صحف مصرية: نجل الشيخ “البنا” يحكي اللحظات الأخيرة “المثيرة” في حياته وقصة خروج الشعراوي باكيا من عنده! يقتلان والدهما ويلقيان بجثته في “النيل”.. نسرين طافش: هسافر الى أهلي في هولندا والجمال وحده لا يكفي

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر حديث السيسي أمس عناوين صحف اليوم دخول مصر قائمة “جينيس” للأرقام القياسية بأكبر مائدة في العالم لاقى احتفاء كبيرا في صحف الدولة، وسخرية مريرة في منصات التواصل.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي قوله: “مواجهة الفكر المتطرف بالخطاب الديني المستنير”.

 “المصري اليوم” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي: “سلوكياتنا وراء الإساءة لصورة الإسلام”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية: “اطمئنوا على المستقبل”.

وأبرزت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي: “أمتنا خير أمة ما اعتصمت بحبل الله”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الخطاب المستنير أهم عناصر مواجهة التطرف”.

على طائرة الرئيس

الى المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “على طائرة الرئيس”، وجاء فيه: “كنا نحضر مناسبة قومية فى مركز المؤتمرات، وكان ذلك قبل انفصال جنوب السودان عن شماله عام 2011، واقترب الدكتور زكريا عزمى منى قائلًا «لا تغادر القاعة فى نهاية الاحتفال.. الرئيس مبارك يريد أن يراك».. وانتهى الاحتفال.. ومشيت بجوار الدكتور زكريا الذى همس فى أذنى «سوف تسافر مع الرئيس».. ولم يقل إلى أين، ومتى.. وانطلقنا إلى المطار وكانت سفرة ليوم واحد.. ولم نعرف إلى أين.. وكيف نخبر عائلاتنا.. وما إن أقلعت الطائرة حتى عرفنا أننا فى طريقنا إلى السودان”.

وتابع الطرابيلي: “وكان من عادة الرئيس مبارك بمجرد إقلاع الطائرة أن يدخل الجناح الخاص به – خلف كابينة القيادة – فيخلع الجاكيت وربطة العنق والحذاء ثم ينضم إلينا.. وهات يا حديث.

قال الرئيس مبارك: البشير محيرنى.. نحن نتعامل معه كمن يسير على سلك معلق فى السماء، وكان يتخبط فى سياسته مع الجنوب ونصحناه كثيرًا ولكنه كان ينفذ سياسة خاصة تؤدى إلى انفصال الجنوب.. ولا نريد أن نخسر هذا الجنوب.. فماذا نفعل؟!.. وكنا نستمع – نحن رؤساء التحرير المرافقين للرئيس – ولما طلبت الكلام قاطعنى الزميل سمير رجب ولكن الرئيس قال: سيبه يا سمير. عايز أعرف عباس بيفكر فى إيه؟!”.

“وتكلمت. قلت: يجب ألا نترك الجنوب فى يد الغرب، ولهم هناك بعثات تبشيرية رهيبة، وهم يحتاجون إلى المدرسة، وإلى العيادة وإلى الكهرباء والأهم يحلمون بالجامعة. واعتدل الرئيس مبارك مصغيًا باهتمام، هنا ألقيت بفكرتى، قلت سيادة الرئيس: ماذا لو اقترحت على البشير أن تنشئ مصر جامعة فى مدينة جوبا – عاصمة الجنوب – تكون فرعًا لجامعة الإسكندرية لأنهم يعشقون الإسكندرية بالذات وبها كليات للزراعة، والطب البيطرى – حيث أكبر منطقة للرعى – وكلية صناعية.. ثم واحدة للآداب، على أن تبدأ من العام المقبل مباشرة، ولمعت عينا الرئيس. وهبطت الطائرة والتقينا بالرئيس البشير فى القصر الجمهورى المطل على جزيرة توتى حيث يلتقى النيل الأزرق بالأبيض”. “واستغللت وقت لقاء الرئيسين المحدد لهما فقط.. ونزلت إلى شط النيل فى منطقة المقرن، فأنا من «مهاويس هذا النيل»، وعلى ركبتى بركت.. وأخذت أشرب من مياه النيل الحمراء!!. وباختصار.. غادرت طائرة الرئيس مطار الخرطوم.. وما إن خلع الرئيس مبارك الجاكيت ودخل علينا وهو فى منتهى السعادة.. قال موجهًا حديثه لى: البشير وافق يا طرابيلى على فكرة الجامعة فى جوبا.. وسوف أكلف وزير التعليم العالى بالبدء فورًا فى تنفيذ هذه الفكرة”.

ليسوا ضد الديمقراطية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. وحيد عبد المجيد في “الأهرام”  ليسوا ضد الديمقراطية”، وجاء فيه: “ليس هناك أسهل من إطلاق أحكام قطعية على ظواهر جديدة يتطلب فهمها بحثا جادا ودراسة عميقة. والأسهل دائما أن نرفض الجديد الذى يحتاج جهداً لمعرفته. فكثيرا ما يرتبط إصدار أحكام الإدانة بالهرب من مسئولية البحث والدراسة. وينطبق هذا على بعض الأحكام التى يصدرها قلقون من صعود تيارات راديكالية يمينية ويسارية فى أوروبا0 وقد ازدادت الأحكام حدة بمناسبة انتخابات البرلمان الأوروبى، التى أجريت بين 23 و26 مايو الماضى”.

واختتم قائلا: “أما أن التيارات اليمينية الراديكالية الصاعدة شعبوية، فلا يعنى هذا أنها ضد الديمقراطية، بل ربما يدل على أنها تتطلع إلى تطعيم الديمقراطية التمثيلية بأشكال من الديمقراطية المباشرة0 فلنتمهل، إذن، فى تقييم هذه التيارات، التى تتسم فى معظمها بنزعة عملية براجماتية، بخلاف القالب التى يصبها فيه من يتعجلون إصدار أحكام قطعية ضدها”.

الشيخ البنا

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار طارق صلاح في المصري اليوم مع أحمد نجل الشيخ محمود علي البنا، وكان مما جاء فيه قوله: “تميز بالهدوء الشديد وتركيزه في عمله بشكل كبير، لدرجة أنه لم يكن يحب أن يحدثه أحد أثناء استعداده للنزول إلى التلاوة، وكان حازما وحاسما، بمعنى أنه صاحب قرار وليس مترددا، وعاش محبا للنزاهة والملابس، فقد كان من أشيك القراء في تاريخ مصر، حرص على شراء الكاكولا والقفطان والعمامة من أشهر المحلات، واعتاد لبس الجلباب بالمنزل ولم يخرج إلا بملابسه الرسمية، وكان الشيخ الشعراوى رحمه الله يستحسن الجلوس معه وسماعه، وهو يقلد المشايخ الكبار أمثال محمد رفعت وعبدالباسط ومصطفى إسماعيل، وكان يضحك الإمام ويقول له أنت موهوب يا شيخ محمود”.

وردا على سؤال: “ومن كانوا أقرب الأصدقاء للشيخ؟”.

أجاب: “كان أقربهم فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى، فقد كانا صديقين ارتبطا معا سنوات طويلة، وأتذكر أن والدى في أثناء عمله بمسجد الحسين كان يوميا يلتقى الشيخ الشعراوى في منزله المواجه للمسجد، حتى توفى وكانت وصيته أن يكون الشيخ الشعراوى ضمن تشريفة الجنازة، ولا ننسى علاقته باللواء أحمد رشدى، وزير الداخلية الأسبق، والذى زارنا في المنزل مرات عديدة، وكان يقول عنه إنه رجل شريف ومخلص لوطنه، ومن أصحابه أيضا اللواء محمد عبدالحليم موسى، وزير الداخلية الأسبق”.

وردا على سؤال: “أخيرا.. نرغب في معرفة نبذة عن مرضه ووفاته؟

– في عام 1985 وتحديدا بعد شهر رمضان بعد عودته من أبوظبى التي كان قد أحيا فيها ليالى الشهر المعظم، كان مرهقا، وطلبنا منه الذهاب إلى مستشفى السلام الدولى للاطمئنان، وبعد الفحوصات الطبية اكتشفنا أنه في مرحلة متأخرة من المرض الخبيث، وجلس في المستشفى أسبوعين كنا معه فيها، ولا أنسى قبل وفاته بأيام قليلة طلب منى أن اجمع أشقائى ووالدتى وجلس معنا قائلا: «الميراث كما جاء في شرع الله للذكر مثل حظ الأنثيين وأنا ليس على أي ديون وأنصحكم بدوام الحب بينكم والالتزام كما عهدتكم»، ثم قال لى هات ورقة واكتب «توفى إلى رحمة الله تعالى الشيخ محمود على البنا عن عمر يناهز الـ60 عاما»، وطلب منى إرفاق صورته مع النعى، ثم قال «عايز أشوف الشيخ الشعراوى»، وبالفعل جاءه الشعراوى وجلسا معا قرابة الثلاث ساعات لم نسمع ما تحدثا فيه، لكن الإمام الكبير خرج باكيا، ثم أخذ والدى يتحدث بصوت عال، قائلا: «أنا إيه اللى معطلنى»، وبعدها تحدث لشخص لم نره «أهلا اتفضل اتفضل وسعوا يا أولاد» ثم فاضت روحه إلى بارئها في 20 يوليو عام 1985، وكان على رأس الجنازة الشيخ الشعراوى وقيادات كبرى بالمنوفية، وتم دفنه في المدفن الخاص به بجوار المنزل، الذي كان قد أسسه قبل وفاته”.

يقتلان والدهما ويلقيان بجثته في “النيل” انتقاما منه

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن مركز العسيرات بمحافظة سوهاج شهد جريمة قتل بشعة، بعد أن قام شقيقان بقتل والدهما وإلقاء جثته فى مياه نهر النيل داخل جوال مملوء بالحجارة موثوق اليدين والقدمين، وقد تمكن قطاع الأمن العام من كشف غموض الحادث.

وجاء في الحادثة أن وراء الواقعة ابنة المجنى عليه وشقيقها بسبب خلافات بينهم، كان اللواء علاء سليم مساعد الوزير لقطاع الأمن العام قد أمر بتشكيل فريق بحث من مفتشى القطاع بالتنسيق مع البحث الجنائى بسوهاج لكشف غموض واقعة العثور على جثة شخص بنهر النيل غرب مركز العسيرات فى العقد الخامس من العمر بملابسه الداخلية داخل جوال به كمية من الحجارة وموثوق اليدين والقدمين وبه كدمة بالجبهة وسحجات بالرقبة، وأسفرت جهود فريق البحث عن تحديد شخصية المجنى عليه وهو عامل (53 سنة) ومقيم المنطقة نفسها، وكانت المفاجأة التى كشفت عنها التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة ابنة المجنى عليه وتدعى «ص.ح» 22 عاما وشقيقها «ح.ح» 24 عاما بسب خلافات أسرية بينه وتمكنت القوات من ضبطهما، وبمواجهتهما أقرا بارتكابهما الجريمة لخلافات بينهم واعتياد المجنى عليه التعدى بالضرب المبرح على المتهمة، فعقدت النية وشقيقها على التخلص منه، واعترفا بقيامهما بخنقه بشال فأوديا بحياته ثم قاما عقب ذلك بربط يديه وقدميه بحبل ووضعه داخل جوال به كمية من الحجارة، ثم قام الابن بنقل الجثة وإلقائها بنهر النيل فى سوهاج.

الأرقام القياسية

الى الأرقام القياسية، حيث كتبت “اليوم السابع” في صفحتها الأولى “مصر تدخل جينيس للمرة الثانية في أقل من شهر بأطول مائدة في العالم”.

سخرية

على الجانب الآخر سخر الكاتب الصحفي مما يعتبره الإعلام إنجازا للدولة بإقامة أطول مائدة وأعرض كوبري وغيره، قائلا: “أفكر في تنظم أكبر طابور شحاتة في العالم للدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.. أرحب بالمشاركين والقسمة بالنصف”.

نسرين طافش

ونختم بحوار مجلة “حريتي” مع نسرين طافش، وكان مما جاء فيه قولها “بحب القراءة جدا والسفر والطبخ وبحب سماع الموسيقى جدا”.

وردا على سؤال: “كيف ستقضين اجازتك في العيد؟”.

أجابت: “هسافر الى أهلي في هولندا ثم أذهب مع أختي في رحلة خاصة لمدة أسبوع أستمتع فيها بالطبيعة والبحر”.

وقالت نسرين إن الجمال وحده لا يكفي في التمثيل ولابد من وجود الموهبة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. التزام … “راي اليوم”بلياقات التفاعل مع ” الصور ” المنشورة ، اللهم اني صائم ، و كل رمضان و انتم بخير سيدنا و استاذنا الفاضل الكريم النبيل السيد عبد الباري عطوان و كل الطاقم . تحياتي، ساعة و ساعة ، ههههه.

  2. طوابير السيسي الدموي الرقمية العالمية: طوابير الفقراء والمرضاء والجهلاء تلك هي ثلاثي ضحايا النظام الدموي القمعي (الفقر والمرض والجهل) … النظام الدكتاتوري الاستبدادي دمر البلاد وهلك العباد!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here