صحف مصرية: نسمة يوسف إدريس: والدى «أجبر» على الاعتذار لـ «الشعراوى» ورأيه فيه لم يتغير! يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته.. ساويرس يسعى لشراء منجم “السكري”! عمرو موسى يتقدم عزاء شعبان عبد الرحيم وأولاده يبكون بكاء حارا!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت المساعدات المصرية لجيبوتي لمواجهة آثار الفيضانات عناوين صحف الخميس.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين شؤون الداخل وشجون الخارج.

توابع وفاة شعبان عبد الرحيم لا تزال مستمرة بين محبيه وآخرون هم له كارهون.

والى التفاصيل: البداية من المساعدات المصرية لجيبوتي، حيث كتبت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى “مساعدات مصرية لمواجهة آثار الفيضانات بجيبوتي”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تتضامن مع جيبوتي لمواجهة الفيضانات”.

حديث المصالحة الخليجية

الى المقالات، ومقال د. أحمد يوسف يوسف أحمد في “الأهرام” “حديث المصالحة الخليجية”، وجاء فيه: “مع اقتراب انعقاد القمة الخليجية الأربعين التى تقرر انعقادها فى الرياض فى العاشر من هذا الشهر تعددت مؤشرات الحديث عن جهود تجرى لمصالحة خليجية، ويقصد بها المصالحة مع النظام القطرى الذى مرت علاقاته بالسعودية والإمارات والبحرين ومصر بأزمات متتالية بلغت ذروتها بقطع هذه الدول الأربع علاقاتها معه فى يونيو2017، وقد تنوعت هذه المؤشرات ما بين التفاؤل بعدول السعودية والإمارات والبحرين عن مقاطعتها كأس الخليج الحالية فى الدوحة على أساس أن الرياضة كثيراً ما خففت درجة الاحتقان السياسى بين الدول، والحديث عن زيارة سرية قام بها وزير الخارجية القطرى للسعودية فى أكتوبر الماضى، وفقاً لتقرير نشرته وول ستريت جورنال أخيراً أشار إلى أن الوزير قدم عرضاً وصفته بالمفاجئ لإنهاء الأزمة مفاده استعداد الدوحة لقطع علاقاتها بالإخوان المسلمين ونفى دعم بلاده لهم أو لجبهة النصرة، مؤكداً أن الدوحة لم تدعمهم فى مصر وإنما ساندت رئيساً منتخباً من الشعب، كذلك كشف مصدر رسمى فى واشنطن الشهر الماضى عن أن جهود المصالحة بلغت مرحلة متقدمة وسط جهود تقودها الولايات المتحدة بأوامر من الرئيس ترامب، وتزامنت هذه المعلومات مع زيارة وزير الخارجية القطرى إلى واشنطن حيث بحث مع نظيره الأمريكى أهمية وحدة مجلس التعاون الخليجى، وصرح عقب اللقاء بأن الحديث قد تم عن الخلاف الخليجى المستمر لأكثر من سنتين، ويضاف إلى ما سبق تغريدات لمثقفين خليجيين تشير إلى قرب المصالحة”.

وقال أحمد إن الأزمة مع النظام القطرى أزمة عربية، بل إن أبعادها العربية بدأت قبل مثيلاتها الخليجية.

واختتم قائلا: “الأمور بدأت تعود سيرتها الأولى بالتدريج حتى تفجرت أزمة قطع العلاقات فى يونيو2017 بعد أيام من انتهاء القمة العربية – الإسلامية – الأمريكية، التى حاولت التأسيس لمواجهة حازمة للإرهاب، وصرح ترامب بعدها بأن عدداً من القادة العرب اشتكوا له تمويل النظام القطرى للإرهاب، وقد ترتبت الأزمة على تصريحات لأمير قطر بثتها وكالة الأنباء القطرية تؤكد سياساته السابقة، وادعى النظام القطرى أن موقع الوكالة قد اختُرق، لكن التصريحات كانت بالغة الاتساق مع ما يجرى على أرض الواقع، وبطبيعة الحال يتمنى المرء أن يكون النظام القطرى جاداً فى سعيه للصلح، لكن المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، وقد قاربت لدغات ذلك النظام ربع القرن عمرا ناهيك بأنه جزء من مشروع للهيمنة يتجاوز قدراته بكثير ويصعب عليه الفكاك منه.”.

يوسف إدريس

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار حازم بدر في الأخبار مع د. نسمة ابنة د. يوسف إدريس، وكان مما جاء فيه قولها: “صراحة والدي حرمته من «نوبل».. واتهم ظلما بـ«الإلحاد»”.

وردا على سؤال: “من القضايا التى أخذت مساحة من اهتمام الرأى العام، وارتبط بها اسم يوسف ادريس، هى انتقاده للإمام الراحل محمد متولى الشعراوى، والذى شبهه بالراهب الروسى المثير للجدل «راسبوتين»، ثم اعتذاره بعد ذلك للإمام، فهل هناك من أجبر والدك على الاعتذار؟

صمتت لوهلة قبل أن تقول: أظن أنه أجبر على الاعتذار”.

 وردا على سؤال: “ومن أجبره على ذلك؟”

أجابت: “شعبية الشعراوى والرسائل الغاضبة من القراء المحبين لوالدى دفعته لتقديم الاعتذار، لأنه لم يكن يريد أن يسبب ضيقا لقرائه”.

وردا على سؤال: “يعنى لم يكن الاعتذار إحساسا منه بالخطأ فى الوصف؟

أجابت: ” لم يغير والدى رأيه فى الشعراوى، وكان الاعتذار كما قلت لك لإرضاء القراء”.

وردا على سؤال: “اتهم والدك بالإلحاد، رغم أنه زار الكعبة وتعلق فى أستارها وأخذ يبكى، كما حكى الكاتب الراحل سليمان الحكيم الذى رافقه فى هذه الرحلة بأحد مقالاته، فهل حكى لك الوالد عن هذه الزيارة؟

“تظهر مشاعر التأثر واضحة على وجهها قبل أن تقول وهى تحاول حبس دموعها: سألتنى فى بداية الحوار عن مواقف جعلته يبكى، وأنت ذكرتنى بهذا الموقف الذى حكاه لى والدى بنفسه، وموقفا آخر حدث فى انجلترا أثناء رحلة علاجه التى سبقت الوفاة، حيث بكى وقال إنه سيسافر فور العودة لمصر إلى السعودية لأداء العمرة، فوالدى كان بداخله إيمان عظيم وحب كبير لله.”.

يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته!

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن عاملا بمحافظة الشرقية تجرد من مشاعر الرحمة وقام بذبح ابنة شقيقه التلميذة بالاعدادى لاكتشافها علاقته غير الشرعية بجارته وتهديدها له بإبلاغ زوجته.

 وجاء في الحادثة أن مركز منيا القمح تلقى بلاغا من ربة منزل باكتشافها مقتل ابنتها 16 سنة داخل غرفة نومها ووجود سكين مغروس برقبتها وتم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام أسفرت جهوده عن أن وراء ارتكاب الواقعة عم المجنى عليها 24 سنة ــ عامل ومُقيم بذات العقار ــ وتم ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة لقيام المجنى عليها «ابنة شقيقه» بإخباره بعلمها بارتباطه بعلاقة غير شرعية بإحدى سيدات المنطقة ومشاهدتها لها فى أثناء نزولها من شقته، مستغلا وجود زوجته عند والدها فتربص للمجنى عليها وعقب خروج والدتها ووجودها بمفردها بالشقة طلب منها عدم إفشاء سر علاقته بجارته أو إبلاغ أحد بمشاهدتها لها إلا أنها رفضت، فحدثت بينهما مشادة كلامية فاستل سكينا وقام بذبحها وسدد لها عدة طعنات بجسدها حتى فارقت الحياة وتركها وصعد إلى شقته.

ساويرس

الى الاقتصاد، حيث قالت الأخبار المسائي إن رجل الأعمال نجيب ساويرس يسعى للسيطرة على منجم السكري من خلال تقدم شركة انديفور ” أكبر مساهم فيها ” بعرض للاستحواذ على المنجم.

وجاء في الخبر أن ساويرس أبدى سابقا رغبته الاستثمار في قطاع تعدين الذهب في مصر.

عزاء شعبان

ونختم بعزاء المطرب الشعبي الراحل شعبان عبد الرحيم، حيث قالت ” المساء” إن عمرو موسى كان في مقدمة المعزين في العزاء الذي أقيم في منطقة فيصل.

وجاء في الخبر أن أولاد شعبان بكوا بكاء حارا طيلة العزاء.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. الامام الشعراوي وما ادراك.
    امام الدعاه.وامام العصر.
    قال الشيخ الاكبر ابن عربي.
    لن تكون شيخ حق حتى يتهمونك الف
    شيخ بالزندقه.لذلك فالامام الشعراوي اكبر.
    من المتطفلين عليه.كان بحرا في التفسير وفي كل علوم الدين.

  2. ياريت اللي يتكلم عن الشيخ الشعراوي يكون اساسآ عنده من العلم ما يؤهله لذلك اويكون ملتزم نوعا ما

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here