صحف مصرية: نبيلة عبيد في حوار ساخن: ندمانة على أفلامي في سورية ولبنان وقت النكسة وقراري عدم الإنجاب كان أصعب قراراتي! نكسة نتنياهو الكبرى على الملأ! جورباتشوف والبيتزا!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا يزال الممثل والمقاول محمد علي متصدرا العناوين، ومحورا للتقارير محمد علي كان- ولا يزال – هدفا لسهام كثيرة نالته بسبب فيديوهات التي أقامت الدنيا، ولم تقعدها بعد.

والى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من مقال كرم جبر “رئيس الهيئة الوطنية للصحافة” في “الأخبار” “بخبك موهمد!”، وجاء فيه: “والله العظيم ضحكت عندما شاهدت شريط المقاول مع بنت أسبانية، وهو بينادى «الحاج ناصر» يشوف الإفيه ده، والبنت بتبوسه وتقوله «بخبك موهمد».. «أجين.. شفت أحمد زكى”.

المسخرة اشتغلت، ودول عيال مجانين، نتعامل معهم كمتخلفين عقلياً، دون أى اهتمام، مثل قرود فى السيرك تضحك على حركاتهم السخيفة.. لماذا بعض الناس زعلانين.. من المهاويس دول؟

والأخ الثانى «أبو دمعة»، شمبانزى فى الغابة، ماسك حبلين وحلقتين وعمال يتشقلب، الوش العكر شفناه فين قبل كده؟.. شمبانزى أصيل، مارس علينا أسوأ أنواع المسخرة فى أيام الفوضى.”

وتابع جبر: “بالذمة، نتعامل مع هؤلاء بأى نوع من الجدية، أو نشغل دماغنا بهم، أو نأخذ كلامهم باهتمام.. فقط اتفرج واضحك، لتعرف جيداً أن الحاجز بين العقل والجنون شعره.. واتقطعت.

طيب الواد المقاول، اللى عمال يتكلم عن الغلابة، الذين لا يجدون «فرخة»، مين هيصدقه وهو عايش بسيجارة وكأس وداعرات، ويتباهى بذلك ويتفاخر، ويغيظ الحاج ناصر!

هل يصح من قريب أو بعيد أو بأي شكل، وضع هؤلاء المهابيل بجوار أبطال الجيش المصري العظام، الذين يبذلون قصارى جهدهم لرفع شأن مصر، ويقدمون أرواحهم ودماءهم دفاعاً عنها؟

مش عارف أقارن بأي صورة من الصور، بين رجال وطنيين، يرفعون اسم البلد ويدافعون عنه، ويتصدون لأكبر خطة تنمية عرفتها مصر في تاريخها.. و«بين دول».. مش نافع. لكن علينا أن نعترف أن «سوشيال ميديا» أصبحت سرطاناً يصيب العقول والأفكار، إذا لم يتم التصدي لها سريعاً، قبل أن تنتشر خلاياها المدمرة في الجسد”.

واختتم قائلا: “ليس صحيحاً أن «سوشيال ميديا» لا تؤثر.. على الأقل تملأ النفوس بالتمرد والغضب والحقد، وتهدر القيم والمبادئ والقوانين، وتبيح الشتائم والسباب والفضائح.. دون أن يعاقب مرتكبيها.

المسألة أكبر بكثير من مهابيل السيرك، وتقف وراءها دول وحكومات، وواجب الإعلام هو إيقاظ الوعى، ومعه المسجد والكنيسة والمدرسة والبيوت.

السؤال الذي يشغلنى: هل تستطيع وسائل الإعلام، أن تجذب نسبة من هذا العالم السرى تحت مظلتها، فترشد اتجاهاتهم وتوضح لهم الحقائق؟

بالقطع نعم.. وزمان أيام صحافة الآباء والأجداد، كان فيه أبواب اسمها «أبواب القراء»، نافذة واسعة محترمة لإجراء حوارات مع الحيارى والمتسائلين، التكنولوجيا تفتح أبوابا أوسع.” .

فضيحة نتنياهو الكبرى

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر،ومقال د. محمد السعيد إدريس في ” الأهرام ” ” معارك نتنياهو «الدرامية» ونتائجها العكسية”، وجاء فيه : “وجاءت الكارثة الكبرى لنتانياهو أشبه بـ«الفضيحة» وعلى الملأ عندما ردت المقاومة فى غزة على إعلانه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت فى حال فوزه فى الانتخابات. كان نتنياهو يعتقد أنه يقدم «ورقته الأهم» فى الانتخابات لكن عدسات المصورين لم تبلغه مأمله عندما اضطر نتنياهو مساء الثلاثاء الماضى (10/9/2019) إلى قطع كلمة كان يلقيها أمام تجمع انتخابى لأنصاره فى مدينة أسدود المحتلة والهروب مع حراسه من جهاز الأمن العام (الشاباك) خارج القاعة بعد دوى صفارات الإنذار للتحذير من هجوم صاروخى لفصائل المقاومة الإسلامية فى قطاع غزة. توقيت إطلاق هذه الصواريخ لم يفت عن إدراك قادة المعارضة الإسرائيلية ولا حتى قادة الأجهزة الأمنية فقد وعى الجميع أن تصرفات نيتانياهو السيئة لم تتسبب فى فرض معادلة قواعد اشتباك جديدة مع «حزب الله» فى الشمال فقط، بل وأيضاً مع المقاومة فى قطاع غزة، وهذا ما أفسد على نتنياهو كل ما كان يأمله من نجاحات انتخابية ربما تكون نتائجها عكسية، ولعل هذا ما دفعه، بل وأجبره على التعجيل بإعلان التوقيع على «معاهدة دفاع مشترك» مع الولايات المتحدة باعتبار أن هذه المعاهدة يمكن أن تكون هى الهدية الانتخابية الكبرى التى يأمل أن ترفع فرصه الانتخابية خصوصاً بعد فشل زيارته الأخيرة لروسيا ولقائه غير المثمر منعدم الهدايا مع الرئيس فلاديمير بوتين فى سوتشى يوم الخميس الماضى (12/9/2019)، فقد جاءت نتائج هذه الزيارة فاشلة، ولم يحصل خلالها على أى هدايا انتخابية وبالذات لم يحصل على وعود تعاون أمنية مع روسيا ضد إيران”.

وتابع إدريس متسائلا: “هل سيترجم هذا الفشل إلى نتائج انتخابية؟ وكيف سيكون حال الكيان إذا وجد نفسه أمام معضلة العجز عن تشكيل الحكومة الجديدة سواء برئاسة نيتانياهو أو برئاسة غيره؟ هل يمكن اللجوء إلى خيار إجراء انتخابات عامة ثالثة هذا العام؟ هذا الخيار أعلن الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين رفضه مسبقاً بقوله «أنا مثل معظم الإسرائيليين انظر بخطورة بالغة إلى احتمال إجراء انتخابات ثالثة هذا العام.. سأقاوم بكل ما هو ممكن لمنع إجراء انتخابات ثالثة».” .

واختتم قائلا: “تحذير يعنى أولاً أن هناك شكوكاً حقيقية فى أن يفوز نيتانياهو انتخابياً ويكون فى مقدوره تشكيل حكومة تحظى بأغلبية مأمونة، ويعنى ثانياً أن الكيان سيكون أمام أزمة كارثية بنيوية تؤكد أن الخطر عليه ليس فقط من الخارج بل إن الخطر الحقيقى داخلى وأن الكيان الهش من الداخل بات ضحية النمل الأبيض الذى يأكل أنسجته الاجتماعية والسياسية.” .

جورباتشوف والبيتزا!

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو عبد السميع في “الأهرام” “جورباتشوف والبيتزا”، وجاء فيه: @لا أحب كثيرا مسألة ظهور رؤساء الجمهوريات السابقين فى الإعلانات، فقد نشأت وتربيت على رؤساء جمهورية يحفظون لمناصبهم حتى لو كانت سابقة قدرا من الهيبة والاحتشام، إذ لم نر الرئيس محمد نجيب أو الرئيس جمال عبدالناصر، أو الرئيس أنور السادات، أو حتى الرئيس مبارك يظهرون كنجوم إعلانات مصورة على شاشات التليفزيون أو وسائط التواصل الاجتماعي، وبهذا المعنى نظرت ـ مؤخرا ـ إلى إعلان تليفزيونى يظهر فيه الزعيم السوفيتى السابق ميخائيل جورباتشوف، ويظهر فيه مصطحبا حفيدته إلى محل (بيتزاهت) ليطعمها قرصا من البيتزا الساخنة، وتعرف عليه رواد المطعم فدارت بينهم مناقشات حامية حول طبيعة الدور الذى لعبه جورباتشوف فى تاريخ بلدهم، فقال أحدهم: إنه جورباتشوف الذى بسببه نعيش فى كل هذا التشوش الاقتصادي، ورد عليه الثاني: لا بسببه نعيش فى مجتمع الفرص، وعاد الأول ليقول بل نعيش فى مجتمع الفوضي، واحتد الثاني: بسببه نعيش فى مجتمع الحرية، وصرخ الأول: لا بل بسببه نعيش حالة عدم الاستقرار السياسي، ونظر الثانى إلى الأفق مرددا: بسبب جورباتشوف نعيش الأمل، وتقطع إحدى السيدات من زبونات المطعم تلك الجدلية الصاخبة قائلة بحزم: بسببه صارت لدينا أشياء كثيرة مثل (بيتزاهت) فرفع الجميع كئوسهم فى الهواء مطالبين بنخب (جورباتشوف)!!”.

نبيلة عبيد

ونختم بحوار أحمد سيد مع الفنانة نبيلة عبيد في مجلة أخبار النجوم، وكان مما جاء فيه قولها “ندمانة على أفلام سورية ولبنان”.

وأضافت نبيلة أن الأعمال التي قدمتها في سورية ولبنان إبان نكسة سبعة وستين هي أعمال دون المستوى، ولم يكن لديها حينها خبرة كافية.

وقالت إنها لم تندم على أي قرار في حياتها الشخصية، مشيرة الى أن قرارها بعدم الإنجاب ربما كان أصعبها.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. تحية طيبة و عظيمة لقراء و كتاب صحيفة الرأي اليوم و خصوصاً لكاتبنا العظيم ابو خالد الله يحفظه
    هناك خطأ فادح ارتكبه الكاتب عمرو عبد السميع في مقاله عن جورباتشوف و البيتزا و ذلك بأن قال انه لم يمر في حياته ان سمع أن رئيس جمهورية سابق قد شارك في اعلانات تجارية او في وسائط السوشال ميديا
    عن أي رؤساء جمهورية سابقين تتحدث… في مصر!!!!
    هل في مصر يوجد مفردة او مصطلح رئيس جمهورية سابق؟؟؟؟
    محمد نجيب تم الإنقلاب عليه من اقرب الناس إليه من قديسكم جمال عبدالناصر اما عبد الناصر فقد وافته المنية و لم يحصل على لقب رئيس جمهورية (سابق) بل رئيس جمهورية راحل و كذلك السادات رحل إثر عملية اغتيال و مبارك تم خلعه بثورة يناير التي انقلب العسكر عليها و مرسي رحمه الله تم الإنقلاب عليه من قبل العميل الصهيوني السيسي بلحة… في المجمل مصطلح رئيس سابق غير وارد في العالم العربي لأن رؤساء الجمهوريات لدينا متشبثون بكراسيهم و لو خربت البلد كلها و عليي و على أعدائي إلا إذا تم تنحيته بثورة شعبية صادقة او بالموت الطبيعي او بالانقلاب العسكري او الاغتيال
    و تقبلوا تحياتي

  2. “المسخرة اشتغلت، ودول عيال مجانين، نتعامل معهم كمتخلفين عقلياً، دون أى اهتمام، مثل قرود فى السيرك تضحك على حركاتهم السخيفة.. لماذا بعض الناس زعلانين.. من المهاويس دول؟
    والأخ الثانى «أبو دمعة»، شمبانزى فى الغابة، ماسك حبلين وحلقتين وعمال يتشقلب، الوش العكر شفناه فين قبل كده؟.. شمبانزى أصيل، مارس علينا أسوأ أنواع المسخرة فى أيام الفوضى.”
    وتابع جبر: “بالذمة، نتعامل مع هؤلاء بأى نوع من الجدية، أو نشغل دماغنا بهم، أو نأخذ كلامهم باهتمام…
    هذه لغة أبواق النظام العسكري الفاشي!
    النتن يعد عصاباته بالمزيدمن الاستيلاء على الأراض الفلسطينية، وهم يحاسبونه على بعض الألوف؟ويعدونه بالرسوب! “.
    الشعوب تنتخب رؤساءها في حرية، وأبواق النظام العسكري يون عدم الانشغال بما يقال عن الفساد!
    مات الأمل، وضاع المستقبل،ولمتبقإلا لغةالابتذال والردح!

  3. أبواب القراء لا تصلح للحوار الجاد الحقيقي بين السلطة وشعبها.
    كتاب ال ا سلطةيلجأزنإلى التدليس والتضليل في عرض القضايا المطروحة، ويظنون أن القراء أغبياء أو مهابيل حسب تعبيرهم.
    المفاول الفنانكان يعمل مع العصابة العسكريةالدموية الفاسدة، وخرج من بينهم، ولم يدع أنه الحسن البصري أو سعيدبن جبير،
    قال إنهيدخنويسهر ويفعل ما لا يعجب الناس على المستوى الشخصي، ولكنعذلك فكتاب السلطة يظنون أن الحوار يدور هنا.
    الحوار يتعلق بالسفة في إنفاق أموال ألناس وتبديدها في مشروعات الفنكوش، وبناء قصور لا لزوم لها، وبناء مقبرة بمليوني جنيه وثلاثمائة ألف من
    عرق الفقراء الذين تعتصرهم السلطة ضرائب وفواتير وغلاء غير مسبوق وخفض للمرتبات بحكم التعويم، ناعيك عن القمع والإذلال،وقتل الأبرياء وفتح السجون على مصاريعها للشرفاء والنبلاء.
    ليت كتاب البيادةيحتشمونقليلا في ترديد الأكاذيب وتضليل الناس.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here