صحف مصرية: نوال السعداوي تفقد بصرها وابنتها تبكيها: يا نوال فين عيونك! وناعوت تطالب بمنحها ” قلادة النيل”.. متعلقات هيكل الشخصية في جناح خاص بمكتبة الاسكندرية.. سؤال لحماس! الشيطان الأكبر والأصغر وهتاف الملالي طيلة السنوات الأربعين.. الى ربي.. مسجل بعلم الوصول

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الاثنين: تشييع مصر أبطالها في سيناء، وهو التشييع الذي نكأ الجراحات وأثار التساؤلات.

وعين نوال السعداوي التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس.

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من سيناء، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تودع أبطال سيناء بالدموع والزغاريد”

وأضافت الصحيفة “الآلاف يشيعون الأبطال ويطالبون بالقصاص من الارهابيين”.

تواصل مسلسل قتل الجنود المصريين في سيناء لا يزال لغزا مثيرا، فمتى يتوقف؟!

سؤال لحماس

الى المقالات، ومقال كرم جبر في “الأخبار” “سؤال لحماس”، وجاء فيه:” الأنفاق لها فتحتان عندنا وعندهم.. قواتنا تدمر الأنفاق من جهتنا، فماذا تفعل حماس من ناحيتها؟

حماس لها قوات أمن تعرف “دبة النملة» في غزة، وتؤمن حدودها مع إسرائيل، ومنعت التسلل وإطلاق الصواريخ.

تصريحات قادتهم طيبة حين يقولون: علاقتنا حيوية مع مصر.. حدود مصر خط أحمر.. غير مسموح المساس بالأمن القومي المصري.. غزة لن تكون مصدر تهديد بل تأمين.. جسور الثقة ثم إحياؤها في الفترة الماضية.

كلام رائع، ويكون أكثر روعة، إذا بادرت حماس بالإعلان عن تدمير بعض فتحات الأنفاق من عندهم”.

شيطان أكبر

ونبقى مع المقالات، ومقال مهدي مصطفى في “الأهرام العربي” “شيطان أكبر وأصغر ويوم القدس”، وجاء فيه: “أربعون عاما والملالي في ايران يهتفون الموت للشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، والطريق الى القدس يمر عبر بغداد..

فلا الشيطان الأكبر مات ولا الأصغر اختفى ولا يوم القدس جاء، وإن استراح في بغداد وأقام في الشام وبيروت وصنعاء.

الى ربي

ونبقى مع المقالات، ومقال ناهد السيد في “الأهرام” “الى ربي.. مسجل بعلم الوصول “، وجاء فيه: “عزيزى وحبيبى رب العالمين:

 

أما بعد.. أرجو أن تسمع شكواى، وتغفر لى عجزى هذه المرة عن مقاومة المرض، وتسمح لى أن اعترف بفشلى ورسوبى فى الاختبار. عذرا يا ربى فقد كانت إصابتى بالغة، وفاق الألم قدرتى فى التحمل.. قاومت.. صبرت ولا سبيل إلى خلاصى إلا بك.. لذا لطفا يارب خذنى إليك”.

عانيت الأمرين.. مرة من آلام المرض، التى أوقفت حياتى على شفا منحدر، وصرت متفرغه تماما له، ومرة من كتم الأنين ومحاولات التحدى والمقاومة من مرض نادر غريب الأطوار، دائما ما يسعى للتفرد يفاجئنى بأوجاع لا يذوقها مريض آخر، لأنه يستوطن أماكن نائية فى الجسد لم تطأها الأمراض من قبل، فمرة ينخر ما بين الظفر واللحم، ومرة يطلق شرارة كهربائية فى عُقل الأصابع والمفاصل الدقيقة”.

وتابعت: “ويبدو أن الله تسلم رسالتى”!.

وجاءنى الرد مسجل بعلم الوصول، حيث أجهشت ببكاء هستيرى، كأنى اغتسل منتظرة ملاك الموت، ربتّ على أوجاعى استرضيها أن تظل ساكنه تؤجل أوج فورانها لحين قدومه، اعتصرتها بداخلى وكأنها طلق ولادة أمنعه من الانطلاق، احتفظت بأنفاسى رهينة لا يدفع كفالة حريتها إلا الموت، سلمت وجهى للذى فطرنى.

ورحت أتدرب على بروفة الموت طوال خمسة عشر ليلة ولم يأتى بعد!، تخيلت أنه ينتظر اكتمال الأربعين يوما وداومت على التدريب وفى كل ليلة يتحسن أدائى، حتى أتقنت الدور، وجودت وأضفت تضرعات واعترافات وصلوات لم أعهدها فى أى دين، جعلت الآلام تتلاشى رويدا، ومع ذلك رحت أؤدى طقوس الاغتسال متوهمة أنى ذاهبة إليه، فى حين أنه يلقنى درسا بأنه قريب يجيب المضطر بما يرتضيه له من خير”.

هيكل

الى هيكل، حيث قالت ” الأهرام ” إن هدايت تيمور قرينة الراحل محمد حنين هيكل وقعت مع د. مصطفى الفقي مدير مكتبة الاسكندرية الاتفاق النهائي لحفظ مكتبته بجناح داخل مكتبة الاسكندرية متضمنة كتبه وأوراقه فضلا عن متعلقاته الشخصية.

نوال السعداوي

الى نوال السعداوي، ومقال فاطمة ناعوت في ” المصري اليوم ” ” عينا نوال السعداوي في وهج الشمس”، وجاء فيه: “أخبرتُ صديقى طبيبَ العيون الأشهرَ، أن عينى السيدة الجميلة، اللتين لا تُغمضان فى وهج الشمس، منذ ثمانية عقود، توشكان الآن على الانطفاء، وأن تلكما العينين هما جميعُ زادها فى هذه الحياة؛ لأنهما الجسران اللذان تقرأ بهما وتكتب. فإن قرأتْ؛ عاشتْ، وإن كتبتْ؛ تَعلَّمنا. وأخبرتُه كذلك أن كبرياءَ تلك السيدة تمنعها من إعلان المحنة التى تمرُّ بها اليومَ، فى صمتٍ وهدوء، وحيدةً فى بيتها الذى يضمُّ من الكتب أكثرَ مما يضمُّ من أنفاس البشر، ويضمُّ من أوراق بيضاءَ تنتظرُ أن يملأها مدادُ قلمها أكثرَ مما يضمُّ من أثاث فخم ورياش مما يجهد العاديون من البشر فى اقتنائها. طمأننى الطبيبُ النبيلُ بأنه سيقوم باللازم. واطمأننتُ، ليس وحسب لأنه أحدُ أشهر أطباء العيون فى الشرق الأوسط، بل لأنه إنسانٌ نبيلٌ يعرفُ قيمةَ الإنسان، ووطنىٌّ رفيعُ الطراز يعرفُ قيمةَ رموز مصر الفريدة”.

واختتمت قائلة: “مثل تلك المفكرة الوطنية تستحقُّ أن تتبنى الدولةُ المصريةُ الكريمة علاجَها. ومثلها تستحقُّ أن تتقلّد «قلادةَ النيل»، تكريمًا على ما قدّمته لاسم مصرَ من أمجاد فى المحافل الدولية، فكرّمتها الدولُ وكرّمت فيها اسمَ مصر الشريف. طوبى لكلّ مَن حمل لواءَ مصر خارج مصر. وختامُ قولى: «الدينُ لله، والوطنُ لمن يحبُّ الوطن».

ونختم بمقال منى حلمي “ابنة نوال السعداوي” في “الدستور” “أغني لأمي مع عبد الوهاب.. يا نوال فين عيونك؟”، وجاء فيه:

” لم يخطر على بالى، أن الأغنية التى أعشقها، لعبد الوهاب «ياما بنيت قصر الأمانى»، من تأليف محمود حسن إسماعيل، والتى تنتهى بمقطع «يا نوال فين عيونك»، ستكون يوما سؤالا يسكن قلبى. ولكن هذه هى الحياة، التى نتشبث بها، رغم شكوانا من قسوتها، وعدم عدالتها.

نحن نصحو من النوم، ولا نعلم ماذا تخبئ لنا شمس الصباح، وما الذي ترتبه لنا الأقدار فى هذا اليوم. نصحو من النوم، وربما من عدم النوم، وإرهاق الأرق، لا ندرك ماذا سيأخذ منا هذا التاريخ الجديد، منْ سنفقد من الأحباء، وكم هى درجة الزلزال الذي ستتعرض له، أحلامنا قبل بيوتنا”.

وتابعت منى: “المرأة التى أضاءت لى عتمة الدروب، المرأة التى لم تغمض عينيها فى عالم لا يحب إلا النساء المغمضات، المرأة التى وهم يغلقون عليها الأبواب، وزنزانة السجن، لم تغلق عينيها، وحينما انطفأت كل الأشياء فى حياتها بقى بريق عينيها يهبها الشجاعة والثبات على المبدأ، أحد كتبها أعطته عنوان «امرأة تحدق فى عين الشمس»، واصفا شخصيتها فى مواجهة العالم. وكيف لا تحدق فى الشمس، وقد قالت عن نفسها: «أنا ابنة الشمس».. وحين وصفها يوسف إدريس، كتب قائلا: «نوال قطعة ملتهبة من الشمس، انفصلت عنها ولا أظن أنها ستعود». عشت معها كل العمر، ولم أرها تستعمل «نظارة الشمس»، مهما كانت قوة الشمس، وحرقة أشعتها. فكيف يمكن للشمس، أن تحتجب عن ذاتها؟، وهل يمكن للضوء أن يهرب من نفسهظ. 

جاء يوم أصحو فيه من النوم، مستعدة، مهيأة، لأن أرى الدنيا من جديد، فإذا بها، لا ترى ما كانت تراه، بدقة، وحدّة. الكلمات، التى هى حياتها، ورئتاها، وأنفاسها، تختفى.. السطور التى تودعها أفكارها، وتمردها، وفلسفتها، لا تنعكس على عدسة عينيها”.

واختتمت قائلة: “هى لا تحتاج شيئا، أو أحدا. وهكذا علمتنى «الاستغناء» عن كل الأشياء.. عن الفلوس، والرجال، والأزواج، والشهرة، ومديح الناس، والأصدقاء، والصديقات. شىء ما بها، أو فيها، يؤكد لها وهى فى أصعب الأزمات، أنها ستنجو، وستنتصر، وستبقى مرفوعة الرأس، والكرامة.

لولا هذا «الاستغناء»، الذى ربتنى عليه أمى، أعتقد أننى كنت سأنهزم فى هذه الحياة. بل كنت سأنقرض، ولن يعود لى وجود. نعم، أنا «ابنتها الوحيدة». لكننا أحيانا نتبادل الأدوار. فأصبح أنا «أمها»، وتصبح هى «ابنتى». وعند ذلك، أكتشف كم هى طفلة صغيرة، لم تغادر رغم الزمن محطة الطفولة، بكل تلقائيتها، ونقائها، وعنفوان صدقها، ورغبتها الفطرية فى الرقص والغناء واللعب.

جاء يوم أصحو فيه من النوم، لأجدها تبحث عن نعمة الإبصار، كما وُلدت بها، فلا تعثر عليها. جاء يوم، أصحو من النوم، على هذا الكابوس.. «أمى»، نوال، التى تتنفس بالكتابة، لم تعد «عيناها» تسعفانها لأن تكتب. ولا أملك إلا أن أغنى لها، مع عبدالوهاب «يا نوال فين عيونك». 

من بستان قصائدى

جئت فى الزمان الخطأ..

قُذفت إلى المكان الخطأ..

لكننى لا أتذمر..

ورغم عدم الارتواء..

لا أشكو الظمأ.” .

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. الاديب اذا اراد فرض نظرياته الفكرية علي المجتمع ويخترق قواعده الدينية والاخلاقية فهو بالتاكيد شخص اناني تسلطي…الحرية التى تنادي بها نوال السعدوى الطفلة البائسة التى تربت في بيت ابيها الخمورجي الذي كان يضرب امها ضربا مبرحا فتصورت ان كل رجال الشرق هم ابيها ويجب ان يتم تغيره فقراءت وتدبرت وانحرفت الي الدفاع عن وهم اعتقدت ان كل سيدات مصر تعاني مثلها
    تطالب بالاباحية تطالب بالالحاد تهاجم الكعبة في كونها احد شعائر لا تفهمها كونها حجر..
    ساعدها اعداء الاسلام في الطعن بثوابت الدين كما ساعدوا نجيب محفوظ في تصوير مجتمع مصر الملكي انه فاسد بسي السيد رغم انه كان عصر اذدهار وقوة وجمال مصر …نحن بمصر العوام بسطاء ولا يريدون ان يعيشون في اباحية ليفهموا انها حريات
    الحريات عندنا احترام دين الاخر وتقاليد الاخر نحن بمصر فلاحون وصعايدة وبيننا سجال ضحك لكن لنا الاف السنين معا لم تتغير تقاليدنا وكذلك مسيحي ومسلم نحيا معا فلما تاتى امثال ناعوت ونوال لتحاول ان تقحم ثقافات الغرب التى تناسب المرضي النفسيين الذي تربوا في بيئات صعبة من زنا المحارم و الخمور والمخدرات والضربالاسري ينشروها في رواياتهم وافلامهم التى يكتسبون منها الاموال ليفرضوها علي مجتمعنا في شكل افلام ومسلسلات وقصص وهمية وكانها واقع وفي الحقيقة هو واقعهم هم الذي عاشوا وتربوا فيه؟

  2. المغترب
    سيدي ، تابعت تعليقاتك كثيرا ، وفي كل مرة كان الدين هدفا لبعض الموتورين أو فضيلة هدفا لبعض المستهترين الا وجدتك تستل سيفك مناصرا ومؤيدا لهؤلاء ، فبالله عليك ماذا وجدت في فكرها ما يجعلك تحرص على الاحتفاء به؟ ، هل في دعواتها المتكررة للشبان والشابات لنبذ الأعراف والتقاليد ، وفي استحلالها الخمر واعترافها به على نفسها ، هل في سخريتها من الإسلام في محاضراتها والمطالبة بطي صفحات قرأنه وحديثه بحجة أنه لا يماشي العصر ؟ فافدنا أين وجدت فيه التنوير ، ماذا استفدت منه ؟
    واخيرا تقديرا واحتراما لشيبتك لا اريد المضي فاتهمك ، بما لا يليق بشخصكم . حاشا لله .

  3. الذين يدافعون عن السيده نوال يتناسون انه ايضا ليس من شيم الأخلاق ان يذهب إنسان الى أعداء قومه ويسخر من عقيده أهله وشعبه كما تدين تدان

  4. .
    — في زمن انحطاط الامم تقسوا مكوناتها على بعضها ويزدري الناس من يخالفهم بالرأي ويقصونه .
    .
    — نوال السعداوي عملاق فكري اتفقنا ام اختلفنا معها في كل او جزء مما تنادي به ، المخالف المثقف القوي هو من نحتاجه ليطهر عقولنا بحفزها على التفكير بالرد أليس هذا سر نجاح الامم في كل العصور .
    .
    .
    .

  5. Anonymousة
    الدعوة لفتح التعليم أمام تعليم المرأة ليس من إبداع السيدة نوال ، ومثل هذه الدعوة أصبحت قديمة لأن دعوتها لم تكن في القرن التاسع عشر، لكنك تجاهلت دعواتها إلى الانفلات والسماح بالعلاقات بين الشباب حتى من دون زواج ، فهذا صحيح من إبداعها وشيطنتها، أما أمانيك بأن يعم أمثالها في المجتمع العربي فكأنما تدعو إلى فتح ماخور في كل شارع من شوارع مدننا العربية ، حفظنا الله منها ومن أمثالها ، نهاية غير مأسوف عليها .

  6. الأساتذة الذين يشمتون في الدكتورة نوال ..هذه ليست اخلاقنا
    والذين يلومون استلذنا الاديب جمال بركات لتمنيه الشفاء لها …هذه صفات النبل خاصة انه طول مسيرته مختلف مع توجهاتها
    وانا شخصيا ضد افكارها ولكنني لااتمني الشر لالها ولالغيرها

  7. Nawal is one of the few Arab writers who defended the rights of women for Education and self esteem, called for more self confidence and independent, unfortunately, many so this as corruption, bad manners and against religion. I hope we have more of Nawal in the Arab world and I hope her all the best.

  8. انا. ليس مثقف. ولاكني انسان

    ادعو لها بالرحمة العالمية. لان. الله. اكبر. من كل. أفق ضيق.

    أقول له يارب. انته. اكبر منا. وارحم منا.

    فاعطف. عليها. وعلى علينا. وجميع خلقك.

    انته. اكبر

  9. لم أرتح لها يوما ،أظن أن الشرك وحده ما لا يغفره الله ، ادعوا لها بالهداية والشفاء

  10. اليست نوال السعداوي التي طعنت في الدين والقرآن والسنة؟ ودعت للفجور والعصيان؟
    اللهم اني أشهدك اني شامت بها وشامت بكل من على شالتها.

  11. من ليس له موقف من اعداء الدين وممن يشاقق الله ورسوله فليس له بصيره ولا توفيق. لا ارى داعي للمداهنه الكاذبه

  12. الىً الكاتب جمال بركات نقول له
    اللهم عامل نوال سعداوي بما تستحقه من ازدراء لشريعتك انك الحق العدل

  13. نوال السعداوي … فقدت نظرها وبصيرتها عندما بدأت تهاجهم الإسلام في مقتبل حياتها ورموز الإسلام وكتاب الله ونبيه وسنته!

  14. الشيطان الأكبر!
    لا أدري كيف أطالب غيري بالواجب الذي ينبغي أن أقوم به. قلتم إن القومية العربية قبل الإسلام، وإن القضية الفلسطينية قضية عربية! الواجب يقضي أن يقوم العرب بتحرير فلسطين ومواجهة الشيطان الأكبر والأصغر!
    لا تعيبوا إيران على هتافها! فهي على الأقل لم تجلس علنا بجوار الإرهابيين النازيين اليهود، ولم تستجد منهم زيارة عاصمتها، ولم تتحدث عن ذكريات مخابراتها مع مخابرات أليهود الصهاينة.ولم تقدم الميكرفون إلى الإرهابي الصهيوني المجرم الذي يقتحم بجنوده وقطعانه المسجد الأقصى، ويغتال القدس العتيقة على مدار الساعة! آه يا كتاب البيادة!

  15. “الآلاف يشيعون الأبطال ويطالبون بالقصاص من الارهابيين”.
    لم تسأل الصحف الانقلابية نفسها ، من الذي صنع هذا الإرهاب؟ ولماذا ؟ حين سرق الجنرال الانقلابي حرية الشعب ونظامه الديمقراطي وأوغل في الدم والقتل، وأعلن قبل سرقة الحكم أنه يطلب تفويضا للقضاء على الإرهاب المحتمل. لم يكن هناك إرهاب، ولكنه سفك دماء غير الإرهابيين من أهل سيناء، وأزال القرى، ودمر المدن، ووعد أنه سيقضي على الإرهاب في أسابيع ثم في شهور، ومضت السنوات، ولم يتوقف سفك الدماء. وقدم الأبناء ليقتلوا ويقتلوا، وصارت سيناء مرتعا لطوب الأرض يعيثون فيها فسادا وتدميرا وقتلا. دماؤنا حرام ،ودماء أبنائنا في الجيش وسيناء حرام، والقاتل هو من طلب التفويض، ليقتل عندما يريد ممارسة التعديلات التي تجعله فرعونا بلا أخلاق الفراعنة!

  16. مهرجان نوال!
    قبل شهور اصيب أستاذ جامعي مسنّ بوعكة صحية فنقل إلى مستشفى تابع لجهة تسمى سيادية بالإسكندرية، ووافاه الأجل المحتوم على سرير المستشفى، فما كان من إدارة المستشفى إلا أن طالبت أهله بخمسة وأربعين ألف جنيه قبل استلام الجثة. وراح ذووه وزملاؤه وتلاميذه يجمعون المبلغ بصورة تعبر عن مهانة للراحل وللقيم وللنظام العسكري قبل الجميع.
    اليوم يتنادى القوم من أجل سيدة أهانت الإسلام ، ولوثته، وحملت الدف لتزف الطعاة العساكر ، وتسوغ جرائمهم، وتغني لسرقة الحرية والديمقراطية، وتغرد علىجثث الضحايا الذين قتلهم العسكرالجهال، الذين منحوها الامتيازات المتنوعة ، ونشروا لها كتاباتها الرديئة الملوثة بالعداء لله والأخلاق والحرية، واستمتعت بالأزواج، والأموال، والأسفار،وبعدئذ يتباكون من أجلها. آه يا كتاب البيادة!

  17. قال تعالى: ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الطالمون) سورة ابراهيم:42 ، حاءت إلى الغرب لتفتري على الإسلام وأهله بكل وقاحة وآذت كثيرا من المسلمين، ازدرت حجاب المراة المسلمة ولفقت لها التهم، وحقا يا نوال ان الله لا يطلم عنده أحد.

  18. أحبائي
    قد نتفق ونختلف مع الدكتورة نوال في بعض الأمور لكن لاأحد يستطيع انكار دورها المجتمعي
    هذه السيدة المثقفة ملات الساحة الإعلامية والثقافية بالنشاطات المتنوعة على المستوى السمعى والبصري
    وفي محنتها الحالية لانملك الا الدعاء لها بالشفاء العاجل فاللهم اشفها يامالك الملك يامن تملك أمرها وأمري
    احبائي
    دعوة محبة
    ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…..واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الارض
    جمال بركات…مركزز ثقافة الالفية الثالثة

  19. لقد فقدت نوال السعداوي بصيرتها قبل أن تفقد بصرها. فقد البصيرة أفدح من فقد البصر. فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

  20. تمردت على الرب وازدرت الدين وسخرت من الفضيلة والاخلاق وأباحت العلاقات خارج رباط الزوجية ، قال تعالى ” ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر” اللهم لا شماتة ، ” وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ” وننتظر حوريتها التي أفتت بهمجية أضحية العيد .

  21. قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى صدق الله العظيم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here