صحف مصرية: نصيحة سعد الدين إبراهيم للفلسطينيين.. لماذا يسافر السيسي كثيرا؟ أيها الصحفيون لا تصمتوا.. ليلى سويف تضرب عن الطعام تضامنا مع علا القرضاوي

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي :

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف السبت: توابع زيادة المحروقات، ولقاء مصر وجنوب افريقيا في دور ال 16، واتفاق السودان لتقاسم السلطة بين العسكر والمعارضة وهو الاتفاق الذي رضي عنه قوم، وسخط عليه آخرون.

وإلى التفاصيل:البداية من زيادة المحروقات، حيث كتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “الحكومة تعلن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود”.

وأبرزت الصحيفة قول أحد المصادر “البنزين بسعر التكلفة والتسعير التلقائي العام المقبل”.

الوطن كتبت في مانشيتها الرئيسي بالبنط الأحمر  “الحكومة تحرك أسعار الوقود لإصلاح الدعم”.

مصر وجنوب افريقيا

إلى الرياضة، حيث أبرزت الصحف لقاء اليوم بين مصر وجنوب افريقيا، فكتبت الاهرام

في صدارة صفحتها الأولى “الليلة المنتخب يواجه جنوب افريقيا”.

وكتبت أخبار اليوم في صدارة صفحتها الأولى  “صلاح يقود الفراعنة في مواجهة جنوب افريقيا الليلة”.

الوطن كتبت في مانشيتها الرئيسي  “النصر يا أبطال”.

السودان

إلى أحداث السودان، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى  “اتفاق شامل لتقاسم السلطة في السودان ومصر ترحب”.

وكتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى  “السودان: اتفاق لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري والمعارضة”.

خسارة للثورة

أحداث السودان كانت مثار تعليق واهتمام النشطاء، حيث كتب الأديب رفقي بدوي معلقا: “اليسار السوداني الذي لا يمثل 10 في المائة من الشعب باع الثورة والشهداء للإمارات ،وترك الجمل بما حمل لتاجر الجمال 18شهر”.

نصيحة سعد الدين إبراهيم

إلى المقالات ومقال د.سعد الدين إبراهيم في المصري اليوم ” نصيحتي للفلسطينيين.. خذوا وطالبوا!”، وجاء فيه: “ربما كان الرئيس المصرى الراحل أنور السادات واعيًا بكل ذلك التاريخ المأساوى، ولذلك لم يتردد بعد حرب 1973، التى نجحت قوات مصر العسكرية خلالها فى عبور القناة إلى سيناء المحتلة، وتكبيد إسرائيل أولى هزائمها، منذ 1948، فى أن يقوم بمبادرة للسلام مع إسرائيل، والتى استطاعت مصر من خلالها أن تسترد كامل أرضها المحتلة فى سيناء، والتى فتحت الأبواب للمزيد من المصالحات بين إسرائيل ومَن يرغب فى ذلك من أطراف عربية أخرى، وهو ما حدث مع الأردن باتفاق وادى عربة، ومع منظمة التحرير الفلسطينية باتفاقية أوسلو، بعد ذلك بعدة سنوات”.

وتابع إبراهيم:  “ومع ذلك رفضت أطراف فلسطينية وعربية أخرى تلك المبادرات السلمية، وآخرها ما أطلق عليه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعبير صفقة القرن Deal of the Century، التى ظهرت ملامحها فى مؤتمر المنامة، بدولة البحرين، فى أواخر شهر يونيو 2019، والتى تهدف إلى تحسين ظروف حياة الفلسطينيين اقتصاديًا وتعليميًا وصحيًا، فى قطاع غزة والضفة الغربية، واللاجئين منهم، سواء مَن يعيشون فى الأردن أو لبنان أو مصر. كما تُعد تلك الصفقة بحوالى خمسين مليار دولار، يتم إنفاقها على البنية الأساسية الفلسطينية، بما فى ذلك استحداث طريق برى، وآخر سكة حديدية، بين قطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما من شأنه أن يُضاعف من متوسط الدخل الفردى للفلسطينيين خلال السنوات العشر التالية.

ولا تتحدث صفقة القرن تلك، كما عرضها جاريد كوشنر، صِهر الرئيس ترامب، عن دولة فلسطينية، ولا عن قرارات أمم متحدة، ولا حقوق فلسطينية. وهو ما فهمه معظم المراقبين على أنه خطة للازدهار مقابل السلام، على الأقل فى الأجل المنظور- من خمس إلى عشر سنوات!.”.

واختتم قائلا: “ونحن نقول لا ضير ولا ضرار من قبول الفلسطينيين خطة ترامب وكوشنر، الازدهار مقابل السلام، وذلك لسببين على الأقل:

السبب الأول هو أنه لا توجد بدائل أخرى للتعامل مع ذلك الصراع الذى قارب تاريخه على المائة عام.

السبب الثانى هو أنها لن تكون آخر المطاف، فليقبلها الفلسطينيون، وليستمروا فى طلب المزيد. وذلك بالضبط ما كانت تفعله الحركة الصهيونية، منذ أول مؤتمر لها فى مدينة بازل السويسرية عام 1897، إلى قرار التقسيم بعد ذلك بخمسين عامًا، عام 1947. وليكن دأب الفلسطينيين أن يأخذوا، ولكن لا يتوقفون عن المطالبة بالمزيد. وفى كل الأحوال، حتى لو ابتلعت إسرائيل كل ما تبقى من الأرض الفلسطينية، فما دام هناك ما يقرب من ستة ملايين فلسطينى، فى فلسطين وفى الشتات، فإن الغلبة أو الندّية السكانية هى لصالحهم فى الأجلين المتوسط والطويل، فمعدل المواليد للمرأة الفلسطينية هو ضِعف مثيله لدى المرأة الإسرائيلية. ولم تعد هناك هجرات يهودية كبيرة تفد إلى إسرائيل من خارجها، بعد هجرة اليهود الروس واليهود الفلاشا من إثيوبيا. وأظن أن ذلك لم يَغِب عن القيادات الصهيونية الإسرائيلية، وفى مقدمتهم بنيامين نتنياهو نفسه. وربما كان ذلك وراء الحاجة إلى تمرير عدة قوانين فى البرلمان الإسرائيلى، الكنيست، تُمعن فى تكريس الطبيعة اليهودية لإسرائيل، وهى قوانين عُنصرية فى طبيعتها، ومن الممكن تحديها فى المحاكم الدولية، بل أمام المحكمة العُليا الإسرائيلية نفسها. اللهم قد بلّغت.. اللهم فاشهد. وعلى الله قصد السبيل.”.

لماذا يسافر السيسي كثيرا؟

ونبقى مع المقالات ومقال مرسي عطا الله في الأهرام  “لماذا يسافر السيسي كثيرا؟”،وجاء فيه: ” لعلي اكون أكثر وضوحا واقول:  إننا أشد احتياجا لقراءة ما يجري في المشهد الدولي بأكثر مما يحتاج الآخرون وهذا هو سر الحركة الدءوبة للرئيس السيسي والجهد المكثف للدبلوماسية المصرية على امتداد الدنيا كلها من أجل استكشاف الطريق الصحيح الذي يجنب مصر ويجنب الأمة العربية أي مخاطر محتملة في ظل المتغيرات المتلاحقة في معادلات وتحالفات اللعبة الأممية التي اتسع إطارها ولم تعد مقصورة على قوة عظمى واحدة أو حتى قوتين عظميين فقط “.

أيها الصحفيون لا تصمتوا

ونبقى مع المقالات ومقال الزميل كارم يحيى في “المشهد “” رسالة إلى زملائي في الجمعية العمومية للصحفيين”،

والذي استهله قائلا:  “نحن الصحفيين أسرة واحدة تستمد كرامتها من ارتباطها بضمير الشعب وتكتسب شرفها من ولائها للحقيقة …”.

اكتب اليكم مستهلا بديباجة ميثاق الشرف الصحفي الذي ولد بإرادة جمعيتنا العمومية قبل نحو 23 عاما .اكتب بعد ان افجعني كيل صحف لم تعد تمت للصحافة بصلة لاتهامات واكاذيب مجنونة لا يصدقها عاقل لزميلينا الأستاذين هشام فؤاد وحسام مؤنس، فيما صمتت تماما وغطت على ظروف اعتقالهما من زوار الفجر الملثمين ومداهمة منزليهما بالقوة والعنف وترويع اسرتيهما واطفالهما ثم الزج بهما وآخرين الى قضية أنا على ثقة بأنها ستنتهي الى لا شيء. وهذا كغيرها من القضايا التي وسمت علاقة غير صحية بين المواطن وسلطة الدولة ممثلة في الأمن وجهات الاتهام “.

وتابع يحيى: “ستنتهى غدا أو بعد أسابيع أولا قدر الله بعد اشهر أو سنوات الى ما انتهت اليه العديد من قضايا الفرقعات الدعائية بغرض التشويه والتنكيل . ولقد عرف جيلي هذه القضايا الأشبه ببالونات الغاز لكن الكريه في السنوات الأخيرة من عهد الرئيس الأسبق أنور السادات منذ النصف الثاني من السبعينيات .وقد اخذت لنفسها عناوين تعددت وإن دارت كلها أو معظمها آنذاك حول شعار ” امسك تنظيم شيوعي ”  وتماما مثلما اصبح عليه الأمر هذه السنوات حول شعار ” أمسك اخوان “.

واختتم يحيى مقاله قائلا: “لا أملك إلا أن اراهن عليكم كأعضاء جمعية عمومية كي نكون حاضرين يقظين ومبادرين انطلاقا من نقابتنا . ندعم المجلس إذا تحرك و عمل وأخلص وأجاد وننقد ادائه ونسعي لتطويره حين يتطلب الأمر. لا استطيع ان امتنع عن قولها اليوم وأخالني مهموما بمتابعة شئون الصحافة والنقابة على مدي عقود مرورا بتأليف ونشر كتابين ” حرية على الهامش: في نقد احوال الصحافة المصرية” عام 2005 و”تمرد في الثكنة: الصحافة المصرية وثورة 25 يناير ” عام 2011 ناهيك عن كتاب ثالث بعنوان ” نقابة تحت الحصار : تاريخ آخر للصحفيين المصريين ” لم ير النور ، فضلا عن عشرات من المقالات والدراسات . أراهن عليكم فلا تصمتوا ، ولا تنصرفوا عن نقابتكم . ولنتذكر سويا بأنه ” نحن الصحفيين أسرة واحدة …”.

ليلى سويف وعلا القرضاوي

ونختم بعلا القرضاوي، حيث دعت د.ليلى سويف الأستاذة بكلية العلوم جامعة القاهرة إلى اضراب عن الطعام  اليوم السبت لمدة يوم تضامناً مع علا القرضاوي.

وكتبت د.ليلى:”

بعد سنتين من الحبس الاحتياطي – الظالم- كانت علا أخيرا في طريقها للخروج بعد قرار محكمة جنايات القاهرة الافراج عنها, لكنها فوجئت باستمرار احتجازها واتهامها في قضية جديدة ب ” الانضمام إلى وتمويل جماعة ارهابية عن طريق “علاقاتها بالسجن” علما بأن علا القرضاوي أمضت السنتين في حبس انفرادي في سجن القناطر!”

وتابعت:  “علا القرضاوي بدأت يوم الخميس 4 يوليو اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على الظلم المجحف اللي بتتعرضله, واحنا بكره السبت من 11ص هندخل اضراب رمزي تضامنا معها”.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. القرآه ة المتسرعة لمقال الأستاذ سعد الدين إبراهيم توحي بأنه يوصي بالإستسلام..وإن يضيع الفلسطينين حقوقهم ..بينما لب الموضوع هو أن تقبل بالمتاح لتحسين الوضع البائس…واطلب المزيد…..أين تكمن المشكلة عندما نقارن الصهيونية وكيف استطاعة تحقيق أهدافها. .باتباع العمل على جبهتين…داخلية. .بتوحيد كل طاقتها المادية والمعنوية لتحقيق الهدف. ..وخارجية دبلوماسية وسياسية. ..فهل..هذا ممكن مع القضية الفلسطينية

  2. الى من تسمي نفسك ميسون ، كان أحسن تسمي نفسك مسمومة كان يتمشى مع تعليقك ، امرأة تتعاطف مع أم مثلها و أنت مدخلك

  3. سعدالدين ابراهيم أمريكي الجنسية من أصول مصرية يصول ويجول بكتاباته وآرائه الهزيلة في مصر بينما كبار الكتاب المصريين الوطنيين أمثال فهمي هويدي ممنوعون من الكتابة ،،، هزلت والله ،،،

  4. نساء بصلابة الجبال ، يثرن الرجال لا بالميوعة والخلاعة وإنما بالموقف ، ينظرن من عل إلى نساء همهن الرجل والحمل والاكل مثل الارانب . تحية إلى علا القرضاوي وليلى سويف ، لقد اخجلتن الرجال قبل النساء .

  5. نصيحة سعد الدين إبراهيم ؟
    نصيحتي للفلسطينيين.. خذوا وطالبوا!”
    نصحيتك دبرها لحالك يا هالك
    1 ـ معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل لا يجوز القياس عليها زمانياً ومكانياً كل وقت وله آذان كما نقول نحن المصريين .. سواء بالإجاب او السلب .

    2 ـ إسرائيل فى الأساس لن تترك شىء فى فلسطين للفلسطينيين .
    3 ـ إسرائيل فى الوقت الحالى فى اكبر حالات الفُجر ( بضم الفاء ) السياسى وابشع انواع الأرهاب والعنصرية والشواهد كثيرة .
    4 ـ إسرائيل فى خلال السبع سنوات الماضية حققت ما لم تحققه فى كل الحروب ومش كده وبس وبدون أن تخسر شيكل واحد وبدون ان يصاب جندى من جنودها الأرهابيين . وايه كما حققت نمو اقتصادى اكبر مما كانت او تريد ان تحققه من عطايا وهبات الرؤساء الأميركيين نصيباً مما سرقوه من اخوتنا عرب الخليج والجزيرة .
    5 ـ الأسرائيليين لن يردعهم إلا المقاومة المسلحة اولاً … لا يعرفوا السلام الذى نعرفه نحن العرب السلام بالنسبة لهم هو ان يخضع له الكل … وبدون مقابل إلا ان تستسلم له .
    6ـ بحساب بسيط خالص اتمنى أن تتفق معهم على تعريف هذه الكلمات اولاُ 1ــ فاسطين … 2 ــ السلام … 3 ــ الأرهاب … 4 ــ المستوطنات … 5 ــ إسرائيل .. 6 ــ حق العودة . .. اجولان 7 ــ القانون الدولى .. 8 ــ سيادة الدول .
    7 ـ أضف على ذلك فى وجود ترامب لن تلتزم ولن تُلزم إسرائيل بما قد تتعهد به فى العلن ( متى إسرائيل التزمت باتفاقيات .
    من يتصح الفلسطينيين هو من يجهزهم بالسلام او المال او يؤيدهم فى العلن وفى كل المواقف السياسية .
    وبعدين اين هى المليارات التى رصدت للفلسطينيين ؟ ومن اين ؟
    والأهم من هذا كله ترامب الذى وهب القدس للنتن ياهو ومنح الجولان كذلك واغلق ممثلية الفلسطينيين فى واشنطن واغلق مكتب رعاية مصالح الفلسطينيين فى القدس وحاصر الآونروا وقطع الدعم عن الفلسطينيين … وصادق على الاستمرار فى حصار غزة ووووو
    ماذا تنتظر منه يا مش سعد ابراهيم ..

  6. هذا ما تبقى لنا أن يسدي سعدالدين ابراهيم المطبع نصائح الى شعبنا الفلسطيني هزلت فعلا . ويضلل هذا الخبيث القراء من باب التسحيج للنظام بأن أول هزيمة للإسرائيليين كانت في ٧٣ في عهد السادات لا يا شاطر أول هزيمة للإسرائيليين كانت على يد أبطال المقاومة الفلسطينية والأحرار في الجيش العربي في معركة الكرامة عام ١٩٦٨ .

  7. يا ست علا لو انت بمكانها هل ستقوم بنفس الشيء تضامنا معك اكيد لا ، هذه الجماعه تستغل الكل لمصلحتها بكل الاشكال النسانيه وغيرها ولا ترحم من يكون او يقع تحت رحمتهم ناهيك عن اكل حقوقهم الماديه والشخصيه وحتى تدميرهم باسم الدين الحنيف

  8. هذا المدعو سعدالدين ابراهيم ، استاذ في علم السياسة ، يتزعم جمعية تتبنى حرية الفكر والتفكير وحقوق الانسان ، ومع ذلك يردد أقوالا ويختلق أخبارا ممزوجة بالطبل والزمر كي ينال رضا النظام وكل نظام ، المهم أن يبقى في الصورة ، ثم نحار حين نرى تزايد الجهل والتخلف في مجتمعاتنا حين نوسد تثقيف الناس وإفهامهم إلى أمثال هؤلاء الأدعياء .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here