صحف مصرية: نوال السعداوي عن الإشادة بارتداء رئيسة وزراء نيوزيلندا “الحجاب”: النخب الليبرالية تقع فى الخطأ ذاته الذى وقعت فيه خلال السبعينيات.. ألغاز مصرية: عندما تساءل عبد الناصر في مقولة شهيرة عن كيف تنجح مصر في إدارة قناة السويس ولا تنجح في إدارة مستشفى؟ دور الجيوش ومقولة أيزنهاور! سمية الخشاب: أنا التي طلقته للضرر وأصالة هنأتني وتوجد ميليشيات مدفوعة الأجر تهاجمني

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر قمة السيسي – ترامب عناوين صحف الأربعاء بلا استثناء، وكالعادة سارع رؤساء التحرير الى الإشادة بها والتعويل عليها.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي “العلاقات المصرية الأمريكية في أفضل حالاتها منذ عقود”.

اليوم السابع وصفت في عنوانها الرئيسي القمة بأنها تاريخية.

“الدستور” نشرت صورة ترامب وهو يستقبل السيسي، وكتبت: “ترحيب خاص”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “قمة السيسي ترامب تبحث الارهاب”.

“الأهرام المسائي” وصفت القمة في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر بأنها “نقلة نوعية في العلاقات المصرية الأمريكية ” .

ألغاز مصرية

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “الأهرام” “ألغاز مصرية”، وجاء فيه: “فى واحدة من كلماته الشهيرة التى تلخص الأمور كلها فى كلمات قليلة، تساءل الرئيس جمال عبد الناصر عن كيف تنجح مصر فى إدارة قناة السويس، بينما تفشل فى إدارة مستشفى قصر العينى؟ كانت إدارة القناة قضية كبرى فى تلك الأيام، وعندما عزمت الدولة على تأميم القناة فى عام 1956 فإن قيام فرنسا وبريطانيا بسحب المرشدين الغربيين كان عن يقين من انهيار تام سوف يحدث فى إدارة القناة الحيوية للتجارة العالمية. ما حدث أن مصر نجحت فى إدارة المجرى الملاحى المهم بالتعاون مع عدد من المرشدين اليونانيين فى البداية ثم بدونهم بعد ذلك؛ وكان نجاحا شهد له العالم بالتقدير الذى لا يزال مستمرا حتى اليوم، وأكثر من ذلك فإن القناة ذاتها أصبحت أكثر عمقا، ومع التفريعة الجديدة أصبحت أكثر قدرة على استقبال المزيد من السفن”.

وتابع سعيد: ” والحقيقة أننى لا أدرى ماذا حدث لمستشفى قصر العينى بعد حديث الرئيس الخالد؛ ولكن ربما الأهم أن المعضلة واللغز لا يزالان مطروحين على الساحة المصرية بحثا عن حل لهذا التناقض. وخلال الفترة الأخيرة لم تنشئ مصر قناة جديدة فقط، بل إنها أقامت عاصمة جديدة، وأخذت فى إنشاء جيل جديد من المدن، ومناطق صناعية، حتى أطلقت قمرا صناعيا لتدير به اتصالاتها. القائمة طويلة من الإنجازات الإنشائية والإدارية؛ ولكن وسط ذلك كله نقلت صحيفة «المصرى اليوم» الغراء مضمون تقرير قضائى فرنسى يتهم شركة مصر للطيران بإهمال إنذارات سابقة حول سلامة الطائرة التى سقطت فى البحر المتوسط فى مايو 2016. التقرير الذى قيل إنه من 70 صفحة نشرت مضمونه صحيفة «اللوموند» الفرنسية يضع المسئولية على الشركة لأنها سمحت للطائرة بالإقلاع فى المقام الأول. وللحق فإن رد شركة مصر للطيران كان قويا ومفحما حيث اعتبرت التقرير الفرنسى محاولة للتهرب من المسئولية الجنائية عن كارثة سقوط الطائرة بعد أن قدمت الشركة ما يدل على أن الطائرة تعرضت لعمل تخريبى أثناء وجودها على أرض مطار شارل ديجول حيث باتت القضية جنائية وليست فنية.” .

وتابع متسائلا: ” و لماذا تقع مصر وحدها فى دائرة الاستهداف بالاتهامات الخاصة بالطائرات؟ فلم تكن واقعة الطائرة القادمة من باريس وما أسلفنا إليه من اتهامات غير صحيحة هى الواقعة الوحيدة؛ فمنذ أعوام سقطت طائرة مصر للطيران رقم 990 بعد مغادرتها بوقت قصير مطار جون كيندى فى مدينة نيويورك، وأيامها جرى الحديث عن عدد من المؤامرات التى استهدفت الطائرة المصرية، بينما ركزت السلطات الأمريكية وجهات التحقيق على الخطأ البشرى، وما جاء من صوت قائد الطائرة قائلا «توكلت على الله» التى اعتبرته ساعتها إشارة على عمل إرهابى. كان موقف مصر للطيران وقتها هو أن هناك عطلا فنيا فى ذيل الطائرة تتحمله الشركة المصنعة وكان سببا فى الكارثة. لا أدرى ماذا حدث من نتائج التحقيق، ومن دفع فى النهاية التأمين على ركاب الطائرة، ولكن هذه النوعية من اللغط جرت بشكل يندر حدوثه فى حوادث شركات الطيران الأخرى.” .

السعداوي

ونبقى مع المقالات، ومقال نوال السعداوي في “الأهرام” “الحجاب والنفط والسلاح ونيوزيلندا”، وجاء فيه: “نالت رئيسة نيوزيلندا إعجاب بعض النخب الليبرالية، قامت بتشديد قانون حيازة السلاح فى بلادها، عمل شجاع، لا يؤدى إلى القضاء على مشكلة التسليح، فى ظل نظام يتحكم فيه تجار السلاح فى السياسة والدين وكل شيء، وقال المعجبون برئيسة نيوزيلندا إنها نجحت فى توحيد شعبها وضرب الفتنة الطائفية بارتداء الحجاب تدعيما للمسلمين فى بلادها، باعتباره رمزا للإسلام، هكذا تقع النخب الليبرالية فى الخطأ ذاته الذى وقعت فيه خلال السبعينيات من القرن الماضي، من التصفيق لأفكار خاطئة عن الإسلام، ومنها تحجيب النساء والفصل بين قضية تحرير المرأة وتحرير المجتمع كله من الاستعمار الخارجي, ومن النظام الطبقى الأبوى العنصري، الذى يحكم عالميا ومحليا، وكما صفقوا للرئيس الأمريكى باراك أوباما حين أشاد بالحجاب الإسلامى فى خطبته بالقاهرة 2009، لا تتعلم النخب الليبرالية فى بلادنا، من الفصل بين قضية المرأة والقضايا السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية.” .

دور الجيوش

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “هذا الأسبوع: دور الجيوش جوهرى وأساسي”، وجاء فيه: ” هذا الأسبوع هو أسبوع حاسم جداً فى تاريخ العرب والمنطقة، المشترك الأساسى فيه هو أن الجيش فى جميع الحالات هو العنصر الحاسم والمرجِّح فى تقرير الأمور.

ولدى النخبة المثقفة نوع من الحساسية المفرطة للغاية إذا تم الحديث عن الدور الرئيسى للجيوش فى تقرير الحاضر والمستقبل، ويتم اتهام من يفتح هذا الملف بأنه «خادم للعسكر» و«عميل للمؤسسة العسكرية»، وقائمة من السباب والشتائم التى تبدأ ولا تنتهى.

لكن المحلل السياسى ليس مثل الطاهى الذى يطبخ ما يريده الزبون حسب الطلب، وإنما مثله مثل الطبيب الذى يشخص الحالة بناء على نتائج الأشعة أو التحاليل الطبية التى يراها أمامه، بصرف النظر عن مشاعره، سلباً كانت أو إيجاباً.

ولا يمكن لأحد أن يزايد على رأى أحد أهم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الرئيس رقم 34 فى تاريخها، الرئيس دوايت أيزنهاور، الذى حكم البلاد من 1953 إلى 1961، والذى جاء بتصويت شعبى كاسح لكونه بطلاً قومياً شغل منصب رئاسة الأركان، وشغل أيضاً منصب الحاكم العسكرى لمنطقة الاحتلال الأمريكى فى ألمانيا، وقبلها كان رئيساً لجامعة كولومبيا.

قال الرئيس، رئيس الأركان، الجنرال، مدير الجامعة، البطل القومى أيزنهاور يصف دور الجيش فى الحياة العامة: «الجيش هو الرقيب».” .

وتابع أديب: “هذا الأسبوع يضعنا القدر أمام حقيقة، نحبها أو نكرهها، معها أو ضدها، وهى أن الجيش هو العنصر المرجِّح والحاسم فى حاضر ومستقبل 6 دول على الأقل فى عالمنا العربى.

هذا الأسبوع سوف يقرر الجيش فى السودان هل يقف مع الرئيس المشير عمر البشير أم يقف مع ثورة الشارع والنقابات والمعارضة؟

هذا الأسبوع سوف يقرر الجيش فى الجزائر، بعدما وقف مع تفعيل المادة 102 من الدستور لإعلان شغور منصب الرئيس والانحياز مع الشارع والوقوف ضد «عصابة» النظام السابق، إذا ما كان سيستمر فى تنفيذ قائمة مطالب الشارع والمعارضة، أم سيقف عند هذا السقف المطالبى.

هذا الأسبوع سوف يقرر ائتلاف 3 جنرالات فى إسرائيل بقائمة ائتلاف يمين ويسار الوسط إذا ما كانوا سيهزمون ائتلاف اليمين الدينى مع حزب الليكود لتقرير مستقبل إسرائيل والمنطقة والسلام الهش؟

فى ليبيا سوف يقرر صراع جيش حفتر، الذى يمثل جنود وضباط جيش وطنى علمانى، مستقبل الصراع مع جيش مكون من ميليشيات إسلامية مدعومة من تركيا وقطر.

فى هذا الأسبوع سوف يقرر الحرس الثورى الإيرانى، الذى يمثل الذراع العسكرية الأمنية للنظام فى إيران، هل سوف يستجيب للضغط الأمريكى الهائل عليه من خلال العقوبات الدولية، أم سيبدأ حرباً مدمرة ضد الوجود الأمريكى فى المنطقة كلها.

فى هذا الأسبوع سوف يحسم الجيش الوطنى اليمنى قبيل رمضان تأمين مناطق السيطرة فى جنوب اليمن وسواحل البحر الأحمر.” .

واختتم قائلا: “هذه هى الجيوش الأساسية فى العالم العربى، تقف فى وجه عواصف متعددة، بعضها مواجهة عداء إقليمى، أو مواجهة تهديد إرهابى داخلى، أو مواجهة محاولات العبث بأقدار البلاد والعباد.

هنا، وفى ظل ذلك كله، ونتيجة هذه التفاعلات الضاغطة فى الداخل وعلى الحدود وفى المنطقة وفى العالم، يصبح دور الجيوش «الحامى الحارس»، أو «المدافع المقاتل»، أو «المسيطر المتدخل»، وفى كل الحالات، ومع اختلاف كل الظروف، فإنه، كما وصفه الجنرال أيزنهاور، هو «الرقيب»”.

سمية الخشاب

ونختم بحوار آيات الأمين في مجلة “نصف الدنيا” مع سمية الخشاب، وكان مما جاء فيه قولها “أنا التي طلقت أحمد سعد، ورفعت دعوى للطلاق منه للضرر”>

وأضافت سمية أن هناك ميليشيات مدفوعة الأجر تهاجمها، مشيرة الى أن الثمرة المثمرة هي التي دائما تقذف بالحجارة.

وقالت إنها نجمة ولها جمهورها، مشيرة الى أن عددا من الفنانات قدمن التهنئة لها وساندوها في مواقع التواصل الاجتماعي في مقدمتهن أصالة .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. نوال السعداوي تبغض الحجاب وبينها وبينه عداؤها قديمة حتى من السبعينات … يا ست نوال من يبغض الحجاب يبغض الإسلام – لأن الحجاب فرض على المرأة المسلمة!

  2. كلام نوال السعداوي في جزئية الحجاب بالذات صواب لا يداخله خطأ ..اختصار التدين في مظهر خارجي سواء لحية او حجاب تهريج وفكر اجوف لا خير فيه بل ضلال وخداع للنفس ..المسلمون لم يتقدموا عندما تحجبت النساء وتلحي الرجال ..التقدم بالعمل والاخلاق العملية واتباع المنهج العلمي ..غير ذلك خبط اهوج ومنهج باطل يفرضه الوصائيين الذين يسمح لهم تدينهم بمعايرة الناس بامراضهم والسخرية من العاهات .

  3. المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون
    سورة التوبة – سورة 9 – آية 67

  4. مازالت هذه السيدة سادرة في غيها وضلالها رغم أنها تتلمس الطريق بعكازها ….” لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون “

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here