صحف مصرية: نوال السعداوي: الرأسمالية تتهاوى في فرنسا وجبهة الأمهات لن تسكت عما تفعله الدولة البوليسية بأطفالهن.. عتاب أسامة الغزالي حرب.. مقال حجازي عن “محمد الحقيقي”.. الفنان والسلطان.. رئيس مجمع اللغة العربية: لا يوجد بلد في العالم يدرس العلوم بغير لغته إلا مصر.. 3 مناسبات سعيدة لنادية لطفي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي تصدرت مشاركة السيسي في منتدى افريقيا – أوروبا المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا العناوين سواء صحف الدولة أو الصحف الخاصة.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وانتفاضة فرنسا التي لم تهدأ بعد.

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من السيسي، حيث أبرزت “الأهرام منتدى فيينا، وكتبت في عنوانها الرئيسي “مصر جسر الاستقرار والتعاون بين افريقيا وأوروبا”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تفتح الطريق بين افريقيا وأوروبا”.

“الوطن” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر قول السيسي واجهنا التطرف بالاصلاح”.

محمد الحقيقي

الى المقالات، ومقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في ” الأهرام”” محمد الحقيقي” وجاء فيه: “يبدأ الملف الذى خصصته «المجلة الأدبية الجديدة» الفرنسية للحديث عن النبى العربى وجعلت عنوانه «محمد الحقيقى» ـ يبدأ بصورة النبى كما قدمها الباحثان ميكيل بريفو وإسماعيل سعد: وهما بلجيكيان، الأول تخصص فى دراسة اللغة العربية والتاريخ المقارن واعتنق الإسلام، والآخر من أصول مغربية حصل على الجنسية البلجيكية والتحق بوظيفة حكومية، ثم تركها ليشتغل بدراسة التاريخ الإسلامى ويؤلف مع زميله كتابا عن الرسول يردان به على الصورة المشوهة التى يقدمها عنه الارهابيون المسلمون والصورة الأخرى التى يقدمها المتطرفون الأوروبيون ولا تختلف فى شىء عن الصورة الأولى” .

وتابع حجازي: ” فى الرد على هؤلاء وهؤلاء أعدت المجلة الفرنسية ملفها وبدأته بما قدمه الباحثان البلجيكيان عن النبى اعتمادا على سيرته منذ بدايتها. فهو طفل بدوى يتيم انطلق من هذه الظروف الصعبة ليشق طريقة ويبشر بدين جديد ويؤسس حضارة، فرضت نفسها على العالم، وانتقلت به من ظلمات العصور الوسطى لتضعه على أبواب العصور الحديثة وهذه الصورة التى يقدمها الباحثان البلجيكيان للنبى فى هذه الأيام هى الصورة التى رسمها المثقفون الأوروبيون للنبى فى عصر الأنوار”.

وتابع: “وعصر الأنوار هو العصر الذى تطور فيه العقل الأوروبى على النحو الذى نراه فى التيارات العقلانية والمناهج النقدية والتجريبية التى حلت محل المسلمات القديمة فى القرن الثامن عشر لاسيما فى فرنسا فظهر فولتير، وديدرو، وروسو وغيرهم ممن عارضوا ثقافة الكنيسة ورفعوا راية العقل واكتشفوا العالم من جديد، فكان الإسلام ونبيه ضمن اكتشافاتهم التى استعانوا بها فى التعبير عن إنسانيتهم والدفاع عن مناهجهم العقلية.

لقد وجدوا فى القرآن ما يؤيد هذه المناهج ويدعو لها. وجدوه يحث الناس على التعقل ويدعوهم للتأمل والتفكير واستفتاء القلب والاستجابة للفطرة والنظر فى الطبيعة، ويقول إن العقل هو الطريق إلى العلم، وهو الطريق إلى الإيمان. والمعجزات والخوارق لاتمثل فى الإسلام شيئا ولاتحتل فيه المكان الذى يحتله العقل والتجربة. وفى هذا يقول الامام محمد عبده: الإسلام لايعتمد على شىء سوى الدليل العقلى والفكر الإنسانى الذى يجرى على نظامه الفطرى فلا يدهشك بخارق العادة، ولا يغشى بصرك بأطوار غير المعتادة، ولا يخرس لسانك بقارعة سماوية، ولايقطع فكرك بصيحة إلهية”.

أشعر بالقلق

ونبقى مع المقالات، ومقال د. أسامة الغزالي حرب في ” الأهرام ” ” أشعر بالقلق”، وجاء فيه: “نعم.. أشعر بقلق وبعدم ارتياح وبخوف على أعظم وأروع ما تمتلكه مصر، أى وحدتها الوطنية، والإيمان الراسخ الأصيل لدى الغالبية العظمى من شعبها أن الدين لله و أن الوطن للجميع، وبأن المواطنة تجمعنا أيا كانت اختلافاتنا الدينية أو السياسية أو الإقليمية. لكننى أدرك أيضا أن هذه القيم والمبادئ المصرية الأصيلة تعرضت لخطر الضعف والتشوه مع ظهور وباء التعصب الدينى والإرهاب التى عانيناها، وأثرت على تفكيرنا وتفسيرنا للأحداث. أقول ذلك بمناسبة الجريمة البشعة التى ارتكبها الشرطى الذى كان ضمن حراس كنيسة نهضة القداسة بالمنيا، والذى أطلق النار على مواطنين من سلاحه الميرى فقتلهما”.

وتابع حرب: “وعلى الفور ظهر التفسير الذى سرى مثل النار فى الهشيم، أنه قتلهما لأنهما قبطيان وهو مسلم. ثم نعلم فى ثنايا الخبر جوهر الموضوع كله، وهو أنه كان على خلاف معهما فى اليوم السابق لأمر لا علاقة له بالدين، مثلما تحدث آلاف الخلافات والمشاجرات يوميا بين المواطنين، أقباطا ومسلمين.أما أنه تهور ووصل لحد استعمال سلاحه النارى ضدهما فتلك كما نعلم جميعا آفة منتشرة فى الصعيد أى استخدام الأسلحة النارية فى المشاجرات.ولكن إذا تشاجر مسلم مع مسلم فتلك مشاجرة عادية، وإذا تشاجر قبطى مع قبطى فتلك أيضا مشاجرة عادية، فهل إذا تشاجر قبطى مع مسلم تكون بالضرورة مشاجرة طائفية..؟ بالطبع لا.. ولكنها جرثومة الطائفية أو عقدتها التى تمكنت منا ومن تفكيرنا. إننى أسمح لنفسى هنا أن أعاتب رجال الكنيسة الأرثوذكسية الذين أصدروا بيانات عن الحادث فأسهموا فى إضفاء الطابع الطائفى عليه، لأن الجهة المخولة بإصدار بيان عن الحادث هى وزارة الداخلية أو أى جهة مدنية ذات صلة بالموضوع. كما أننى ألوم المواقع القبطية التى اطلعت عليها (أقباط متحدون، والأقباط اليوم) التى تسرعت وتعاملت مع الحدث كجريمة طائفية، وعلى الأقل لم تنتظر نتيجة التحقيقات مع القاتل. ولهذا أكرر إننى أشعر بالقلق! “.

نوال السعداوي

 ونبقى مع المقالات، ومقال نوال السعداوي في “الأهرام” “الديمقراطية الرأسمالية تتهاوى في فرنسا”، وجاء فيه: “منذ يومين، 17 ديسمبر، جاءتنى رسالة إلكترونية من الإضراب العالمى للنساء، تقول إن جبهة الأمهات فى فرنسا، أصدرت بيان 8 ديسمبر، تعلن التضامن مع حركة السترات الصفراء، التى بدأت 17 نوفمبر الماضي، وامتدت فى كل فرنسا، وشملت الأطفال وتلاميذ المدارس الثانوية، واجهوا عنف الدولة، التى قتلت واعتقلت منهم المئات، وأجبرت الآلاف، تحت تهديد السلاح، على الركوع وأيديهم مربوطة خلف ظهورهم، أعلنت جبهة الأمهات: لن نسكت على ما تفعله الدولة البوليسية بأطفالنا، من حق الأطفال تنظيم أنفسهم سياسيا، للدفاع عن حقوقهم المهدرة، تشكلت أول نقابة للأمهات والآباء فى القرى والأحياء الشعبية لحماية أطفالنا، ضد بطش الدولة الديكتاتورية العنصرية، نحن نرعى أطفالنا ونفديهم بحياتنا، إنهم الحب والأمل والمستقبل، نؤيدهم فى دفاعهم عن الكرامة والحرية والعدل والمساواة، ونعلن للدولة البوليسية، لا تلمسوا أطفالنا، احذروا غضب الأمهات، وثورة النساء، إنها البداية لنهاية نظامكم الفاسد، دولة تقهر أطفالها هى دولة بلا مستقبل، دولة ترهب أطفالها هى دولة فاشستية، اتحاد درع الأمهات هو الأقوى من أى سلاح نووي، لا مكان للبوليس فى المدارس، من حق أطفالنا التظاهر والتعبير عن أنفسهم بحرية، لن نسمح لكم بأن تمسوا أطفالنا. توقيع: درع اتحاد الأمهات الفرنسيات, 8 ديسمبر 2018.” .

الفنان والسلطان

ونبقى مع المقالات، ومقال د. مصطفى الفقي في “المصري اليوم” “الفنان والسلطان”، وجاء فيه: “قرب نهاية ثمانينيات القرن الماضى، تلقيت اتصالاً هاتفياً فى مكتبى بمؤسسة الرئاسة وقال لى المتحدث إنه «محمد عبدالوهاب»، فتصورت لأول وهلة أنه وزير الصناعة، الذى كان يحمل ذات الاسم، وعندما راجعته باعتباره الوزير قال لى: بل «محمد عبدالوهاب» الفنان، فقلت له: مرحباً بفنان الشعب، وإذا به يفاجئنى بما لم أكن أتوقع، فقد قال لى: إن بينى وبينك عاملاً مشتركاً منذ زمن بعيد، فاشتدت دهشتى لأننى لا أرى بينى وبين تلك القامة الموسيقية العالية فى تاريخنا الحديث ما يمكن أن يكون مشتركاً، فلاحظ دهشتى وأردف قائلاً: لقد علمت أنك حاصل على الدكتوراه من جامعة لندن حول موضوع «الأقباط فى السياسة المصرية»، وأنك اتخذت «مكرم باشا عبيد» نموذجاً تطبيقياً، فقلت له: هذا صحيح، ولكن من أين يأتى العامل المشترك؟! فقال لى: إن «مكرم باشا» كان جميل الصوت ويهوى الموسيقى وكنا نتزاور فى دندنة أخوية بين صديقين على العود وظلت هذه الصلة تربطنا لسنوات طويلة، وأنا سعيد بأن شاباً مصرياً قد كتب عنه رسالة فى جامعة لندن، فشكرته على ملاحظته وقلت له: إنك أضفتَ لى بُعداً جديداً فى تلك الشخصية الفريدة التى كانت تملك موسيقى اللفظ وحلاوة العبارة وطلاوة الكلام، وأضفت للفنان «محمد عبدالوهاب» أن «مكرم باشا» هو القائل: «يا رب المسلمين والنصارى اجعلنا جميعاً للوطن أنصاراً””.

وتابع الفقي: “وبعد هذه المقدمة الدافئة، التى تسلل منها «عبدالوهاب» بذكائه المعتاد ولباقته الزائدة، قال لى إنه يريد أن يبعث من خلالى برسالة للسيد الرئيس «مبارك»، فقلت له: إننى تحت أمرك ناقلاً أميناً، فأضاف أنه يتمنى على الرئيس أن يتكرم بتعيين محامى الفنانين المعروف «لبيب معوض» عضواً فى مجلس الشورى، ثم أردف بعد ذلك طالباً منى أن أنقل للسيد الرئيس أيضاً رغبته فى أن يزوره الموسيقار «عبدالوهاب» فى مكتبه بالرئاسة، خصوصاً أنه التقى بحكام مصر السابقين، فوعدته بأن أنقل رسالتيه بدقة وسرعة، وبالفعل أبلغت السيد الرئيس فى أول اتصال بمكالمة فنان الشعب، فقال لى: إنه بالنسبة للأستاذ «لبيب معوض» فذلك أمر أرجو أن نتذكره فى تعيينات مجلس الشورى فى حينها، أما رغبته فى لقائى فإنه رغم ضيق وقتى أرجو إبلاغ السكرتارية الخاصة بتحديد موعد للأستاذ «عبدالوهاب» لكى أستقبله فى مكتبى برئاسة الجمهورية، وقد أبلغت الفنان الكبير برد فعل الرئيس «مبارك» حول المطلبين، فكان سعيداً وراضيا”.

وخلص الفقي الى أن الفن هو صناعة الحياة، وهو الدماء التى تتدفق فى ثقافة الوطن فى كل حين، لذلك فإن العلاقة بين الفنان والسلطان هى مظلة تحمل تأثير الموسيقى والغناء على حياة الأمم والشعوب وارتباطها بمَن يحكمون وأيضا مَن يملكون!

رئيس مجمع اللغة العربية

الى الحوارات، وحوار حسين عوض الله في “الوطن” مع د. حسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية، وكان مما جاء فيه قوله “كل العالم يتمسك بلغته إلا مصر والدول العربية، فهى لديها «عقدة الخواجة»، ولكن سوريا مثلاً تدرس الطب والعلوم جميعها باللغة العربية وذلك منذ عام 1950، أما الطالب بمصر فهو يعد هجيناً ولا يجيد الإنجليزية كما يجب، وإنما هى تعد خليطا بين العربى والإنجليزى، وهذا سبب تخلفنا فى المجال العلمى، ولقد ثبت علمياً أن المرء لا يستطيع الإبداع إلا فى لغته الأم «اللغة القومية.”.

وردا على سؤال: ماذا عن جهود مجمع اللغة العربية لحماية اللغة من التحديات التى تواجهها؟

أجاب الشافعي: “الاحتفال باليوم العالمى للغة العربية، الذى يوافق 18 ديسمبر سنوياً، مناسبة مهمة لكل عربى، وحمايتها لم تُعد مسئولية مجمع معين أو جامعة بعينها، بل أضحت مسئولية مجتمع بكامله، والشعب المصرى باعتباره الصفوة الرائدة فى مجال الفكر العربى يشعر بضرورة العمل على حمايتها مما يهددها من أخطار، وقام المجمع بجمع قوانين حماية اللغة العربية منذ 1988 وحتى 2008، وتم دراستها، ثم أضفنا بعض النصوص المقترحة، والتى فرضتها علينا التحديات الكبيرة التى تواجه لغتنا الفصحى فى الفترة الحالية، لنخرج بقانون النهوض باللغة العربية والذى يعالج كل تحديات”.

نادية لطفي

ونختم بنادية لطفي، وتقرير موسى حسين في “الأهرام” “3 مناسبات سعيدة تنتظر نادية لطفي”، وجاء فيه أنه مع مطلع العام الجديد وتحديدا فى 3 يناير المقبل تعيش الفنانة الكبيرة نادية لطفى أجمل اللحظات فى 3 مناسبات تتزامن فى يوم واحد، وهى تسلمها جائزة الدولة التقديرية فى الفنون من قبل وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالديم التى تقوم بزيارتها فى المستشفى وتسليمها الجائزة تقديرا لمشوارها الفنى الثرى كواحدة من أهم فنانات مصر والوطن العربى، والمناسبة الثانية توقيعها كتابا عن حياتها وأعمالها للمؤلف طارق الشناوي، أما المناسبة الثالثة التى تحتفل بها فى هذا اليوم هو عيد ميلادها التى تحرص كل عام على تنظيم حفل بهذه المناسبة يحضره العديد من النجوم والمثقفين وأصدقائها. وعبرت نادية لطفى عن سعادتها الكبيرة بهذه المناسبات التى تحمل فى طياتها تقديرا لمشوارها الفني.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. ما رأي الست نوال فيما تشهده مصر من استبداد؟
    ما السبب في صمتها المخزي المعيب؟
    دعك من فرنسا ، وخليك في مصر
    #السقوط

  2. هل الدنيا “تشقلبت “؟ياعالم ياناس ياهو !
    ام ان الكرة الارضية دارت بنا فاصبح شرقها “غرباً “؟ وأصبح غربها “شرقاً”؟
    هل عجز الازهز الشريف الذي يدرس عن سيرة محمد غليه افضل الصلاة والسلام
    وخاتم الانبياء والمرسلن الذي اصدر عشرات الالوف من الكتب عن محمذ وشريعة محمد
    ىشحصسة محمد عليه صلوات الله وسلامه ؟
    او كشخصية انسانية بشرة يتمتع بمافي الخليقةوالانسانية من مزايا وخصال وتوحي بانه
    الانسان الذي ا صطفاه الله واوحى اليه برسالة للانسانية جمعاء فيها هداية للبشرية ودعوة
    خلقية ليتمّمْ بها مكارم الاخلاق للناس اجمعين ولهدايتهمإلى الطريق المستقيم والسبيل القويم !
    فقدقل تعالى مخاطبا رسوله محمدا الذي اختاره لتبليغ رسالة الاسلام الجنيف ” يا أيها النبي
    أنّا ارسلناك شاهداً ومبشّرا، ونذيرا * وداعياً الى الله بإذنه وسراجاً منيراً * وبشّر الممؤمنين
    بأن لهم من الله فضلا كبيراً * ولا تُطعْ الكافرين والمنافقين ودعْ أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ً ” صدق الله العظيم ، .
    وما اود ان اقوله في هدا المقام تعقيبا عىلى مقال نشرته صحيفة ” الاهرام ” تحت عنوان:
    “مخمذ الخقيقي ” كتبه الشاعر احمد عبد المعطي حجازي لم يوفق فيه ابدا وهو دخيا على الدراسات
    الدراسات الاسلامية والابحاث والمقارنة الذيينية والدي يجب ان ينهل من دراسات الازهر الشريف اومراكز
    ابحاث علمية ودينية واسلامية في العالم الاسلامي مثل مدينة قم في ايران السيعية و اات كما هوالحل في المشيخة
    الازهرية القاهرية السنية بدلا من ان يستقي الشاعر الملهم حجازي معلوماته من مجلة فرنسية او عالم بلجكي مستشرق اعلن اسلامه حديثا واكتشف شحصية محمد عليه الصلاة والسسنة ؟
    هل اتقلبن الدنيا صار لياها نهار ونهراه ليل يا احمد عبد المعطي حجازي الذي ذكّرني بقول الشاعر قديما :
    كالعيس في البيداء يقتلها الظما / والماء فوق ظهورها محمول ُ ؟
    ام لغاية في نفس يعقوب والله علام الغيوب يعلم ماق القلوب !
    اجمد الياسيني المقدسي الأصيل

  3. بالنسبة لشخصية مكرم عبيد باشا : كان راجل بوشين أى ذو وجهين وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها حيث روى لى أحد الأصدقاء ممن لا أشك فى صدقهم أن مكرم عبيد كان إذا جاءم شاب مسلم حاصل على دبلوم أو ثانوية عامة يطلب شغل كان يوظفه فورا فى الحكومة أما إذا جاءه شاب مسيحى بنفس المؤهلات يريد العمل كان لا يوظفه فى الحكومة ويقول له ” إذهب وخد شهادة جامعية وتعالى أوظفك حتى تكونوا رؤساء للمسلمين فى العمل الحكومى وتكون قيادة البلد لنا نحن المسيحيين

  4. تدليس نوال السعداوي: “إذا كان النظام الديمقراطي يتهاوي” ! فماذا عن النظام العسكري الدموي التعسفي الدكتاتوري الانقلابي الذي دمر البلاد وهلك العباد؟!

  5. لن أقول له : فل صلى الله عليه وسلم حين تذكراسمه، ولن أقول له قل: القرآن الكريم بدلا من القرآن،ولا الحديث الشريف، بدلا من الحديث، لأنه صلى آخرمرة من خمسين سنة في مسجد قرطبة،ولم يركع بعدها أبدا!

  6. الأخ أسامة الغزالي حرب، يخاف على الوحدة الوطنية لأن شرطيا قتل اثنين من النصارى. لم يخش على الوحدة الوطنية حين قتل زعيمه الجنرال آلاف المسلمين في رابعة وأخواتها ومازال يقتل الأبرياء باسم تبادل إطلاق النار مع من يخفيهم قسرا. وأخشى أن نسمع يوما – لا قدر الله- عن قتل ابن شقيقه شادي الذي يخفيه النظام منذ شهور، ولم يكتب عنه كلمة واحدة حرصا على مشاعر الجنرال.
    ألا تعلم يا أخ اسامة أن الجنرال أعلن أنه لن يحاكم ضابطا أو جنديا؟ ألا تعلم أن عشرات حوادث إطلاق النار من قبل أمناء الشرطة والجنود والضباط ضد أبناء الجالية الإسلامية في مصر تمت وتتم بضوء أخضر من نظام العساكر؟ أنسيت أن مفيش حاتم بيتحاكم؟ كفاية يا أخ أسامة!

  7. رئيس مجمع اللغة العربية الأستاذ الدكتور حسن الشافعي ابن الأزهر ودار العلوم، صاحب الموقف التاريخي المشرف والنبيل ضد جريمة العساكر في رابعة والنهضة، يدافع عن اللغة العربية مهيضة الجناح، ويتكلم عن سبب تراجعها، وخيبةالأمة التي تعتر من لغتها، ولا تتقن لغة الأجانب. لم يقل لنا إن اليهود النازيين الغزاة بعثوا لغة مهجورة من أربعة آلاف عام، ويعلمون بها ويبحثون ويتكلمون في المحافل الدولية، ويفاخرون بها ويعتزون، ونحن نستحي من لغتنا العربية ونخجل. كان الكاتب الكبير أحمد أمين رحمه الله، حين يستمع إلى العساكر وهم يخطبون في لجماهير بلهجة عامية ركيكة يغلق المذياع كي لا يستمع إلى الجهل الذي يرتدي الكاكي ويتحرك على قدمين!

  8. الفنان والسلطان:
    محمدعبدالوهاب فنان صوته جميل وله قصائد ممتازة لشعراء ممتازين، ومازالت قصيدته : أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا- لعلي محمود طه تمثل درة أعماله ،ولكن الرجل الإنسان كان يسعى لتأمين نفسه منذ عهد الملك حتى عهد مبارك . فقد اقترب منهم وغنى لمعظمهم وعاش قريبا من حجر السلطة في ل العصور ليضمن السلامة والدخل المتنامي، ولكنه لم يقف موقفا يحسب له ويدقفع ثمنه مثل محمد فوزي مثلا. رحمه الله عرف كيف يختار الوسيط بينه وبينالحاكم!

  9. أجزم أن قصة توسط مصطفى الفقي لتحديد مقابلة للموسيقار محمد عبدالوهاب بالرئيس قصة ملفقة وفرية لا أساس لها من الصحة بل الصحيح أن الفقي ربما توسط عبدالوهاب ليلحقه بديوان الرئاسة ، لأن الفقي في نهاية الثمانينات كان مغمورا لا يعرفه أحد ، ثم شرع في التسلق منذ فترة التسعينيات حتى وصل إلى ما وصل وكان أحد عناصر الفساد في عصر مبارك ، وكان أحد المتسببين في قيام أحداث 2011م .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here