صحف مصرية: هاشتاج “اطمن انت مش لوحدك “يتصدر مظاهرات الجزائر ومرسي عطا الله يصفه بـ “الوضيع”.. خطبة عمر بن الخطاب ودرس السياسة الراقي.. زوج يذبح زوجته بسبب رفضه عريسا لابنته واصرارها عليه.. غيرة نسوية بين إليسا ونجوى كرم والزغبي

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

 ربما كانت صورة وكالة أ ف ب لرجل دين فلسطيني يصلي وهو محاصر بقوات الاحتلال الإسرائيلي المدججة بالسلاح هي أكثر مواد صحف السبت إثارة، لأنها تصور قصة شعب يسقى المر منذ أكثر من 70عاما، فهي تحرك الصورة القاسية أمة المليار التي آن لها أن تتحرك؟!

وإلى التفاصيل: البداية من صحيفة الوطن التي كتبت في صفحتها الأولى “الفلسطينيون يحتشدون لجمعة الأقصى والاحتلال ينشر القناصة”، ونشرت الصحيفة صورة نقلا عن أ ف ب لرجل دين فلسطيني ساجدا يصلي خارج الأقصى المحاصر بقوات الاحتلال.

الأهرام كتبت في صفحتها الأولى “40 الفا يصلون الجمعة بالاقصى”.

اطمن انت مش لوحدك

 إلى الهاشتاغات، حيث شارك نشطاء مواقع التواصل صورة لأحد المتظاهرين الجزائريين وهو يرفع لافتة مكتوبا عليها:” إلى المصري معتز مطر “اطمن انت مش لوحدك “.

عطا الله يرد

على الجانب الآخر، كتب مرسي عطا الله مقالا في الأهرام بعنوان “اطمئن انت في المحروسة “، جاء فيه: “هكذا يثبت المصريون عبقرية فذة فى كل مناسبة تستدعى دق أجراس اليقظة لكشف وتعرية كل ما هو لئيم وخبيث من شعارات مزيفة يجرى بثها من منصات الفتنة والتحريض، فيجيء رد المصريين فى سكون وثبات ودون حاجة إلى رفع الصوت، فلسان حال أبناء النيل يقول «اطمئن فأنت فى مصر المحروسة».

وتابع عطا الله: “أتحدث عن أحدث المحاولات الفاشلة لمطاريد الجماعة الذين يعيشون فى المنافى وتمتلئ قلوبهم باليأس والمرارة والحقد على كل شيء إيجابى يجرى على أرض مصر باستخدام سلاح الشائعات والأكاذيب ومحاولة التمسح فى المشاعر النبيلة للمصريين بأكذوبة هشتاج وضيع «اطمئن أنت لست وحدك».”

وتابع: “واللهم لا شماتة فى صدمة الخزى والعار التى لحقت بهم للأسبوع الثانى على التوالى، حيث اتسعت مساحة سخرية المصريين من الأساليب القديمة للنفخ فى الزمامير أو الدق لأجراس الخيبة بالطرق على الأوانى والاختباء فى الظلام لتشويه العملة الوطنية بكتابات رخيصة.. والحمد لله أننى رأيتهم بعينى من خلال شاشاتهم والهم والغم يغطى على وجوههم التى يسيطر عليها القلق واليأس والإحباط، فأنت أمام أشباح باهتة لآمال ضائعة وأحلام مشتتة تعبر عنها ألسنة مرتعشة تتلعثم وهى تردد شعارات مزيفة.

لقد رأيتهم أشبه بالذئاب الجريحة التى لا يشغلها شيء سوى الرغبة فى الانتقام من الشعب المصرى ومن الدولة المصرية، محتمين بملاذات المنافى بديلا عن كهوف الجبال التى تؤوى أمثالهم من الذئاب وكل ملامح وجوههم تنطق بأنهم فقدوا كل أمل فى العودة إلى أحضان الوطن بعد أن سقطت كل رهاناتهم المريضة فى ضرب استقرار مصر برصاص الإرهاب وكمائن الاغتيال وقنابل الأكاذيب، بل وامتدت أياديهم الآثمة إلى جرائم النسف والتدمير التى شملت المساجد والكنائس ومدارس الأطفال”.

واختتم قائلا: “ويا حسرة على أناس كانت أحلامهم المريضة تصور لهم أن الدولة المصرية تترنح وعلى وشك السقوط، فى الوقت الذى يكشف واقع الحال لكل ذى عينين أن مصر المحروسة عنوان صادق لكتائب عمل منتشرة على طول الوادى وعرضه تكرس جهدها للبناء وتسعى لامتلاك كل أسباب القوة لشعب يريد الحياة لنفسه فى مواجهة من يرفعون شعارات الموت ويتنادون لصيحات الانتحار!”

ثورة 19

ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في أخبار اليوم “في مئوية ثورة 19″، وجاء فيه: “في مثل هذا اليوم وفي الساعة السادسة صباحا، وقبل مائة عام بالتحديد، اندلعت في مصر ثورة كبرى ضد اقوى امبراطورية في العالم، وعندما قبض الإنجليز على سعد زغلول ورفاقه لم يكونوا يعلمون أنهم أعطوا اشارة الثورة لملايين من المصريين”.

وأضافت صفية أمين أن قيمة ثورة 19 أنها قامت بعد أيام من خروج بريطانيا من الحرب العالمية الأولى، وهي أقوى إمبراطورية في العالم ،وأعظم دولة منتصرة في تاريخ العالم ،مشيرة إلى أن مصر سبقت بثورتها الهند وجميع الدول العربية، واستطاعت أن تؤثر في جميع ثورات المنطقة.

خطبة عمر

ونبقى مع المقالات، ومقال أسامة غريب في المصري اليوم “خطبة عمر بن الخطاب”، وجاء فيه: “كانت خطبة عمر بن الخطاب الأولى، بعد أن ولى أمر المسلمين، درساً راقياً فى السياسة وأصول الحكم.. واليوم ما أحوجنا إلى أن نقرأها بهدوء وتمعن: «الحمد لله كما أثنى ربنا على نفسه.. والصلاة والسلام على محمد النبى الأمين. رحم الله أبا بكر فقد أدى أمانته ونصح أمته ولم يترك للناس بعدُ مقالاً، ولقد كُلفنا بعده تعبا وما اجتهدنا يوما فى استباق الخيرات إلا وجدناه سابقا، فكيف اللحاق به؟، فلله ما أخذ ولله ما أعطى. أيها الناس: ما أنا إلا رجل منكم، ولولا أنى كرهت أن أرد أمر خليفة رسول الله ما تقلدت أمركم. إن الله ابتلاكم بى وابتلانى بكم وأبقانى فيكم بعد صاحبى.. وقد بلغنى أن الناس هابوا شدتى وخافوا غلظتى وقالوا: قد كان عمر يشتد علينا ورسول الله بين أظهرنا، ثم اشتد علينا وأبوبكر والينا دونه، فكيف وقد صارت الأمور إليه؟.. ومن قال ذلك فقد صدق، لكنى كنت مع رسول الله، وكنت عبده وخادمه، وكان من لا يبلغ أحد صفته من اللين والرحمة، وكان كما قال الله بالمؤمنين رؤوفاً رحيما، وكنت بين يديه سيفا مسلولا حتى يغمدنى أو يدعنى فأمضى، ثم ولى أمر المسلمين أبوبكر فكان من لا تنكرون دعته ولينه وكرمه، فكنت خادمه وعونه، أخلط شدتى بلينه، فأكون سيفاً مسلولاً حتى يغمدنى أو يدعنى فأمضى.. ثم إنى وليت أموركم أيها الناس فاعلموا أن تلك الشدة قد ضعفت، ولكنها إنما تكون على أهل الظلم والتعدى، فأما أهل السلامة والدين والقصد فأنا أليَن لهم من بعضهم لبعض. ولست أدع أحدا يظلم أحدا أو يتعدى عليه حتى أضع خده على الأرض ويذعن بالحق.. وإنى بعد شدتى تلك أضع خدى على الأرض لأهل العفاف وأهل الكفاف. أما وقد ابتلاكم الله بى وابتلانى بكم فاعلموا أنى لن أحتملها وحدى حتى أشرككم فيها فتكونوا بعض حجتى عند ربى. أقول قد شاورتكم فى الأمر على ما أمرت به، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا والوحى يتنزل عليه بأمر السماء الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومع ذلك أمره الله بأن يشاور فى الأمر، وإنه لا خير فى أمر أبرم من غير شورى، والرأى الفرد كالخيط السحيق يوشك أن ينقطع، والرأيان كالخيطين المُبرمَين، والثلاثة حبل لا يكاد يُنتقض. اللهم إنى كثير الغفلة والنسيان، فألهمنى ذكرك على كل حال وذكر الموت فى كل حين. اللهم إنى ضعيف عن العمل بطاعتك، فارزقنى النشاط فيها والقدرة عليها بالنية الحسنة التى لا تكون إلا بعزتك وتوفيقك».

انهارت الأسرة والسبب الخطيب

إلى الحوادث، حيث قالت الأهرام إن أسرة انهارت والسبب الخطيب، وجاء في الخبر أن الحادثة شهدتها قرية اسنيت بمركز كفر شكر بالقليوبية ،حيث قتل الزوج زوجته لرفضه عريس البنت.

الحكاية بدأت مشاهدها مع مشهد شاب يتقدم لأسرة من هذه القرية راجيا موافقتها على زواجه من إحدى فتياتها، وكالعادة بدأ الأب والأم يتباحثان الأمر، لكنهما اختلفا، فرفض الأب زواج ابنته من هذا الشاب، لكن الأم أصرت على إتمام الخطبة، لكنه تمسك بالرفض،فتركت الأم المنزل وذهبت إلى بيت اهلها لتمكث هناك 3 أشهر، فتدخل الاقارب والجيران وعادت الزوجة، وما لبثت أن تجددت الخلافات بينهما، فضاق الزوج ذرعا بزوجته وانهال عليها بالسكين وذبحها من عنقها لتلقى مصرعها في الحال.

غيرة نسوية

ونختم بتقرير الوطن عن غيرة نسوية بين إليسا ونجوى كرم و الزغبي، وجاء فيه أن مشادات نسائية غير مباشرة، تدور من حين وآخر بين الفنانة اللبنانية إليسا، والمغنيتين نوال الزغبي ونجوى كرم، والتي يصفها بعض متابعيهن بـ”غيرة بين بنات حواء”، رغم ما يتمتعن به من نجومية.

وجاء في التقرير أن إليسا بدأت برد على مناوشة جديد من جمهور المغنيتين، وسط مقارنتهم بمدى شعبية “نوال” و”نجوى” و”إليسا”، حيث قالت الأخيرة في تغريدة لها عبر “تويتر”: “كتير عم يصير حكي بالصحافة ومواقع التواصل، وخاصة بقصة نجمة روتانا الأولى وعلاقتي بنوال ونجوى وكل هالتفاصيل، أنا بطلب من كل اللي بيحبوني، إنو ما يدخلو بسجالات لأنه ما برضى يكون في إساءة لحدا من قبل الفانز”.

ويأتي ذلك عقب دعم نجوى كرم لنوال الزغبي بقوة، من خلال حضورها بروفات حفل إطلاق ألبومها الجديد، ومشاركتها في الاحتفال نفسه، في ظل وجود شائعات مستمرة لخلافات بين نوال وإليسا، في الوقت الذي أكدت فيه الأخيرة على ضيقها من عدم سؤال نجوى عليها، عقب إعلان نعافيها من السرطان، مكتفية بالدعاء لها عبر تغريدة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. تتبع كل صغيرة وكبيرة ؛ وفي النور والعتمة لدرجة تبلغ * احصاء الفعل والكلمة* دليل اهمية حدث
    * اطمن ؛ انت مش لوحدك *
    الذي تطلب كل هذا السهر والحمى !!!

  2. يا مرسي عطا الله ..ولماذا أنت غاضب طالما هؤلاء لا يمثلون شيئا ..لماذا هذا الفزع والهلع ؟، لماذا هذه الاجتماعات الأمنية ؟ لماذا التهديد والوعيد ؟ لماذا لا تعلو النبرة حين ينادي فرد أحدا ما اسمه معتز ؟ ، لقد ثبت أن النظام أوهى من خيوط العنكبوت ، وأن التطبيل والتزمير هو من يجعل منه ماردا وإن كان من رمل ، ويحجب الأسماع عن أنينه وصراخه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here