صحف مصرية: نجاة محمد بن سلمان.. الأزهر وتفسير القرآن بالفهلوة.. سيباستيان ديسابر يطرق أبواب الأهلي بقوة.. نانسي عجرم: ليس لدي أعداء في الوسط الفني ولم أقصد إهانة الشعب المغربي وبرقية ملكها وسام على صدري

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت معرض “إيدكس للصناعات العسكرية” في عناوين صحف الاثنين، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع قمة العشرين، وأحداث باريس الدامية التي يترقبها العالم بقلوب واجفة، وأبصار خاشعة، والى التفاصيل: البداية من معرض ايديكس، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى” الرئيس يفتتح اليوم معرض ايديكس ألفين وثمانية عشر”.

وجاء في الخبر أن الرئيس السيسي سيفتتح صباح اليوم المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس ألفين وثمانية عشر الذي يعد الأول من نوعه في منطقة شمال افريقيا ووسطها .

” الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “اليوم انطلاق أول معرض للصناعات العسكرية ألفين وثمانية عشر “.

محمد بن سلمان

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “نجاة محمد بن سلمان”، وجاء فيه :”إذا صحت التقارير التي تتسرب من كواليس الحكم في تركيا وقطر وإذا صح فهمى وتحليلي لها فإن تحالف الأشرار المعادي للسعودية ومصر والإمارات يواجه سحبا سياسية كثيفة ممتلئة ومحملة بكل أسباب الهم والقلق نتيجة فشل الحملة المسمومة ضد السعودية وضد ولى العهد السعودي على هامش قضية الصحفي جمال خاشقجي”.

وقال عطا الله إن تحالف ما سماه بـ ” الأشرار ” أصابته صدمة بالغة خصوصا في قطر التي قادت بكل أذرعها الإعلامية ترديد الاتهامات ونسج الروايات، مشيرا الى أن كل ذلك طار في الهواء ولم يلبث أن ارتد إلى الصدور والحناجر التي غطى العبوس على وجوهها بعد نجاح الجولة العربية لولى العهد السعودي والمشاركة الفاعلة له في قمة العشرين في الأرجنتين.

وقال عطا الله إن مشاركة ولى العهد السعودي في قمة العشرين بالأرجنتين لم تكشف فقط أكاذيب العزلة والمقاطعة وإنما وفرت لابن سلمان الفرصة في أكبر تجمع للدول الكبرى والغنية لكى يظهر أمامها شابا فتيا وقادرا بمقدوره أن يكسب كل أزمة لصالحه بالهدوء والثبات وقوة الأعصاب.

وأنهى قائلا :”الأيام القادمة ربما تكشف قصصا كثيرة وطويلة تروى وقائع الصدمة التى طالت تحالف الأشرار بعد نجاة محمد بن سلمان من كمين الأرجنتين ليخيب مسعاهم وتفشل ظنونهم”.

الامام الأكبر

ونبقى مع المقالات، ومقال “نيوتن” في “المصري اليوم” “الامام الأكبر”، وجاء فيه: “لن نتطرق إلى جانبه الشخصي الذى تبدو منه نزعته الصوفية. تنازل عن كل ما يوفره له المنصب: الراتب والسيارة والسائق. أما إذا قارناه بمن سبقوه. فهو قطعا من أفضل من تولوا هذا المنصب. لكن الظروف اختلفت معه تماما.

فالأزهر مؤسسة عريقة. لم تتوقف عند مشيخة الأزهر كما كان الأمر. ظلت تكبر وتتوسع وتتضخم ذاتيا عبر السنين. أصبحت تضم جامعات. بمعاهد دينية. هيئات ومؤسسات منتشرة في كل مكان. كيان مترامي الأطراف. يصعب الإلمام بكل ما فيه.

التعليم الذى يقدمه لا يسمح بدخول غير المسلمين فيه. أليس هذا أمرا يتنافى مع سماحة الإسلام؟.”

وتابع نيوتن: “أن يكون لشيخ الأزهر وجهة نظر تخالف وجهة نظر أخرى هذا حقه. هو حق أى مواطن. فما بالكم وهذا الرجل له قيمة أدبية تختلف عن أى مواطن؟.

وجهات النظر المختلفة أمر صحى. لكننا فى مصر لم نعتد على ذلك. من يحمل وجهة نظر مختلفة يتعرض لهجوم من كل اتجاه. دون أن ندرك أن هذه ليست معركة. هى مجرد وجهات نظر مغايرة. تهدف للشىء نفسه.

الشيخ الإمام محمد عبده عندما عاد من أوروبا وقال قولته الشهيرة: «رأيت فى أوروبا إسلاما بلا مسلمين. وعدت إلى هنا فوجدت مسلمين بلا إسلام». حقيقة الأمر أنه وجد أناسا يطبقون القيم الإنسانية العليا: لا يسرقون. لا يغشون. لا يؤذون بعضهم البعض. لا يستخدمون مكبرات الصوت التى اخترعوها فى إقامة الصلوات فى الكنائس. يؤدون عملهم بإخلاص. رأى كل ذلك. أفليست هذه مقاصد كل دين. وهى الأخلاق التى تدعو إليها الأديان؟”.

واختتم قائلا : “الرئيس السيسى لم يخرج عن ملاحظة الإمام محمد عبده. كلاهما انتقد سلوكيات سيئة فى المجتمع المصرى. فلا اعتراض لدينا على وجهتى النظر. كلتاهما نحترمها. لكن ما يبحث عنه الجميع ترجمة مقاصد الدين الحقيقية فى السلوكيات. والابتعاد بحسم عن أى فهم خاطئ يؤدى إلى ما نراه من مجازر أساءت إلى المسلمين فى العالم كله.”

الأزهر

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” ” الأزهر وتفسير القرآن بالفهلوة “، وجاء فيه : “أتى علينا حينٌ من الدهر أصبحنا فيه عميانًا مُبصرين.. وبُكمًا متكلمين.. وبنا صمم وسامعين.. نحن لا نرى الحقائق ونتجاهلها، رغم أنها فى وضوح الشمس.. ونتحدث فيما لا نعرف، ولا نفهم.. فصار ما نقوله أشبه بهمهمات الخُرس.. نسمع فقط ما يتفق مع هوانا السياسى وميلنا الحزبى وانتقامنا ممن كرهنا أو تصورنا أن مهاجمته تقربنا إلى السلطة وتضع أنظار المسؤولين علينا.. فربما نحظى بمركز أو عضوية فى البرلمان أو منصب صحفى أو ترقية وظيفية.. هكذا صرنا أحاديين.. نزعنا باختيارنا ما أسبغه الله علينا من نعم وأهمها العقل.. أعطيناه إجازة مفتوحة.. وحلت محله الحماقة التى أعيت من يداويها.. صرنا قطعانًا نُساق إلى ما يراد لها من حظائر.. فى السياسة أو الدين أو الاقتصاد أو الإعلام أو الصحافة”.

وتابع إبراهيم : “أتحدث عما يجرى للأزهر.. عمود الخيمة للأمة الإسلامية.. الوتِد الذى يصدر الاعتدال، بدلاً من الوهابية والقديانية والقرآنيين والدواعش.. الهجوم على الأزهر والإمام الأكبر صار موضة وتنطعًا ودعوة باطلة لتجديد الخطاب الدينى والتشكيك فى كل الأحاديث النبوية.. ولا أنكر أنها تحتاج تنقيحاً وتنقية على أن يقوم بها المختصون”.

وتابع :”من يخالف الشرع لايصعب عليه مخالفة القانون.. لقد صار ما قامت به تونس من إنكار للقرآن والسنة وآيات المواريث وإباحة زواج المسلمة من مسيحى وغير ذلك هو عنوان الحداثة والتحضر لمجرد أن رئيسهم السبسى قال إنهم دولة علمانية.. هل أصبحوا قدوتنا فى الدين بعد أن اقتدينا بهم فى الثورة 2011، فكان ما كان للبلدين.. إن ما قاموا به مرتبط بشؤون داخلية ومعارك حزبية ولا علاقة له بالدين، ولا ينبغى أن ننجرف خلفه.. هل يستوى عدل البشر بأحكام إلهية قاطعة ونصية فى القرآن.. ما يزعمون أنها دعوة لإنصاف النساء لا يعلمون الأحكام، ولا قرأوا سورة النساء وآيات التوريث.. والذين يرددون كالببغباوات مقولات إسلام بحيرى وأشباهه لا يعلمون أن هناك حالات ترث فيها الأنثى مثل الذكر وأحيانا تأخذ أكثر منه وربما ترث هى ويخرج هو بلا ميراث.” .

أحداث باريس

الى أحداث باريس، حيث كتبت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى “الحكومة الفرنسية تعتزم التفاوض مع المحتجين وارحل تستقبل ماكرون “.

ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن أب – لماكرون يحيي أفراد قوات الشرطة على تصديهم لعنف المتظاهرين .

الأهلي

الى الرياضة، حيث قالت “الأهرام” إن الفرنسي سيباستيان ديسابر يطرق أبواب الأهلي بقوة .

وجاء في الخبر أن ديسابر المدير الفني لمنتخب أوغندا الحالي والاسماعيلي السابق هو الاقرب لقيادة القلعة الحمراء في الفترة المقبلة .

نانسي عجرم

ونختم بحوار أحمد الفايد مع الفنانة نانسي عجرم في مجلة ” نصف الدنيا”، وكان مما جاء فيه قولها ليس لدي أعداء في الوسط الفني ” .

وأضافت نانسي أنها لم تقصد إهانة الشعب المغربي بعدم شربها الحليب، مشيرة الى أن لديها حساسية من اللبن .

وقالت إن أفضل استقبال لها في معظم حفلاتها يكون في المغرب، مشيرة الى أن برقية الملك المغربي لها وسام ليس فقط على صدرها ولكن على صدور كل الفنانين .

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. نشكر الأستاذ محمد على إبراهيم في دفاعه عن الأزهر، ومواجهته لخصوم الإسلام الذين يستغلون كل مناسبة للتشكيك في ثوابته، وهجومهم على السنة النبوية الشريفة، وهم فهلوية لا يحفظون القرآن ولا الأحاديث، ولم يدرسوا الشريعهة وفقهها. والأستاذ محمد على إبراهيم وكان قريبا من السلطة في عهد المخلوع مبارك يدرك جيدا أن هؤلاء المهاجمين للإسلام مدفوعون من جهات معينة تسعى لاستئصال الإسلام وقيمه وأخلاقه ، وتشويه صورته ووصمه بالدموية والإرهاب من خلال ما ينسب لبعض المسلمين. بينما الإسلام هو التسامح والرحمة والمودة والإنصاف، ومواجهة الطغاة والغزاة .

  2. يرى الأستاذ صلاح دياب( نيوتن) صاحب المصري اليوم،أن التعليم الذى يقدمه الأزهر لا يسمح بدخول غير المسلمين فيه. وهذا أمر يتنافى من وجهة نظره مع سماحة الإسلام. وأود أن أذكره بأمرين: الأول أن غير المسلمين لهم مدارسهم وكلياتهم، (الأحد، الإكليركية) التي يدرسون فيها دينهم، ولا يدخلها المسلمون. الأمر الآخرهو أن غير المسلمين كانوا يدرسون في الأزهر ويتعرفون على عقيدة الإسلام منذ قرون دون عضاضة، وذكر ذلك المؤرخون، وقد منح الأزهر في السنوات الأخيرة شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية للسيد نبيل لوقا بباوي صاحب المقولة المشهورة: إن الجنين في بطن أمه سينتخب حسني مبارك!
    أما سلوكيات الناس البعيدةعن أخلاق الإسلام فمردها إلى عوامل عديدة منها:
    – العسكر الذين يحكمون لا يحترمون الأخلاق ولا القيم فيغدرون وينقلبون ويستأثرون لأنغسهم بثروة البلد،ويقومون بتعذيب الشرفاء ومصادرة أموالهم والانتقام ممن ينتقدهم أوينصحهم ويفتشون في دفاتره القديمة( الضرائب،ال نظام الوقائي في المتاجر والمؤسسات، موقف العمال، القروض، …).
    – تحريم تعليم الإسلام عمليا في المدارس والجامعات، وقمع من يؤمنون بقيم الإسلاموأخلاقه واعتقالهم وتعذيبهم،وتشويه صورتهم.
    – تسخير الإعلام والفنون البصرية والسمعية لتشويه صورة المسلم الذي يؤمن بالقيم الإسلامية وسلوكيات الإسلام، وحرمانه من التعبير عن نفسه.

  3. ما معنى نجاة السيد منشار؟ الأستاذ مرسي عطا الله يتصور أن حضور المنشار لقمة العشرين، وزياراته لدول الانقلاب والعسكر والاستبداد، شهادة ببراءءته من دماء ضحاياه الذين قضوا تحت التعذيب في السجون، أو دم خاشقجي الذي تم تقطيعه بالمنشار وإذابته بالأسيد. نسي الأستاذ مرسي أن السيد منشار كان معزولا، ولم يسلم عليه إلا المنتغعون بملياراته والذين يحاولون إنقاذه مثل الذئب الروسي، والضبع الأميركي، وأن المظاهرات التي سمح لها بالخروج والتعبير في موريتانيا والجزائر وتونس، والبيانات التي صدرت في مصر والمحتمل أن تصدر في الأردن تعبر عن رفض للدموية التي ينتهجها السيد منشار!
    النجاة الحقيقية أن تقود شعبا حرا،وأن تركب طائرة خربانة تؤخرك 11 ساعة عن مؤتمر القمة مثل طائرة نجيلا ميركل، ولكنها قوية ومؤثرة ويصغي إليها العالم، لأنها بنت شعبها، وليست جلادا له. النجاةأن تمضي في الشوارع والأسواق دون أن تخشى الشعب مثلما يفعل ترامب وماكرون وتيرزا وغيرهم. المنشار إن نجا من شعبه، فلن ينجو من قبضة الله!

  4. الاخ محمود القيعي
    وجبتك التقليدية هذا اليوم من االصحف المصرية تتصدر عتاوين بارزة غريبة ومثيرة للعجب فحسب وليست دعائية كالمعتاد ” لاصوت يعلو على صوت السيسي ” وانما هي مبهمة ومجهولة وصار للمشير منافس جديد لكنه محبّب في نفسه لانه يصبُّ قي “قِرْبة مخروقة ” التي تجمع الاقاويل والوعود والعهود والبرامج والنكات والامثلة والالفاظ وغير ذلك مما تتطاير مع الهواء دون ان يظهر لها اثر لاارضا ولا نهرا والتي يصدق فيها وصفها من المشير نفسه “سوف تشاهدون العجب العجاب حين يبدا تسويق البرناج الانتخابي للفترة الثالثة من الرئاسة السيسية وهذا البرناج كما وعد السيسي يكون تحت عنوان “علشان ننجزها ً” لان البرنامج الانتخابي للفترة الثانية حاليا كان ” علشان تبنيها ” كما – يتذكر الناخبون- من الشعب المصري العظيم ، لكن الشعب بالفعل هو محظوظ بالفعل بهذه االبرامج والوعود لانه كما قال المثل “ان تسمع بالمعيدي افضل من ان تراه ” !
    واما العجيب في صحف اليوم فهو انها اجمعت على عنوان موحّد ابرزته في خطوط عريضة من بنوط حمراء وسوداء تتجاوز بل وتعلو على صوت السيسي ولو انها تهدفإلى الاشادة به بعبارة شبيهة ” لاصوت يعلو على صوت معرض ” إيديكس للصناعات العسكرية “!
    ولأن المعرض افتتحه المشير فقد أوْحتْ هذه الصحف مدلولا بأن المشير يفتتح معرض للانتاج الحربي للمصانع التي اقامها السيسي خلال فترته الاولى والثانية ، قدوة بمصانع الانتاج الحربي التي اقامها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في حلوان في عهده ؟
    ولكن وللحقيقة اقول أنني لم افهم من المعرض سوى اسمه الاجنبي “إيديكس 2018 ” وقد يجري ترحيلهالى الفترة الثالثة 2020 ؟ ؟
    اما وعد المشير بان مصر في 2020 ستكون غير مصر اليوم ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  5. ربما نجا محمد بن سلمان من عقوبة الدنيا . لكن أين سيفر من عقاب جريمة قتل جمال يوم تنشر الصحف وتفضح السرائر . يا من نصبتم انفسكم محامين عن الباطل ستسألون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .

  6. يا مرسي عطا الله
    أما رأيت الأمير ابن سلمان منزويا كسيرا كالولد الشقي في الفصل المدرسي ، حتى حاميه ترمب استحى أن يقابله على الملأ ، والرئيس الفرنسي وقف معه يوبخه ويقرعه كالمعلم مع تلميذ شقي … والسماح له بالحضور .. لأنهم يريدون أمواله لا وجهه ، حتى لو كان شكوكو ممثل المملكة كانوا سيسمحون له .. أما زياراته العربية … فلأن الأبواب سدت في وجهه فلم يعد هناك من باب يفتح له سوى أبواب هذه الدول … بربك هل كان يفكر يوما في زيارة موريتانيا أو تونس لو لم يكن مكرها ..؟؟ .زعماء البلاد العربية التي زارها أجزم أنهم مغتبطون لوضعه المنكسر ، ويتمنون أن تستمر هذه الحالة لأنهم يستطيعون أن يساومونه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here