى مهتم بالشأن العربى حول ظروف وترتيبات عقد القمة الاقتصادية التنموية العربية الأخيرة فى لبنان، حيث تجد نفسك مضطراً لمتابعة التناول الإعلامى اللبنانى للتحضير والأجواء لهذه القمة فتجد كما من الأخطاء والاستهداف لا يتوقف حول اسم مصر وعدم مشاركة الرئيس السيسى وعدم حضور سوريا حيث حمله البعض صراحة وعلى الهواء أيضا لمصر ومن أسف من قبل أشخاص وأصحاب مواقف سياسية وإعلامية متناقضة حيث هالنى ثلاث أكاذيب فى ثلاث وقائع شاركت فى التصدى لها تليفزيونيا وعلى الهواء لنفيها ودحضها”.

وتابع العشري: “أولى تلك الأكاذيب لا يمكن أن يصدقه عقل أو طفل مبتدئ فى مرحلة التعليم الأساسى حول عدم مشاركة مصر بوفد رفيع فى هذه القمة، ممثلا فى شخص الرئيس السيسى أو حتى رئيس الحكومة مصطفى مدبولى بسبب الضغوط الأمريكية التى مارسها بومبيو وزير الخارجية الأمريكية على مصر خلال زيارته الأخيرة لعدم الحضور والمشاركة الرفيعة فى هذه القمة بالطبع قلت إن هذا حديث سخيف لا يمكن القبول به حيث إن مصر دولة كبرى فى الإقليم وصاحبة ارث ودور، وأكبر عاصمة عربية وصاحبة مواقف وتاريخ فى قيادة العالم العربى والاقليم وعادت بقوة فى السنوات الأربع الماضية لتمارس هذا الدور وتقود إقليمها من جديد، وبالتالى لا يمكن أن تسمح لأمريكا ولا بومبيو ولا غيرها من دول العالم أن تمارس عليها أى ضغوط حيث قرارها مستقل وتمارس الندية والعلاقات المتكافئة مع كل دول العالم انطلاقا من تاريخها وثقلها ودورها وزخمها وحضورها قديما وحديثا فى الاقليم”.

جابر عصفور

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت زينب الباز في مجلة نصف الدنيا حوارا مع د. جابر عصفور، كان مما جاء فيه قوله “المسلمون لا يحتاجون للأزهر ولا لمسجد زيتونة، فكل منا يفتي لنفسه”.

وحكي عصفور قصة محاولة اغتيال تعرض لها عندما كان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة قائلا: “كنت ذاهبا لأركب سيارتي، فإذا بسائقي يدفعني بقوة الى سيارتي، فغضبت منه جدا وانفعلت عليه، فأكد لي أن أحدهم يترصدني وسارت السيارة بسرعة، وفوجئت بأحد الأشخاص يركب موتوسيكل ومعه آخر يحمل على ظهره بندقية، وعندما وصلت الى مكتبي أخبرني أحد ضباط أمن الدولة بأنها كانت محاولة اغتيال”.

معرض الكتاب

الى معرض الكتاب، حيث أبرزت الصحف خبر افتتاح السيسي لمعرض الكتاب اليوم، وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “السيسي يفتتح اليوم دورة اليوبيل الذهبي لمعرض الكتاب”.

أصالة

ونختم بأصالة، حيث أبرزت “المصري اليوم” قولها: “ما أصعب أن تعيش بسلام”، وهي تغريدة نشرتها بحسابها على تويتر.

تغريدة أصالة أعجب بها نحو 4 آلاف متابع، وأعاد نشرها نحو ألف متابع، واختلف حولها متابعوها، فمنهم من أيدها وتجاوب معها واصفين صوتها بأنه هو السلام، ومنهم من صب جام غضبه عليها.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. كان من الواجب بعد ثورة يناير العظيمة محاكمة عطا الله وأمثاله ممن فضل الركون الى الحكام الفسدة

  2. لكي نصدق الكاتب فيما قال عن الصراع مع الصهاينة صراع وجود وليس حدود كان من المفروض ان يذكر الخميني مع سلسلة الاسماء المذكورة . والخميني عموما لا يحتاج من الكاتب ذكره ولكني اود الاشارة ان من يريد تحرير القدس والاقصى عليه ان لا ينظر بنظرة مذهبية لانه لا يتاح لامثال هؤلاء تحرير مكان جامع للاديان كالقدس والاقصى

  3. سارق الثورة لن تستقيم له ولاعوانه قناة
    ==========+============
    ياسيد مرسي حقيقة 25 يناير لم تدمع العين ولم تدمي القاب بل اانها انجاز شعب ؟
    وافضل جواب على فكرتك الخسيسة بان ثورة 25 يناير مجرد احداث طارئة مكّنت الحماعة
    انتقفز الى سدة الحكم كمل لوكانت مصر مائدة طعام جس حولها اللئام ؟
    ياسيد مرسي عطالله الفرصة لم تسنح للجماعة ان تحكم حتي يتبين الخيط الابيض القائم مع الخط الاسود الغائم الذي انقض عيه واغتصب شرعيتها وها هو سبع سنوات على هذا الانقضاض العسكري الاستبدادي ثبت ان مصر اسوأ وضعا مما كانت عليه قبل 25 يناير 2011 والذي خلع الاغية ونظام الطغية مبارك من جذورره ،بعد حكم دام 28 عاما عانى فيهشعب مصر من ضنك العيش والظلم ماتنوء من حمله الجبال ؟
    ياسيد مرسي عطالله الحكمة تقول :-” انت تريد وانا اريد وربك فعال لمايريد ”
    واراد الشغب هي من ارادة الله ” والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايلمون ” صدق الله العظيم
    وارادة الشغب ظهرت كالرعد الهادر في ميدان التحرير في 25 يناير والتريخ سوف يعيد نفسه عاجلا ام اجلا ؟
    فالستبداد ظلم والظلم مرتعه وخيم ؟ وكم قال عطوان ” الأيام بيننا ” !
    احمد الياسيني المقذسي الأصيل

  4. متى يكون العيش يكون صعبا باست أصالة الطروب ؟
    =================+============
    اما تغريدة اصالة الطروب ” ما اصعب أن تعيش بسلام” ؟ فالجواب عليه بغاية البساطة !
    حين يكون الانسان يعيش بسلام ذاتي ؟ اي يعيش بسلام مع نفسه !
    اما أذا كان في نزاع مع نفسه عندها لايجده خارج نفسه ؟
    فقد قال ابو إيلاء الماضي
    والذي نفسه بغير حمال / لا يرى في الوجود شيئاً جميلا
    ايهذا الشاكي وما بك داء / كن جميلا ترى الوجود جميلا
    وانت ادرى بنفسك وجلبت المأسة لنفسك ؟
    فالوطن الاساسي جوهرة ثمينة لا يساويها مثقال جبل من الجواهر ؟
    ووطنك هو الفيحاء لاقلب العروبة النابض فحسب بل قلب كل كل مواطن هو مسقط راسه ؟
    احمذ الياسيني المقدسي الاصيل

  5. ياست أصالة ماهى اخر اخبار ابناء اختك التوأم على وآدم ؟؟ ان شاء الله تكوني مرتاحة بعد حصولك على الجنسية البحرانية ؟؟

  6. ادعو للمقاومة الإسلامية في غزة. ليس لديها طائرات ولا دبابات ولا مدافع ولا قنابل نووية، لا تملك غير دمها،ومع ذلك تنتصر بفضل الله على سيف يهوذا وأموال شيلوك ومؤامرات الأعراب.
    مواجهة اليهود الغزاة تحتاج إلى إرادة وعزيمة أولا، ولكن التجار والبازار والحنجوريين، والكنوزالاستراتيجية والثانوية وخفراء التنسيق الأمني ، لا علاقة لهم بمواجهة كوهين.إنهم يحتفظون بحق الرد منذ خمسين عاما أو يزيد، ويضعونه في الثلاجة كي لا يفسد. مفهوم يا عاماد أديب؟

  7. نسيت أن أقول إن الجنرال ذهب إلى المعرض قبل يوم من تشغيله. أي ذهب إلى معرض بلا جمهور غير جمهوره هو، الوزراء وشيخ الأزهر، والمخبرين والبودي جارد، وأصحاب الاحتياجات الخاصة وتصورمعهم!

  8. مرسي عطا الله وأشرف العشري يفرشان الأرض ورودا كاذبة وباطلة للبيادة، ويظنان أن الناس تصدق الكذب والباطل. ثورة يناير ثورة عظيمة قام بها الشعب المسالم طوال تاريخه فأبهرت الدنيا، وأدهشت العالم ، وأسقطت الكنزالاستراتيجي،وإذا كانت وسائل الإعلام الخارجية بوحي من اليهود الغزاة لاتضغط على الانقلابيين وتكشف فضائححهم فإن العالم الحر واصحاب الضمير يعلمون جيدا أن الجنرال الدموي الفاشي سرق ثورة ناير واغتصبها ودفنها في المنطقة الخضراء التي يسميها العاصمة الإدارية.
    الشعب المصري لم يمت بعد، ولكنه سيصحو قريبا إن شاء الله ليواصل ثورته السلمية التي تطيح بأصدقاء الغزاة في فلسطين، ومن ينهبون الوطن، وبسرقونه بقوانينهم وأبواقهم الكاذبة، وإن غدا لناظره قريب!

  9. لماذا يحاولون اغتيالك يا جابر عصفور ؟
    ======================
    هل لانك اكتشفت مالا يكتشفه احد قبلك وربما بعدك ان الازهر الشريف لاحار للمسلمين له ولجامعة الزيتونة ايضا ؟
    ونسيت الاقصى والحرمين الشريفين ؟
    الازهر الشريف وجامعة الزيتون قائمان من اكثر م1000;عم في دعم المسلمين والدعوة الاسلامية ليس في مصر وتونس فقط بل في انحاء العلمين العربي والاسلامربل وفي العالم اجمع ؟
    الهذا الحد وصل بك المر ان تسخط على الاسلام والمسلمين بسبب عزلك عن منصبك وزيرا للاوقاف كنت خلاله (مشكلجي ) مثيرالمشاكل والخلافات حتى اصبحت مكروها ومنبوذا ليس من المقربين منك بل من عامة الشعب الذي يكره بائعي الذمم والضمائر ؟ فأنت مثل الولهان الذي جار عليه الزمان اخذ يغني ليلاه بعد عزله من منصبه وكأنه ينعى فقدان حبيبته : –
    مشغول عليك مشغول /ما اقدرش اغيب عنك
    ياريت عذابي يطول /وابقى قريب منك
    ياجابر عصفور سيطول عذابك ؟
    فهذا جزاء الخراصين
    احمد الياسيني المقدسي الاصيلد

  10. لي تعليقين الاول على مقال الدكتور محمد السيد السعيد حول صفقة القرن والاسهام العربي المجيد في تصفية القضية الفلسطينية وهو ان أحدا لم ينتبه ولم يلاحظ ان قمة الرئيس الامريكي ترامب في الرياض في مايو 2017 مع قادة الدول الإسلامية وبينها العربية ومن هذه الدولة الفلسطينية تجاهلت تماما أي ذكر للقضية الفلسطينية وكأن هذا التجاهل كان استجابة لطلب امريكي قبل الزيارة نفذ عن طيب خاطرمن قبل الدولة المضيفة والدول المشاركة.أما التعليق الثاني فهو حول ماقاله د.جابر عصفور عن عدم الاحتياج للأزهر او مسجد زيتونة وانا اوافق الدكتور عصفورتماما خصوصا ان الأزهر لم يعد الأزهر الذي عرفناه بل لقد توهب وتسلف وتخلف.

  11. جابر عصفور يتعرض للاغتيال؟ ياللعجب! لماذا يا عم جابر؟ هل أنت مهم لهذه الدرجة أن يمضي وراءك حامل بندقية ليغتالك؟ لم نسمع عن هذه الحدوتة المضحكة أبداإلا من الأولادالذين يدعون ممارسة الكتابة الأدبية ويريدون الشهرة، فيعلنون أن المتطرفين يهددونهم بالقتل. الحكاية غير محبوكة فنيا، حبذا لوأضفي عليها بعض كتاب القصص والروايات شيئا من الرتوش لتكون مقبولة فنيا.
    أنت تهاجم الإسلام وليس الأزهر، ومع ذلك لا يغتالك أحد.
    الإسلام حي باق بإذنه تعالى إلى يوم الدين.

  12. العوالم يغردون فيرقص العالم إعجابا بفلسفتهم العظيمة!
    الشعب المصري البائس يشتبك الآن مع نفسه ليدبر أحواله المعيشية، لدرجة أن العاصمة فضلا عن كل القرى والمدن امتلأت بالتوك توك الذي يسد الشوارع،ويقدم أنمتطا من البشر يسبون ويلعنون، ويعطلون المرور، ويعلنون أن البانجويحقق لهم السلام.. السلام!

  13. اجيال السادات لاجيال ناصر او حسن البنا او مصطفى النحاس
    ==================+==================
    من جيدا ان الكاتب الصحفي عماذ الذين اذيب هو من االجيل الذ ي ينتهج سياسة العرولة والخنوع والاستسلام الذي وضع اركانه الرئيس المصري الاسبق بطل اتفاقات كمب ديفيد الاستسلامة عام 1979 ضيف الكنيست الاسرائيلي الثمين عام 1977 ؟
    وهذا هو المنهج الساداتي المسيطر عل تفكير ااكتاب المشار اليه انفا عماد الدين اديب من خلال مقاله في صحيفة “الأهرام ” تحت عنوان سخيف وهزيل “هل تستطيع ايران الانتصار علي اسرائيل “؟
    ياعماد الدين اديب
    هذ السوال الذي سيطر عل اذهان انور السادت ثم انتهى به الامر الى الهرولة والانبطاح ، لكن الجمهورية الاسلامة الثورية وقادته الظماء الاشاوس يتحلون بمعنويات كبيرة لايتمتع به سوى من قال فيهم المتنبي :
    وإذا كانت النفوس كبارا /تعبت في مرادها الاجسام
    وثقتهم بالنصر تكمن في إمانهم وتصميمهم وعزمهم وقوتهم التي التي حثّ عليها قراننا المجيد بقوله تعالى “وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ” صدق الله العظيم .
    وهذا مايفعله امرشد الاعلى لايران ورجاله الابطال فهم يعملون بدافع الأيمان وصدق وتفاني فيسبيل رفع راية الله بقتاله اعداء الله ومن يحارب في سبيل الله فهو المنتصر فمن كان في عون الله كان الله في عونه ومن ينصره الله فالغالب له ؟
    يا عماد الدين اديب
    ايران التي تبعد الاف الميال عن غزة قدانعشت ودعمت ومولت شعب غزة الجبارين ،بينما مشيرك الجار بالجار وبالعرق والدار
    يضيّق عل غزة وشعبه ضنك الحياة والحصار ؟
    العيب فيمن ياعماد الدين اديب ؟ لكن الفرج قريب والنصر ساعة مع الصبر ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  14. ايران والكيان الصهيوني الذي تسموه اسرائيل ……
    الغريب واللا غريب ان اعلامنا العربي وحكوماتنا تنظر الى هذا الصراع من منظار الشخص الثالث . المتفرج يعني هم ليسوا طرفا وخارج المعادلة وهذا واقعي وصحيح لاننا كعرب خارج المعادلة بالرغم مما انهكونا بالمدارس من دروس انشاء وقومية ووطنيات وفلسطين بالاخر طلع كللله دروس لاجهاد الطالب . الكاتب بموضوعه عن ايران يقول هو من هذا الجيل وكان يشجع . الف مبروك واليوم؟ احنا بأي جيل ؟ نحن جيل الجمود البرود .
    لم يعد يحركنا لا قدس ولا شهداء ولا كرامة ولا نخوة
    اليوم صاحبكم السيسي يعزم الجيش المصري لحرب ايران ويقول للخلايجة مسافة السكة وايران لم تهدد لا مصر ولا الخليج بل تهدد الصهاينة فقفز السيسي واطلق عنترياته وكذا عنتريات ابو الغيط كاسر رجل اي فلسطيني يدخل مصر وكذا ربع عاصفة الحزم . اسود شجعان لا يبخلون لا بمال ولا سلاح لقصف اليمن لا بل ويستوردون جيوش لقتل اليمنيين
    اما قضية فلسطين وايران فالربع متفرجين وساعات ابواق للصهاينة . ولكن الحق يقال المحروسة تفتح معبر رفح كل عيد كم يوم بعد الاستأذان من الصديق الصهيوني .
    والملفت ان مل من يقارن بين الصهاينة وايران الاسلام يجيب ذكر جيش ودبابات وكأنهم سيحاربون بجيوشهم ، عمي اني احسن منكم بالجغرافية ايران بعيدة عن الصهاينة ولا دخل لتعداد الجنود والدبابات ونوعها بالصراع . كلمني عن الصواريخ والطائرات وانضمة الدفاع الجوي واكيد الصهاينة متفوقون ولكنهم سيدفعون الثمن . ايران دولة كبيرة والكيان الصهيوني عبارة عن بؤر استيطانية كثيفة بمناطق ومنعدمة بمناطق وهو كيان صغير عموما وشعبه شعب مدلل كللللللهم يملكون اكثر من جنسية ويعلمون انه باول يوم يفقد فيه الامان فالكل على المطارات لو لحقوا على مطاراتهم .
    لا يهم التحليل هنا ولكن المهم موقف العرب المخزي والمتخاذل فهذه هي الطامة الكبرى .
    جماعة كامب ديفد يكلمك عن الصراع الوجودي .
    لسة مصدقين كلام انشاءكم؟ قصة سخيفة مكررة بلا طعم

  15. ومع تكرار الوعد والوعيد دون أي رد فعل يذكر تضيع المصداقية ولا يصبح للكلام أي تأثير أو مفعول”.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here