صحف مصرية: هجوم حاد على “البرادعي” بعد دعوته لوقف الإعدامات وأحد قياديي مظاهرات الاطاحة بالإخوان يعترف: الاتفاق على سيناريو عزل مرسي كان بمنزل “البوب” بحضور صباحي .. خطر السقوط يحدق بنتنياهو! إحالة أوراق المتهمين بقتل رئيس دير أبو مقار الى المفتي تمهيدا لإعدامه.. ما بين الانتماء والعولمة.. القصة الدراماتيكية الكاملة لزواج أنغام “الرابع”!

القاهرة – “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

تصدرت القمة العربية الأوربية عناوين صحف الأحد بلا استثناء، وهلل لها رؤساء التحرير – كالعادة – قائل قائل منهم مادحا: ميلاد نظام عالمي جديد في شرم الشيخ!

والى التفاصيل: البداية من ” الأخبار المسائي” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ميلاد نظام عالمي جديد في شرم الشيخ”.

“الأهرام” كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تقود مرحلة جديدة من التعاون العربي – الأوروبي”.

ونشرت الصحيفة صورة الرئيس السيسي مع الملك سلمان.

“الجمهورية” وصفت القمة بأنها “قمة مواجهات التحديات”.

أما الدستور فقد وصفت القمة بأنها “قمة الكبار”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يقود شراكة جديدة بين العرب وأوروبا”.

مرسي

الى الوطن التي نقلت عن محمود بدر العضو البرلماني وأحد من قادوا مظاهرات الاطاحة بالاخوان قوله: إن الدكتور محمد البرادعي، مستشار رئيس الجمهورية السابق للشؤون الخارجية، نفى عن نفسه أطهر ما قام به في حياته وهو «ثورة يونيو».

وأضاف «بدر»، خلال مداخلة هاتفية مع عمرو أديب أن الاتفاق على سيناريو عزل محمد مرسي كان في منزل البرادعي، وكان يحضر الاجتماع حمدين صباحي، ومحمد عبدالعزيز، وعدد من الشخصيات.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن حزب النور رفض حينها تعيين الدكتور محمد البرادعي، رئيسًا للوزراء، لحين تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية، وتم تنفيذ الاتفاق، منوها بأن البرادعي كان يرى ضرورة التفاوض مع القوات المسلحة.

وتابع: «البرادعي هو من أقنعني بضرورة دعوة ممثلي الإخوان لاجتماع 3 يوليو.. وقالي مش هيحضروا».

وكان الدكتور محمد البرادعي، قد نفى صلته بثورة 30 يونيو، في تدوينة نشرها عبر حسابه على «تويتر».

البرادعي

ونبقى في سياق البرادعي، ومقال كريم عبد السلام في “اليوم السابع ” “البرادعي المشبوه سيظل مشبوها “، وجاء فيه: “المشبوه سيظل مشبوها تفضحه مواقفه، والخائن لن يثوب إلى رشده فجأة ويتوقف عن خيانته، وتربية أجهزة الاستخبارات الغربية لا يمكن أن يتحرك خارج الخطوط المرسومة له وإلا سينتهى على الفور، أقول ذلك بمناسبة التغريدة الفضيحة التى أطلقها محمد البرادعى أو كرزاى مصر الفاشل، بعد إعلان الأجهزة المعنية فى مصر عن إعدام 9 متهمين ممن نفذوا الجريمة الإرهابية التى تسببت فى مقتل النائب العام السابق المستشار هشام بركات عام 2015.

كرزاى مصر الفاشل، أطلق تغريدة مشبوهة مثله تنتقد تنفيذ أحكام الإعدام، وتطالب بالاستجابة لمطالب الأمم المتحدة بتعليق تنفيذها لحين إلغائها، ولابد أن تتساءل عندما تقرأ مثل هذه التغريدة التى تبدو قانونية أو مثالية أو من كوكب آخر فى مثل هذا التوقيت وفى مناسبة إعدام مجموعة من الإرهابيين القتلة الذين خططوا ونفذوا لعملية زرع قنبلة وتفجيرها عن بعد فى موكب الشهيد النالئب العام السابق، بعد أربع سنوات كاملة من تنفيذهم جريمتهم البشعة التى انتهت المحكمة فيها إلى تأييد الأحكام بإعدام عشرة متهمين والسجن المؤبد لستة متهمين آخرين.”

وتابع: “ماذا يريد البرادعى؟ هل يريد أن نترك الإرهابيين الذين دخلوا مسجد الروضة أثناء صلاة الجمعة وفتحوا النار على الكبير والصغير، على الشيوخ والنساء والأطفال فقتلوا أكثر من 320 بريئا فى عشر دقائق؟ ما جزاء مثل هؤلاء الإرهابيين الفجرة الكفرة إلا الإعدام؟ ولو كان الأمر بأيدى عموم المصريين لقاموا بتقطيع لحوم هؤلاء الإرهابيين وإعدامهم مرات ومرات.

هل يريد البرادعى تقديم حصانة للقتلة الذين يزرعون القنابل فى الميادين فيقتلون عشوائيا؟ أم يريد أن يظل القتلة بالسجون تنفق عليهم الدولة من مأكل ومشرب وعلاج، على أمل أن تأتى لحظة ضعف أخرى مثلما حدث بعد 25 يناير 2011 وتتسلل قوى وميليشيات من الخارج بمساعدة خلايا الإخوان النائمة لتقتحم السجون من جديد وتطلق أعتى المجرمين والقتلة فى الشوارع أو تهربهم خارج البلاد بجوازات سفر تركية وقطرية مزورة؟!

البرادعى من الآخر، يحاول تقديم غطاء قانونى ودولى لجماعة الإخوان الإرهابية التى تدير الآن عبر منصاتها وقنواتها الفضائية أكبر مندبة لتزييف الحقيقة ومحاولة إثارة التعاطف بالإيحاء تارة بأن المتهمين بقتل الشهيد هشام بركات أبرياء، رغم وجود اعترافات بالصوت والصورة لهم جميعا؟ وكيف تحركوا باليوم والخطوة والدقيقة والثانية؟ ومن أرسل إليهم الأموال؟ ومن أين حصلوا على المتفجرات؟ ومن داس زر التفجير؟ ومن أى مكان وكيف رصدوا موكب الشهيد الراحل وخططوا لاستهدافه عند أى مرحلة بالضبط؟”.

نتنياهو

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “خطر السقوط يحدق بنتنياهو”، وجاء فيه: “تقول مؤشرات الانتخابات الإسرائيلية التى تجرى 9 أبريل المقبل أن نتيانياهو رئيس وزراء إسرائيل ورئيس تحالف الليكود الذى حكم إسرائيل أكثر من 13 عاماً يمكن أن يخسر الانتخابات بنسبة عالية وبفارق ضخم فى عدد مقاعد الكنيست يتجاوز عشرة مقاعد على الأقل، وأن التحالف الحزبى الجديد المُشكل من حزب الحصانة الذى يقوده بن جانتس رئيس الأركان الإسرائيلى السابق وحزب هناك مستقبل الذى يرأسه يائير لبيد أحد معارضى نيتانياهو الدائمين، اللذين يخوضان الانتخابات على تذكرة انتخابية واحدة سمياها الأبيض والأزرق اللونين المستمدين من ألوان علم إسرائيل، يمكن أن يهزم تحالف الليكود الذى يقوده نتانياهو”.

واختتم مقاله متسائلا: “هل تكون حكومة جانتس عونا لإقامة السلام مع الفلسطينيين أم أن وجود ثلاثة من رؤساء الأركان السابقين فى الحكومة سوف يجعلها أكثر تشدداً فى قضايا الأمن والحدود؟!”.

ما بين الانتماء والعولمة

ونبقى مع المقالات، ومقال الأنبا موسى في المصري اليوم “بين الانتماء والعولمة”، وجاء فيه: “التوازن بين الانتماء والعولمة

هناك توازن مطلوب فى هذا المجال أيضًا؛ فالعولمة- رغم كل ما تحمله لنا من سلبيات- فيها إيجابيات كثيرة ومهمة. والإنسان المتدين شعاره المستمر هو «امْتَحِنُوا كُلَّ شَىْءٍ. تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ» (1تس 21:5).

العولمة معناها ببساطة أن العالم كله أصبح كتلة واحدة أو سبيكة واحدة، من حيث ثورة المعلومات والاتصال؛ فلم يعد ما يحدث فى قرية صغيرة فى أى دولة خافيًا عن الإعلام العالمى، لذلك أصبحنا نسمع الآن عن «القرية العالمية»، أو عن «الحجرة العالمية» بمعنى أن العالم أصبح مثل:

قرية صغيرة، أو حتى حجرة صغيرة، تستطيع أن تحّس بكل ما يجرى فيها، فى ثوانٍ معدودات، ليس فقط بعد أن يقع الحدث، ولكن فى أثناء وقوعه فى كثير من الأحيان.. بل لا يحتاج الإنسان إلا إلى جهاز صغير (Lab top) أو حتى مجرد «موبايل»، ليضع عليه كمية معلومات لا حصر لها، ويجددها كل لحظة

وفى كل مكان.

العولمة (Globalisation) – إذن – هى التأثير والتأثر المتبادلان بين أصغر بقعة فى العالم، والعالم كله، سواء على المستوى السياسى أو الاقتصادى أو الثقافى.

إن أى حادث إرهابى يقع فى قرية يذاع فورًا على شبكات الاتصال التليفزيونى، وشبكة الإنترنت، ويمكن أن تكون له ردود فعل على مسطح العالم كله.. فقد تابعنا بالموبايل أحداثًا كثيرة، وشاهدناها بمجرد وقوعها.. وأذكر أننى اتصلت فورًا بأبٍ كاهنٍ بالخارج، بمجرد انهيار البرجين فى أمريكا، لأطمئن على الجميع، فطمأننى بأن بعضهم كان حاضرًا، لكن الله نجاهم.

لذلك يستحيل على أى دولة أو جزء من دولة أن تتخذ أى قرار سياسى بمعزل عن التأثيرات العالمية المصاحبة والتابعة لهذا القرار”.

رئيس دير أبو مقار

الى الحوادث، حيث قالت ” الأهرام ” إن محكمة جنايات دمنهور أحالت أوراق كل من وائل سعد تواضروس (أشعياء المقارى سابقا)، والراهب فلتاؤس المقارى، المتهمين فى قضية مقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادى النطرون، إلى فضيلة المفتى، لإبداء الرأى فى الحكم عليهما بالإعدام شنقا، وحددت جلسة 24 أبريل المقبل للنطق بالحكم.

وجاء في الخبر أن الحكم صدر برئاسة المستشار جمال طوسون، وعضوية المستشارين شريف عبدالوارث فارس ومحمد المر، وسكرتارية حسنى عبدالحليم.

وكانت محكمة جنايات دمنهور (الدائرة الثانية)، المنعقدة فى إيتاى البارود، قد استمعت لشهود الإثبات والنفى، من ضباط المباحث والرهبان، بالإضافة إلى أقوال المتهمين فى القضية، والطبيبين الشرعيين.

كما فحصت أحراز القضية، التى شملت الأداة المستخدمة فى الواقعة، وهاتفى المحمول الخاصين بالمتهمين.

أنغام

ونختم بأنغام، حيث نشرت مجلة الاذاعة والتليفزيون تقريرا بعنوان

“القصة الكاملة لزواج أنغام”، وجاء فيه: أنها لم تسمح لأي مشاعر أن تخترقها الا بعد أن تأكدت أن هناك خلافات بالفعل بين أحمد ” زوجها الجديد ” وبين زوجته، وأن هناك نية مبيتة للطلاق سواء أكانت أنغام موجودة أم لا .

وجاء في التقرير أن أنغام طلبت ألا يتم زواجها الا بعد الطلاق، وأن طليقة أحمد أصيبت بصدمة عصبية، وأن أنغام وزوجها الجديد يقضيان الآن شهر العسل في باريس.

يذكر أن أنغام سبق لها الزواج من قبل 3 مرات، من أحمد عز، ومهندس الصوت مجدي عارف وأثمر الزواج عن “عمر”.

وتزوجت أيضا من الموزع الموسيقي الكويتي فهد محمد الشلبي وأثمر الزواج عن “عبد الرحمن”، وقامت أنغام برفع قضية خلع ضده.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. To those who comment that this summit is the ” Challenges Summit “! you are really stupid if you had any challenges to stand up to . The only challenge to the Arabs was Israel and their claim of a Jewish State ” and zionism! You have stopped considering Israel as a challenge and you all have become Arab zionists. The other challenge is ‘Poverty ” the nations are poor because of you and your corruption and stealing that is why they go and get recruited with radical Moslems because they want to eat and feed their kids and the money to the radicals is flowing without any barrier from us Arabs and from USA . There is no terrorism if you were not there and USA and the West ( especially UK and ex eastern European countries and Russia ). So cut the crap and do not say we are challenged. Even the motionless Arab League organization must close and we do not need it since USA is protecting everybody against billions of dollars

  2. الكاتب جمال بركات
    ونحن ايضا نريد أن نسألك يا استاذ جمال .. هل كنت ستقول في البرادعي ما قلته اليوم ؟ ام ان موقفه اليوم من النظام في مصر جعلك تغير رايك فيه ؟ هل بكاؤك على العراق وأولاده هو نفس موقفك في تلك الأيام الحزينة ؟ ام انك اليوم شعرت بوخز الضمير .. فانقلبت عليه وان جاء متأخر ا ، اذا لم يكن بوسعك أن تجيب فدعني اجيب عنك واجري على الله ، أجزم انك ما أخرجت غسيله المتسخ، الا بعد ان عارض النظام العسكري في مصر ، تحياتي

  3. أحبائي
    بعيدا عن كل ماسبق أريد ان أسأل الدكتور البرادعي ::لماذا تآمرت على العراق ؟؟؟
    وهل اغراء المناصب والمال يجعلك لايأخذك بأطفال العراق ونسائه اي اشفاق؟؟؟
    يامن ذهبت الى شارون السفاح الصهيوني واحتضته اليس للفلسطينيين عليك استحقاق؟؟؟
    يادكتور العمر انتهى وانت الان في المحاق
    اذهب الى ارامل العراق والثكالى واطلب منهم العفو….وتب الى الغفور الرزاق
    أحبائي
    دعوة محبة
    ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…..واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات….مركز ثقافة الالفية الثالثة

  4. البرادعي أكذوبة كبرى
    فليعد الى مصر إن كان من الصادقين
    هو شخصية دولية ولن يستطيع أحد ملاحقته
    أيملك شجاعة
    أظن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here