صحف مصرية: هل أخطأ السيسي في الرد على محمد علي؟ عقل يعلق: من أغلق الباب على عتريس هو من أخلص رجاله! بعد هجوم “المشير” عليها: ثورة يناير في مرمى الكتاب! “زوبعة صلاح ومانيه سحابة صيف!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا يزال رد السيسي الأخير على فيديوهات الممثل والمقاول محمد علي متصدرا المقالات والتحليلات، وسارع الكتاب للدفاع عن “الرئيس”، والذود عن حياضه!

والى التفاصيل: البداية من مقال محمد أمين في “المصري اليوم” ” شجاعة الرئيس!”، وجاء فيه: “أود أن أسجل هنا تقديراً كبيراً لشجاعة الرئيس، حين تعرض لكل الشائعات التى تمس شخصه وتمس الجيش وتمس الدولة المصرية.. فنحن مثلاً فى مجال الصحافة، حين يتعرض لنا أحد بالنقد نتجاهله، ولا نعيره أى اهتمام باعتباره «نكرة».. وتمر الأيام وهو ينتظر وأنت لا ترد.. لكن الرئيس كان أكثر شجاعة من بعضنا.. فقد رد على «نكرة» فعلاً لأنه ينحاز للشعب!” .

وتابع أمين: ” فلم أصدق أن الرئيس سوف يرد على خائن ونكرة، فى وقت واحد.. ولم أذكر اسمه فى مقال أمس، ولن أذكر اسمه فى مقال اليوم.. أيضاً لم تصدق الأجهزة أبداً، وطالبت الرئيس بألا يجعل له اعتباراً.. هكذا كشف الرئيس طلب الأجهزة، أمام جمهور المؤتمر.. وقال الرئيس لابد أن أرد.. فقد كان يهمه أن يعلم الشعب الحقيقة، أكثر من كونه يرد على «مدّعٍ» وكذاب!

وأكثر الكتّاب لا يقيم وزناً لمن يهاجمه أحياناً.. ولا يجعل له قيمة.. خصوصاً إذا كان مأجوراً أو يعمل بالريموت كنترول.. ولكن الرئيس أبى أن يسكت، أو يلتزم الصمت.. فقد أصر على أن يقول للشعب إنه أمين ومخلص كما عهدناه.. وهو بالفعل صادق ومخلص ومقدّر.. وهى النقطة التى أراد «الكذاب» أن يضربها، وأن يستهدفها، لأن الشعب يصدق الرئيس فعلاً!” .

واختتم قائلا: ” لقد كانت «شجاعة» من الرئيس فعلاً أنه لم يتجاهل الشائعات والأكاذيب.. كانت شجاعة أنه لم يتركها للإعلام يفندها.. ولم يتركها تكبر مثل كرة الثلج.. إنما تصدى لها بنفسه.. وتعامل معها بثقة.. فليس على رأسه بطحة.. وضرب مثلا بنفسه، وهو الذى يدعو للتصدى لحروب الجيل الرابع.. كان يدرك خطورة ترك الأمر باعتباره «رجل مخابرات» من طراز رفيع!

وأخيراً، لن تهتز ثقتنا فى جيش مصر، ولن تهتز ثقتنا فى الرئيس أبداً.. فالذى يحمى وطنه لا يخونه إطلاقاً.. مرة أخرى أكرر أن ما فعله الرئيس «شجاعة»، تدل على نقائه وحرصه على سمعته.. وهو يعلم أن من روج الشائعات كذاب و«نكرة».. لا يصح أن أذكر اسمه.. لا اليوم ولا غداً!” .

حرج الرئيس

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في ” المصري اليوم” ” حرج الرئيس!”، وجاء فيه : ” كان الرئيس فى غنى عن الخروج بنفسه للرد على شائعات استهداف الجيش، وكان الإعلام قادراً على رفع هذا العبء عن الرئيس، وأكاد أقول رفع الحرج عن رأس الدولة !.. كان ذلك ممكناً لو أن الإعلام بادر وأراد، ولو أنه.. خصوصاً المرئى منه.. قد بذل جهداً فى هذا الملف!” .

وتابع جودة: ” فعندما تكلم الرئيس أمام مؤتمر الشباب، اتهم دولاً برعاية الإرهاب، لكنه لم يشأ أن يسميها.. ولا يحتاج الذين سمعوا هذا الاتهام الرئاسى إلى تخمين صعب، ولا إلى قراءة الفنجان، ولا إلى ضرب الودع، لمعرفة الدول المقصودة!

ولم يكن الإعلام فى حاجة إلى شىء فى هذه النقطة بالذات، قدر حاجته إلى العودة للصورة التى نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية من العاصمة التركية أنقرة، صباح الجمعة الماضية.. فالصورة منشورة قبل كلام الرئيس أمام المؤتمر بيوم واحد لا غير!

الصورة كانت لأحمد داوود أوغلو، رئيس وزراء تركيا السابق، وقد وقف يعلن، فى مؤتمر صحفى، استقالته من حزب العدالة والتنمية الذى يحكم البلاد، والذى يجلس على قمته الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.. ومن وراء أوغلو كان خمسة من القيادات قد وقفوا صفاً يعلنون استقالاتهم معه، ويعلنون تأسيس حزب ينافس حزب أردوغان لإنقاذ البلاد من عواقب سياساته!

ولم تكن القضية فى الصورة ذاتها، لكن القضية كانت فى خلفياتها وظلالها.. فقبل التقاطها ونشرها بفترة، كان الصراع محتدماً على مدى أسابيع بين أردوغان، وبين رئيس وزرائه السابق، الذى ألقى بقنبلة مُدوية فى مرحلة من مراحل الصراع!”.

واختتم قائلا: “وكانت القنبلة أنه قال صراحةً إن هناك مَنْ سوف يعجزون عن مواجهة الجمهور، إذا ما جرى التحقيق، ذات يوم، فى قضايا الإرهاب فى المنطقة!

ولم يكن يقصد سوى أردوغان نفسه، الذى ما كاد يقرأ تصريح رئيس وزرائه السابق، حتى دعا الحزب إلى اجتماع لفصله عقاباً على تصريحاته!

وبسرعة كان أوغلو قد سبق فقطع الطريق على أردوغان، وعلى الحزب، وقرر الاستقالة ليجعل أمره فى يده، لا فى يد أردوغان، ولا فى يد العدالة والتنمية، ثم ليؤكد، فى الوقت نفسه، أنه حين تحدث عن الذين سوف يعجزون عن مواجهة الجمهور كان يعنى ما يقول!

وهكذا.. كانت الصورة لو تولى إعلامنا شرحها وشرح خلفياتها، قادرة على نقل ما قال به الرئيس أمام مؤتمر الشباب، دون أن يكون هو مضطراً للخروج والكلام!

اتركوا الإعلام يتنفس ويتكلم.. وسوف يتصدى للكثير، وسوف يكون فى مواقف كهذه كفيلاً برفع الحرج عن الدولة وعن الرئيس.” .

من أغلق الباب على عتريس هو من أخلص رجاله!

من جهته علق الشاعر المصري شوقي عقل قائلا :

” الأجهزة التي طلبت من الرئيس السيسي عدم الرد، تدرك مدى وحجم تأثير إثارة قضية القصور على شعب فقير شبه جائع. عدم إدراك الرئيس للواقع المحيط به وخطورته على (الكيان) الحاكم قد يدفع إلى تجاوز مرحلة بوس الأيدي إلى حالة الحجر عليها وربما قطعها”.

وأردف عقل: “من أغلق الباب على عتريس هو من أخلص رجاله”.

زكيبة الثمار الفاسدة لثورة يناير

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “شعب مصر.. ما أعظمك!”، وجاء فيه: “إن حكمة وفطنة هذا الشعب هى التى مكنته من أن يستمع وأن يستمتع بروايات الإفك والبهتان التى تنسج خيوطها وتكتب سيناريوهاتها خارج الحدود ثم بعد أن يفرز ويغربل كل ما استمع إليه يسترجع تاريخا طويلا من سجلات نشر الفوضى التى استخدمت هذه الروايات الملفقة مرارا وكيف كان الحصاد مرا ومريرا للشعب والدولة والوطن على حد سواء, وليس ما جرى قبل ما يزيد على 8 سنوات باسم الربيع المزعوم سوى نموذج حى يوقظ دائما فى ذاكرة ونفوس المصريين غريزة الإصرار على عدم السماح بتكرار المأساة التى مازلنا ندفع ثمنها ونسدد فاتورتها حتى اليوم”.

وتابع عطا الله: “وإذا كان الرئيس السيسى قد أشار إشارة خاطفة وعابرة فى مؤتمر الشباب لإحدى الثمار الفاسدة، لما جرى فى 25 يناير 2011 والذى شجع إثيوبيا على بدء إجراءات بناء سد النهضة فى إبريل 2011 فى ظل أوضاع الفوضى التى ضربت مصر آنذاك فإن زكيبة الثمار الفاسدة لأحداث 25 يناير تصعب على العد والحصر وتجعل هذا الشعب العظيم يزداد يقينا بأن من يشنون علينا حروب الجيل الرابع ليسوا ثوارا وليسوا أحرارا، وإنما هم خونة وأعداء يعملون لحساب من يريد لنا أن نجوع وأن نمرض وأن يحل الفقر والخراب والدمار فى بلادنا حتى تتوقف ورشة العمل الدائرة الآن لبناء المصانع وتعمير المدن واستزراع الصحراء”.

واختتم قائلا: “كم يشعر المرء بفخر الانتماء لمصر ولهذا الشعب العظيم.. حقا ما أعظمك من شعب”.

صلاح ومانيه!

ونختم بتقرير ممدوح فهمي في الأهرام عن صلاح ومانيه، وجاء فيه: “عادت المياه لمجاريها بين نجم مصر وفريق ليفربول محمد صلاح وزميله السنغالى ساديو مانيه، وانتهت سحابة الصيف التى خيمت على العلاقة بينهما وهو ما تجلى فى مباراة نيوكاسل التى حسمها الريدز لصالحه 3/1 فى الاسبوع الخامس للدورى الانجليزى لينفرد بالقمة، فقد كان هناك تعاون كبير وروح رائعة بين النجمين.

وفى تعليقه على الزوبعة التى ثارت بينهما قال مانيه إن العلاقة مع زميله المصرى باتت قوية وإن ما حدث فى مباراة بيرنلى الشهر الماضى فى طى النسيان.

وأضاف فى تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور» البريطانية: «هذه الأشياء تحدث فى كرة القدم، وفى بعض الأحيان عليك أن تقابل الأشخاص وجهًا لوجه وتوضح الأمر». وأضاف «يحدث فى بعض الأحيان أننى لم أتلق تمريرات، ولكننا تصالحنا وأصبحنا صديقين حميمين كما كنا من قبل.»

فى الوقت نفسه، نشر صلاح مقطع فيديو عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، يظهر من خلاله مع مانيه فى أشكال أشبه بالرسوم المتحركة يركضان نحو بعضهما للمعانقة، فيما يبدو أنها إشارة إلى صفو الأجواء بينهما، كما أعاد مانيه نفسه نشر الفيديو عبر حساباته”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الإعلام المصري الحالي داخل مصر هم أبواق للنظام الفاسد في مصر وجميع الحقائق التي أوردها محمد علي واضحة وصريحة لم ينزل بها من السماء آما آن لهذه الغيمة الحاثمة على صدر مصر والأمة العربية ان تنجلي وآما آن لهذا الشعب العظيم ان يقود ثورة الامة العربية ام سيترك مصير مصر لهذه الحفنة المتملقة على مقدرات الشعب المصري العظيم آما آن لهذه الأمة العربيةالمصرية العظيمة ان تنهض من كبوتها التي طالت وتقود مسيرة التغيير الكبير ليس لمصر وحدها بل للأمة العربية والاسلامية

  2. اتركوا الإعلام يتنفس ويتكلم.. وسوف يتصدى للكثير، وسوف يكون فى مواقف كهذه كفيلاً برفع الحرج عن الدولة وعن الرئيس.” .
    هكذا طالب كاتب السلطة الحكم العسكري.
    ولكن الحكم العسكري لن يستجيب له ، لأنهم في تركيا يسمحون للسجناء بالترشح في الانتخابات لمنافسة رئيس الدولة، أما عندنا فيدخلون من يعلن رغبته في الترشح إلى السجن، ويحكمون عليه أمام المحاكم العسكرية بسنوات طويله، ولا يسمحون لذويه ومحاميه بمقابلته أوزيارته أو تقديم الدواء له.
    هل عرف كاتب النظام الفارق بيننا وبين الآخرين؟؟؟

  3. يوم قام الشعب المصري بأعظم ثورة في يناير خرج اللواء الفنجري على التلفزيون يحييها ببيانه الشهير باسم العساكر
    وأدى التحية العسكرية للشهداء.
    وبعد الانقلاب العسكري الدموي الفاشي وضعوا ما سموه دستورا ، جاءت مقدمته الطويلة لتشيد بثورة يناير والشعب المصري الذي
    قام بها.
    وبعد أن تمكن العسكري الدموي الإرهابي من السلطة وأدّب الشعب الذي قام بالثورة وقتل الألاف، وسجن عشرات الألوف، وشرد مئات الألوف، لم يجد مانعا أن يرى ثورة يناير شرا مستطيرا ويحملها وزر توقيعه على اتفاقية العار بتوقيعه على التنازل عن مياه النيل وقتل الشعب المصري عطشا.

  4. النكرة والمعرفة والخيانة والأمانة
    معايير كتاب البيادة غير علمية وغير خلقية.
    قبيل أيام استوقف مواطن(نكرة!) بوريس جونسون حاكم بريطانيا العظمى واتهمه اتهامات علنية نقلتها التلفزيونات
    بسبب البريكست، وكل ما فعله جونسون أنه كان ينفي الاتهامات ولم يوجه إلى الرجل ( النكرة) تهمة الخيانة أو العمل على إسقاط الدولة أو العمالة
    لهذه الدولة أوتلك. ولم يجند التايمز أوالديلي ميل أوالميرور أو البي بي سي لتشويه الرجل وعائلته.
    هناك فساد عميق في مصر يعلمه القاصي والداني، وهناك إرهاب دموي يقوم به الحكم العسكري الانقلابي، وفشل ذريع في شتي الميادين.
    من السهل أن تكيل الاتهامات لخصمك، الذي لا يعرفك ، ولكن الخصم الذي خرج من بين أضلاعك ويعرف كل شيء عنك من الصعب أنتواجهه بالحجة والدليل!

  5. اعلام الكومبارس المصري لا يقرأه الا جماعته. فهو لا يسمن ولا يغني عن الجوع. و خوذ شتايم واتهامات اما التحقيق في الفساد المستشري كالهشيم فهاذا خيانة.
    قصور بتتبني بالسر وييجي يقولك صبح على مصر بجنيه، محدّش ألوكو إن نحنا فقرا أوي.
    خلي جنرالات عسكر تجارة الطماطم والسمك والمواعين والفلفل الملون والمكرونة وغيرو يُغرف. مهي سايبه.

  6. الرجل محمد علي عندما قام بعمل تلك الفدوات على اليوتيوب اتى باسماء اشخاص واماكن وطلب من الناس زيارة تلك الاماكن ليروا بعيونهم عما يدعيه … الرجل ايضا تكلم بمنطق عن عدم جدوى بعض المشاريع والانشائات مثل قناة السويس الثانية والقصور الرئاسية . اتى الرئيس وقال لا محصلش وانا امين ومخلص وشريف ووو وهكذا يعني رد ? هل هذا يفند تلك الاتهامات? .
    الاعلام بمصر كما في كثير من دولنا هو موظف تابع لوزارة . بوق من ابواق النضام ولا يخجل الاعلام ان يمجد بأي كلمة للريس قالها او لم يقلها ولكل انجاز فعله او لم يفعله ولكل رغد معيشة عيش بها شعبه وان لم يعسها . فالكل مرتباتهم تنقطع ان لم يلتزموا بالتوجيهات .
    بقي انهم في مقالاتهم يقولك لا نرد على نكره …. انتم ايضا نكره ولكن رئيسكم قدم لكم الوسائل الاعلامية فاصبح بيدكم المايك وبما ان المايك بيدكم فبقية الناس نكره .
    بالنسبة لرد الريس فانه فضح نفسه اذ عمل دعاية كبيرة لمحمد علي ليتوجه الناس لليوتيوب للاستماع للرجل الذي رد عليه الريس .
    طبعا هذا ليس شأني كي اعلق عليه ولكن هذه الحادثة هي مثال بسيط لما يحدث ببلداننا على نطاق اوسع وهو شيء محزن فعلا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here